توتنهام بعد نجاحه في الاختبار أمام بالاس... أحلام أكبر من الفوز على آرسنال

آمال «سبيرز» عريضة مع استضافة «وايت هارت لين» آخر قمة لشمال لندن

بوكيتينو... إنجازات رائعة مع توتنهام (أ.ف.ب) - لاعبو توتنهام وفرحة الفوز على كريستال بالاس (أ.ف.ب)
بوكيتينو... إنجازات رائعة مع توتنهام (أ.ف.ب) - لاعبو توتنهام وفرحة الفوز على كريستال بالاس (أ.ف.ب)
TT

توتنهام بعد نجاحه في الاختبار أمام بالاس... أحلام أكبر من الفوز على آرسنال

بوكيتينو... إنجازات رائعة مع توتنهام (أ.ف.ب) - لاعبو توتنهام وفرحة الفوز على كريستال بالاس (أ.ف.ب)
بوكيتينو... إنجازات رائعة مع توتنهام (أ.ف.ب) - لاعبو توتنهام وفرحة الفوز على كريستال بالاس (أ.ف.ب)

كان العامل النفسي أهم شيء بالنسبة لنادي توتنهام هوتسبير، خلال مواجهته أمام كريستال بالاس على ملعب «سيلهرست بارك» في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان السؤال الذي يردده الجميع هو: هل خسارة الفريق أمام تشيلسي على ملعب ويمبلي السبت الماضي وخروجه مرة أخرى من الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي، سوف يؤثر على مسيرة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز؟
ومن الناحية المثالية، كان المدير الفني لنادي توتنهام هوتسبير، ماوريسيو بوكيتينو، يفضل أي مكان آخر غير «سيلهرست بارك» لمعرفة ما إذا كان لاعبوه قادرين على الإجابة على هذا السؤال بطريقة إيجابية ووأد أي انتقادات كانت ستوجه للفريق، في حال عدم حصوله على نقاط المباراة الثلاث أم لا.
وكان كريستال بالاس قد حقق الفوز على آرسنال وتشيلسي في غضون 22 يوما، وبات الجميع يحذر من مواجهته على ملعب «سيلهرست بارك» في هذه المرحلة من الموسم، وقد أعاد ذلك للأذهان العودة غير المتوقعة للفريق أمام ليفربول قبل ثلاث سنوات، والتي كان لها دور كبير في تحديد الفائز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز آنذاك.
ونتيجة لذلك، كانت المواجهة صعبة للغاية على توتنهام هوتسبير، خاصة في ظل ما حدث للفريق في مرحلة مماثلة الموسم الماضي، حيث تُلعب هذه المباراة بعد عام تقريبا من تعادل توتنهام هوتسبير أمام وست بروميتش ألبيون، والتي كان لها دور كبير في ابتعاد الفريق عن المنافسة على اللقب واللحاق بليستر سيتي الذي فاز بالبطولة في نهاية المطاف.
كل هذا يجعل عودة توتنهام هوتسبير من «سيلهرست بارك» وفي جعبته النقاط الثلاث أمرا مثيرا للإعجاب، وبدا أن الفضل في ذلك يعود إلى بوكيتينو بصورة أكبر من اللاعبين، لا سيما بعدما تدخل المدير الفني الأرجنتيني بشكل رائع خلال شوطي المباراة، وغير طريقة اللعب وبعض اللاعبين ليبقي على آمال توتنهام في المنافسة على اللقب ومواصلة الضغط على المتصدر تشيلسي.
لقد تحسن أداء توتنهام هوتسبير كثيرا خلال شوط المباراة الثاني، وتكلل مجهود الفريق قبل نهاية اللقاء بعشر دقائق، عندما أطلق كريستيان إريكسن قذيفة مدوية من على بُعد 25 ياردة سكنت شباك حارس مرمى كريستال بالاس.
وعقب إحراز هدف المباراة الوحيد، سيطرت مشاعر الفرح على بوكيتينو، الذي كان متوترا للغاية خلال شوط المباراة الثاني، وكان يقف دائما على حافة المنطقة الفنية المخصصة للمدير الفني.
وبعد لحظات، تغيرت الحالة المزاجية لجمهور توتنهام هوتسبير، وبدأ يغني بعدما كان غاضبا للغاية عقب الهزيمة الأخيرة أمام تشيلسي في كأس الاتحاد الإنجليزي.
وأكد بوكيتينو بعد المباراة على أن هذا لم يكن بمثابة رسالة إلى تشيلسي، رافضا الدخول فيما سماه «الألعاب الذهنية».
ومع ذلك، لا يجب أن نبالغ في أهمية هذا الفوز، خاصة أنه جاء بعد الهزيمة بأربعة أهداف مقابل هدفين أمام تشيلسي، بقيادة مديره الفني الإيطالي أنطونيو كونتي قبل أربعة أيام.
