عالم الاعمال

عالم الاعمال
TT

عالم الاعمال

عالم الاعمال

أمير المدينة المنورة يُكرّم «السعودية للكهرباء» بعد فوزها بالجائزة الذهبية للأداء الحكومي المتميز

* كرم الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، الشركة «السعودية للكهرباء»، بعد فوزها بالجائزة الذهبية للأداء الحكومي المتميز في المنطقة للعام الثالث على التوالي، وذلك لجهودها في تطوير وإدارة وتنفيذ ومتابعة المشروعات الكهربائية، التي شملت جميع المشروعات في قطاعات التوزيع، والنقل، والتوليد، وخدمات المشتركين.
كما حصلت الشركة، خلال الاحتفال بجائزة التميز للأداء الحكومي في نسختها الرابعة تحت رعاية الأمير فيصل بن سلمان، ونائب أمير المنطقة الأمير سعود بن خالد الفيصل، على كأس التميز الفضي في مجال رضا المستفيدين، بعد منافسة مع أكثر من 43 جهة حكومية على مستوى المنطقة، خاصة أن «السعودية للكهرباء» تُعتَبر واحدة من الجهات التي تسعى لإحداث عمليات تطوير وتحسين مستمر بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة للمشتركين، خاصة أنها حصلت العام الماضي على الجائزة البرونزية في المجال نفسه.
وتأتي الجائزة تتويجاً لجهود الشركة «السعودية للكهرباء» في تطبيق أعلى معايير التميز في تحقيق رضا المشتركين، وتطبيقات أنظمة إدارة الجودة، والتحسين المستمر، والخدمات الإلكترونية، ودورها في المسؤولية الاجتماعية، والتوعية بمعايير وإجراءات الأمن والسلامة.
يذكر أن إدارة كهرباء المدينة المنورة بالشركة «السعودية للكهرباء» كانت قد حصلت على شهادة الالتزام بالتميز (Committed to Excellence 2 Star) من المؤسسة الأوروبية للتميز (EFQM)، وذلك تقديراً لجهودها في مجال تطوير معايير الجودة لديها.

أمير القصيم يرعى الحفل السنوي لجمعية «كبدك» المرتبطة استراتيجيا بـ «سبيماكو» الدوائية

* نظمت الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك) الحفل السنوي التعريفي للجمعية تحت شعار «شاركنا العلاج»، برعاية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك)، وذلك برعاية الشركة «السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية» (سبيماكو الدوائية).
وتأتي رعاية سبيماكو الدوائية للحفل امتداداً للعلاقة الاستراتيجية التي تربطها بالجمعية؛ وذلك من خلال تبنيها لحملة «ابدأ الآن» بالتعاون مع (كبدك)، التي دشنها في وقت سابق الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك)، وتهدف الحملة إلى توعية وتثقيف المجتمع من مرض التهاب الكبد الفيروسي (سي).
من جهته، قال الدكتور محمد بن عبد العزيز الفضلي نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات، إنه انطلاقاً من الرسالة نفسها والأهداف والرؤى المشتركة مع جمعية (كبدك) تقف الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو الدوائية) كشريك وطني يؤمن بأهمية المسؤولية الاجتماعية، وأنها تتعدى نشاطات الشركة في التصنيع والأعمال، وتحقيق الأرباح إلى القيام بواجباتها تجاه المجتمع الذي تعمل فيه، وفقاً للمفاهيم الحديثة.
في جانب آخر، افتتح الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم المعرض المصاحب للفعالية، وقام بزيارة لجناح «سبيماكو» الدوائية، حيث استمع إلى إيجاز مختصر عن سير حملة «ابدأ الآن»، واطلع على أدوية علاج أمراض الكبد التي تنتجها الشركة.

