«ستاندرد آند بورز» تبقي على تصنيفها السلبي لتركيا

مبيعات التجزئة تسجل تراجعاً للشهر السادس على التوالي

«ستاندرد آند بورز» تبقي على تصنيفها السلبي لتركيا
TT

«ستاندرد آند بورز» تبقي على تصنيفها السلبي لتركيا

«ستاندرد آند بورز» تبقي على تصنيفها السلبي لتركيا

أبقت وكالة «ستاندرد آند بورز» العالمية للتصنيفات الائتمانية على تصنيفها السيادي لتركيا عند المستوى «سلبي» دون تغيير. وتوقعت الوكالة في تقرير جديد لها حول الاقتصاد التركي نشر أمس الثلاثاء في أنقرة، أن يحقق الاقتصاد التركي نموا بمعدل 3 في المائة خلال الفترة ما بين 2017 و2020.
ولفت التقرير إلى وجود عدد من المخاطر المتمثلة بمعدل النمو الضعيف الذي بلغ 2.9 في المائة في عام 2016. بعدما كانت الحكومة التركية تتوقع نموا بنسبة 4.5 في المائة. إضافة إلى تقلبات أسعار الصرف، التي تنعكس سلباً على النظرة الاقتصادية وقد تفتح الطريق أمام انهيار مالي أو ترفع أرقام التضخم بشكل يفوق توقعات الوكالة.
وتوقعت ستاندرد آند بورز أن تكتسب الليرة التركية قوة بنسبة 6 في المائة في تعاملاتها أمام الدولار الأميركي خلال العام الحالي، بعد أن خسرت نحو 28 في المائة من قيمتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لعوامل داخلية تتعلق بالاضطراب السياسي وأخرى خارجية تتعلق بالتقلبات في الأسواق العالمية.
وكانت وكالة ستاندرد آند بورز خفضت في العشرين من يوليو (تموز) الماضي التصنيف الائتماني لتركيا من BB+ إلى BB، بجانب تخفيض توقعاتها الائتمانية لتركيا إلى السلبية، وذلك عقب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في منتصف يوليو. ثم عادت لترفع في نوفمبر الماضي توقعاتها الائتمانية إلى المستقر، قم خفضتها مجددا إلى السلبية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وفي مطلع فبراير (شباط) الماضي، قالت ستاندر آند بورز إنها خفضت تصنيف البنك التجاري وبنك الأوقاف وبنك يابي كريدي وبنك جارانتي - وهي أربعة بنوك تركية كبرى - من مستقر إلى سلبي وأنها خفضت تصنيفها إلى مستوى BB.
ورأت الوكالة أن النظرة المستقبلية السلبية تعكس المخاطر التي تشكلها القيود السياسية على الاقتصاد وزيادة التضخم وانخفاض سعر صرف الليرة وضغوط ميزان المدفوعات.
وتوقعت الوكالة أن يصل صافي الدين العام الحكومي إلى نحو 23 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من 2017 إلى 2020.
وأضافت أن سياسة البنك المركزي النقدية التي جاءت استجابة للضغوط التضخمية والضغوط على العملة قد تكون «غير كافية لدعم نظام يستهدف التضخم». وأشارت إلى أن زيادة أسعار النفط ومنتجات الطاقة الأخرى قد تعزز أي تباطؤ خاصة في ظل فاتورة استيراد الطاقة الكبيرة لتركيا.
وارتفع معدل التضخم في تركيا حسب آخر الإحصاءات الصادرة في شهر أبريل (نيسان) الماضي إلى 12 في المائة، وهو معدل لم يسبق له مثيل في تركيا منذ نحو 9 سنوات، في ظل محاولات الحكومة كبح هذه المعدلات المرتفعة وتشديد البنك المركزي سياسته النقدية لمحاربة التضخم.
وأعلنت الحكومة التركية الأسبوع الماضي أنها ستلجأ إلى إجراءات جديدة للهبوط بمعدل التضخم، وستتخذ إجراءات جادة للتحكم في أسعار المواد الغذائية.
في سياق مواز، انخفضت مبيعات التجزئة في تركيا بنسبة 0.4 في المائة في مارس (آذار) الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بعد انخفاض بنسبة 4.4 في المائة في فبراير.
ويعد هذا هو التراجع السادس على التوالي، لكنه الأقل منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2016، حيث انخفضت مبيعات وقود السيارات بنسبة 4.4 في المائة، مقارنة مع انخفاض نسبته 11.6 في المائة في فبراير.
وتراجعت مبيعات المواد الطبية ومستحضرات التجميل 2.9 في المائة، والسلع الإلكترونية والأثاث 4.6 في المائة، والمنسوجات والملابس والأحذية 11.5 في المائة، وذلك على أساس شهري.



