خبرة فينوس تصطدم بشباب موغوروزا في نهائي ويمبلدون اليوم

الأميركية تتطلع إلى اللقب الثامن في غياب الشقيقة الصغرى... والإسبانية تحلم بالأول

خبرة فينوس تصطدم بشباب موغوروزا في نهائي ويمبلدون اليوم
TT

خبرة فينوس تصطدم بشباب موغوروزا في نهائي ويمبلدون اليوم

خبرة فينوس تصطدم بشباب موغوروزا في نهائي ويمبلدون اليوم

يجمع نهائي فردي السيدات في بطولة ويمبلدون الإنجليزية للتنس، ثالث البطولات الأربع الكبرى، اليوم عند الساعة 13.00 ت غ بين جيلين: خبرة الأميركية فينوس ويليامز المصنف عاشرة وشباب الإسبانية غاربين موغوروزا الرابعة عشرة.
وتعد فينوس (37 عاما) الفائزة بخمسة ألقاب على ملاعب ويمبلدون العشبية، وسبعة ألقاب كبيرة في مسيرتها (توجت في فلاشينغ ميدوز الأميركية عامي 2000 و2001)، بطلة من طينة نادرة تدفع بالزمن إلى الأمام ولا تخشى التقدم في السن. في المقابل، تمثل موغوروزا (23 عاما) المتوجة في رولان غاروس الفرنسية عام 2015 ووصيفة بطلة ويمبلدون 2015، حيث خسرت أمام سيرينا ويليامز، الشقيقة الأصغر الأميركية لفينوس، جيل الشباب ومستقبل لعبة التنس النسائية.
وكانت موغوروزا في سن الرابعة عندما خاضت فينوس مباراتها الأولى في ويمبلدون عام 1997، وبعد أسابيع أول نهائي في بطولات الغراند سلام في فلاشينغ ميدوز. ومضى نحو 20 عاما بين أول نهائي للعملاقة الأميركية (1.85 م و75 كلغ) في نيويورك والنهائي التاسع في لندن، والسادس عشر في مختلف البطولات. ونادرا ما استمرت لاعبة هذا القدر من الزمن في ملاعب الكرة الصفراء، وفي الطليعة الأميركية من أصل تشيكوسلوفاكي مارتينا نافراتيلوفا، أكبر لاعبة تبلغ نهائي ويمبلدون وهي على أبواب الثامنة والثلاثين، وأكبر لاعبة تحقق الفوز في مباراة للفردي عام 2004 عندما كان عمرها 47 عاما و8 أشهر.

