كيف تعمل فرق الكشافة لاقتناص النجوم لأندية الدوري الممتاز؟

في ظل اشتعال المنافسة بسوق انتقالات اللاعبين وتدفق الكثير من الأموال

مارسيل بوت رئيس الكشافة في مانشستر يونايتد مع المدافع لوك شو ومايكل إمينالو المدير الرياضي  وقائد الكشافة في تشيلسي مع ازبيليكويتا وعالم الرياضيات توني بلوم قائد التعاقدات في برايتون - راشفورد أبرز الاكتشافات في مانشستر يونايتد
مارسيل بوت رئيس الكشافة في مانشستر يونايتد مع المدافع لوك شو ومايكل إمينالو المدير الرياضي وقائد الكشافة في تشيلسي مع ازبيليكويتا وعالم الرياضيات توني بلوم قائد التعاقدات في برايتون - راشفورد أبرز الاكتشافات في مانشستر يونايتد
TT

كيف تعمل فرق الكشافة لاقتناص النجوم لأندية الدوري الممتاز؟

مارسيل بوت رئيس الكشافة في مانشستر يونايتد مع المدافع لوك شو ومايكل إمينالو المدير الرياضي  وقائد الكشافة في تشيلسي مع ازبيليكويتا وعالم الرياضيات توني بلوم قائد التعاقدات في برايتون - راشفورد أبرز الاكتشافات في مانشستر يونايتد
مارسيل بوت رئيس الكشافة في مانشستر يونايتد مع المدافع لوك شو ومايكل إمينالو المدير الرياضي وقائد الكشافة في تشيلسي مع ازبيليكويتا وعالم الرياضيات توني بلوم قائد التعاقدات في برايتون - راشفورد أبرز الاكتشافات في مانشستر يونايتد

في ظل اشتعال المنافسة في سوق انتقالات اللاعبين نستعرض هنا كيفية عمل الفرق المسؤولة عن التعاقدات في الأندية العشرين التي تلعب في الدوري الإنaجليزي الممتاز في موسم 2017 / 2018

آرسنال

يعد رئيس فريق الكشافة في آرسنال أحد أقدم العاملين بهذا النادي العريق، فقد برز اسم ستيف رولي عندما كان يعمل بدوام جزئي في النادي واكتشف توني أدامز وهو في الحادية عشرة من عمره. ثم أصبح رولي يعمل بدوام كامل مع آرسنال عندما تولى جورج غراهام مهمة تدريب الفريق، قبل أن يصبح رئيسا لفريق الكشافة عند وصول المدير الفني الفرنسي آرسين فينغر للنادي عام 1996.
يترأس رولي فريقا دوليا يستعين بشركة «ستات دي إن إيه» لتحليل البيانات والتي اشتراها آرسنال منذ عدة سنوات. وأثيرت الكثير من التساؤلات حول الدور الذي يقوم به فريق الكشافة بنادي آرسنال، بعدما فشل اللاعبون الذين تعاقد معهم النادي الصيف الماضي (شكودران موستافي وغرانيت تشاكا ولوكاس بيريز) في إثبات أنفسهم في أول موسم لهم بالدوري الإنجليزي الممتاز.

بورنموث

يعد الفريق المسؤول عن التعاقدات بنادي بورنموث متواضعا بمقاييس الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هذا الفريق المكون من 10 أفراد والذي يترأسه المدير الرياضي بالنادي ريتشارد هيوز قد تطور بمرور الوقت وتضاعف عدد أفراده خلال السنوات الثلاثة الماضية. ويعمل هيوز، الذي لعب خلال فترتين مختلفتين بالنادي، مع جيسون تيندال وإيدي هوي، لكن الأخير وهو المدير الفني للفريق هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في الصفقات التي يعقدها النادي.
ويعمل الفريق المسؤول عن التعاقدات على جمع بيانات تفصيلية عن اللاعبين الذين يستهدفهم النادي، مع التركيز على اللاعبين الصغار الذين لديهم رغبة كبيرة في تطوير مستواهم. ولا يعمل النادي مع رئيس للكشافة، لكن كريغ ماكي، منسق الصفقات الجديدة، يعد هو المسؤول الأبرز في تلك العملية. ويقود أندي هوي، ابن شقيق إدي، الفريق المحلي، في حين يوجد آخرون مسؤولون عن مراقبة الأسواق الخارجية، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وإسبانيا. ومن بين الأعضاء الآخرين في الفريق، مراسل «سكاي سبورتس» السابق أندي برتون، الذي يعمل مستشارا رفيع المستوى بالنادي.

