الرياض والقاهرة تتبادلان 3 آلاف ميغاواط طاقة بـ4 مليارات دولار

وكيل وزارة الطاقة السعودي: رفع الدعم عن الكهرباء تحت الدراسة

العواجي يلقي كلمته في فعاليات ورشة التعاون السعودي - المصري بمجال الكهرباء (تصوير: سعد الدوسري)
العواجي يلقي كلمته في فعاليات ورشة التعاون السعودي - المصري بمجال الكهرباء (تصوير: سعد الدوسري)
TT

الرياض والقاهرة تتبادلان 3 آلاف ميغاواط طاقة بـ4 مليارات دولار

العواجي يلقي كلمته في فعاليات ورشة التعاون السعودي - المصري بمجال الكهرباء (تصوير: سعد الدوسري)
العواجي يلقي كلمته في فعاليات ورشة التعاون السعودي - المصري بمجال الكهرباء (تصوير: سعد الدوسري)

تتأهب كل من الرياض والقاهرة، لبدء تنفيذ الربط الكهربائي في الربع الأخير من العام الحالي، إذ أوضح الدكتور صالح العواجي وكيل وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية، أن المملكة ومصر ستتبادلان طاقة بحجم 3 آلاف ميغاواط وبجملة فوائد تبلغ 4 مليارات دولار، كاستثمار لتكاليف بدائية للربط بمبلغ 1.5 مليار دولار.
وأضاف العواجي، أن الربط الكهربائي أحد الأمثلة التي ستحقق فوائد اقتصادية للبلدين، إلى جانب الجوانب الفنية، مع توقعات بأن يجري تبادل طاقة بين البلدين بمقدار كبير جداً خصوصاً مع اختلاف فترات ذروة الأحمال في المنظومتين، إذ إن الذروة في السعودية تبدأ من الساعة الواحدة ظهرا حتى الخامسة بعد العصر، في حين أن الذروة في المنظومة المصرية تبدأ من السادسة مساءً إلى ما بعد العاشرة مساءً.
وعن الفوائد الإجمالية للربط الكهربائي، قال العواجي: «تقدر الفوائد بنحو 4 مليارات دولار سنوياً تحقق بموجبها فوائد اقتصادية للمنظومتين بالبلدين، كنتيجة لاستثمار قد لا يتجاوز 1.5 مليار دولار فقط، إضافة إلى تعزيز موثوقية الخدمة في المنظومتين، والمساندة في حالات الطوارئ».
ولفت إلى أن هذا الربط سيمكّن من تبادل الطاقة بين دول المنطقة كلها وليس فقط السعودية ومصر فقط، وسيساعد مستقبلا في الوصول إلى أسواق أكثر قدرة في الاستيعاب وأيضا في استيراد وتصدير الكهرباء خلال مواسم المختلفة وفي فترات الذروة.
وعن فكرة إنشاء محطة مشتركة بين البلدين، أوضح أن الاستثمارات المشتركة ستكون ضمن الموضوعات التي ستناقش مستقبلا مع تطلعات لاستحضار هذا المجال من القطاع الخاص في مشروعات الكهرباء بين الجانبين، مشيراً إلى احتمال إيجاد محطة لاستغلال طاقة الرياح باعتبار أنها تستغل على اليابسة وعلى البحر أيضاً.
وقال العواجي في تصريحات صحافية على هامش الورشة الثالثة للتعاون السعودي - المصري بمجال الكهرباء التي نظمتها الشركة السعودية للكهرباء في الرياض أمس: «التكاليف الفعلية تقدر في حدود 1.5 مليار دولار وهي تقديرات أولية بنيت على أسعار سابقة، وربما الفرصة الآن أفضل للحصول على أسعار أفضل وأقل بكثير»، مشيراً إلى أن الأسعار تعتبر المحك والعامل المهم في هذه المعادلة.
وذكر أن حجم الطاقة المتبادلة الناتجة عن الربط الكهربائي بين البلدين، تقدر بـ3 آلاف ميغاواط، منوها أنه في حالة أثبت الربط الكهربائي جدوى جيدة، ربما يعزز الرابط إلى مستويات أعلى تخدم الأهداف المنشودة من تبادل الطاقة بين البلدين.
وعن رفع الدعم عن الكهرباء في 2020. قال العواجي: «هذا الموضوع يخضع حالياً لدراسة وهناك جهات متخصصة للتعامل مع هذا الأمر منها هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج لأنها مسؤولة عن مراجعة الأسعار، وكذلك وزارة الاقتصاد والتخطيط وليس هناك أرقام للحديث عنها في المرحلة الحالية».
واعتبر أن موضوع الدعم لا بد من التعامل معه بما يضمن استدامة تقديم الخدمات على المدى الطويل، منوهاً إلى أن الهدف المرسوم هو معالجة الدعم بطريقة موضوعية، بطريقة متدرجة حتى عام 2020، لافتاً إلى أن الدعم سيوجه للجهات التي تستحقها للتعامل مع التسعيرات مستقبلاً.
وتطرق إلى أن التعاون السعودي - المصري في مجال الكهرباء بدأ منذ أكثر من 10 أعوام، مضيفاً أن الورشة الثالثة للقاء السنوي للطرفين المتخصصة في أوجه التعاون وتبادل الخبرات، تعرض أحدث المستجدات في مجالات متعددة، من أهمها مشروع الربط الكهربائي الذي يصل حالياً مراحله الأخيرة، لتنظيمه والبدء في ترسية عقوده التي يتوقع بأن تكون في نهاية الربع الأخير من العام الحالي، وعند اكتماله بعد 3 أعوام من ذلك التاريخ سيحقق الربط الكهربائي بين البلدين فوائد جمة ليس فقط على المستوى السعودي المصري فقط وإنما على مستوى المنطقة.
وتحدث عن مجالات أخرى للتعاون منها تطوير وتبادل الخبرات البشرية، للاستفادة من القوى البشرية بالبلدين مع إعداد برامج تدريب والاستفادة من المدربين والخبراء وبناء القدرات المشتركة.
ولفت إلى أن الجانب الآخر هو رفع كفاءة الطاقة في منظومة الكهرباء سواء في جانب الإمداد أو جانب الطلب ويجري التعاون في هذا المجال بفعالية قصوى، كما أن هناك مجالاً للتعاون معني بالبحث والتطوير، إذ إن هناك موضوعات مشتركة في منظومات الكهرباء والصعوبات الفنية التي تواجه هذه المنظومات، وكلا الجانبين يعمل على تذليلها ودراستها والاستفادة من الخبرات الدولية وخبرات البلدين، لتعزيز منظومتي الكهرباء.
وأشار العواجي، إلى تعاون آخر بين البلدين في مجال إدارة الأصول وحسن استخدامها بالشكل الأمثل من حيث الموارد والأصول في الشبكات، بجانب مجالات أخرى مثل التعاون في مجال بناء الخبرات الهندسية، وإدارة المشروعات، وفي هذا يجري التعاون بين الشركة السعودية للمشاريع وهي إحدى الشركات المملوكة للشركة السعودية للكهرباء، وشركة أخرى معنية بالمشاريع البصرية، وهي من المجالات الجيدة التي يجري التعاون فيها بين البلدين.
ونوّه إلى مجالات جديدة أخرى ستدخل دائرة التعاون بين البلدين، وهي الاستفادة من خبراتهما في مجال الطاقة المتجددة، خصوصاً أن الجانب المصري لديه خبرة جيدة في استغلال مصادر الطاقة المتجددة، كما أن لدى السعودية أيضاً خبرات واسعة في هذا المجال وتحديداً في مجال البحث والتطوير.



