السيسي يؤكد حرص بلاده على أمن الخليج

الملك حمد: البحرين لا تنسى مساهمات مصر

الملك حمد العاهل البحريني مودعاً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ختام زيارته لمملكة البحرين («الشرق الأوسط»)
الملك حمد العاهل البحريني مودعاً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ختام زيارته لمملكة البحرين («الشرق الأوسط»)
TT

السيسي يؤكد حرص بلاده على أمن الخليج

الملك حمد العاهل البحريني مودعاً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ختام زيارته لمملكة البحرين («الشرق الأوسط»)
الملك حمد العاهل البحريني مودعاً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ختام زيارته لمملكة البحرين («الشرق الأوسط»)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التزام مصر بدعم البحرين والحفاظ على أمنها وأمن دول الخليج العربية، مشدداً على أن الحفاظ على أمن واستقرار دول الخليج العربي يُمثل أولوية لمصر.
وكان الرئيس السيسي، اختتم زيارته للبحرين أمس. أجرى خلالها مباحثات مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، تناولت العلاقات الوطيدة والتاريخية التي تربط البلدين والشعبين، إضافة إلى آخر التطورات والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والعربية.
وأكد الملك حمد بن عيسى أن «البحرين لا تنسى مساهمات مصر ومشاركتها منذ القدم وإلى الوقت الحاضر في البناء والنهضة والاستقرار».
وأضاف أن «الظروف غير الطبيعية والأحداث التي جرت في العالم مؤخرا، التي تعرضنا لبعض منها كانت أمورا مفتعلة كما حدث في مصر، التي اكتشف أنها تدار وتحاك من قبل قوى خارجية، وشكلت صدمة للشعبين المصري والبحريني، والحمد لله فإنه وفي وقت قصير تمكن الإخوة المصريون من إعادة تنظيم أنفسهم وإعادة الأمور إلى طبيعتها، وهذا في الحقيقة مفخرة تحسب لهم بعد انتهاء المخطط»، مشيراً إلى أن جرأة وشجاعة المصريين وإيمانهم بحب الوطن هو ما دفعهم للحفاظ على مصر من أن تسقط في أيدي جهلة ومجرمين، وأن تعود المسؤولية إلى أهلها الطيبين وإلى أهل الحق وأهل العدل، ووجدنا أن من أركان هذا المخطط هو الحملة الإعلامية المضللة للشعوب في العالم بأن هذه الدول دول لا تطبق القانون.
إلى ذلك، أكد الرئيس المصري أن مصر مع الاستقرار ومع الأمن ومع عدم التدخل في شؤون الدول، وقال: «مثلما نحن ألزمنا أنفسنا بعدم التدخل في شؤون الدول، نقول للدول لا تتدخلوا في شؤوننا، وهذا أمر ثابت، لأن الاستقرار والأمن أمر يهمنا كلنا، وأطمئنكم على مصر كما أنني مطمئن على البحرين، لأن الفترة التي مضت كلها استفدنا منها رغم الصعوبات التي واجهناها».
وشدد الرئيس السيسي على أن المصريين وأشقاءهم في البحرين على وعي بالتهديد والتحدي وعرفوا أهمية أن يحافظوا على بلدهم ولا يسمحوا لأحد أن يتدخل في شؤونهم. وتابع: «مثلما قال الملك، نحن دائما مع بعضنا، نحن لا نتعاون ضد بعضنا ولا نتعاون على العدوان، نحن نتعاون من أجل الدفاع عن مصالح شعوبنا».
واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح أمس في مقر إقامته أحمد الملا رئيس مجلس النواب، وأكد خلال اللقاء، ما تتميز به العلاقات المصرية البحرينية من خصوصية، معرباً عن تقدير مواقف البحرين المشرفة إزاء مصر وشعبها، كما جدد تأكيد حرص مصر على مواصلة العمل على تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين في جميع المجالات، خصوصاً على الصعيد البرلماني، آخذاً في الاعتبار ما سيسهم به ذلك في تعزيز التواصل بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي.
وأشاد الرئيس السيسي بما تتميز به البحرين من انفتاح، فضلاً عن الدور المهم الذي يقوم به مجلس النواب في البحرين في مناقشة القضايا الوطنية المهمة، مؤكداً التزام مصر بدعم البحرين والحفاظ على أمنها وأمن دول الخليج العربية، منوهاً بأن الحفاظ على أمن واستقرار دول الخليج العربية يُمثل أولوية لمصر.



الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وميناء ينبع والرياض، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير 3 صواريخ بالستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وميناء ينبع، و18 طائرة مسيّرة على الشرقية، و16 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية، وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجاري تقييم الأضرار.

كان المتحدث باسم الوزارة كشف، الأربعاء، عن تدمير 11 «باليستياً»، بينها 8 أُطلقت باتجاه العاصمة، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة، بينها 24 في الشرقية، و3 بالرياض، وواحدة في الخرج.

وأضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.

وأطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.


«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

أكد اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط، وسيُكلفها ثمناً عالياً سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

وشارك في الاجتماع الذي دعت إليه الرياض، وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ومصر ولبنان وسوريا وباكستان وتركيا وأذربيجان، حيث بحثوا التصعيد الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة.

وشدَّد الاجتماع على الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على دول الخليج والأردن وأذربيجان وتركيا، واستهدافها مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

ونوَّه الوزراء بأن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وتعدّ انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، مُحمِّلين طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، ومشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الوزراء المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي استضافته الرياض مساء الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، مُطالباً إيران بالعمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، والوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجتمعون في بيان مشترك، الخميس، إيران إلى احترام القانون الدولي والإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

وأكد الوزراء أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الاشكال أو استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد البيان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، الذي تقوم به خدمة لغاياتها وضد مصالح الدول.

كما طالَب الوزراء إيران بالامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مُعربين أيضاً عن إدانتهم عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدَّد الوزراء عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.