تأهل ألمانيا إلى نهائي كأس القارات يكشف عن مستقبل مشرق لشبان المنتخب

لوف يؤكد أن نجومه اكتسبوا خبرة المواجهات الكبرى... وأنه لم يتوقع التأهل لهذه المرحلة

أمين يونس يختتم رباعية المنتخب الألماني (أ.ف.ب) - هيرنانديز نجم هجوم المنتخب المكسيكي بعد صافرة النهاية (أ.ف.ب)
أمين يونس يختتم رباعية المنتخب الألماني (أ.ف.ب) - هيرنانديز نجم هجوم المنتخب المكسيكي بعد صافرة النهاية (أ.ف.ب)
TT

تأهل ألمانيا إلى نهائي كأس القارات يكشف عن مستقبل مشرق لشبان المنتخب

أمين يونس يختتم رباعية المنتخب الألماني (أ.ف.ب) - هيرنانديز نجم هجوم المنتخب المكسيكي بعد صافرة النهاية (أ.ف.ب)
أمين يونس يختتم رباعية المنتخب الألماني (أ.ف.ب) - هيرنانديز نجم هجوم المنتخب المكسيكي بعد صافرة النهاية (أ.ف.ب)

جاء التأهل الأول للمنتخب الألماني لكرة القدم إلى نهائي بطولة كأس القارات بالفوز على المكسيك 4 - 1 في الدور قبل النهائي للنسخة الحالية المقامة بروسيا، ليكشف بوضوح عن مستقبل مشرق للمنتخب الملقب باسم «المانشافت» تحت قيادة مديره الفني يواخيم لوف. وأكد لوف أنه لم يكن يتوقع تأهل فريقه للمباراة النهائية للبطولة، وذلك قبل انطلاق المسابقة، خاصة في ظل اعتماده على مجموعة من اللاعبين الشباب، الذين يفتقدون للخبرة المطلوبة في مثل هذه البطولات الكبرى.
فقد خاض لوف البطولة بفريق أغلبه من اللاعبين الشبان والوجوه الجديدة، مفضلا استبعاد النجوم والعناصر الأساسية، للحصول على فترة راحة أطول قبل الموسم الجديد الذي يخوض خلاله المنتخب الألماني مشوار الدفاع عن لقب كأس العالم في روسيا. ونجح شبان ألمانيا في استغلال البطولة بشكل رائع، حيث حققوا انطلاقة قادت المنتخب الألماني إلى الدور النهائي للمرة الأولى في تاريخ بطولة كأس القارات وبات الفريق على بعد خطوة واحدة من اعتلاء منصة التتويج، تتمثل في فوزه على نظيره التشيلي في النهائي المقرر غدا في سان بطرسبرغ.
وقال لاعب خط الوسط ليون غوريتسكا الذي سجل الهدفين الأول والثاني للمنتخب الألماني في شباك المكسيك ألخميس في سوتشي «نجاحنا ونجاح منتخب تحت 21 عاما يشكلان أفضل إعلان عن كرة القدم الألمانية». وأضاف غوريتسكا، الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة: «هدفنا كان يتمثل في التأهل للنهائي. ولكننا الآن نريد حصد اللقب». وتجدر الإشارة إلى أن لاعب شالكه يعد ضمن المرشحين لدى لوف للمشاركة ضمن قائمة المنتخب في كأس العالم 2018، ويضم المنتخب الأول بين صفوفه حاليا لاعبين كان من المفترض وجودهم ضمن منتخب الشباب لولا قرار لوف بإراحة الكثير من العناصر الأساسية لمنتخب الكبار، ومن بينهم توماس مولر وتوني كروس وماتس هاميلز ومسعود أوزيل وسامي خضيرة.
وقال لوف إن القائمة الحالية للمنتخب أثبتت كفاءة هائلة في كأس القارات، وإنه الآن لديه الكثير من الخيارات لكأس العالم. وأضاف لوف: «كل اللاعبين يتنافسون مع بعضهم البعض. إنهم طموحون، ومتلهفون للنجاح، ويسعون للاستمرار في تمثيل المنتخب الأول». وتابع: «الجميع كانوا يتطلعون لكأس القارات الحالية. السعادة تسود غرفة تغيير الملابس ولكننا لم نبلغ بعد منتهى السعادة. فلا تزال أمامنا مباراة نهائية، ولكن الحماس للفوز على تشيلي قوي. لم يكن أحد يتوقع هذا النهائي». وأضاف لوف: «لقد اجتاز اللاعبون خطوة أخرى. كان هناك بعض الضغوط قبل المباريات، ولكنهم وصلوا إلى مراحل صعبة. هذه هي الخبرة التي اكتسبوها من هذه المواجهات».