برايتون

بالنظر إلى التأثير الكبير الذي يفرضه توني بلوم، عالم رياضيات، على برايتون، فإنه ليس من المستغرب أن تعتمد السياسة التي يتبعها النادي في التعاقد مع اللاعبين الجدد على تحليل البيانات بشكل كبير. وعين النادي رئيسا للتعاقدات، وهو بول وينستانلي، الذي كان يعمل محللا في نادي ديربي كاونتي في أغسطس (آب) عام 2014، وكمسؤول عن ترشيح اللاعبين الجدد للنادي، ولديه مكتبه الخاص بجانب مكاتب المدرب كريس هوتون والرئيس التنفيذي، بول باربر، ويشرف على فريق صغير من الكشافة يتابع المواهب الشابة في جميع أنحاء العالم.
وكان فريق الكشافة بالنادي يشهد تغييرات مستمرة، حيث رحل أشخاص مثل إيوان تشيستر وجيمي جونسون، لكن لا يزال النادي يركز بصورة صارمة على تقييم السيرة الذاتية للاعبين المرشحين للانضمام للنادي. ويبدو أن فريق التعاقدات مستعد للغاية للقيام بمهتمه على أكمل وجه بعد تأهل الفريق للدوري الإنجليزي الممتاز.

بارنلي

دائما ما كان النادي لديه مدير رياضي، لكنه لم يستمر في منصبه عندما غادر فرانك مكبارلاند للانضمام لنادي رينجرز. ويترأس فريق الكشافة بالنادي مارتن هودج، حارس المرمى السابق لشيفيلد وينزداي وإيفرتون، والذي يعمل رئيساً للتعاقدات بالنادي.
وبعيدا عن نظام الكشافة في أكاديمية الناشئين، والذي يضم مسؤولين عن اكتشاف المواهب المحلية في سن صغيرة، فإن هودج مسؤول عن تحديد الأهداف المحتملة بالاشتراك مع المدير الفني، الذي يضع أولا أسماء اللاعبين الذين يود التعاقد معهم، وقسم تحليل أداء اللاعبين. وبعد ذلك، يشرف رئيس النادي مايك غارليك على المفاوضات لاستكمال الصفقات.

تشيلسي

تم تبسيط هيكل الفريق المسؤول عن التعاقدات بنادي تشيلسي، فبعدما كان فريق الكشافة بقيادة فرانك أرنيسن يضم 50 فردا تقلص هذا العدد إلى نحو اثني عشر شخصا تتركز مسؤوليتهم على مناطق محددة، سواء كانت محلية أو ضمن الاتحاد الأوروبي أو خارج الاتحاد الأوروبي.
ويترأس فريق الكشافة الآن المدير الرياضي، مايكل إمينالو، الذي يتحدث مع أنطونيو كونتي بشكل يومي، وكذلك مع وكلاء اللاعبين والوسطاء. ويقوم رئيس الكشافة على المستوى الدولي، سكوت ماكلاشلان، بجمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالأهداف والصفقات المحتملة، سواء كان ذلك يتعلق بأداء اللاعبين أو سيرتهم الذاتية، ودائما ما يتم الاستماع لرأيه.
وعندما يتم تحديد لاعب معين من أجل التعاقد معه ويتم التوصل إلى اتفاق مع المدير الفني، يتواصل إيمانالو مع مديرة النادي مارينا غرانوفسكايا أو مالك النادي، رومان أبراموفيتش، لطلب الموافقة على الصفقة.

