الأخضر الشاب في مهمة التحليق إلى دور الـ16 من بوابة أميركا

البرتغال وكوستاريكا وإيطاليا واليابان يخطفون بطاقات التأهل من المجموعات

الأخضر الشاب في مهمة التحليق إلى دور الـ16 من بوابة أميركا
TT

الأخضر الشاب في مهمة التحليق إلى دور الـ16 من بوابة أميركا

الأخضر الشاب في مهمة التحليق إلى دور الـ16 من بوابة أميركا

يتطلع المنتخب السعودي للشباب إلى انتزاع بطاقة التأهل نحو دور الـ16 حينما يلاقي هذا اليوم الأحد نظيره الأميركي في ختام منافسات دور المجموعات لبطولة كأس العالم للشباب المقامة حاليا في كوريا الجنوبية.
وأنعش الأخضر الشاب آماله مجددا بالبطولة بعد فوز ثمين حققه في الجولة الماضية أمام منتخب الإكوادور بهدفين لهدف، والذي غسل معه أحزان خسارته الأولى أمام السنغال بهدفين دون رد، والتي ساهمت بانتشار أجواء سلبية حول عدم قدرة الأخضر الشاب على تحقيق إنجاز جديد والتأهل نحو الدور القادم من البطولة.
ويسعى الأخضر الصغير إلى تكرار إنجاز مشاركته في مونديال 2011 التي أقيمت في كولومبيا؛ وذلك بعدما نجح في التأهل للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته نحو دور الستة عشر قبل أن تتوقف مسيرته بهذا الدور بخسارته من أمام منتخب البرازيل «حامل لقب تلك النسخة» بثلاثة أهداف دون رد.
ويحل الأخضر السعودي في المركز الثالث بلائحة ترتيب مجموعته السادسة، حيث يملك في رصيده ثلاث نقاط مساوية لنظيره منتخب السنغال، الذي يتقدم عليه في المركز الثاني، في حين يحضر المنتخب الأميركي في صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط جاءت من خلال تعادله في الجولة الأولى أمام منتخب الإكوادور وانتصاره في الجولة الماضية أمام السنغال.
وسيكون تحقيق الفوز أمام المنتخب الأميركي هذا اليوم كفيلا بنقله للدور القادم من البطولة دون النظر لنتيجة المباراة الثانية التي ستجمع بين السنغال ونظيره الإكوادور، وتقام في الوقت ذاته لمعرفة هوية المنتخبات المتأهلة.
ونجح الأخضر الشاب تحت قيادة مدربه الوطني سعد الشهري في الظهور بصورة مغايرة في مباراته الأخيرة أمام الإكوادور، التي شهدت تألق الحارس أمين بخاري بتصديه لركلة جزاء وإنقاذ مرماه من الكثير من الهجمات الخطيرة طوال المباراة التي شنها لاعبو منتخب الإكوادور، لكن الحارس بخاري نجح في إنهاء خطورتها.
ووضع الثنائي أيمن الخليف وعبد الرحمن اليامي بصمة قوية في مواجهة الإكوادور، حيث ساهم الخليف في صناعة الهدفين اللذين حملا توقيع المهاجم اليامي في المباراة، حيث زار الأخضر الشاب شباك الإكوادور مبكرا مع الدقيقة السادسة قبل أن يتكرر السيناريو ذاته بصناعة الخليف وتسجيل اليامي في الدقيقة الـ84.
ويتوقع أن يواصل المدرب الوطني سعد الشهري اعتماده على الأسماء ذاتها التي شاركت في الجولة الماضية أمام الإكوادور، باستثناء تغييرات طفيفة قد تحدث بسبب الإصابة كما هو الحال للاعب يوسف الحربي الذي تعرض لإصابة في الكاحل حرمته من المشاركة في التدريبات الأخيرة.
من جانبه، يسعى المنتخب الأميركي إلى انتزاع بطاقة التأهل بتحقيقه الفوز أو التعادل أمام نظيره المنتخب السعودي، في ظل الأفضلية التي يملكها حاليا بامتلاكه أربع نقاط في صدارة الترتيب التي ستبقيه في المركز الثاني في أقل الأحوال، وذلك في حال تعادله وفوز السنغال أمام الإكوادور.
وخرج المنتخب الأميركي بتعادل مثير في الجولة الأولى أمام الإكوادور بثلاثة أهداف لكل منهما، حيث كانت الأفضلية لنظيره الإكوادوري الذي سجل هدفين في الدقائق العشر الأولى قبل أن ينجح في معادلته وتنتهي المواجهة بثلاثة أهداف للطرفين، أما في الجولة الأخيرة فقد حقق المنتخب الأميركي فوزا سهلا دون عناء أمام نظيره منتخب السنغال بهدف يتيم دون رد.
من جهة ثانية، لحق المنتخبان البرتغالي والكوستاريكي بقافلة المتأهلين إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) في بطولة بفوز الأول على نظيره الإيراني 2 - 1 والثاني على نظيره الزامبي 1 - صفر في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة.
