تحرك ألماني لحل دبلوماسي في اليمن

الشيخ محمد بن زايد والمستشارة ميركل خلال زيارتها أمس للعاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد والمستشارة ميركل خلال زيارتها أمس للعاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
TT

تحرك ألماني لحل دبلوماسي في اليمن

الشيخ محمد بن زايد والمستشارة ميركل خلال زيارتها أمس للعاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد والمستشارة ميركل خلال زيارتها أمس للعاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)

كشفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس، عزمها العمل بوسائل دبلوماسية من أجل التوصل إلى حل سلمي للنزاع الدائر في اليمن وأنها تحظى في ذلك بدعم من الرياض. وقالت ميركل لدى وصولها إلى أبوظبي قادمة من جدة إن ما يبعث على السرور هو «مراهنة السعودية أيضاً على العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة». وذكرت ميركل أن بلادها «عرضت دعم عملية الأمم المتحدة بإمكانياتها الدبلوماسية الخاصة... وسنقوم الآن بالترتيبات اللازمة مع الأمين العام للأمم المتحدة» أنطونيو غوتيريش.
وفي شأن ذي صلة، تكثفت بين طرفي الانقلاب في صنعاء، الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح، حرب القرارات داخل «حكومتهما»، التي يرأسها عبد العزيز بن حبتور، إثر قيام صالح الصماد، رئيس ما يسمى «المجلس السياسي الأعلى»، بإصدار قرارات تلغي قرارات أصدرها بن حبتور، المحسوب على صالح. (تفاصيل ص8)



بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست مع فولهام

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
TT

بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست مع فولهام

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

كافح فريق نوتنغهام فورست ليفرض التعادل السلبي على أرضه أمام فولهام الأحد ويخرج من المراكز الثلاثة الأخيرة في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن الجماهير شعرت بالغضب الشديد بعد إلغاء هدف للفريق بداعي التسلل بفارق طفيف، والذي كان كفيلاً بأن يوسع الفارق بين فورست وأقرب مراكز الهبوط.

وارتفع رصيد فورست إلى 29 نقطة، ليصعد إلى المركز 17 بفارق الأهداف أمام وست هام يونايتد الذي تراجع إلى منطقة الهبوط رغم تعادله المفاجئ مع مانشستر سيتي السبت.

ورغم أن فورست كان بإمكانه الصعود عبر مباراة اليوم إلى المركز 16 لو احتُسب هدف المهاجم دان ندوي في الدقيقة 63، أبدى المدرب فيتور بيريرا سعادته بنقطة التعادل وأداء الفريق.

وقال بيريرا لشبكة «سكاي سبورتس»: «هذا ليس سباق سرعة، بل ماراثون له خط نهاية - كانت هذه فرصة للحصول على النقاط الثلاث، لكن المباراة المقبلة هي فرصة أخرى».

وحل ندوي مكان نيكولاس دومينغيز مع بداية الشوط الثاني، وشكل تهديداً متواصلاً لحارس مرمى فولهام وخط دفاعه، كما أضفى زميله البديل تايو أونيي بعض الحيوية التي كان هجوم فورست في أمس الحاجة إليها.

وقال بيريرا: «كنا بحاجة إلى إنعاش الفريق لإضفاء المزيد من الطاقة، فهذان لاعبان قويان في المواجهات الفردية. دان ندوي سريع في المساحات وتايو كان رائعاً. هذه هي الروح التي أريد أن أراها في لاعبي فريقي».

وفي الدقيقة 63، استقبل ندوي تمريرة من نيكو وليامز وسددها في شباك الحارس ماتز سيلز، لكن الفرحة لم تدم طويلاً بعد أن أظهرت تقنية الفيديو أنه كان في وضع تسلل بفارق طفيف، وتم إلغاء الهدف.

ومع ذلك، كان رد فعل بيريرا فلسفياً أكثر من كونه معبراً عن خيبة أمل. وقال المدرب: «اليوم، حاولوا بشتى الطرق الحصول على النقاط الثلاث - من الصعب التحكم في النتيجة، لكن يمكننا التحكم في ما نفعله على أرض الملعب أو إظهار الروح للفوز بمباراة. أنا سعيد بهم».

وأضاف: «المنافسة ستكون صعبة حتى النهاية. أعتقد أن الحسم سيأتي في النهاية. آمل أن نتمكن من حصد النقاط للخروج من منطقة الهبوط. توتنهام (هوتسبير) ووست هام وليدز (يونايتد) فرق جيدة».


توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
TT

توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، الأحد، توقيف شقيقين مغربيين يحملان الجنسية الإيطالية، بشبهة الضلوع في مخطط «دام ومعاد للسامية».