وتقدم المنتخب الألماني بهدفي غوريتسكا في الدقيقتين السادسة والثامنة ثم أضاف تيمو فيرنر الهدف الثالث في الدقيقة 59 ورد منتخب المكسيك بهدف ماركو فابيان في الدقيقة 89 قبل أن يختتم أمين يونس التسجيل بالهدف الرابع لألمانيا في الدقيقة 90. وقال لوف: «كانت مباراة مثيرة للغاية. كنا نريد أن نستعرض السيطرة والجرأة الهجومية، خاصة منذ البداية».
وكان المنتخب الألماني بطل العالم قد تعادل مع نظيره التشيلي بطل أميركا الجنوبية 1 - 1 في دور المجموعات من البطولة الحالية، وبدا كل من الفريقين حينذاك سعيدا بنتيجة التعادل. ولكن الوضع سيكون مختلفا في النهائي الأول لكل من ألمانيا وتشيلي في كاس القارات، حيث يتوقع ألا يدخر أي من الفريقين جهدا من أجل انتزاع اللقب. وقال لوف: «المنتخب التشيلي هو أقوى فريق في هذه البطولة. نحن نعرفهم وهم يعرفوننا جيدا.. ستكون منافسة شرسة بالتأكيد». وأضاف: «ستطرح كل الأوراق على الطاولة في هذه المباراة. ربما لن تكون هناك مفاجآت في التشكيلة سواء بالمنتخب التشيلي أو بمنتخبنا».
أما المنتخب المكسيكي، الذي تلقى صدمة بالخروج من المربع الذهبي، فسيسعى إلى التعويض قدر المستطاع من خلال مواجهة البرتغال بطلة أوروبا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع مساء الأحد أيضا في موسكو. ويرى خوان كارلوس أوسوريو المدير الفني للمنتخب المكسيكي أن فريقه «كان يستحق نتيجة أفضل» لكن الفريق لم يستغل الفرص التي أتيحت أمامه بعد صدمة التأخر بهدفين مبكرين. وقال أوسوريو: «لقد أبدوا (المنتخب الألماني) فعالية عالية وقد منحناهم الفرصة، وكان بمقدورنا تسجيل هدف آخر أو اثنين.. أتيحت أمامنا الفرص الكافية لذلك، وفريقنا يتمتع بالقوة الذهنية التي كانت كفيلة بالعودة».
من جانبه أعرب خافيير تشيتشاريتو (هيرنانديز) نجم هجوم المنتخب المكسيكي عن حزنه العميق وخيبة أمله الشديدة لهزيمة برباعية أمام نظيره الألماني. ورغم هذا، أكد هيرنانديز مهاجم باير ليفركوزن الألماني أنها تجربة جيدة سيتعلم منها المنتخب المكسيكي وتفيد الكرة المكسيكية. وقال هيرنانديز، بعد السقوط المدوي لفريقه أمام الألمان: «أشعر بحزن شديد. علينا الآن البحث عن المركز الثالث. نأمل في التغلب على المنتخب البرتغالي». وأكد هيرنانديز أنه يشعر «بخيبة أمل شديدة» لهذه النتيجة ويرفض الحديث عن عدالة النتيجة من عدمها.
وقال هيرنانديز: «لم نكن نود الهزيمة وكنا نأمل في بلوغ المباراة النهائية. ولكنها كرة القدم. خضنا المباراة أمام أبطال العالم. وهذا سيساعدنا كثيرا وجماهيرنا للتعرف على وضعنا الحقيقي». وأضاف: «التجربة تبدو الآن سلبية ولكن هذا لا ينفي اكتسابنا خبرة جيدة. لاعب واحد فقط ممن شاركوا في المباراة سبق له اللعب أمام ألمانيا وهو المخضرم رافاييل ماركيز. لسوء الحظ، لم تكن النتيجة سعيدة ولكنها ستساعدنا».
وأشار هيرنانديز إلى أن المنتخب المكسيكي لم يبلغ المربع الذهبي في النسخة الماضية من كأس القارات عام 2013 بالبرازيل مما يؤكد أن مستواه تطور عبر السنوات الأربع ليبلغ المربع الذهبي في النسخة الحالية. وأضاف: «الآن، لدينا الفرصة للمنافسة على المركز الثالث في المواجهة المرتقبة مع المنتخب البرتغالي بطل أوروبا... وهذا شيء لم يكن متاحا أمامنا في النسخة السابقة. ولهذا، شيء ما تطور على مدار السنوات الأربع».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.