وخاضت نافراتيلوفا أول نهائي في البطولات الكبرى عام 1995 في بطولة أستراليا المفتوحة، والأخير في ويمبلدون عام 1994، حيث خسرت أمام الإسبانية كونشيتا مارتينيز مدربة موغورتوسا المؤقتة في البطولة الإنجليزية إلى جانب الفرنسي صامويل سوميك. من جانبها، أحرزت سيرينا، صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب الكبيرة (23 لقبا) في حقبة الاحتراف، أول هذه الألقاب في فلاشينغ ميدوز عام 1999 وآخرها مطلع العام الحالي في ملبورن على حساب شقيقتها بالذات.
وأحرزت فينوس ألقابها الخمسة في ويمبلدون بين عامي 2000 و2005، وخسرت أيضا ثلاثة نهائيات آخرها عام 2009 وجميعها أمام سيرينا التي توجت سبع مرات في البطولة العشبية. وفي غياب سيرينا عن الملاعب منذ فبراير (شباط) بسبب الحمل، تملك فينوس فرصة طيبة لمواصلة هيمنة «عائلة» ويليامز التي لم تنقطع خلال 17 عاما ومنذ عام 2000 سوى خمس مرات حيث ذهب اللقب إلى الروسية ماريا شارابوفا (2004) والفرنسيتين أميلي موريسمو (2006) وماريون بارتولي (2013) والتشيكية بترا كفيتوفا (2011 و2014).
وقالت موغوروزا عشية اللقاء المرتقب: «في السنوات الأخيرة، نرى كثيرا في ويمبلدون (اسم عائلة) ويليامز. أنا متعطشة لتدوين اسمي في السجل، وإعادة اسم لاعبة إسبانية إلى تاريخ البطولة». وتحلم موغوروزا بأن تصبح أول إسبانية تتوج في ويمبلدون بعد 23 عاما من إحراز مارتينيز اللقب.
تملك موغوروزا الشباب والقوة والجرأة وأيضا ذكريات نهائي خسرته عام 2015 على «الملعب المركزي» أمام سيرينا، أحد مثلها العليا مع مواطنها بيت سامبراس. في المقابل، تملك فينوس الخبرة في مثل هذه اللقاءات والحافز لاستغلال فرصة قد تكون الأخيرة لإحراز اللقب الثامن الكبير تعوض به السنوات الخوالي التي أصيبت خلالها بمرض مناعي ذاتي أو ما عرف بمتلازمة سيوغرن وتم تشخيصه عام 2011.
وتتفوق فينوس على موغوروزا بثلاثة انتصارات مقابل هزيمة واحدة في آخر المواجهات بينهما في دور الثمانية بدورة روما للماسترز (1000 نقطة) في مايو (أيار) الماضي. وخلال خمسة مواسم من 2010 إلى 2015، لم تصل فينوس المصنفة أولى في العالم سابقا وحادية عشرة حاليا والتي ستعود بين الخمس الأوليات في حال تتويجها اليوم، إلى المربع الأخير في أي من البطولات الكبرى، لكنها تفوقت على سنها ومرضها وأعادت الوصل مع أعلى مستوى بدليل بلوغها النهائي مرتين هذا العام: في ملبورن مطلع العام وفي ويمبلدون.
وقالت فينوس التي لا تزال تحت صدمة حادث السير الذي وقع في يونيو (حزيران) وراح ضحيته رجل مسن: «واجهت مشاكل كبيرة وكثيرة في هذه الفترة. فترات في القمة وأخرى في الحضيض». وأضافت: «حاولت أن أحافظ على رأسي مرفوعا ولا يهم كثيرا ما يحصل لي في حياتي». وستحاول فينوس «تمثيل العائلة بأفضل طريقة» من خلال إحراز اللقب الثالث عشر على أعشاب ويمبلدون.
وكان آخر ظهور لفينوس على الملعب الرئيسي في مباراة نهائية لبطولة ويمبلدون للتنس عام 2009 واعتادت منذ ذلك الوقت لعب الدور المساند لشقيقتها سيرينا التي توجت باللقب أربع مرات بعد ذلك في نادي عموم إنجلترا. ولذلك يمكن التماس العذر للاعبة - التي تحمل آمال عائلة ويليامز في غياب شقيقتها الصغرى بسبب الحمل - في شعورها بلحظات من الشك في قدراتها بعد أن منحها الفوز على البريطانية جوهانا كونتا في قبل النهائي أمس فرصة اقتناص لقب آخر.
وقالت فينوس لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عقب فوزها 6 - 4 و6 - 2 «سيرينا دائما تجلس في الركن الخاص بي في الملعب وعادة ما تكون هنا في مثل هذه المباريات. سأبذل قصارى جهدي لتمثيل عائلة ويليامز بأفضل طريقة. افتقدت سيرينا كثيرا قبل هذه المباراة. كنت أتمنى أن تكون هنا وتمنيت أن تستطيع الحضور من أجلي. كنت أود ذلك. قلت لنفسي هذه المرة يجب أن أحاول الفوز من أجلي».
وتحققت سبعة من ألقاب سيرينا 23 في البطولات الأربع الكبرى هنا. ونالت فينوس أيضا خمسة من ألقابها السبعة في ويمبلدون وجاء الأول عام 2000 والأخير في 2008.
واليوم ستسعى الشقيقة الكبرى لأن تصبح أكبر لاعبة تتوج بلقب كبير في عصر الاحتراف لتحطم رقم شقيقتها الصغرى. وقالت فينوس عن منافستها الإسبانية «فوز آخر سيكون مذهلا. لن يكون الفوز سهلا لكني سأبذل قصارى جهدي من أجله. كل منا يؤدي بشكل جيد على العشب. في آخر نهائي واجهت سيرينا لذلك سأسألها عن بعض المؤشرات».
من جانبها بدت على جوهانا كونتا المعشوقة الجديدة للجماهير البريطانية علامات خيبة الأمل عندما تبادلت مصافحة خاطفة مع فينوس عند الشبكة عقب خسارتها. لكن الابتسامة الشهيرة عادت على وجه كونتا (26 عاما) بمجرد أن كشفت عما تفكر فيه حول الهزيمة المؤلمة 6 - 4 و6 - 2 أمام فينوس مع اقتناعها بأن صعودها الأخير في عالم التنس مجرد بداية. وقالت كونتا للصحافيين «بصراحة كانت (فينوس) أفضل مني اليوم... لا شك في أنني بحاجة للكثير من أجل التحسن. لكن بالطبع أشعر بأنه لا يوجد ما يمنعني من التتويج بهذا اللقب في يوم ما».
* سجل الفائزات ببطولة ويمبلدون للتنس
فيما يأتي سجل الفائزات منذ العام 2000 بلقب بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ثالث البطولات الأربع الكبرى في التنس:
* 2016: الأميركية سيرينا ويليامز
* 2015: الأميركية سيرينا ويليامز
* 2014: التشيكية بترا كفيتوفا
* 2013: الفرنسية ماريون بارتولي
* 2012: الأميركية سيرينا ويليامز
* 2011: التشيكية بترا كفيتوفا
* 2010: الأميركية سيرينا ويليامز
* 2009: الأميركية سيرينا ويليامز
* 2008: الأميركية فينوس ويليامز
* 2007: الأميركية فينوس ويليامز
* 2006: الفرنسية أميلي موريسمو
* 2005: الأميركية فينوس ويليامز
* 2004: الروسية ماريا شارأبوفا
* 2003: الأميركية سيرينا ويليامز
* 2002: الأميركية سيرينا ويليامز
* 2001: الأميركية فينوس ويليامز
* 2000: الأميركية فينوس ويليامز



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.