«المعارضة الإيرانية» تكشف 42 موقعاً سرياً للصواريخ الباليستية

أدلة وصور بالأقمار الصناعية لـ15 مصنعاً و27 مكاناً لإجراء التجارب

نائب رئيس «مجاهدين خلق» علي رضا جعفرزاده خلال مؤتمر صحافي بواشنطن أمس
نائب رئيس «مجاهدين خلق» علي رضا جعفرزاده خلال مؤتمر صحافي بواشنطن أمس
TT

«المعارضة الإيرانية» تكشف 42 موقعاً سرياً للصواريخ الباليستية

نائب رئيس «مجاهدين خلق» علي رضا جعفرزاده خلال مؤتمر صحافي بواشنطن أمس
نائب رئيس «مجاهدين خلق» علي رضا جعفرزاده خلال مؤتمر صحافي بواشنطن أمس

كشفت المعارضة الإيرانية عن أدلة وصور بالأقمار الصناعية لـ42 موقعا تحت الأرض وفي جوف الجبال في شمال غربي ووسط وجنوب إيران تقوم فيها الحكومة والحرس الثوري الإيراني بتجارب للصواريخ الباليستية، وبناء منصات لإطلاق الصواريخ متوسطة المدى التي تقع في مناطق جبلية غرب البلاد، حيث يغطي مجال تلك الصواريخ منطقة واسعة تشمل المنطقة الخليجية ومصر وإسرائيل، وجانبا من الهند وكازاخستان بآسيا وأجزاء من أوروبا.
وأوضحت المعارضة الإيرانية (مجاهدين خلق) ارتباط تلك المواقع بالطموحات النووية الإيرانية لتصنيع رؤوس نووية وتهديد جيرانها، إضافة إلى دور كوريا الشمالية في توفير المعرفة والعلماء والمعونة للبرامج الصاروخية الإيرانية. وأكد المركز الوطني لجماعة «مجاهدين خلق» أن المعلومات والأدلة والخرائط تؤكد أن الصفقة النووية التي أبرمتها الولايات المتحدة لم تؤد إلى تغيير في سلوك إيران إلى الأفضل، بل مكنت إيران من توسيع أنشطتها المخربة في الإقليم.
وخلال مؤتمر صحافي، أمس، قدم نائب رئيس المركز الوطني للمقاومة الإيرانية، علي رضا جعفرزاده، صورا بالأقمار الصناعية وخرائط مفصلة لـ42 موقعا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية التي تقوم فيها قوات الحرس الثوري الإيراني ووحدتها الصاروخية بتجارب لتصنيع وتصميم وتخزين وإطلاق تجارب للصواريخ الباليستية وإجراء الأبحاث والتجارب والعمليات.
وأوضح جعفرزاده، أن هناك 15 موقعا تُجرى فيها عمليات التصنيع، وتتضمن عدة مصانع متعلقة بشبكة من الصناعات والمعامل التي تمد برنامج الصواريخ الباليستية، و27 موقعا يتم فيها إجراء التجارب وعمليات الإطلاق، وتتضمن مراكز العمليات للقوات الجوية للحرس الثوري الإيراني (دستوراه الواقعة في منطقة جيتكر)، وتتضمن ثلاثة مواقع لاختيار الصواريخ في جنوب سمنان وعند بحيرة قم وفي جنوب رامين)، وبعض هذه المواقع تتم فيها عمليات التدريب والتخزين والصيانة.
وطالب جعفرزاده الإدارة الأميركية والكونغرس بفرض مزيد من العقوبات على الحكومة الإيرانية وإدراج الحرس الثوري الإيراني بكل الأفرع والمنظمات التي تعمل تحت قيادته، على قائمة المنظمات الإرهابية، وكشف الميليشيات والمنظمات التي تتبع أوامر الحرس الثوري الإيراني في الإقليم وبصفة خاصة في سوريا والعراق.
وأشار جعفرزاده إلى أن أبرز المواقع السرية التي تحوي كثيرا من الأنفاق والتي قامت كوريا الشمالية بالمساعدة في بنائها وتوفير المساعدات الفنية للجانب الإيراني؛ هو موقع كرمانشاه بالإضافة إلى موقع سمنان الذي يعد أكبر موقع للصواريخ الباليستية (على بعد 70 كيلو من جنوب شرقي مدينة سمنان)، ويعد موقع سمنان مثلا للتداخل ما بين البرنامج الصاروخي والبرنامج النووي، وهو موقع محصن تحصينا أمنيا وعسكريا عاليا تحت الأرض.
وتفيد المعلومات التي قدمها المؤتمر، بأن المراكز الصاروخية لقوات الحرس الثوري الإيراني تم إنشاؤها بنماذج وتصميمات من كوريا الشمالية وفقا للنموذج الكوري، وأوفدت كوريا الشمالية الباحثين والخبراء إلى إيران ليقوموا بمهمة تدريب الخبراء في الحرس الثوري في ثكنات قوات الحرس، منها ثكنة المهدي الواقعة جنوب غربي طهران.
وفي سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول فاعلية وتأثير العقوبات الأميركية وكيفية إثبات انتهاك إيران لصفقة الاتفاق النووي وارتباطه ببرنامج الصواريخ الباليستية، قال جعفرزاده إن العقوبات فعالة، وإن الجولة الجديدة من العقوبات التي أقرها مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي أدت إلى قلق كبير في الأوساط الإيرانية فيما يتعلق بتأثيرها على الاقتصاد والأنشطة المالية التي يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني.
وأكد جعفرزاده، أن المراقبة التي فرضتها الصفقة النووية لا تتوافر في كل المواقع السرية الإيرانية، وأنه لا ينبغي النظر فقط إلى بنود الصفقة، وإنما التعامل مع كل التصرفات الإيرانية المزعزعة للاستقرار وطموحاتها للحصول على أسلحة نووية، وقد أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن الصفقة الإيرانية لا تمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».