كريستال بالاس

بينما يأتي ويرحل عدد كبير من المديرين الفنيين - تعاقد النادي مع أربعة مديرين فنيين منذ وصول رئيس الكشافة تيم كو للنادي في فبراير (شباط) 2013 - لا يزال كو، الذي بدأ حياته المهنية في نادي ريدينغ عندما كان لا يزال في المرحلة الجامعية، واحدا من الثوابت القليلة في نادي كريستال بالاس.
ولا يزال كو في الحادية والثلاثين من عمره، وجمع في البداية بين دراساته القانونية ودوره في اكتشاف اللاعبين الجدد، لكنه يركز الآن على توسيع شبكة كريستال بالاس في أوروبا.
ويركز فريق الكشافة على السوق الفرنسية بشكل خاص. ويعد كو واحدا من عدد كبير من الكشافة الموجودين حاليا في بولندا لمتابعة بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاما، ويبحث عن مواهب شابة في الوقت الذي يبحث فيه كريستال بالاس عمن يخلف سام ألارديس في قيادة الفريق.

إيفرتون

يعد ستيف والش هو أول مدير للكرة في نادي إيفرتون، وهو اللقب الذي يحمل بين طياته مسؤوليات واسعة من بينها أنه أيضا رئيس لجنة التعاقدات مع اللاعبين. وقد تم إغراء والش، شقيق لاعب إيفرتون السابق ميكي، للعمل في غوديسون بارك الصيف الماضي قادما من نادي ليستر سيتي، عندما قام المساهم الرئيسي في النادي فرهاد موشيري بإعادة هيكلة إدارة النادي.
وفي ليستر سيتي، قدم والش، نغولو كانتي ورياض محرز وجيمي فاردي إلى النادي الذي فاز بعد ذلك بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد أجرى والش إصلاحات كبيرة على فريق الكشافة بنادي إيفرتون منذ تعيينه - ولديه أكثر من 200 كشاف في الشمال الغربي وحده - حيث جلب لورانس ستيوارت من مانشستر سيتي ليشغل منصب منسق التعاقدات، ومارتن غلوفر من سندرلاند ليشغل منصب رئيس لجنة الكشافة، وجيمي هويلاند كرئيس للتعاقد مع اللاعبين تحت 21 عاما. أما في الخارج، فقد جعل إيفرتون يركز على الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا وأميركا الجنوبية.

هيدرسفيلد

قد يكون من أهم الصفقات التي أبرمها النادي خلال الصيف الحالي التعاقد مع ديفيد موس، الذي تم تعيينه كرئيس لعمليات كرة القدم بعد رحيل ستيوارت ويبر - الذي ساعد على إقناع ديفيد واغنر بتولي القيادة الفنية لنادي هيدرسفيلد الصيف الماضي وشارك في التعاقد مع لاعبين على سبيل الإعارة مثل إيزي براون وآرون موي - إلى نوريتش سيتي.
ويملك موس سجلا حافلا ومثيرا للإعجاب، فقد انضم إلى سيلتك، وساعد في التعاقد مع لاعبين بارزين مثل فيرجيل فان ديك، وفيكتور وانياما، وموسى ديمبيلي. أما الشخصان الرئيسان الآخران في إدارة التعاقدات بنادي هيدرسفيلد فهما واغنر وجوش مارش، الذي يشغل منصب رئيس الكاشفة بالنادي منذ فبراير 2016. ويملك النادي شبكة تضم نحو 15 كشافا يعملون بدوام جزئي ودوام كامل من أجل اكتشاف المواهب الشابة.

ليستر سيتي

عُين الإسباني إدواردو ماسيا رئيسا للتعاقدات بالنادي في سبتمبر (أيلول)، خلفا لستيف والش، الذي انضم إلى إيفرتون. ويرفع ماسيا، الذي عمل سابقا في فالنسيا وليفربول وفيورنتينا، تقاريره إلى مدير الكرة بالنادي جون رودكين، والمدير الفني كريغ شكسبير، الذي يناقش الصفقات المرشحة للانضمام للفريق الأول.
ويعتبر أولي والدرون، رئيس قسم الكشافة الفنية، جزءا من هيكل أوسع يضم اثنين من الكشافة الفنيين اللذين يعملان بدوام كامل ويحضران المباريات ويحللان البيانات، وثلاثة كشافة موهوبين يعملون بدوام كامل في أوروبا وخارجها، وشبكة شاملة تضم كشافة يعملون بدوام كامل وجزئي في بريطانيا.