وخلال بعض فترات شوط المباراة الأول، بدا وكأن توتنهام لا يزال يعاني من الآثار النفسية لخسارته أمام تشيلسي، ولم يكن لاعبوه يضغطون على لاعبي الفريق المنافس بالشكل المطلوب. وظهر التوتر على اللاعبين بعض الشيء، حيث حصل فيكتور وانياما على بطاقة صفراء بعد تدخله بقوة على لوكا ميليفوجيفيتش، وبدا أن البطاقة الحمراء ستكون من نصيبه بعد قليل. ولذا لم يكن من الغريب أن يقرر المدير الفني الأرجنتيني استبدال وانياما بين شوطي المباراة خوفا من طرده.
كما فشل موسى ديمبلي في استكمال المباراة خلال الشوط الثاني بعد إصابته في الكاحل، ما دفع بوكيتينو لإشراك سون هيونغ مين، الذي يغلب على أدائه الطابع الهجومي، وموسى سيسوكو. ولم يعد توتنهام هوتسبير يعتمد على ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، حيث تقدم إريك داير لوسط الملعب وراء إريكسن وديلي ألي، ولذا ظهر توتنهام - على الورق على الأقل - وكأنه فريق مختلف تماما عن الفريق الذي بدأ المباراة.
وقد أتت هذه التغييرات الجريئة والحاسمة بثمارها بالنسبة لبوكيتينو وتوتنهام، وأحرز الفريق هدفا رائعا بتوقيع إريكسن الذي بات مؤثرا للغاية في أداء الفريق، حيث سجل اللاعب الدنماركي حتى الآن 5 أهداف وصنع 11 هدفا خلال آخر 12 مباراة في جميع المسابقات، وهو ما يوضح دور اللاعب المحوري مع الفريق الذي يرفض الاستسلام في مطاردته لتشيلسي متصدر جدول الترتيب.
وسيواجه توتنهام نادي آرسنال على ملعب «وايت هارت لين» في الجولة المقبلة غدا، وفي حال فوز أبناء بوكيتينو فسيضمن توتنهام هوتسبير إنهاء الموسم في مركز أفضل من آرسنال للمرة الأولى منذ 22 عاما. وأكد المدير الفني الأرجنتيني على أن فريقه يفكر «فيما هو أكبر من مجرد تخطي آرسنال»، وبالطبع يعرف الجميع ما يقصده بوكيتينو.
وإذا أصبحت مواجهة الأحد بالفعل آخر قمة لشمال لندن في ملعب توتنهام هوتسبير التاريخي، استاد وايت هارت لين، سيكون هناك كثير يمكن تحقيقه بالنسبة لأصحاب الأرض.
وسينهي توتنهام - المتوقع أن يعلن هذا الأسبوع انتقاله للعب في استاد ويمبلي الموسم المقبل حتى استكمال بناء ملعبه الجديد - الموسم فوق آرسنال في الترتيب لأول مرة في 22 عاما، إذا فاز على فريق المدرب أرسين فينغر.
لكن فريق المدرب بوكيتينو الشاب يمتلك طموحا أكبر، وسيكون في ذهنه أولاً الإبقاء على آماله قائمة في إحراز لقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ تتويجه في 1961.
وإذا فشل تشيلسي في الفوز خارج ملعبه أمام إيفرتون غدا أيضا، فمن المحتمل أن يتصدر توتنهام الترتيب قبل أن يلعب تشيلسي مجددا إذا هزم آرسنال ثم فاز خارج ملعبه على وستهام يونايتد يوم الجمعة التالي. وقال بوكيتينو بعد فوز فريقه على كريستال بالاس ليقلص الفارق مع تشيلسي لأربع نقاط: «احتمال إنهاء الموسم فوق آرسنال ليس حافزا أو مصدر إلهاء». وأضاف: «تركيزنا فقط على محاولة الفوز على آرسنال. أمامنا خمس مباريات وهي فترة في غاية الإثارة».
وبينما يتوق آرسنال بشدة لتحطيم آمال توتنهام في سباق اللقب، فإن لديه أيضا ما يقلق من أجله، وهو محاولة التأهل لدوري أبطال أوروبا للموسم 20 على التوالي.
ويرجح التاريخ الحديث أن الفريقين ربما يفشلان في تحقيق طموحهما غدا. وانتهت آخر ثلاث مباريات بينهما بالتعادل، بما في ذلك مواجهة الموسم الماضي في وايت هارت لين في مارس (آذار) عندما منح هدف أليكسيس سانشيز التعادل لآرسنال بعشرة لاعبين 2 – 2، وهي نتيجة حرمت توتنهام من تصدر الترتيب. لكن توتنهام فاز بمبارياته الثماني الماضية في الدوري، وهو رقم قياسي للنادي في الدوري الممتاز وأفضل سلسلة نتائج له منذ ستينات القرن الماضي. ولم يستطع أحد إيقافه على ملعبه الذي سيتم هدمه قريبا لإفساح المجال أمام استاد تبلغ سعته 61 ألف مقعد.
كما هز توتنهام الشباك في آخر 17 مباراة على أرضه في الدوري، لذا ستكون مهمة آرسنال عسيرة، خاصة في ظل شكوك حول مشاركة قلب الدفاع لوران كوسيلني عقب إصابته في الركبة أمام ليستر. كما سيراقب توتنهام لياقة لاعب الوسط موسى ديمبلي الذي غادر الملعب بين الشوطين أمام بالاس، بسبب التواء في الكاحل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.