«بنغلاديشية» تطيح بالأسترالية مودا... وإنفانتينو يواصل القضاء على «معارضيه»

هاني أبو ريدة لـ «الشرق الأوسط» : لم يحن الوقت لرئاسة المصريين للاتحاد الأفريقي... ولا تأجيل للبطولة العربية

إنفانتينو خلال إلقائه كلمة رئيس «الفيفا» في كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمس بالبحرين (المركز الإعلامي للاتحاد الآسيوي)
إنفانتينو خلال إلقائه كلمة رئيس «الفيفا» في كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمس بالبحرين (المركز الإعلامي للاتحاد الآسيوي)
TT

«بنغلاديشية» تطيح بالأسترالية مودا... وإنفانتينو يواصل القضاء على «معارضيه»

إنفانتينو خلال إلقائه كلمة رئيس «الفيفا» في كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمس بالبحرين (المركز الإعلامي للاتحاد الآسيوي)
إنفانتينو خلال إلقائه كلمة رئيس «الفيفا» في كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمس بالبحرين (المركز الإعلامي للاتحاد الآسيوي)

شهد كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمس انتخاب 4 ممثلين مكملين للقارة في مجلس الفيفا، الذي كان يعرف باسم اللجنة التنفيذية. ولدى الرجال، فاز المرشحون الثلاثة الصيني زهانغ جيان والكوري الجنوبي مونغ غيو - تشونغ والفيليبيني ماريانو أرانيتا، بعد انسحاب الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح الذي أعلن استقالته من مهامه الكروية وسحب ترشيحه نهاية أبريل (نيسان) الماضي، وذلك في ظل مزاعم بالفساد والارتباط برشوة.
أما بالنسبة للمقعد المخصص للنساء، فازت البنغلاديشية محفوظة أكثر كيرون، متغلبة على الأسترالية مويا دود بفارق 10 أصوات، إذ نالت كيرون 27 صوتاً في مقابل 17 صوتاً لدود.
وكانت هذه الانتخابات مقررة خلال الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي في مدينة غوا الهندية في سبتمبر (أيلول) الماضي، إلا أنها علقت في حينه بسبب اعتراض بعض الأعضاء على منع القطري سعود المهندي، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، من الترشح.
وكان المهندي عوقب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 بالإيقاف لسنة عن مزاولة أي نشاط كروي بسبب اتهامه بعدم التعاون في تحقيق يجريه الفيفا. وقبل الفيفا في أبريل الماضي باستئناف تقدم به القطري، وألغى العقوبة بحقه، إلا أن هذه الخطوة أتت بعد إقفال باب الترشح للانتخابات الآسيوية إلى مجلس الفيفا.
وشارك المهندي في أعمال الجمعية العمومية أمس الاثنين، من دون أن يدلي بأي تعليق.
وكانت أغلب التوقعات تصب في مصلحة فوز الأسترالية دود، العضو السابق باللجنة التنفيذية للفيفا، في الانتخابات التي جرت أمس في العاصمة البحرينية المنامة، لكن فجرت المفاجأة بالفوز.
وفي الإطار ذاته، أمضى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جاني إنفانتينو في إعادة صياغة النفوذ في عالم اللعبة، ويبدو قبل أيام من الجمعية العمومية للاتحاد في البحرين، متحصناً بتعديلات جوهرية أدخلها في ميدان اللعبة الأكثر شعبية.
