خبراء كرويون: الأهلي والهلال مهددان بخروج «مر» من الآسيوية

طالبوا بتدارك الأوضاع «عناصرياً وفنياً» قبل استكمال المهمة

عمر خربين شكل علامة هلالية فارقه في الآسيوية  - تشكيلة الأهلي ما زالت بحاجة لعناصر أكثر فاعلية كي تنافس على اللقب («الشرق الأوسط»)
عمر خربين شكل علامة هلالية فارقه في الآسيوية - تشكيلة الأهلي ما زالت بحاجة لعناصر أكثر فاعلية كي تنافس على اللقب («الشرق الأوسط»)
TT

خبراء كرويون: الأهلي والهلال مهددان بخروج «مر» من الآسيوية

عمر خربين شكل علامة هلالية فارقه في الآسيوية  - تشكيلة الأهلي ما زالت بحاجة لعناصر أكثر فاعلية كي تنافس على اللقب («الشرق الأوسط»)
عمر خربين شكل علامة هلالية فارقه في الآسيوية - تشكيلة الأهلي ما زالت بحاجة لعناصر أكثر فاعلية كي تنافس على اللقب («الشرق الأوسط»)

طالب خبراء كرة قدم سعوديون، ناديي الهلال والأهلي بتعزيز صفوفهما بشكل أكبر في الأشهر القليلة المقبلة من أجل مواصلة المسير حتى المباراة النهائية في دوري أبطال آسيا بعد نجاحهما سويا في العبور للدور ربع النهائي إضافة إلى فريقي العين الإماراتي وبيروزي الإيراني.
وحذر المختصون من أن الأدوار الإقصائية القادمة من البطولة القارية ستكون أكثر صعوبة من سابقتها سواء في دوري المجموعات أو حتى الدور ثمن النهائي والذي من خلاله انكشفت الكثير من المشاكل الفنية من الجانب التكتيكي واللاعبين وحتى الدور الإداري مما يتطلب السعي الجاد لحل هذه المشاكل للفريقين السعوديين لقدرتهما على المواصلة وعبور أحدهما إلى المباراة النهائية ومن ثم كسب اللقب الذي غاب عن خزائن الأندية السعودية منذ 12 عاما.
وقال محمد الخراشي المدرب السعودي البارز «تولى رئاسة لجنة المدربين الوطنيين كما درب المنتخب السعودي في الكثير من المحطات التاريخية الهامة» إن الأهلي والهلال تأهلا عن جدارة للدور ربع النهائي من النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا لكن هذا لا يعني أنهما عبرا لهذا الدور بكل قوة، حيث إن هناك أخطاء ارتكبت كادت تعصف بأحد الفريقين على الأقل ولكن تم تلافي الأخطاء والتصحيح في الإياب تحديدا بالدور ثمن النهائي.
وبين الخراشي أن هناك الكثير من المشاكل الفنية والإدارية ومن المستوى الفني للاعبين ظهرت في هذه النسخة من البطولة القارية ومن حسن الحظ أن هناك فترة توقف وراحة من أجل مراجعة كل الأخطاء وتصحيحها وكذلك تعزيز الإيجابيات من أجل المواصلة نحو المباراة النهائية ومن ثم الحصول على اللقب الذي اشتاق له الرياضيون السعوديون كثيرا بعد أن غاب لأكثر من عقد من الزمن.
وأضاف: يتوجب أن نهنئ إدارتي ومسؤولي ولاعبي وجماهير الناديين على ما تحقق، لكن بكل تأكيد هذا ليس كل الطموح، وهناك آمال كبيرة بأن ينجح أحدهما للعبور للنهائي.
وزاد بالقول: هذا يتطلب تصحيحا كبيرا وتعزيزا للصفوف، ومن الجيد أن هناك فترة توقف قبل الدور الأصعب من أجل العمل على تلافي الأخطاء التي حصلت في الفترة السابقة.
وشدد على أن الدور القادم سيكون صعبا جدا حيث إن المتأهلين للدور ربع النهائي أفضل بكثير من الفرق التي تمت مواجهتها في الأدوار السابقة، وللأندية في ربع النهائي قيمتها الفنية وتاريخها العريق والكثير من الفوارق التي تصعب المشوار فعلا وتحتاج إلى عمل مضاعف.
