الأربعاء - 27 شعبان 1438 هـ - 24 مايو 2017 مـ - رقم العدد14057
نسخة اليوم
نسخة اليوم  24-05-2017
loading..

معرض «بيربري» المتنقل يصل إلى دبي

معرض «بيربري» المتنقل يصل إلى دبي

الخميس - 7 شعبان 1438 هـ - 04 مايو 2017 مـ رقم العدد [14037]
نسخة للطباعة Send by email
لندن: «الشرق الأوسط»
بعد لندن وميلانو وسيول ولوس أنجليس وصل معرض دار «بيربري» المتنقل يوم أمس إلى دبي حيث سيبقى لمدة أربعة أيام أخرى يشد بعدها الرحال إلى عاصمة عالمية أخرى. المعرض كما يشير عنوانهThe Cape Reimagined يدور حول جمالية وتنوع الـ«كاب» كقطعة تاريخية تعود إلى 1880 أعاد مصمم الدار كريستوفر بايلي صياغتها في 78 نسخة محدودة. وكانت الدار البريطانية قد أنهت عرضها في شهر فبراير (شباط) الماضي بمجموعة كبيرة من الـ«كابات». ورغبة منها في التعبير عن افتخارها بما تضمنته كل قطعة من حرفية ودقة، قررت التنقل بها حول العالم واستعراضها أمام من لم تسمح لهم الظروف بمعاينتها عن قرب حتى يستمتعوا بها بحرفيتها اليدوية وفنيتها. فكل ما فيها يحاكي الـ«هوت كوتير» سواءً من حيث التقنيات والأحجام المستعملة وكأنها منحوتات أو من حيث الخامات والمواد أو التصاميم. فبينما صنع بعضها كاملة من اللؤلؤ أو الريش أو الفرو والحرير، صنع بعضها الآخر من مواد غريبة مثل السيراميك والزجاج وغيرها. تصاميمها أيضاً تثير الانتباه لأنها لا تأخذ شكلاً كلاسيكياً في كل الحالات، فقد ظهرت حينا وكأنها أجنحة طائر وحينا آخر وكأنها إكسسوار يزين العنق أو الأكتاف وهكذا. بيد أن ما تُركز عليه الدار وتريد أن توصله للعالم من خلال معرضها المتنقل هذا، أنها استلهمت تشكيلتها الأخيرة وهذه الكابات على وجه الخصوص من أعمال الفنان هنري مور، من خلال تعاونها مع مؤسسته بهذا الشأن وعرضها مجموعة من منحوتاته والأدوات التي كان يستعملها في «مايكرز هاوس»، المكان الذي أقيم فيه العرض، حتى بعد انتهاء أسبوع الموضة بعدة أيام.

ورغم أن الـ«كاب» ليس جديداً حسبما يؤكده أرشيف الدار، فإنه لم يُتناول بشكل كبير، وهذا ما انتبه له المصمم كريستوفر بايلي. فبعد أن أبدع وتفنن هذا الأخير في المعطف الممطر بطرحه في كل موسم بخامات جديدة وتفاصيل تُدخله كل المناسبات، وجد في هذه القطعة فرصة ليطلق العنان لخياله أكثر، وقد يجعلها قطعته الخاصة به. فهو مهما أبدع في المعطف الممطر يبقى دائماً مرتبطاً باسم توماس بيربري، مؤسس الدار، الذي ابتكره أول مرة في بداية القرن الماضي. الكاب في المقابل لم يُستهلك بنفس الحجم، لا كمادة إبداعية ولا كقطعة استهلاكية، وهذا ما يجعله فرصة ذهبية للإبداع. ما يزيد من سحره أنه يمكن أن يلعب نفس الدور الذي يلعبه المعطف الممطر من حيث استعماله في كل المواسم والمناسبات.

سيمتد المعرض في دبي إلى يوم 7 من الشهر الحالي في شارع السركال بالقوز دبي.