منذ انتخابه مطلع 2016 خلفاً لمواطنه جوزيف بلاتر الذي أنهى الفساد هيمنته لعقود على مقاليد اللعبة، لم يفشل أي مرشح لمنصب كبير دعمه إنفانتينو، من رئيس الاتحاد الأوروبي السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، إلى رئيس الاتحاد الأفريقي أحمد أحمد، المرشح المغمور من مدغشقر الذي أنهى حكماً امتد 29 عاما للكاميروني عيسى حياتو.
ويقول أحد المقربين من إنفانتينو إن الأخير «يتعرض لانتقادات على خلفية دعمه لأحمد، الذين يتهمونه بالتدخل في الانتخابات هم الأشخاص نفسهم الذين كانوا ينتقدون حكم حياتو».
يضيف: «هذه الانتقادات غير عادلة؛ لأنه يجب النظر إلى ما قام به (إنفانتينو) خلال عام كامل»، لا سيما خطواته لتنظيف سجل الاتحاد الدولي من أزمة الفساد التي تعصف به منذ عام 2015.
ومنذ توليه مسؤولياته، أقدم السويسري الذي كان بمثابة اليد اليمنى للرئيس السابق للاتحاد الأوروبي ميشال بلاتيني، على سلسلة خطوات ذات أهمية، مثل تعيين السنغالية فاطمة سامورا أمينة عامة للفيفا، في سابقة تولي امرأة هذا المنصب، أو الدفع باتجاه زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 46 بدءاً من مونديال 2026.
على رأس الاتحادات القارية، بدأت الوجوه تتبدل وتميل لصالح إنفانتينو، من دون أن يقتصر الأمر على تشيفيرين وأحمد.
فالكندي فيكتور مونتاغلياني رئيس الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) كان من الداعمين لوصول إنفانتينو إلى رئاسة الفيفا، ويتوقع خلال كونغرس المنامة أن يمهد الاتحاد الدولي الأرضية لإمكان منح مونديال 2026 إلى كندا والولايات المتحدة والمكسيك، التي سبق لها إعلان تقدمها بملف مشترك لهذا الغرض.
وفي أميركا الجنوبية، لا يخفى دعم إنفانتينو لرئيس اتحادها القاري (كومنبول) أليخاندور دومينغيز.
ويقول مسؤول سابق في الاتحاد الدولي إن إنفانتينو الذي انتخب بشكل رئيسي على أساس برنامجه لمكافحة الفساد: «يدير الفيفا بطرق بلاتر: تقديم الوعود. الفارق الوحيد هو أنه قضى على كل معارضة».
وتعتبر مصادر متابعة لعمل إنفانتينو في الاتحاد الأوروبي (ويفا) حيث تولى منصب الأمين العام، أنه أداره «بطريقة مستبدة جدا»، وأنه يعمل على إحاطة نفسه بمسؤولين أوفياء له لتثبيت حكمه في الفيفا.
وباتت مواقع قيادية في الفيفا حاليا يشغلها أشخاص عملوا مع إنفانتينو في الاتحاد الأوروبي، مثل المدير التجاري فيليب لو فلوك، وكيل السلامة السابق في الويفا أورس كلوسر الذي أصبح مسؤولا في مكتب سامورا، والأمين العام السابق للجنة الانضباط فيرون موسنغو أومبا الذي أصبح المدير الجديد للتطوير في أفريقيا والكاريبي.
كما تدور أسئلة عن دعم إنفانتينو لأشخاص على حساب آخرين. فعلى سبيل المثال، يسود اعتقاد في عالم كرة القدم أن أحمد أحمد حظي بدعم السويسري، ردا على دعم حياتو للشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة في انتخابات الفيفا بمواجهة إنفانتينو. واعتبر الأخير بعيد انتخاب أحمد، أن «الاتحاد الأفريقي كان يتعين عليه تقرير ما يرغب فيه للمستقبل والأفارقة صوتوا من أجل التغيير».
كما تدور تلميحات في أروقة الفيفا إلى خروج قريب لمسؤولين في لجنة الأخلاق المستقلة، ما يتيح لإنفانتينو تعزيز نفوذه بشكل إضافي.