ليفربول

يقود مايكل إدواردز المحادثات الخاصة بانتقالات اللاعبين والصفقات الجديدة، ولذا كان في مرمى الانتقادات عندما انسحب ليفربول علنا من صفقة فيرجيل فان ديك وسط مزاعم من نادي ساوثهامبتون بأن ليفربول كان يحاول الحصول على خدمات اللاعب بطريقة غير قانونية.
وقد حقق إدواردز نجاحا ملحوظا في ليفربول منذ مجيئه من توتنهام هوتسبر من قبل مدير الكرة في ذلك الوقت، داميان كومولي، في عام 2011. وكان إدواردز يعمل في البداية رئيسا للأداء والتحليل، ثم مديرا للأداء الفني، قبل أن يتم تعيينه أول مدير رياضي لليفربول في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي بعدما شكل علاقة عمل وثيقة مع المدير الفني للفريق يورغن كلوب، وتولى ملف المفاوضات من الرئيس التنفيذي السابق إيان اير.
نال عمل إدواردز في التحليل إشادة كبيرة من قبل مجموعة فينواي الرياضية المالكة للنادي، وكان مصدر غضب وإزعاج للمدير الفني السابق بريندان رودجرز، كما كان جزءا من لجنة التعاقدات بالنادي، جنبا إلى جنب مع رئيس الكشافة، باري هنتر، ومدير الكشافة، ديف فالوس. ويشرف إدواردز على شبكة للكشافة ترصد المواهب الشابة في جميع أنحاء العالم.

مانشستر سيتي

لا يوجد رئيس رسمي للتعاقدات بالنادي بعد رحيل ديف هاريسون إلى مانشستر يونايتد في الخريف الماضي. ويشغل غاري ورثينغتون منصب مدير مجموعة «المواهب الشابة في كرة القدم بنادي مانشستر سيتي» رغم أن دوره يتمثل في رعاية وتطوير اللاعبين وليس اكتشافهم والتعاقد معهم. وشملت النجاحات الأخيرة للجنة التعاقدات قبل رحيل هاريسون، كلا من كيليشي إهيناتشو، الذي يلعب في الفريق الأول، وتوسين إدارابيويو، الذي لعب الموسم الماضي ثلاث مباريات تحت قيادة المدير الفني للفريق جوسيب غوارديولا، والشابين البارزين إبراهيم دياز وجادون سانشو.
وينفذ مانشستر سيتي حظرا لمدة عامين يمنعه من التعاقد مع بعض اللاعبين الشباب. وفرض هذا الحظر في أوائل مايو (أيار) الماضي لانتهاك قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز التي تنظم عملية التعاقد مع اللاعبين.

مانشستر يونايتد

يعمل مارسيل بوت وجيم لولور جنبا إلى جنب في منصب رئيس الكشافة. ويتحمل ستيف براون المسؤولية الكاملة عن الخدمات اللوجيستية والإدارة كرئيس لعمليات الكشافة.
انضم بوت إلى مانشستر يونايتد كمساعد للويس فان غال في صيف عام 2014، وكان يشغل منصب الرئيس التنفيذي للكشافة قبل ترقيته في نوفمبر الماضي. وتعاقد لولور، الذي تم تعيينه من قبل السير أليكس فيرغسون عام 2005، مع الكثير من اللاعبين، وتشمل النجاحات المحلية الأخيرة كل من ماركوس راشفورد وجيسي لينغارد.
وقام مانشستر يونايتد في الآونة الأخيرة بتجديد نظام الكشافة، حيث عين أكثر من 50 موظفا بسبب القلق من أن النادي بدأ يتخلف عن ركب الأندية الأخرى في هذا الصدد.

نيوكاسل يونايتد

كان من المتوقع أن يتخلى غراهام كار البالغ من العمر 72 عاما عن منصبه كرئيس للكشافة بالنادي هذا الصيف بعدما فقد على ما يبدو صراعا على السلطة مع رافائيل بينيتيز، لكنه ما زال في منصبه - حتى الآن على الأقل.
وكان كار - والد الممثل الكوميدي آلان كار - يتمتع في السابق بنفوذ كبير داخل النادي الذي انضم إليه عام 2010. ومن بين أهم اللاعبين الذين تعاقد معهم حاتم بن عرفة، ويوهان كاباي، واللاعب الراحل شيخ تيوتي، وبابيس سيسيه، وديمبا با وموسى سيسوكو. وكان كار، الذي عمل في السابق مديرا فنيا لنادي نورثهامبتون تاون، والذي تقلصت صلاحياته كثيرا من قبل بينيتيز، قد اكتسب شهرة كبيرة أثناء عمله مع ديفيد بليت في توتنهام هوتسبر، وحدد عددا من اللاعبين لسفين غوران إريكسون في مانشستر سيتي. وكثيرا ما يظهر كار وهو يتابع مباريات في فرنسا وبلجيكا وهولندا.