والموقوفان «إلياس ومعاذ هـ.»، هما طالب هندسة يبلغ (22 عاماً) وشقيقه البالغ (20 عاماً)، وتم توقيفهما الثلاثاء وهما في سيارة قرب سجن في بلدة لونغنيس في شمال فرنسا. وعثرت الشرطة داخل سيارتهما على سلاح نصف آلي وزجاجة من حمض الهيدروكلوريك وورق ألمنيوم وراية لتنظيم «داعش» مثبتة على مسند رأس مقعد السائق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال احتجازهما، اعترف الشقيقان بأنهما «كانا يخطّطان لتنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا يطمحان من خلاله إلى نيل الشهادة»، وفق ما جاء في بيان النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، مضيفة أنهما تأثرا بـ«دعاية متطرفة». ولفتت النظر إلى أن تحليل المواد المضبوطة يشير إلى أن الشقيقين جنحا نحو التطرف في العامين الماضيين، موضحة أنهما اتّخذا خطوات باتجاه تنفيذ «مخطط إرهابي تبدو مثبتة طبيعته الدامية والمعادية للسامية».

ورجحت النيابة أن الشقيقين كانا يعتزمان تنفيذ جريمة في فرنسا لعدم تمكنهما من السفر إلى سوريا أو الأراضي الفلسطينية. كما عُثر على مقطع فيديو بايع فيه «معاذ هـ.» تنظيم «داعش»، صُوّر في وقت سابق من الشهر الحالي.

وفُتح تحقيق، الأحد، في تهمة التآمر الجنائي لارتكاب عمل إرهابي، إضافة إلى تهمة حيازة أسلحة وحملها. وطلبت النيابة العامة توجيه الاتهام إلى الشقيقين وإيداعهما الحبس الاحتياطي. وكان الشقيقان قد وفدا إلى فرنسا مع والديهما في عام 2017.


«الدوري الإيطالي»: كومو يخطف المركز الرابع بفوز ثمين على روما

فرحة لاعبي كومو بالفوز على روما (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي كومو بالفوز على روما (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: كومو يخطف المركز الرابع بفوز ثمين على روما

فرحة لاعبي كومو بالفوز على روما (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي كومو بالفوز على روما (إ.ب.أ)

أكد كومو أنه الرقم الصعب هذا الموسم في الدوري الإيطالي لكرة القدم بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس، بعدما قلب الطاولة على ضيفه روما وخرج منتصراً 2-1 الأحد في المرحلة 29، لينفرد بالمركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال.

ودخل كومو وروما إلى المواجهة وهما على المسافة ذاتها بـ51 نقطة لكل منهما في المركزين الخامس والسادس توالياً، بفارق نقطتين عن يوفنتوس الرابع الذي تغلب السبت على أودينيزي 1-0.

وبدا روما في طريقه لتحقيق فوزه الأول في ملعب كومو منذ أبريل (نيسان) 1986 (خسر في زيارتَيه الأخيرتين عامَي 2003 و2024)، حين أنهى الشوط الأول متقدماً، لكنه تلقى هدفين في الشوط الثاني متأثراً بالنقص العددي في صفوفه.

وبفوزه الخامس عشر للموسم بات كومو وحيداً في المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، في حين تراجع روما إلى المركز السادس بهزيمته العاشرة.

وبدأ روما، القادم من تعادل مع يوفنتوس 3-3 على أرضه، وهزيمة على أرض جنوا 1-2، في المرحلتين الماضيتين، اللقاء بأفضل طريقة بعدما تقدم منذ الدقيقة السابعة من ركلة جزاء نفذها الهولندي دونيل مالين بعد خطأ في المنطقة المحرمة من البرازيلي دييغو كارلوس على ستيفان الشعراوي.

ورغم انضمامه لنادي العاصمة في منتصف يناير (كانون الثاني)، يتصدر مالين لائحة هدافي فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني في الدوري بسبعة أهداف في 9 مباريات. لكن كومو عاد في الشوط الثاني وأدرك التعادل في الدقيقة 59 عبر البديل اليوناني أناستازيوس دوفيكاس بتمريرة من الإسباني أليكس فالي، ثم باتت مهمة نادي العاصمة أصعب بكثير بعدما اضطر لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين نتيجة طرد البرازيلي ويسلي فرانسا بالإنذار الثاني (64)، ما مهد الطريق أمام رجال فابريغاس لخطف النقاط الثلاث بفضل هدف دييغو كارلوس الذي عوّض هفوته في ركلة الجزاء، بعدما تابع تسديدة زميله الكرواتي إيفان سمولتشيتش (79)، محتفلاً بأفضل طريقة بعيد ميلاده الثالث والثلاثين.