«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

تجاوزت شركة «شيفرون» توقعات «وول ستريت» لأرباح الرُّبع الأول يوم الجمعة، مدعومة بارتفاع أسعار النفط المرتبط بتداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والذي انعكس إيجاباً على أداء قطاع التنقيب والإنتاج.

وأعلنت الشركة أرباحاً معدلة بلغت 1.41 دولار للسهم، متفوقة بشكل واضح على متوسط التوقعات البالغ 95 سنتاً، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. وعلى الرغم من هذا الأداء القوي، فإنَّ الأرباح الإجمالية سجَّلت أدنى مستوى لها في 5 سنوات، متأثرةً جزئياً بعوامل توقيت غير مواتية مرتبطة بالمشتقات المالية.

وحقَّق قطاع التنقيب والإنتاج، وهو أكبر وحدات أعمال «شيفرون»، أرباحاً بلغت 3.9 مليار دولار، بزيادة 4 في المائة على أساس سنوي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخام الذي عزَّز الإيرادات.

وقال الرئيس التنفيذي مايك ويرث، في بيان: «إن الشركة رغم تصاعد التقلبات الجيوسياسية وما رافقها من اضطرابات في الإمدادات، حقَّقت أداءً قوياً في الرُّبع الأول، بما يعكس مرونة محفظتها الاستثمارية، وقوة التنفيذ المنضبط».