ويوضح مسؤول سابق ثان في الفيفا أن ما يحدث حاليا «هو كونفدرالية الفيفا»، وذلك من خلال منح نفوذ أوسع لاتحادات وأشخاص بهدف «القضاء على كل معارضة في مجلس الاتحاد الدولي»، الذي كان يعرف سابقاً باسم اللجنة التنفيذية.
من جهته، أبدى المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سعادة بالغة بفوزه أمس الاثنين بالمقعد الحر للمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خلال الانتخابات التي جرت بالعاصمة البحرينية المنامة.
وأشار أبو ريدة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد عرض خطط ومقترحات للاتحاد الدولي من أجل تطوير كرة القدم في أفريقيا ومختلف بقاع العالم التي تحتاج لدعم قوي للنهوض باللعبة فيها وتنمية المواهب.
وتفوق أبو ريدة أمس في التصويت باكتساح حيث حصل على 50 صوتا مقابل 4 أصوات فقط لمنافسه الكاميروني زلكفري علي.
وانحصرت المنافسة بين أبو ريدة وزلكفري علي بعد انسحاب الثلاثي تينجا رئيس الاتحاد التنزاني، وسمير صبحة رئيس اتحاد موريشيوس السابق، وفرنس مبيدي رئيس اتحاد ناميبيا.
وأكد هاني أبو ريدة، أن البطولة العربية للأندية ستقام في وقتها في شهر يوليو (تموز) المقبل في العاصمة المصرية القاهرة، وأنه لا وجود لأي نية لتأجيلها عن موعدها المقرر مسبقا. وبين أبو ريدة في حديث لـ«الشرق الأوسط» أثناء وجوده في العاصمة البحرينية المنامة لحضور «كونغرس الفيفا» المقرر يومي 10 و11 مايو (أيار) الحالي، أن البطولة أقرت في المكان والموعد المحدد، وأن هناك اهتماما من قبل الحكومة المصرية، وهذا الاهتمام على أعلى مستوى لتحضن القاهرة العرب في هذه التظاهرة الرياضية.
وحول قانون الطوارئ المطبق في مصر وإمكانية تأثيره بأي شكل من الأشكال على إقامة البطولة، قال أبو ريدة: «الأمور تسير على ما يرام، ولا يوجد أي قلق من أن تقام البطولة في موعدها، وأي أمور أخرى لن تعكر صفو هذه البطولة».
وشدد على أن الأمن المصري قادر على ضبط الأمور في الملاعب المصرية، ولا خوف أبدا من هذا الجانب أبدا.
وحول الاجتماع الأول الذي يتم للاتحاد الأفريقي لكرة القدم من دون رئاسة عيسى حياتو، وكيف كانت أجواؤه، قال أبو ريدة: «هذه سنة الحياة... حياتو رحل عن هذا الاتحاد بالطريقة الديمقراطية، ومثلما رحل عدد من القيادات الرياضية في العالم؛ هناك بلاتر رحل وجاء إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي. المناصب لا يمكن أن تدوم لأي شخص، والانتخابات عادة تكون ظاهرة صحية مهما تكن نتائجها».
وعن الأسباب التي تمنع ترشح شخصية رياضية مصرية لرئاسة الاتحاد الأفريقي رغم وجود كفاءات مصرية في مناصب عالمية عالية، قال أبو ريدة: «لم تترشح أي شخصية مصرية لمنصب الرئاسة في الاتحاد الأفريقي؛ لأن الوقت قد لا يكون حان لتقوم بمثل هذه الخطوة. من الممكن أن يتم ذلك في المستقبل. فعلا هناك كفاءات مصرية عملت في مناصب عالية ولكن كما ذكرت لم تكن الفرصة مواتية لها لكي تترشح لمنصب رئاسة الاتحاد القاري. هذا الأمر يعتمد على الظروف المناسبة للقيام بمثل هذه الخطوة». ورفض أبو ريدة بشدة الحديث عن موضوع الفساد في الاتحاد الدولي «الفيفا» الذي طفا على السطح، وكان حديث الأوساط الرياضية منذ أشهر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.