عناية رامجين من فندق جدة هيلتون يحصد جائزة التميّز التجاري من بين 58 بلداً

* مُنح عناية رامجين، مدير إدارة تطوير الأعمال لفندق جدة هيلتون وفندق والدروف أستوريا جدة - قصر الشرق، جائزة التميّز التجاري من بين 58 بلداً أخرى عبر أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
وعن شعوره بالحصول على الجائزة، قال رامجين: «المعروف أن سلسلة فنادق هيلتون هي من رواد الضيافة والخدمات الفندقية المتميزة، وتعتبر أشهر الأسماء على مستوى العالم في مجال صناعة الضيافة». وتابع: «هذا التكريم لم يأت فقط بفضل الإرث المعروف للشركة، ولكن بفضل فريق عمل كامل من الموهوبين، فهو تكريم لفريق عمل هيلتون ووالدورف أستوريا جدة دون استثناء لفرد واحد، ومن منظور شخصي»، وأضاف: «أتشرف بهذا التقدير، ومما يسعدني أكثر أن هذه الجائزة مُنحت في المملكة العربية السعودية من بين 58 بلداً عبر أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط».
وعن جهوده في تطوير الأعمال عموماً، أوضح عناية رامجين، أن دوره هو إدارة عمليات وأنشطة تشغيلية تنطوي على التحليل للعمليات والتخطيط واقتناص فرص النمو، هذا من ناحية، ومن منظور الإدارة العليا يتعلق الأمر بتحقيق الأهداف المالية والنمو على المدى الطويل والحفاظ على مكانة الاسم التجاري وتحقيق أهداف شركاؤنا على مستوى الداخل والخارج بما يتماشى مع توجهات وتطلعات الاقتصاد السعودي.

تشكيلة «Signature» من «محل الأطفال» قريباً في المتاجر

* محل الأطفال، وجهة التجزئة المتكاملة لمنتجات الأطفال وجزء من مجموعة لاندمارك، يطلق تشكيلته الأحدث «Signature Collection 2017» للأزياء الاحتفالية لشهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك. تضفي هذه المجموعة على الأطفال الصغار لمسات من الستايل المتألق والأنيق للمناسبات الاحتفالية لهذا الموسم. تقدم تشكيلة Signature لعشاق الأزياء الصغار مجموعة متنوعة من الأنماط والألوان ليختاروا منها؛ مما يجعلها مثالية لارتدائها وتقديمها كهدايا خلال شهر رمضان.
وتتميز المجموعة بزخارف ملونة ولمسات ذهبية للفتيات، وهي تركز على الملابس المرحة والأنيقة والراقية، مع الكثير من الأزهار الجميلة النابضة بالحياة، ومزيج الملابس ذات رسومات الفراشات والحلل الرسمية الأنيقة، مبرزة مجموعة من التوليفات؛ حيث يكمل كل تفصيل شخصية الفتاة مع كل زي. وتشتمل التشكيلة على أجمل تدرجات اللون الوردي والقرمزي الجميل ولمسات من اللون الأحمر والترتر المعدني لإضفاء لمسة بريق إضافية. إنها فساتين حصرية مزينة بزهور مطرزة أنيقة، وزخارف فريدة مصممة للاحتفالات الأكثر حيوية.
أمَّا بالنسبة للصغار، فقد كان تركيز الألوان على الأزرق الفاتح والبيج ولمسات من الأرجواني مع الرمادي والبني الداكنين كتدرجات متباينة للألوان للمناسبات المختلفة. الأقمشة الرئيسية هي توليفات من الكتان والقطن الناعم، مما يوفر الراحة مع الستايل في موسم الاحتفال الدافئ.

«زين السعودية» و«استيليا» الفرنسية تحصدان جائزة الإبداع في تحليلات قياس تجربة العملاء

* أعلنت «زين السعودية» وشركة «استيليا» الفرنسية حصولهما على جائزة الإبداع في تحليلات قياس تجربة العملاء خلال حفل جوائز «غلوبال تيليكومز» للابتكار ((«GTB» Innovation award.
وكانت الشركتان قد وقعتا اتفاقية مطلع عام 2015 لتفعيل برنامج قياس وتحليل تجربة المشتركين للشبكة، حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى رفع مستويات رضا المشتركين عن الخدمات التي تقدمها «زين السعودية»، بالاستفادة من بيانات المشتركين والشبكة من حلول «Nova» التي تقدمها «استيليا».
ويتمكن كل من فريق عمل «زين السعودية» ومستشاري «استيليا» من الاستفادة من المعلومات المستخلصة من الخوارزميات التنبؤية الآلية، وهو ما يقدم قيمة مضافة لمبادرات قياس تجربة العملاء التي يعمل الطرفان على تطويرها.
وفي هذا الصدد، عبر المهندس سلطان بن عبد العزيز الدغيثر الرئيس التنفيذي للتقنية في «زين السعودية» عن اعتزازه بهذه الجائزة التي تعد تتويجاً لجهود الشركة في هذا المجال، مشيراً إلى التزامها بتقديم أفضل تجربة لمشتركيها من حيث مستوى الخدمة وجودة المنتجات.
وأضاف الدغيثر أن «زين السعودية» عملت إلى جانب شريكتها «استيليا» للابتكار في مجال حالات الاستخدام لقياس تجربة العملاء المبتكرة لتحسين تجربة المشتركين ورفع مستوى رضا العملاء، واستحداث مصادر جديدة للإيرادات، موضحاً أن حالات الاستخدام أسهمت في تحويل العمليات من التركيز على الشبكة إلى التركيز على المشتركين والخدمات المقدمة.