وقد تسبَّب النزاع مع إيران، الذي بدأ في 28 فبراير (شباط)، في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية، مع شبه توقف لحركة الشحن عبر مضيق «هرمز»؛ ما أدى إلى تراجع الإمدادات وارتفاع أسعار النفط بنحو 50 في المائة خلال الرُّبع.

وبلغ صافي الدخل خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) 2.2 مليار دولار، مقارنة بـ3.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. ومع ذلك، بقي تأثر «شيفرون» بتداعيات الشرق الأوسط محدوداً، إذ لا تتجاوز مساهمته 5 في المائة من إجمالي إنتاج الشركة.

تراجع في قطاعَي التكرير والتوزيع

في المقابل، سجَّلت أنشطة التكرير والتوزيع خسارة بلغت 817 مليون دولار، مقارنة بأرباح قدرها 325 مليون دولار في العام السابق، نتيجة اختلالات محاسبية مرتبطة بتوقيت تسجيل المشتقات المالية، والمتوقع أن تتراجع حدتها في الرُّبع المقبل.

كما أشارت شركة «إكسون»، المنافِس الأكبر، إلى تسجيل خسائر مماثلة ناجمة عن تأثيرات التوقيت.

وتتوقَّع «شيفرون» إغلاق مراكز دفترية بنحو مليار دولار، وتحقيق أرباح في الرُّبع الثاني، بحسب المديرة المالية، إيمير بونر.

وأكدت بونر أنَّ أعمال الشركة الأساسية لا تزال قوية، قائلة: «نشهد نمواً في التدفقات النقدية والأرباح، وجميع خططنا تسير وفق المسار المحدد».

انكشاف محدود على الشرق الأوسط

تتمتع «شيفرون» بانكشاف إنتاجي أقل على الشرق الأوسط مقارنة بمنافسيها، بينما ظلَّ الإنتاج في الولايات المتحدة قوياً، متجاوزاً مليونَي برميل يومياً للرُّبع الثالث على التوالي.

وتراجع إجمالي الإنتاج قليلاً إلى 3.86 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً مقارنة بالرُّبع السابق؛ نتيجة توقف مؤقت في حقل تينغيز بكازاخستان عقب حريق.

كما انخفض التدفق النقدي الحر إلى سالب 1.5 مليار دولار؛ نتيجة تراجع التدفقات التشغيلية، رغم أنَّه ظلَّ أقل من مستويات الفترة المقابلة من العام الماضي بعد استبعاد تأثير رأس المال العامل.

وأكدت بونر مجدداً هدف الشركة بتحقيق نمو سنوي لا يقل عن 10 في المائة في التدفق النقدي الحر المعدل حتى عام 2030.

وخلال الرُّبع، دفعت «شيفرون» أرباحاً بقيمة 3.5 مليار دولار، وأعادت شراء أسهم بقيمة 2.5 مليار دولار، وهو مستوى أقل من الرُّبع السابق، إلا أنَّ الشركة لا تزال تستهدف عمليات إعادة شراء سنوية بين 10 و20 مليار دولار.

وأوضحت الشركة أنَّ الإنفاق الرأسمالي خلال الرُّبع الأول من 2026 جاء أعلى من العام الماضي، مدفوعاً جزئياً باستثمارات مرتبطة باستحواذها على شركة «هيس»، رغم تعويض ذلك جزئياً بانخفاض الإنفاق في حوض بيرميان.


«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)

خفض بنك الاستثمار الأميركي «جي بي مورغان»، يوم الجمعة، توقعاته لنمو الاقتصاد التركي لعام 2026 إلى 3.4 في المائة، مقارنة بتقدير سابق عند 4 في المائة، وذلك في ظل تداعيات الصراع المتواصل في الشرق الأوسط.

وقال محللو البنك إن المؤشرات الاقتصادية تعكس حالياً «تباطؤاً عاماً في النشاط الاقتصادي» منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط)، مشيرين إلى تراجع حاد في مؤشر ثقة قطاع الأعمال، بالتوازي مع ضعف ثقة المستهلكين.

وتتوافق التقديرات الجديدة للبنك مع أحدث توقعات صندوق النقد الدولي التي صدرت الشهر الماضي.


