أكثر من 200 ألف فنزويلي يتظاهرون ضد مادورو

مئات الآلاف يتظاهرون ضد الرئيس الفنزويلي في كاراكاس (إ.ب.أ)
مئات الآلاف يتظاهرون ضد الرئيس الفنزويلي في كاراكاس (إ.ب.أ)
TT

أكثر من 200 ألف فنزويلي يتظاهرون ضد مادورو

مئات الآلاف يتظاهرون ضد الرئيس الفنزويلي في كاراكاس (إ.ب.أ)
مئات الآلاف يتظاهرون ضد الرئيس الفنزويلي في كاراكاس (إ.ب.أ)

تظاهر أكثر من مائتي ألف شخص، أمس (السبت)، في فنزويلا، للمطالبة باستقالة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، منددين بـ«ديكتاتوريته»، في اليوم الخامس من التحركات الاحتجاجية.
حاول أكثر من 160 ألف متظاهر في كراكاس، كما تقول المعارضة، الوصول إلى وزارة الداخلية، قبل أن تفرقها قوى الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع.
أفاد رئيس بلدية شاكاو، أحد أحياء شرق العاصمة، رامون موشاهو بأن 56 متظاهراً على الأقل أصيبوا خلال صدامات تخللها رمي حجارة وزجاجات حارقة. ومنهم امرأة سحقتها آلية، كما ذكرت النيابة. وسجل حصول اشتباكات أيضاً خلال الليل في ضواحي المدينة.
أما في سان كريستوبال بولاية تاخيرا (غرب) القريبة من الحدود مع كولومبيا، تظاهر أكثر من أربعين ألف شخص كما أفاد به تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، على رغم الوضع المتوتر بعد انتشار 2600 عسكري إثر مجموعة من عمليات النهب والهجمات على منشآت الشرطة والجيش.
وكان خوان أندرس ماخيا، أحد النواب الشبان الذين يتصدرون الاحتجاجات قال: «في هذا اليوم الخمسين للاحتجاجات، سننظم أكبر استعراض للقوة في هذه المرحلة»، ونزل مئات آلاف الأشخاص إلى شوارع البلاد في 19 أبريل (نيسان).
وتفيد الحصيلة الأخيرة للنيابة، بأن الحوادث التي باتت تقع بشكل يومي تقريباً، أسفرت عن 47 قتيلا. وتقول منظمة «فورو بينال» غير الحكومية إن مئات الأشخاص أصيبوا أيضاً، ونحو 2200 شخص اعتقلوا، و161 على الأقل سُجِنوا بناء على أوامر المحاكم العسكرية.

* الصرخات المعارضة

صرح زعيم المعارضة، انريكي كابريليس في مستهل مظاهرة كاراكاس، بأن «ذلك كان مجزرة ضد الناس، لكن على رغم كل شيء، على رغم القمع، نبدي مزيدا من المقاومة».
أكد ماريانخيل (24 عاما) في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه يريد تأمين الطعام لولديه: «أريد أن نعيش وسط أجواء ديمقراطية».
وتريد المعارضة إجراء انتخابات مبكرة وترفض قرار رئيس الدولة الدعوة إلى جمعية تأسيسية لإعادة النظر في دستور 1999. وتعتبر هذه الدعوة مناورة لإرجاء الانتخابات الرئاسية المقررة أواخر 2018.
كتب على لافتات لمعارضين لشافيز الذي كان رئيسا من 1999 حتى وفاته في 2013: «نحن ملايين ضد الديكتاتورية، مقاومة».
صرح بدوره نائب رئيس البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة، فريدي غيفارا، قائلا: «هذه طريقة لتذكير الحكومة بأن أعدادنا تزداد بعد خمسين يوماً من المقاومة والقتلى والسجناء، وأننا لن نستسلم».
وكان مقررا أن يستقبل نيكولاس مادورو مساء السبت في المقر الرئاسي نحو ألفي موظف من القطاع الغذائي الذين تظاهروا مرتدين ثيابا حمراء، في حي آخر من المدينة وهم يرقصون ويغنون لدعم مشروعه للجمعية التأسيسية.
لكنهم لم يتمكنوا في نهاية التجمع من لقاء الرئيس، الذي اتصل بهم وقال لهم: «مسيرة عظيمة (...) الجمعية التأسيسية هي طريق السلام».
غالباً ما تتحول المظاهرات إلى مواجهات مع قوى الأمن. وتضاف إليها عمليات السلب والنهب وأعمال العنف التي تقوم بها بها مجموعات «كوليكتيفوس» من المدنيين الذين تسلحهم الحكومة، كما تقول المعارضة.
وينتقد خصوم مادورو «قمعا متوحشا» فيما تتهم السلطة المعارضة بـ«الإرهاب» تمهيدا للقيام بانقلاب تدعمه الولايات المتحدة.
وأعلن أنريكي كابريليس الذي أكد أن السلطات منعته الخميس من مغادرة البلاد إلى الولايات المتحدة، أن أحد محاميه سلم الجمعة في نيويورك تقريراً حول الأزمة في فنزويلا إلى المفوض الأعلى للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين.
أما الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية، لويس الماغروا، فاعتبر في رسالة مسجلة على شريط فيديو أن الطريق الوحيد للخروج من الأزمة السياسية هو الإسراع في تنظيم انتخابات.
وأضاف أن على فنزويلا المباشرة الآن في «التفاوض النهائي من أجل الموافقة على بنود إعادة الديمقراطية».
جاء في بيان لوزارة الخارجية الفنزويلية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شدد في اتصال هاتفي مع مادورو «على حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره من دون تدخل خارجي».
ويرغب سبعة فنزويليين من أصل عشرة برحيل الرئيس مادورو بحسب استطلاعات الرأي.



الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
TT

الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)

بينما وصفت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء، الحصار الأميركي للموانئ الأميركية بأنه «خطير وغير مسؤول»، تعهد الرئيس شي جينبينغ بأن تؤدي بلاده «دوراً بناءً» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية، وذلك عقب انتهاء جولة أولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تسفر عن اتفاق.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن شي جينبينغ «شدد على موقف الصين المبدئي الداعي لتعزيز السلام والحث على الحوار مؤكداً أن بلاده ستواصل أداء دور بناء في هذا الصدد».

والتقى الرئيس الصيني الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين، ​تعهد الزعيمان بتعزيز التعاون، والحفاظ على السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بأنه نظام دولي «متداعٍ»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وتعليقاً على الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الأمر «خطير وغير مسؤول»، مؤكدة أن وقف إطلاق النار الكامل هو الحل الوحيد لخفض التصعيد، وأن «التوسع في الانتشار العسكري الأمريكي لن يؤدي إلا لتفاقم التوترات».

وتابعت: «سنبذل جهودا للمساعدة في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

ووصفت الوزارة الأنباء عن تزويد الصين لإيران بالأسلحة بأنها «مختلقة تماماً».

تأتي زيارة سانشيز في وقت تسعى فيه حكومات غربية عديدة إلى الحفاظ على علاقاتها مع بكين ‌رغم استمرار ‌التوتر الأمني، والتجاري، في ظل ​تزايد ‌الاستياء ⁠من ​سياسات حليفها ⁠الأول، الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال شي: «في عالم اليوم، تسود الفوضى، ويتداعى النظام الدولي»، مضيفاً أن توثيق العلاقات يصب في مصلحة كل من الصين وإسبانيا.

وحث على تعزيز التواصل، والثقة من أجل «دعم ⁠سيادة القانون، والدفاع المشترك عن التعددية ‌الحقيقية، وحماية السلام والتنمية العالميين».

أما سانشيز فقال إن ​القانون الدولي ‌يتعرض للتقويض على نحو متكرر، ودعا إلى ‌دعم العلاقات لتعزيز السلام، والازدهار.

وأضاف: «هذا الأمر أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى، حتى نتمكن معاً من بناء علاقة أقوى بين ‌الصين والاتحاد الأوروبي».

وحث سانشيز ثاني أكبر اقتصاد في العالم على ⁠الاضطلاع ⁠بدور أكبر في مختلف القضايا العالمية.

وإسبانيا من أبرز الداعمين الأوروبيين لتوسيع التجارة، والتعامل مع الصين باعتبارها حليفاً استراتيجياً، لا منافساً ​اقتصادياً وجيوسياسياً مثلما ​يرى ترمب.

وزار الصين هذا العام مسؤولون غربيون من بريطانيا، وكندا، وفنلندا، وآيرلندا.


فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.