مجوهرات العثيم تفتتح فرعها النسائي

* افتتحت شركة سليمان العثيم للمجوهرات فرعها النسائي الأول مساء الثلاثاء في «رويال مول» ضمن سلسلة فروعها الست في مناطق الرياض، وتم عرض أحدث التصاميم المبتكرة في عالم المجوهرات.
وقال الشيخ سليمان بن صالح العثيم (رئيس مجلس الإدارة) للشركة إن فكرة تخصيص الفرع النسائي جاءت للمساهمة في توطين الوظائف النسوية بكادر نسائي متكامل الخبرات وتطبيق خطتها الاستراتيجية في دعم فتيات الوطن بعد إثبات تميزهن في مختلف المجالات وتحقيق التنمية الاقتصادية المطلوبة والتي كانت حكرا على الرجال في وظائف بيع المجوهرات لا سيما أن الفتاة السعودية ما زالت تحقق تميزاً ملحوظاً في مجال تصميم المجوهرات.
وأضاف العثيم أن السوق السعودي يحتل مراكز متقدمة في مجال المجوهرات، وفتح مجال العمل أمام المرأة سيسهم في المزيد من الإبداع بالتصاميم وحركة البيع نظراً للاحتكاك المباشر بين العميلات والكادر النسائي المتخصص بالتسويق والتصميم.
كما صرح فيصل بن سليمان العثيم المدير العام بأن هذا التغير يتمم توجهات الوزارة ويمهد للوصول للهدف 2030 والشباب هم المستقبل القادم فيتوجب على الجميع تجهيز الشباب لي الدخول وإثبات وجودهم في رفع اقتصاد المملكة.

«بترومين» تنظم رحلتها السنوية لكبار موزعيها إلى لندن

* نظمت بترومين، الشركة الرائدة في صناعة وتسويق زيوت التشحيم وخدمات السيارات وتطوير وإدارة مراكز صيانة السيارات ومحطات الوقود بكافة مرافقها في المملكة العربية السعودية، الرحلة السنوية لكبار الموزعين إلى لندن والتي تضمنت برنامجاً ترفيهياً تم إعداده خصيصاً للاحتفاء بالموزعين.
تأتي الرحلة السنوية لكبار الموزعين استمراراً لدور شركة بترومين الرائد في التواصل مع عملائها من كبار الموزعين. وتضمن برنامج الرحلة عدداً من الأنشطة اشتملت على زيارة مختلف المناطق السياحية والأثرية التي تشتهر بها مدينة لندن.
وتعليقاً على رحلة كبار الموزعين، أوضح سمير عبد العزيز فقيه، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات الداخلية أن اجتماع بترومين بكبار موزعي منتجاتها كان بمثابة فرصة للشركة لتعميق علاقة العمل التي تخدم مصلحة الطرفين، والبحث عن فرص حقيقية للتوسع ووجود منتجات بترومين في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى استطلاع آرائهم والتعرف على مقترحاتهم التي تساهم في تسويق منتجات بترومين في السوق السعودي، وكذلك إطلاعهم على آخر التحديات وتقديم الشكر والعرفان لمجهوداتهم والنتائج التي تمكنوا من تحقيقها خلال العام المنصرم.
وحرص المهندس سمير نوار، الرئيس التنفيذي لشركة بترومين على أن يصاحب كبار الموزعين خلال الرحلة للالتقاء بهم مباشرة والثناء على جهودهم المخلصة التي يبذلونها.