ساوثهامبتون

يعد الأسكوتلندي روس ويلسون، مدير الكشافة والتعاقدات، هو النجم الصاعد بسرعة الصاروخ في ساوثهامبتون. درس ويلسون العلوم الاجتماعية بجامعة ستراثكليد وانضم للعمل بالنادي عام 2015، بعدما عمل في أندية فالكيرك، وواتفورد وهيدرسفيلد تاون كمدير للعمليات.
ويشرف ويلسون على فريق مكون من 20 عضوا يعملون بدوام كامل في ساوثهامبتون، بالإضافة إلى 30 كشافا آخر، بما في ذلك الكشاف الدولي المعروف بيل غرين. ويرأس ويلسون لجنة التعاقدات المكونة من خمسة أفراد والتي تضم رؤساء التحليل والتعاقد مع اللاعبين الشباب، والتي تجتمع بصورة دورية.

ستوك سيتي

تم تعيين المدير الرياضي للنادي، مارك كارترايت، قبل خمس سنوات، عندما كان توني بوليس هو المدير الفني للنادي، وساعد على إحداث تغييرات كبيرة خلال المواسم الأخيرة، حيث يتابع ستوك سيتي مجموعة من اللاعبين الشباب تحت قيادة المدير الفني للفريق مارك هيوز، الذي ساعد تاريخه الكبير على جذب لاعبين من أفضل الأندية العالمية مثل برشلونة.
ومن بين أكثر المساعدين الموهوبين اللذين يحظون بثقة المدير الفني هو كيفن كروكشانك، الذي تم تعيينه كرئيس لفريق الكشافة بالنادي عام 2013، والذي سبق وأن عمل مع هيوز أيضا في كوينز بارك رينجرز وبلاكبيرن روفرز.

سوانزي سيتي

يشغل ديفيد ليدبيتر منصب رئيس التعاقدات والكشافة بالنادي. انضم ليدبيتر للنادي عام 2010 وأشرف على إدارة التعاقدات التي حققت نجاحا كبيرا، على الرغم من التشكيك في جدوى بعض الصفقات التي أبرمها النادي في الآونة الأخيرة، قبل أن يستعيد سوانزي سيتي بريقه وقوته في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، عندما قدم مارتن أولسون وتوم كارول وجوردان آيو أداء جيدا.
ويعمل ليدبيتر، الذي كان له الفضل في اكتشاف ألفي ماوسون الذي يلعب في بارنزلي، عن كثب مع تيم هندرسون، الذي يعمل على تحليل الصفقات التي يستهدف النادي إبرامها. ويملك سوانزي سيتي خمسة كشافة يعملون بدوام جزئي ويغطون أوروبا وكذلك المملكة المتحدة، ولعل أبرزهم هو اللاعب الدولي السابق في منتخب ويلز، براين فلين. وعين النادي أيضا اثنين من الكشافة بدوام جزئي، واحد في الشمال والآخر في الجنوب.

توتنهام هوتسبر

عمل ستيف هيتشن، رئيس الكشافة، في النادي خلال الفترة بين عامي 2005 و2010 ككشاف للنادي في فرنسا. وسرعان ما أصبح الكشاف الرئيسي في الخارج وعاد في فبراير من هذا العام، في نفس الوقت تقريبا الذي رحيل فيه بول ميتشل، الرئيس السابق للتعاقدات والتحليل بالنادي. وقال توتنهام إن هيتشن ليس بديلا لميتشل، لكنه مناسب في هيكل مختلف قليلا، حيث يقدم توصيات بشأن اللاعبين إلى لجنة الكرة المكونة من ثلاثة أشخاص، هم رئيس النادي دانييل ليفي، والمدير الفني ماوريسيو بوكيتينيو، ومدير أكاديمية الناشئين، جون ماكديرموت. وانتقل هيتشن من توتنهام إلى ليفربول، حيث قال داميان كومولي، مدير الكرة، إنه كان «السبب الرئيسي» في توقيع النادي مع لويس سواريز. وعمل هيتشن في كوينز بارك رينجرز وديربي كاونتي قبل أن يعود مرة أخرى إلى توتنهام هوتسبر.