وعاد الخراشي للتأكيد على أن هناك أهمية بالغة للدعم الجماهيري المتوازي مع الدعم الفني من خلال تصحيح الأخطاء ودعم الصفوف خصوصا أن هناك لاعبين بارزين سيعودون للفريقين في الفترة القادمة بعد تعافيهم من الإصابات لذا يجب العمل بشكل مكثف حتى لا تكون المرحلة القادمة العقبة التي يتوقف عندها الفريقان السعوديان بعد كل ما قدماه.
وختم الخراشي بالتأكيد على أن المستويات والأداء الفني والبدني الذي قدمه الفريقان الأهلي والهلال في الجولات السابقة وخصوصا في الدور الماضي لا تعطي مؤشرا إيجابيا، ولذا يتوجب تصحيح الأخطاء والعمل على تعزيز الإيجابيات من أجل تحقيق الطموحات التي تتجاوز الوصول للنهائي إلى الفوز باللقب.
أما المدرب السعودي عمر باخشوين فقد شدد على أهمية أن يظهر اللاعبون بشكل أكثر فعالية في مباريات الذهاب والإياب على حد سواء، حيث إن الذهاب يمثل شوطا لوحده، والإياب هو الشوط الثاني، وفي مثل هذه المباريات من المهم العمل على إحداث توازن في المباراتين والنظر لكل مباراة على أنها تمثل بطولة خاصة خصوصا مع التقدم في المنافسة.
وبين أن الأهلي والهلال لم يظهرا بالصورة القوية في عدد من الجولات ضمن دور المجموعات ومن ثم الدور ثمن النهائي، حيث قدم كل فريق مباريات قوية وأخرى أقل من التوقعات وهذا قد يعود إلى ضغط المنافسات والإرهاق البدني للاعبين خصوصا أن غالبية لاعبي الفريقين يلعبون في المنتخب الأول الذي يواصل طريقه نحو العبور إلى مونديال 2018 بروسيا. كما أن الفريقين على المستوى المحلي تنافسا حتى آخر بطولة ممثلة بكأس خادم الحرمين الشريفين وكذلك تألقا في بطولة الدوري وإن كان الأهلي قد صارع حتى الجولات الأخيرة لحصد المركز الثاني فيما نجح الهلال في ضمان اللقب قبل الختام بثلاث جولات تقريبا، مبينا أن بطولة الدوري تحديدا تحتاج إلى نفس طويل وجهود كبيرة بكل تأكيد أخذت من اللاعبين الشيء الكثير.
وعاد باخشوين ليؤكد أن الفترة القادمة تتطلب جهودا كبيرة من قبل إدارتي الناديين وكذلك الجهازين الإداري والفني واللاعبين لأنها ستكون بعد فترة توقف وهي فرصة في الوقت ذلك لترتيب الأوراق ودعم الصفوف وحتى الجانب الجماهيري للفريقين يجب أن يكون أكثر فاعلية لأن ما مضى كان أسهل نسبيا من الاستحقاق المقبل.
من جانبه بارك المدرب الوطني عبد العزيز الخالد لفريقي للهلال والأهلي التأهل للدور ربع النهائي، مبينا أنه مستحق وبجدارة.
وأضاف: «بالتأكيد أن هذا نتاج جهد كبير بذل من الجميع».
وفيما يخص حظوظ الفريقين لعبور أحدهما للمباراة النهائية والمنافسة على اللقب قال الخالد: «أعتقد أنها عالية جدا عطفا على الإمكانات العالية وتكامل منظومة العمل في الفريقين».
وأضاف: «طبعا يجب مراعاة موضوع الإجهاد البدني والنفسي والتشبع الذي وصل له اللاعبون خاصة مع استمرار عدد من اللاعبين مع المنتخب، وأيضا من المهم مراعاة الفترة الانتقالية والاستعداد بشكل أفضل لبداية الموسم». وشدد على أهمية إجراء بعض التعديلات في فترة التسجيل القادمة ومراعاة جوانب القصور وتحسين نقاط الضعف التي ظهرت جليا في عدد من المباريات الماضية للفريقين.
بقيت الإشارة إلى أن هذه البطولة غابت عن الخزائن للأندية السعودية منذ عام 2005 والتي حققها الاتحاد.
وكانت هناك فرصتان للأهلي والهلال على التوالي عامي 2012 و2014 لكن خسر كلاهما النهائي أمام ممثلي شرق آسيا، حيث خسر الأهلي من أولسان الكوري الجنوبي، والهلال أمام سيدني ويسترن الأسترالي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.