«لوريال» تفوز بجائزة «إدارة سلسلة توريد منتجات التجزئة»

* فازت «لوريال أفريقيا والشرق الأوسط» بجائزة «إدارة سلسلة توريد منتجات التجزئة» خلال حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للخدمات اللوجيستية 2017 الذي استضافه فندق «جروفنر هاوس» في دبي مارينا. وتكرّم هذه الجائزة العلامات التجارية ومزوّدي الخدمات الذين ينجحون في ابتكار أساليب جديدة لتطوير سير العمليات مع خفض التكاليف في آن معًا.
ونجحت «لوريال الشرق الأوسط» بمواجهة المشاركات المنافسة في هذا المجال وتحقيق الفوز بناء على أهدافها الإنمائية الطموحة على جميع مستويات سلسلة التوريد الخاصة بها وضمن إطار برنامجها المتميّز للاستدامة «مشاركة الجمال مع الجميع».
وقال ياسين بكاري، رئيس العمليات لدى «لوريال الشرق الأوسط»: «نحن مسرورون بفوزنا بالجائزة التي تعدّ دليلاً واضحًا على جهودنا الحثيثة التي نبذلها في مجال الاستدامة، والتي تمتد عبر كامل سلسلة التوريد. ونهتم بالتعاون مع مورّدينا، وشركائنا في التوزيع ومقدّمي الخدمات اللوجيستية لضمان انعكاس رؤيتنا للاستدامة. ويتطلب برنامج (مشاركة الجمال مع الجميع) التعاون والتحسين في جميع عملياتنا للحد من تأثيراتنا على البيئة وتحقيق أهدافنا لعام 2020».
ومن خلال الابتكار والتعاون مع كل الجهات المعنية، نجحت «لوريال الشرق الأوسط» في الحد من انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو 46 في المائة لكل وحدة بنهاية عام 2016.

الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة في معرض الطاقة والتكييف السعودي 2017

* شاركت الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة – وكلاء مكيفات GREE بالسعودية، في معرض الطاقة والتكييف السعودي 2017، الذي أقيم في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14 - 16 مايو (أيار)، والذي حضره نخبة من الخبراء والمختصين وعدد من الشركات المحلية والعالمية في مجال صناعة الطاقة والتكييف من مختلف دول العالم.
وأوضح المهندس حامد العرفج، نائب المدير العام بالشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة، في كلمة ألقاها في المعرض، أن مكيفات «جري» تعتبر من أكثر المكيفات توفيراً للطاقة الكهربائية، وأن شركة «جري» العملاقة تقوم بجهود كبيرة لتطوير منتجات ذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، وذلك بالتزامن مع إجراء الأبحاث لاستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل أجهزة التكييف التي تنتجها، وأن الشركة قد حققت نجاحاً كبيراً في هذا المجال.
وعرضت الشركة الأساسية نماذج متطورة من أجهزة التكييف التي تعمل بالكهرباء المزودة من الشبكة العامة للكهرباء، وذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة (Inverter)، إضافة إلى نماذج من خلايا توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية (PV) وغاز التبريد المتغير الحجم (VRF) والشيلر، والتي تشكل حلولاً مبتكرة في مجال حلول الطاقة التي طورتها شركة «جري».
وقال المهندس العرفج، إن مشاركة الشركة في المعرض تأتي ضمن جهودها الحثيثة للتعريف بآخر وأحدث منتجاتها من أجهزة التكييف، وقدرتها العالية على خفض استهلاك الطاقة إلى الحد الأدنى.



«نيكي» يتراجع وسط زيادة التوترات بين أميركا وإيران

مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يتراجع وسط زيادة التوترات بين أميركا وإيران

مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

انخفض مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم يوم الجمعة، متأثراً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع أسهم شركات الأسهم الخاصة الأميركية، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين. وانخفض مؤشر «نيكي» بنسبة 1.1 في المائة ليغلق عند 56.825.70 نقطة، منهياً بذلك سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين، ومسجلاً انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 0.2 في المائة. كما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.1 في المائة إلى 3.808.48 نقطة، متراجعاً بنسبة 0.3 في المائة خلال الأسبوع.

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بضرورة إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، وإلا فستحدث «أمور سيئة للغاية»، وحدد مهلة تتراوح بين 10 أيام و15 يوماً، ما دفع طهران إلى التهديد بالرد على القواعد الأميركية في المنطقة في حال تعرضها لهجوم. وقال يوتاكا ميورا، كبير المحللين الفنيين في «ميزوهو» للأوراق المالية: «مع اقتراب عطلة نهاية أسبوع طويلة (في اليابان)، هناك توجّه لجني الأرباح مؤقتاً خشية حدوث توتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال العطلة».