واتفورد

على مدى خمس سنوات قضاها في واتفورد، عمل فيليبو غيرالدي كشافاً ثم رئيساً للكشافة بالنادي ثم مديراً رياضياً، اعتبارا من العام الماضي، رغم أنه لا يزال يشرف على عملية اكتشاف اللاعبين الجدد. ويشرف غيرالدي على ستة كشافين تحت إمرته المباشرة، كما يمكنه أيضا الاستفادة من فريق أكبر مقره في نادي أودينيزي الإيطالي المملوك أيضا من قبل عائلة بوزو.
وتعاقد واتفورد مع عدد كبير من اللاعبين منذ صعوده للدوري الإنجليزي الممتاز عام 2015، وركز في البداية على التعاقد مع لاعبين من ذوي الخبرات الكبيرة يمكنهم مساعدة النادي على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان واتفورد صاحب أعلى معدل أعمار للاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لذا يحاول التعاقد مع لاعبين صغار في السن من أجل تجديد دماء الفريق. ويضع النادي أمالا عريضة على الفنزويلي أدالبرتو بينياراندا، الذي وقع للنادي عام 2016 وتم إعارته منذ ذلك الحين إلى غرناطة وأودينيزي وملقه.

وست بروميتش ألبيون

يشرف نيكي هاموند، المدير الرياضي لنادي وست بروميتش ألبيون، على التعاقدات الجديدة، كما يتولى مسؤولية إدارة الكشافة. ويعمل هاموند، الذي جاء للنادي قادما من نادي ريدينغ قبل 14 شهرا ولديه خبرة كبيرة في هذا المجال، على التنسيق بين خمسة كشافة محليين يعملون بدوام كامل وستة كشافة يعملون بدوام كامل في أوروبا.
ويعد ماتي فيليبس، الذي تعاقد معه النادي قادما من كوينز بارك رينجرز مقابل ستة ملايين جنيه إسترليني الصيف الماضي، أحد قصص نجاح هاموند، حيث قدم اللاعب موسما رائعا مع الفريق. ويوجد أيضا بالنادي مدير للتعاقدات، وهو جوناثان جيبسون، الذي يعمل من ملعب التدريب ويتحمل مسؤولية تحليل أداء اللاعبين المرشحين للانضمام للنادي عبر الفيديو. ويملك المدير الفني للفريق توني بوليس الكلمة الأولى والأخيرة في التوقيع مع أي لاعب.

وستهام يونايتد

قدم توني هنري عملا رائعا مع نادي إيفرتون، وهو ما أقنع مسؤولي وستهام يونايتد بتعيينه رئيساً للتعاقدات في عام 2014، وساهم وصوله في تبني النادي لنهج أحدث وأوسع في سوق انتقالات اللاعبين. وكان كل من آرون كريسويل وشيخو كوياتي وديافرا ساخو أبرز تعاقدات النادي في أول فترة انتقالات تحت قيادة هنري، كما تعاقد النادي مع لاعبين ممتازين أيضاً عام 2015.
وكان ديميتري باييه أبرز صفقة يعقدها النادي تحت قيادة هنري، لكن النادي تعاقد أيضا من لاعبين رائعين مثل مانويل لانزيني وبيدرو أوبيانغ وأنجيلو أوغبونا. ومع ذلك، لا يملك هنري سلطة مطلقة في ملف التعاقدات، لأن ديفيد سوليفان، أحد مالكي النادي، له رأي كبير في تحديد اللاعبين، لكن وست هام تعثر في الآونة الأخيرة وتعاقد مع لاعبين دون المستوى بمقابل مادي قليل أو دفع مبالغ طائلة في لاعبين آخرين من أصحاب الخبرة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.