طهران تنتقد تقرير الخارجية الأميركية حول الاتجار بالبشر

قاسمي اعتبر أن واشنطن توجه «اتهامات بلا أساس بناء على معايير مزدوجة»

تقرير الخارجية الأميركية حول الاتجار بالبشر يتهم طهران بإجبار اللاجئين الأفغان على القتال في سوريا والعراق
تقرير الخارجية الأميركية حول الاتجار بالبشر يتهم طهران بإجبار اللاجئين الأفغان على القتال في سوريا والعراق
TT

طهران تنتقد تقرير الخارجية الأميركية حول الاتجار بالبشر

تقرير الخارجية الأميركية حول الاتجار بالبشر يتهم طهران بإجبار اللاجئين الأفغان على القتال في سوريا والعراق
تقرير الخارجية الأميركية حول الاتجار بالبشر يتهم طهران بإجبار اللاجئين الأفغان على القتال في سوريا والعراق

انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أمس، تقرير الخارجية الأميركية الجديد حول دور إيران الواسع في الاتجار البشر، معتبراً «السياسات الأحادية الجانب» من واشنطن وحلفائها سبب تفاقم الظاهرة.
كما اتهم قاسمي الولايات المتحدة باتباع سياسة «حرب الاستنزاف والتطهير العرقي والاحتلال»، رداً على التقرير السنوي المتعلق بالاتجار بالبشر.
وأوضح تقرير الخارجية الأميركية لعام 2017 حول الاتجار بالبشر أن «المسؤولين الإيرانيين والحرس الثوري أجبروا اللاجئين الأفغان على القتال في سوريا والعراق». مضيفاً أن طهران ترسل الأفغان للقتال ضمن المجموعات المسلحة التابعة للحرس الثوري في سوريا عبر الترويع والتهديد بالقبض والترحيل القسري إلى أفغانستان.
ويوضح التقرير أن إيران باتت مصدرا ومقصدا للرجال والنساء والأطفال المعرضين للاتجار بالجنس في إيران وخارجها».
وفي جانب آخر من التقرير يشير إلى تعرض المهاجرين واللاجئين الأفغان بمن فيهم الأطفال لانتهاكات مثل «تعرضهم للإيذاء الجنسي من قبل أصحاب العمل والمضايقة والابتزاز من قبل جهاز الأمن الإيراني ومسؤولين حكوميين».
ورغم نفي الخارجية الإيرانية في عدة مناسبات إرسال مقاتلين من المهاجرين الأفغان فإن الحرس الثوري الإيراني يرعى فيلق «فاطميون» منذ ست سنوات، وهو من القوات الموالية لبشار الأسد، ومن أذرع فيلق «القدس» الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني.
وأعلن قاسمي «رفض» بلاده لمحتوى التقرير قائلا إنه «يدين» الاتهامات «الواهية» ضد بلاده، ووصف تقرير الخارجية الأميركية بـ«(الأحادي الجانب)، ومغرض بناء على معايير (مزدوجة ومسيسة) تهدف إلى تشويه الصورة الإيرانية»، كما دافع عن قوانين أقرها البرلمان الإيراني لمواجهة ظاهرة الاتجار بالبشر»، مضيفاً أن «مصدر الاتجار سياسات أحادية الجانب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وحرب الاستنزاف واحتلال الدول والإرهاب والتطهير العرقي بيد القوات الأميركية والقوات المتحالفة معها».
وكان التقرير قد أشار إلى أن القوانين الإيرانية المعتقلة بالاتجار بالبشر «تفتقر لأقل المعايير المؤثرة في التصدي للظاهرة».
وقال قاسمي إنه «من دون شك أن المجتمع الدولي يريد التعرف على من يقف وراء تفاقم ظاهرة الاتجار بالبشر ومواجهتهم بالطريقة المناسبة»، لافتا إلى أن «مسؤولية الإدارة الأميركية أمر بديهي، وأنها لا يمكنها افتعال الأجواء في هذه القضية المهمة لتوجيه التهم إلى الدول الأخرى».
وليست المرة الأولى التي تتهم فيها الخارجية الأميركية إيران بالتورط في الاتجار بالبشر، وكان تقرير الخارجية الأميركي في أغسطس (آب) 2015، قال إن إيران «نقطة انطلاق ومعبر ومقصد لشبكات الاتجار بالبشر»، متهما المسؤولين الإيرانيين بـ«التورط في عملية الاتجار، واستغلال النساء والمراهقات، وتهريبهن إلى بلدان أخرى للعمالة الجنسية».
قبل ذلك، في 2010 وجهت الخارجية الأميركية اتهاما مباشرا إلى المسؤولين والمنظمات الأمنية الإيرانية، وعلاقاتهم الوثيقة مع شبكات الاتجار بالبشر.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».