وتراجعت أسهم شركة الخطوط الجوية اليابانية «جابان إيرلاينز» بنسبة 3.1 في المائة، كما انخفضت أسهم شركة «إيه إن إيه هولدينغز» بنسبة 2.7 في المائة. بالإضافة إلى ذلك، أدى إعلان شركة «بلو آول كابيتال» عن بيع أصول وتعليق عمليات الاسترداد في أحد صناديقها إلى تراجع السوق اليابانية؛ إذ قاد قطاع الأوراق المالية الانخفاضات في 33 مؤشراً فرعياً لقطاعات بورصة طوكيو. وتراجعت أسهم شركة «إس بي آي هولدينغز»، عملاق الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، بنسبة 4 في المائة، مسجلةً أكبر انخفاض لها منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي. كما انخفضت أسهم «نومورا هولدينغز»، أكبر شركة وساطة في اليابان، بنسبة 3.7 في المائة.

وفي غضون ذلك، هوت أسهم شركة «سوميتومو فارما» للأدوية بنسبة 16 في المائة تقريباً، مسجلةً أكبر انخفاض لها منذ فبراير (شباط) 2024، نتيجة عمليات جني الأرباح، وذلك وسط تداولات متقلبة، بعدما كانت الأسهم ارتفعت بنسبة تصل إلى 6.8 في المائة في وقت سابق من يوم الجمعة، بعد أن وافقت لجنة تابعة لوزارة الصحة اليابانية في وقت متأخر من مساء الخميس على علاج الشركة لمرض باركنسون، والمُشتق من الخلايا الجذعية المُستحثة متعددة القدرات (iPS). وبلغ مؤشر القوة النسبية (RSI) للسهم، خلال 14 يوماً، 74.8 يوم الثلاثاء. ويشير الرقم الذي يزيد على 70 إلى أن مكاسب السعر مبالغ فيها. وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 58 سهماً مقابل انخفاض في أسعار 166 سهماً.

تراجع التضخم

ومن جانبها، ارتفعت أسعار السندات الحكومية اليابانية يوم الجمعة بعد أن أدى انخفاض التضخم إلى تقليل الحاجة المُلحة لرفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي. وأكدت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي مجدداً التزامها باتباع سياسة مالية «مسؤولة». وانخفض عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 3.5 نقطة أساس إلى 2.105 في المائة. وانخفض عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان، بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 1.25 في المائة. وتراجع عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 1.605 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن معدل التضخم الأساسي السنوي في اليابان بلغ 2 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهو أبطأ معدل له منذ عامين. ويتماشى هذا مع توقعات بنك اليابان الذي أشار إلى أن التضخم سينخفض مؤقتاً إلى ما دون هدفه البالغ 2 في المائة. وكتب نورياتسو تانجي، كبير استراتيجيي السندات في «ميزوهو» للأوراق المالية، في مذكرة: «إن استمرار انخفاض نمو أسعار المواد الغذائية قد يتيح لبنك اليابان فرصة لتخفيف موقفه المتشدد تجاه التضخم».

وكانت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل قد ارتفعت إلى مستويات قياسية الشهر الماضي مع تزايد المخاوف بشأن الوضع المالي لليابان بعد أن دعت تاكايتشي، المعروفة بمواقفها الداعمة للسياسة النقدية، إلى انتخابات مبكرة، وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية لمدة عامين، إلا أن قدراً من الهدوء عاد إلى السوق بعد فوز حزبها الساحق؛ إذ انخفضت العوائد، وشهدت مزادات سندات الحكومة اليابانية طلباً قوياً. وأعلنت تاكايتشي، يوم الجمعة، عن أهداف سياستها، متعهدةً بتجنب «السياسات المالية المتهورة التي تقوض ثقة السوق».

وقال أتارو أوكومورا، كبير الاستراتيجيين في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية، في تقرير: «ربما يكون نظام الحزب الواحد المهيمن في اليابان يجذب انتباه العالم وسط عدم الاستقرار السياسي في الدول المتقدمة الكبرى، مما يحفز الطلب من المستثمرين الذين لم يبدوا سابقاً اهتماماً كبيراً بسندات الحكومة اليابانية». وانخفض عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 3 نقاط أساسية إلى 2.925 في المائة، مسجلاً انخفاضاً أسبوعياً رابعاً على التوالي. كما انخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار نقطة أساسية واحدة إلى 2.925 في المائة، في حين انخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، بمقدار 2.5 نقطة أساسية إلى 3.55 في المائة.


