حلول صينية للحد من الإنفاق الكبير في «سوق الانتقالات الكروية»

قوانغتشو لا ينوي إضافة المزيد على تشكيلته... والإيطالي كابيلو أمام فصل جديد مع جيانغسو

جانب من إحدى مباريات قوانغتشو في دوري أبطال آسيا («الشرق الأوسط») - كابيلو («الشرق الأوسط»)
جانب من إحدى مباريات قوانغتشو في دوري أبطال آسيا («الشرق الأوسط») - كابيلو («الشرق الأوسط»)
TT

حلول صينية للحد من الإنفاق الكبير في «سوق الانتقالات الكروية»

جانب من إحدى مباريات قوانغتشو في دوري أبطال آسيا («الشرق الأوسط») - كابيلو («الشرق الأوسط»)
جانب من إحدى مباريات قوانغتشو في دوري أبطال آسيا («الشرق الأوسط») - كابيلو («الشرق الأوسط»)

لا ينوي قوانغتشو إيفرغراند بطل الصين إضافة المزيد من اللاعبين لتشكيلته عندما تبدأ فترة انتقالات منتصف الموسم يوم غد الاثنين وسط غموض كبير بسبب لوائح جديدة مقترحة.
وتشير تقديرات لحجم إنفاق الأندية الصينية في فترة الانتقالات الماضية حتى نهاية فبراير (شباط) إلى أنها اقتربت من 500 مليون دولار بضم لاعبين مثل كارلوس تيفيز وأكسيل فيتسل وأوسكار.
وحدث تغيير فوري بعد ذلك يحد من الاستعانة باللاعبين الأجانب في المباريات المحلية وسط رغبة من السلطات الصينية للتصدي لإنفاق الملايين على رواتب وأجور اللاعبين الجدد. وتقدم الاتحاد الصيني لكرة القدم بمقترح جديد الأسبوع الماضي، وبدا أنه سيعزز النهج الحذر للأندية في فترة الانتقالات المقبلة؛ ولذلك من غير المرجح على الإطلاق الإنفاق ببذخ من جديد على استقطاب الأجانب. وحصلت أندية كرة القدم الكبرى في الصين على مهلة حتى اليوم (الأحد) للرد على خطط تعتزمها الحكومة لفرض رسوم على انتقالات اللاعبين في محاولة للحد من الإنفاق السخي على شراء لاعبين من خارج البلاد. ووجه الاتحاد الصيني لكرة القدم خطابا لكل الأندية 32 المنافسة في أرفع درجتين للدوري يشرح فيها تفاصيل الخطة المقترحة، التي من المتوقع أن تسري عندما تنطلق فترة الانتقالات في الدوري الصيني الممتاز غدا الاثنين. ويتعين على الأندية الصينية الرد على المقترح بحلول مطلع الأسبوع المقبل.
والأندية التي سترى السلطات أنها باتت مدينة بناء على سجلات الاتحاد الصيني لكرة القدم لعام 2016 والتي تنفق 45 مليون يوان (6.63 مليون دولار) أو أكثر على التعاقد مع لاعبين أجانب أو عشرين مليون يوان على التعاقدات المحلية ستجبر على دفع رسوم بقيمة مماثلة سيتم استثمارها في برامج تطوير الشباب والناشئين، وسيتم فرض قيود أيضا على اللاعبين الذين ينضمون إلى الأندية على سبيل الإعارة.
ويأمل الاتحاد الصيني لكرة القدم أن تمنع هذه الخطوة الأندية من دفع أموال مبالغ فيها للتعاقد مع نجوم عالميين ما يهدد استقرارها المالي وكسرت أندية صينية الرقم القياسي الآسيوي للانتقالات ثلاث مرات في آخر 18 شهرا. والرقم القياسي الحالي يقف عند 60 مليون يورو (67.67 مليون دولار) والذي ذكرت تقارير أن نادي شنغهاي سيبج دفعه مقابل الحصول على خدمات النجم البرازيلي أوسكار.
وبالنسبة لفريق قوانغتشو، بقيادة المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري ومجموعة اللاعبين من عينة البرازيلي باولينيو والكولومبي جاكسون مارتينيز، فإن ظهوره القوي جعله يتخذ قرارا بصرف النظر عن الإنفاق ببذخ. وقال ليو يونغ تشو، نائب رئيس قوانغتشو «لقد حققنا كل الأهداف التي وضعناها في بداية الموسم؛ لذا نحن نشعر بالسعادة». وأضاف: «أعتقد أن التنافس أصبح أكثر قوة في الدوري الصيني الممتاز دوري أبطال آسيا ويرتفع المستوى في الدوري، لكن حتى الآن لا توجد نية لإضافة لاعبين لتشكيلتنا».
وتأهل قوانغتشو بالفعل لدور الثمانية في دوري الأبطال ويتصدر الدوري المحلي بفارق نقطتين عن شنغهاي سيبج بعد 12 من أصل 30 جولة، بينما يأتي هيبي سي.إف.إف.سي ثالثا بفارق أربع نقاط أخرى.
ومن غير المتوقع أن ينشط أي فريق من ثلاثي المقدمة في سوق الانتقالات الذي سيبقى مفتوحا حتى 14 يوليو (تموز)، وبخاصة بعدما أنفق شنغاي وهيبي ببذخ قبل انطلاق الموسم. وتقدم الاتحاد الصيني بمقترح لكل أندية الدرجتين الممتازة والثانية، وقد يترك ذلك أثرا سلبيا على نشاط سوق الانتقالات.
وينص المقترح على أن أي فريق سيدفع أكثر من 45 مليون يوان (6.6 مليون دولار) على تعاقدات الأجانب وأكثر من 20 مليون يوان على اللاعبين الصينيين ستفرض عليه ضريبة إذا أظهرت حساباته في 2016 أنه يعاني من ديون.