السوق السعودية تغلق متراجعة بضغط من الأسهم القيادية

مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
TT

السوق السعودية تغلق متراجعة بضغط من الأسهم القيادية

مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة الثلاثاء على تراجع بنسبة 0.2 في المائة ليغلق عند 11345 نقطة، بتداولات بلغت 5.6 مليار ريال.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بأقل من واحد في المائة عند 27.16 ريال، وهبط سهم «الأهلي السعودي» بأكثر من اثنين في المائة عند 40.70 ريال.

وأغلق سهما «أسمنت الرياض» و«يو سي آي سي» عند 23.29 ريال و25.10 ريال توالياً بانخفاض اثنين في المائة لكل منهما.

وأنهت أسهم «نايس ون» و«كيمانول» و«سابك للمغذيات» و«إس إم سي للرعاية الصحية» تداولاتها على تراجع بنسب تراوحت بين اثنين و4 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «مصرف الراجحي» بأقل من واحد في المائة عند 71.70 ريال، بعد إعلان نتائجه المالية للربع الأول، إضافة إلى موافقة الجمعية العمومية على توزيعات نقدية ومنحة.

وقفز سهم «سهل» 4 في المائة عند 15.63 ريال عقب إعلان الشركة توزيعات أرباح نقدية على المساهمين.


«دار البلد لحلول الأعمال» تعتزم طرح 30 % من أسهمها بالسوق السعودية

مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

«دار البلد لحلول الأعمال» تعتزم طرح 30 % من أسهمها بالسوق السعودية

مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)

تعتزم شركة «دار البلد لحلول الأعمال» طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام الأولي في السوق الرئيسية السعودية.

وأعلنت شركة «الجزيرة للأسواق المالية»، بصفتها المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية، بالاشتراك مع «الإمارات دبي الوطني كابيتال السعودية»، بصفتهما مديرَي سجل اكتتاب المؤسسات، عن نية شركة «دار البلد لحلول الأعمال» طرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي والإدراج في السوق الرئيسية لدى «تداول».

ويشمل الطرح بيع 21 مليون سهم عادي، تمثل 30 في المائة من رأسمال الشركة، مملوكة من قبل المساهم البائع. وكانت الشركة قد حصلت على موافقة «تداول السعودية» على إدراج أسهمها في السوق الرئيسية بتاريخ 11 أغسطس (آب)، كما نالت موافقة «هيئة السوق المالية» على الطرح في 31 ديسمبر (كانون الأول).

ومن المقرر تحديد السعر النهائي لأسهم الطرح لجميع المكتتبين عقب انتهاء مدة بناء سجل الأوامر.


ترسية عقدين جديدين للبنية التحتية في «إكسبو 2030 الرياض»

المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)
المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)
TT

ترسية عقدين جديدين للبنية التحتية في «إكسبو 2030 الرياض»

المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)
المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)

أعلنت «إكسبو 2030 الرياض» ترسية عقدين جديدين لأعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية على شركة «اليمامة»، وذلك استمراراً للتقدم في موقع المشروع، عقب بدء الأعمال الإنشائية ضمن حزمة البنية التحتية الأولى التي أُسندت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى شركة «نسما وشركائها».

وبحسب بيان الشركة، يمتد موقع المعرض على مساحة 6 ملايين متر مربع، حيث تستهدف المرحلة الحالية تجهيز الموقع عبر تنفيذ شبكات الطرق الداخلية وحلول التنقل الذكي، إلى جانب تركيب شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء وأنظمة الاتصالات، فضلاً عن البنية التحتية لمحطات شحن المركبات الكهربائية، بما يضمن استدامة التشغيل.

وتُعدُّ هذه الأعمال أساساً لتمكين تشييد المباني والأجنحة الدولية، بما يعزِّز جاهزية الموقع، ويضمن تنفيذ العمليات بكفاءة وجودة عالية، تماشياً مع الجدول الزمني المعتمد، وبالتوازي مع تقدُّم أعمال التصميم والإنشاء في مختلف مكونات المشروع.

ويرتكز تنفيذ المشروع على معايير الاستدامة والابتكار وسلامة العاملين، حيث تم تسجيل مليون ساعة عمل دون إصابات، في مؤشر على كفاءة منظومة العمل.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«إكسبو 2030 الرياض»، المهندس طلال المري، إنَّ ترسية العقدين تُمثَّل محطةً مهمةً تعكس تسارع وتيرة التنفيذ، مؤكداً الالتزام بالتعاقد مع شركاء متخصصين لضمان الجودة والاستدامة وتحقيق أهداف المشروع.

من جانبه، أوضح نائب رئيس شركة «اليمامة»، حمد العمار، أنَّ ترسية العقدين تعكس ثقة «إكسبو 2030 الرياض» في قدرات الشركة والتزامها بمعايير التميز والابتكار.