إندونيسيا والولايات المتحدة تُبرمان اتفاقية لتخفيض الرسوم إلى 19 %

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

إندونيسيا والولايات المتحدة تُبرمان اتفاقية لتخفيض الرسوم إلى 19 %

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)

أبرمت إندونيسيا والولايات المتحدة اتفاقية تجارية تهدف إلى خفض الرسوم الأميركية المفروضة على البضائع الإندونيسية من 32 في المائة إلى 19 في المائة، فيما حصلت جاكرتا على إعفاءات جمركية تشمل زيت النخيل، أهم صادراتها، إلى جانب مجموعة من السلع الأخرى.

وجرى توقيع الاتفاقية في واشنطن بين وزير الاقتصاد الإندونيسي إيرلانغا هارتارتو، والممثل التجاري الأميركي جاميسون جرير، عقب أشهر من المفاوضات.

ووصف إيرلانغا الاتفاقية خلال مؤتمر صحافي افتراضي بأنها «مكسب للطرفين»، وفق «رويترز».

ويُعد زيت النخيل أبرز الإعفاءات، حيث يمثل نحو 9 في المائة من إجمالي صادرات إندونيسيا، فيما تشمل الإعفاءات أيضاً البن الإندونيسي، والكاكاو، والمطاط، والتوابل.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد بداية صعبة لعام 2026، إذ يمثل معدل 19 في المائة مستوى مماثلاً لمعدلات الاتفاقات الأميركية مع منافسي إندونيسيا في جنوب شرق آسيا، مثل ماليزيا وكمبوديا وتايلاند والفلبين، بينما تتمتع فيتنام بمعدل أعلى قليلاً عند 20 في المائة.

تجدر الإشارة إلى أن ماليزيا، أحد كبار مصدري زيت النخيل، تتمتع بإعفاء جمركي على هذا المنتج إلى جانب الكاكاو والمطاط.

وأشار يوسي ريزال داموري، المدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في إندونيسيا، إلى أن ثقة المستثمرين قد تتحسن إذا استخدمت جاكرتا الاتفاقية الأميركية نقطة انطلاق لإجراء مزيد من الإصلاحات: «إذا استطاعت إندونيسيا إضفاء الطابع متعدد الأطراف على بعض التزاماتها تجاه الولايات المتحدة واستخدامها أساساً لتخفيف القيود التنظيمية، فسيعزز ذلك ثقة المستهلكين في البلاد، وهو أمر ينبغي استغلاله وتطويره على النحو الأمثل».

إندونيسيا تعتمد معايير المنتجات الأميركية

بموجب الاتفاقية، ستخضع المنتجات النسيجية الإندونيسية لرسوم جمركية بنسبة صفر في المائة ضمن آلية حصص لا تزال قيد المناقشة، على أن تحدد الحصص بناءً على كمية المواد الأميركية المستخدمة في صناعة النسيج، مثل القطن والألياف الصناعية.

وأوضح إيرلانغا أن الولايات المتحدة تراجعت عن طلبات إدراج بنود غير اقتصادية، بما في ذلك تلك المتعلقة بتطوير المفاعلات النووية وقضايا بحر الصين الجنوبي.

وفي المقابل، ستزيل إندونيسيا الحواجز الجمركية على معظم المنتجات الأميركية في جميع القطاعات، كما ستعالج مجموعة من القيود غير الجمركية، بما في ذلك متطلبات المحتوى المحلي، وفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض.

كما ستعتمد إندونيسيا معايير أميركية خاصة بسلامة المركبات والانبعاثات والأجهزة الطبية والمستحضرات الصيدلانية.

دعم المصالح الأميركية في المعادن الحيوية

تهدف الاتفاقية أيضاً إلى معالجة المخاوف الأميركية بشأن هيمنة الصين على المعادن الحيوية، وتشجيع نقل بعض العمليات الصناعية الصينية إلى إندونيسيا.

وبموجب الاتفاقية، ستفرض إندونيسيا قيوداً على الإنتاج الزائد في منشآت معالجة المعادن الأجنبية، بما يتوافق مع حصص التعدين الوطنية، وتشمل المعادن النيكل والكوبالت والبوكسيت والنحاس والمنغنيز.

واتفقت جاكرتا على اتخاذ إجراءات ضد الشركات الأجنبية التي تضر بمصالح التجارة الأميركية، وتسهيل الاستثمارات الأميركية في المعادن الحيوية وموارد الطاقة، بالتعاون مع الشركات الأميركية لتسريع تطوير قطاع العناصر الأرضية النادرة.