ورفع كل من المنتخبين البرتغالي والكوستاريكي رصيده إلى أربع نقاط في المركزين الثاني والثالث على الترتيب بفارق نقطتين خلف المنتخب الزامبي المتصدر وبفارق نقطة واحدة أمام المنتخب الإيراني متذيل المجموعة. وبهذا لحق المنتخب البرتغالي بنظيره الزامبي إلى دور الستة عشر حيث سبق للمنتخب الزامبي أن تأهل رسميا قبل مباريات هذه الجولة.
كما تأهل المنتخب الكوستاريكي إلى دور الستة عشر كأحد أفضل أربعة منتخبات من بين المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في البطولة حيث يتفوق بفارق نقطة واحدة على المنتخب الأرجنتيني صاحب المركز الثالث في المجموعة الأولى وبفارق الأهداف على نظيره الألماني صاحب المركز الثالث في المجموعة الثانية.
وانتزع المنتخب البرتغالي بطاقة التأهل بجدارة بعدما قلب تأخره بهدف نظيف في الشوط الأول إلى فوز ثمين 2 - 1 في الشوط الثاني.
وتقدم المنتخب الإيراني بهدف مبكر للغاية سجله رضا شيكاري في الدقيقة الرابعة ورد المنتخب البرتغالي بهدفين في الشوط الثاني سجلهما دييجو جونسالفيز وشاندي سيلفا في الدقيقتين الـ55 والـ86.
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، تغلب المنتخب الكوستاريكي على ضيفه الزامبي بهدف نظيف سجله جوستن دالي في الدقيقة الـ15.
وجاء الهدف المبكر للمنتخب الإيراني ليمنح الفريق ثقة كبيرة في إمكانية تحقيق الفوز، ولا سيما أنه الهدف الثالث لشيكاري في البطولة الحالية، لكن حلم الفريق تبدد في الشوط الثاني ليخرج المنتخب الإيراني من البطولة صفر اليدين.
وجاء هدف شيكاري إثر ضربة ركنية لعبها علي شجاعي وحولها شيكاري برأسه إلى داخل المرمى.
وأثار الهدف المبكر حفيظة المنتخب البرتغالي الذي بدأ في البحث عن هدف التعادل في حين لجأ المنتخب الإيراني للدفاع من أجل الحفاظ على الفوز.
وصمد الدفاع الإيراني حتى نهاية الشوط الأول، لكنه لم يستطع الصمود في الشوط الثاني. ورغم تأهله بجدارة، سيواجه المنتخب البرتغالي اختبارا صعبا في دور الستة عشر، حيث يلتقي المنتخب الكوري صاحب الأرض يوم الثلاثاء المقبل.
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، قدم المنتخبان الكوستاريكي والزامبي عرضا قويا على مدار الشوطين، وسجل المنتخب الكوستاريكي هدفا في الشوط الأول، وأهدر ضربة جزاء في الشوط الثاني، في حين ألغى الحكم هدفا لمنتخب زامبيا قبل دقائق قليلة على نهاية المباراة ليضمن المنتخب الكوستاريكي التأهل للدور الثاني.
وتأهل المنتخبان الإيطالي والياباني إلى الدور ذاته بعد تعادلهما 2 - 2 في مباريات المجموعة الرابعة في، التي شهدت تعادل منتخبي أوروجواي وجنوب أفريقيا سلبيا.
ورفع المنتخب الإيطالي رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط خلف أوروجواي وبفارق الأهداف فقط أمام اليابان، في حين حصد منتخب جنوب أفريقيا النقطة الأولى له في البطولة، لكنه احتل المركز الرابع في المجموعة وودع البطولة رسميا من الدور الأول.
وحجز المنتخب الإيطالي بطاقة التأهل الثانية من المجموعة بعدما سبقه منتخب أوروجواي إلى دور الستة عشر رسميا قبل مباريات هذه الجولة.
وفي المقابل، جاء تأهل المنتخب الياباني إلى الدور الثاني كأحد أفضل أربعة منتخبات من بين المنتخبات التي أنهت الدور الأول في المركز الثالث بالمجموعات الست.
ورغم تساويه مع المنتخب الألماني صاحب المركز الثالث في المجموعة الثانية في فارق الأهداف، يتفوق المنتخب الياباني على نظيره الألماني في عدد الأهداف المسجلة، كما يتفوق بفارق نقطة على نظيره الأرجنتيني صاحب المركز الثالث في المجموعة الأولى.
وتقدم المنتخب الإيطالي بهدفين مبكرين للغاية سجلهما يركاردو أورسوليني وجوزيبي بانيكو في الدقيقتين الرابعة والسابعة، ورد المنتخب الياباني بهدفين سجلهما ريتسو دوان في الدقيقتين الـ22 والـ50.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.