في المقابل، يسعى فابيو كابيلو لقيادة فريقه الجديد جيانغسو سونينغ للنجاة من الهبوط من الدوري الصيني الممتاز لكرة القدم وتحقيق النجاح في الكأس المحلية في بداية فصل جديد في مسيرة الإيطالي التدريبية. وأعلن جيانغسو الأسبوع الماضي التعاقد مع كابيلو خلفا لتشوي يونج - سو الذي استقال والفريق يحتل المركز الـ15، وقبل الأخير في جدول الترتيب بعد بداية كارثية للموسم.
وسيكون جيانلوكا زامبروتا جناح منتخب إيطاليا السابق مساعدا لكابيلو، الذي فاز بدوري أبطال أوروبا مع ميلانو والدوري الإيطالي مع روما، ويمتد تعاقد الثنائي حتى نهاية الموسم المقبل.
وأبلغ كابيلو الصحافيين «عندما تلقيت عرض جيانغسو... أسرتني خطته طويلة الأمد. مهمتي الأولى هنا التقدم في جدول الترتيب وفي الوقت نفسه محاولة الفوز في الكأس».
وقال: «بعد ثلاثة أيام من التدريبات... تعرفت إلى قدرات اللاعبين، وأعتقد أننا سنكون قادرين على القتال في المسابقتين. ثقتي كاملة في شركة سونينغ وفي النادي». وأنهى جيانغسو الموسم الماضي وصيفا لبطل الدوري والكأس، ولكنه فاز مرة وحيدة في 12 مباراة بالدوري هذا الموسم.
وقدم النادي أفضل مستوياته في دوري أبطال آسيا، حيث وصل إلى دور 16، حيث خسر على يد شنغهاي سيبج الصيني قبل يوم من استقالة تشوي.
وقال كابيلو، الذي سيكمل عامه 71 اليوم الأحد، إنه يتولى المسؤولية وهو على دراية بالكرة الصينية بعدما كان يعلق على الدوري الصيني الممتاز في التلفزيون الإيطالي. وأضاف: «في إيطاليا... أنا ضيف على المحطات التلفزيونية، وكنت أعلق على مباريات بالدوري الصيني الممتاز». وتابع: «شاهدت الكثير من مباريات جيانغسو ولدي معرفة بالفريق. ولكنني لن أعلق على لاعبين بعينهم لأن كرة القدم رياضة جماعية». ويتولى كابيلو، مدرب إنجلترا وميلانو السابق، المسؤولية خلفا لتشوي يونج - سو الذي استقال الشهر الحالي ليعود إلى سول نادي مسقط رأسه بعد خروج فريقه من دور 16 بدوري أبطال آسيا على يد شنغهاي سيبج الصيني. ويتولى المدرب الإيطالي، الفائز بدوري أبطال أوروبا مع ميلانو في 1994 والذي قاد إنجلترا في كأس العالم 2010، مسؤولية الفريق، وهو في المركز الـ15 وقبل الأخير بالدوري بعدما فاز مرة وحيدة هذا العام في المسابقة.
وعانى الفريق خلال الموسم الحالي بعدما أنهى الموسم الماضي وصيفا للبطل في الدوري والكأس المحليين.
وكابيلو هو أحدث الأسماء الكبرى التي تنتقل إلى الصين؛ إذ يقود لويز فيليبي سكولاري، الفائز بكأس العالم 2002، قوانغتشو ايفرجراند حامل اللقب ومتصدر الترتيب.
وبعيدا عن كرة القدم، قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا): إن الصين العملاق الأولمبي قررت البحث عن المواهب الصينية في أوساط مواطنيها المقيمين في الخارج؛ أملا في العثور على رياضيين واعدين يمكن الاستعانة بهم خلال الاستعداد لأولمبياد طوكيو الصيفي 2020.
واحتلت الصين صدارة قائمة الميداليات في أولمبياد بكين الصيفي في 2008، ثم احتلت المركز الثاني في أولمبياد لندن 2012، لكنها تراجعت للمركز الثالث في ريو دي جانيرو البرازيلية في العام الماضي.
وقالت الوكالة الصينية إنه وفي «إطار عملية إصلاح غير مسبوقة» دعت الإدارة العامة للرياضة في البلاد الرياضيين الصينيين المقيمين في الخارج للمنافسة في دورة الألعاب الوطنية خلال الفترة ما بين 27 أغسطس (آب) والثامن من سبتمبر (أيلول).
وعن ذلك، قال لي ينغتشون، وكيل الوزارة المسؤول في الإدارة العامة للرياضة «قررنا توجيه الدعوة لكبار الرياضيين الصينيين المقيمين في الخارج للمنافسة في جميع الرياضات، وهي 26 رياضة في دورة الألعاب الوطنية».
وقال مسؤول آخر وهو ليو شياونونغ، وهو مسؤول عن قسم الرياضات التنافسية «إذا ما اكتشفنا أي مواهب بين الرياضيين الصينيين في الخارج فإننا ربما نتعاقد معهم في إطار الاستعداد لأولمبياد طوكيو 2020 إذا كانوا يحملون الجنسية الصينية». وفي إطار استعداداتها لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 في بكين شكلت الصين فريقا لهوكي الجليد في فانكوفر الكندية وهو يتكون من لاعبين صينيين مقيمين في الخارج.
وقال لي ينغتشون «شكلنا الفريق من أجل مساعدة المنتخب الوطني في التدريب واللعب في مواجهة هذا الفريق بصورة منتظمة بهدف رفع مستوى لاعبي فريقنا وقدراته».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.