وأكد إيرلانغا أن الاتفاقية ستدخل حيز التنفيذ بعد 90 يوماً من استكمال الإجراءات القانونية، مع إمكانية إدخال تعديلات بموافقة الطرفين.

وقد سافر الرئيس برابوو سوبيانتو إلى واشنطن لإتمام الاتفاقية وحضور الاجتماع الأول لقادة مجلس السلام الأميركي الإندونيسي، ووقع مع الرئيس دونالد ترمب وثيقة بعنوان «تنفيذ الاتفاقية نحو عصر ذهبي جديد للتحالف الأميركي الإندونيسي»، التي قال البيت الأبيض إنها ستعزز الأمن الاقتصادي والنمو لكلا البلدين.

كما وقعت شركات إندونيسية وأميركية اتفاقيات منفصلة بقيمة 38.4 مليار دولار في وقت سابق من الأسبوع.


الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

يتجه الدولار الأميركي نحو تسجيل أقوى أداء أسبوعي له، منذ أكتوبر (تشرين الأول)، مدعوماً بسلسلة من البيانات الاقتصادية التي فاقت التوقعات، ونبرة أكثر تشدداً من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فضلاً عن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب.

وتحركت العملات ضمن نطاقات ضيقة، خلال الجلسة الآسيوية، في حين تراجع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي في تداولات متقلبة، مع إحجام المستثمرين عن المخاطرة قبيل عطلة نهاية الأسبوع، خشية أن يؤدي تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط إلى اندلاع مواجهة محتملة، وفق «رويترز».

وحافظ الدولار على مكاسبه، بعد بيانات أظهرت انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بأكثر من المتوقَّع، الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل.

وتراجع الجنيه الإسترليني إلى قرب أدنى مستوى له في شهر عند 1.3447 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تتجاوز 1.5 في المائة. كما انخفض اليورو بنسبة 0.15 في المائة إلى 1.1752 دولار، مع توقع تراجعه بنحو 1 في المائة خلال الأسبوع، وسط حالة من عدم اليقين بشأن ولاية رئيسة البنك المركزي الأوروبي.

واستقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهر عند 98.00، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية تفوق 1 في المائة، في أفضل أداء له منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقال جوزيف كابورسو، الاستراتيجي في «بنك الكومنولث الأسترالي»، إن استمرار قوة الدولار لن يكون مفاجئاً، مشيراً إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي أظهر انفتاح عدد من صناع السياسة على تشديد إضافي، إذا ظل التضخم مرتفعاً.

وساهمت التوترات الجيوسياسية في تعزيز جاذبية الدولار كملاذ آمن، بعدما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين أكدت طهران استعدادها للرد في حال تعرضها لهجوم.

وأضاف كابورسو أن أي تصعيد كبير قد ينعكس بقوة على أسواق النفط والعملات، وسيختبر مكانة الدولار كملاذ آمن.

ضغوط أسعار الفائدة

تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 0.7038 دولار أميركي، متجهاً لخسارة أسبوعية محدودة، رغم دعمه بتوقعات تشديد نقدي محلي. كما انخفض الدولار النيوزيلندي 0.4 في المائة إلى 0.5950 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تقارب 1.5 في المائة، متأثراً بتوقعات سياسة نقدية أكثر تيسيراً من بنك الاحتياطي النيوزيلندي.

ويترقَّب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة وبيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، بحثاً عن إشارات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية.

ولا تزال الأسواق تسعّر احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة هذا العام، رغم تراجع احتمالية خفض يونيو إلى نحو 58 في المائة، وفق أداة «فيد ووتش».

وقال كريس زاكاريلي، كبير مسؤولي الاستثمار في «نورثلايت لإدارة الأصول»، إن الجدل داخل الاحتياطي الفيدرالي يتمحور حول خفض الفائدة استباقياً لدعم سوق العمل أو الإبقاء عليها مرتفعة لكبح التضخم، مشيراً إلى أن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي قد تعزز هذا النقاش.

وفي اليابان، تراجع الين إلى 155.33 مقابل الدولار، بعد بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأساسي إلى 2 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهو أدنى مستوى في عامين، ما يقلل الضغوط على بنك اليابان لاستئناف دورة التشديد النقدي، في ظل تعافٍ اقتصادي هش.