«إكسون موبيل» تسجل أرباحاً معدلةً تفوق التوقعات رغم تداعيات الحرب

أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
TT

«إكسون موبيل» تسجل أرباحاً معدلةً تفوق التوقعات رغم تداعيات الحرب

أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)

سجلت شركة «إكسون موبيل» أرباحاً معدلةً فاقت توقعات السوق خلال الربع الأول، رغم تراجع صافي الأرباح إلى أدنى مستوياته في خمس سنوات، بفعل اضطرابات الشحن الناجمة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، إلى جانب تأثيرات سلبية كبيرة مرتبطة بتوقيت تسجيل المشتقات المالية.

وبلغت الأرباح المعدلة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 1.16 دولار للسهم، متجاوزة متوسط التوقعات البالغ دولاراً واحداً للسهم، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. ويستثني هذا الرقم خسائر بقيمة 700 مليون دولار مرتبطة بشحنات لم يتم تسليمها نتيجة الحرب، وفق «رويترز».

أما عند استبعاد أثر المشتقات المالية، فقد وصلت الأرباح إلى 2.09 دولار للسهم. وسجل صافي الدخل خلال الربع الأول 4.2 مليارات دولار، مقارنة بـ7.7 مليار دولار في الفترة نفسها من عام 2025، وهو أدنى مستوى منذ الربع الأول من عام 2021.

واستفادت «إكسون موبيل» من ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنتاج في أصولها الرئيسية بحوض بيرميان وغيانا، ما ساعد على تخفيف أثر اضطرابات الإنتاج في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس التنفيذي دارين وودز، في بيان، إن الشركة باتت أقوى مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن «الأحداث في الشرق الأوسط اختبرت هذه القوة، مع بقاء سلامة الموظفين أولوية قصوى».

وقد أسهم الصراع في الشرق الأوسط في دعم أسعار النفط منذ أواخر فبراير (شباط)، إلا أن انعكاساته على أرباح شركات الطاقة الكبرى بقيت متفاوتة.

وكانت إكسون قد أشارت سابقاً إلى خسائر بمليارات الدولارات نتيجة تأثيرات التوقيت، متوقعة تلاشيها في الفصول المقبلة، بخلاف شركة النفط البريطانية «بي بي» التي أعلنت هذا الأسبوع عن نتائج أقوى مدفوعة بنشاطها في تجارة النفط.

وتستخدم «إكسون» المشتقات المالية للحد من مخاطر تقلبات الأسعار خلال عمليات تسليم الشحنات، موضحةً أن أثر هذه الآلية لا ينعكس في الأرباح إلا بعد إتمام الصفقات، ما يخلق تأثيرات زمنية مؤقتة.

وقال المدير المالي نيل هانسن، إن هذه التأثيرات «تستغرق عادة بضعة أشهر حتى تتلاشى»، مشيراً إلى صعوبة التنبؤ باستمرارها نظراً لاعتمادها على تحركات أسعار السلع.

وفيما يتعلق بانعكاسات الشرق الأوسط، أكد هانسن أن الأعمال الأساسية للشركة أثبتت مرونتها، موضحاً أنه عند استبعاد تأثيرات التوقيت والشحنات غير المسلّمة، يكون صافي الدخل قد سجّل نمواً سنوياً.

يُذكر أن نحو 20 في المائة من إنتاج «إكسون» من النفط والغاز يأتي من الشرق الأوسط، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بمنافسيها، بما في ذلك «شيفرون»، التي لا تتجاوز مساهمة المنطقة في إنتاجها 5 في المائة.

كما أفادت الشركة بأن الاضطرابات المرتبطة بالحرب خفضت إنتاجها في الربع الأول بنسبة 6 في المائة مقارنة بالربع السابق.

ومن المتوقع أن يواجه مسؤولو «إكسون» أسئلةً خلال مؤتمر المحللين حول خطط إصلاح الأصول المتضررة في المنطقة، لا سيما في منشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر التي تعرضت لهجمات إيرانية.

وتُعد أصول حوض بيرميان والمشاريع البحرية في غيانا من أبرز محركات النمو لدى الشركة، حيث سجل إنتاج غيانا مستويات قياسية جديدة، فيما تواصل «إكسون» تعزيز إنتاجها في حوض بيرميان.

وبلغ التدفق النقدي الحر للشركة 2.7 مليار دولار خلال الربع الأول، مقارنة بـ8.8 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. كما وزعت أرباحاً بقيمة 4.3 مليارات دولار، وأعادت شراء أسهم بقيمة 4.9 مليارات دولار خلال الفترة نفسها.

أما النفقات الرأسمالية النقدية فبلغت 6.2 مليارات دولار، بما يتماشى مع توقعات الشركة السنوية.