تشيلسي في اختبار صعب أمام إيفرتون... وديربي ساخن بين توتنهام وآرسنال

صراع القاع يشتعل... وسندرلاند على عتبة الخروج من الدوري الإنجليزي الممتاز

سانشيز... مفتاح فوز آرسنال («الشرق الأوسط») - الصراع دائما ما يحتدم بين فينغر مدرب آرسنال وبوكيتينو مدرب توتنهام («الشرق الأوسط») - ديلي ألي ورقة توتنهام الرابحة («الشرق الأوسط»)
سانشيز... مفتاح فوز آرسنال («الشرق الأوسط») - الصراع دائما ما يحتدم بين فينغر مدرب آرسنال وبوكيتينو مدرب توتنهام («الشرق الأوسط») - ديلي ألي ورقة توتنهام الرابحة («الشرق الأوسط»)
TT

تشيلسي في اختبار صعب أمام إيفرتون... وديربي ساخن بين توتنهام وآرسنال

سانشيز... مفتاح فوز آرسنال («الشرق الأوسط») - الصراع دائما ما يحتدم بين فينغر مدرب آرسنال وبوكيتينو مدرب توتنهام («الشرق الأوسط») - ديلي ألي ورقة توتنهام الرابحة («الشرق الأوسط»)
سانشيز... مفتاح فوز آرسنال («الشرق الأوسط») - الصراع دائما ما يحتدم بين فينغر مدرب آرسنال وبوكيتينو مدرب توتنهام («الشرق الأوسط») - ديلي ألي ورقة توتنهام الرابحة («الشرق الأوسط»)

يخوض تشيلسي المتصدر اختبارا صعبا في ضيافة إيفرتون، بينما يلتقي توتنهام الثاني مع آرسنال في دربي شمال لندن غدا في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وقد تشكل هذه المرحلة نقطة تحول في السباق نحو اللقب بين تشيلسي وتوتنهام، بعد اشتداد حدة المنافسة بينهما في الأسابيع الماضية. فبعدما وصل الفارق بين المتصدر ومطارده إلى عشر نقاط وبدا تشيلسي في طريقه لحسم اللقب، تقلص هذا الفارق إلى أربع نقاط فقط حاليا (78 لتشيلسي مقابل 74 لتوتنهام)، ما رفع من حدة المنافسة. وعندما تنطلق منافسات هذه المرحلة، لن تسلط الأضواء فقط على صراع القمة بين تشيلسي المتصدر وملاحقه توتنهام وإنما سيحظى صراع القاع بنصيب من الاهتمام، حيث يقف سندرلاند على حافة الهبوط من الدوري الممتاز.
ويدخل كل فريق هذه المرحلة واضعا نصب عينيه هدفا محددا: تشيلسي لتأكيد أفضليته منذ بداية الموسم بقيادة مدربه الجديد الإيطالي أنطونيو كونتي، وتوتنهام بإشراف المدرب الفذ الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لتعويض إهدار اللقب في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي لمصلحة ليستر سيتي. وتلقى تشيلسي خسارتين في الدوري الممتاز خلال أبريل (نيسان) الحالي، أمام ضيفه كريستال بالاس 1 - 2 ومضيفه مانشستر يونايتد صفر - 2. إلا أنه عاد وفاز على توتنهام في نصف نهائي كأس إنجلترا 4 - 2، ثم تخطى اختبارا صعبا أمام ضيفه ساوثهامبتون 4 - 2 في المرحلة الماضية من الدوري.
وسيكون اختبار تشيلسي ضد إيفرتون الأصعب في المباريات الخمس المتبقية من الدوري، إذ سقط في زيارتيه الأخيرتين إلى ملعب «غوديسون بارك». وبعد هذه المباراة، يخوض تشيلسي مواجهات ضد ميدلزبره ووست بروميتش ألبيون وواتفورد (مباراة مؤجلة)، قبل أن ينهي موسمه على أرضه ضد سندرلاند متذيل الترتيب. ويسعى إيفرتون، السابع حاليا، إلى احتلال مركز يؤهله للمشاركة في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل. وتألق لاعبو تشيلسي أمام ساوثهامبتون وتحديدا الإسبانيين دييغو كوستا وسيسك فابريغاس وصانع الألعاب البلجيكي أدين هازارد. وسجل كوستا هدفين رفع بهما رصيده إلى 51 هدفا في 85 مباراة مع الفريق، وهازارد هدفه الخامس عشر في الدوري هذا الموسم، وذلك للمرة الأولى منذ قدومه عام 2002 من ليل الفرنسي. كما حقق فابريغاس تمريرته الحاسمة الـ103 في الدوري الممتاز، وأصبح صاحب المركز الثاني في تاريخ البطولة أمام لاعب تشيلسي السابق فرانك لامبارد (102) وخلف نجم مانشستر يونايتد السابق الويلزي راين غيغز (162).
ورفض هازارد الحديث عن الإنجازات الشخصية قائلا: «أريد الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ولا يهمني عدد الأهداف التي أسجلها. هذا ليس همي الأول»، في حين اعتبر زميله قائد الفريق غاري كايهل أن فوز فريقه على ساوثهامبتون «كان هائلا وخطوة هامة نحو اللقب». ويبرز في صفوف تشيلسي أيضا لاعب الوسط الدولي الفرنسي نغولو كانتي الحائز قبل الاثنين الماضي على جائزة أفضل لاعب في إنجلترا لموسم 2016 - 2017 من قبل رابطة اللاعبين المحترفين. وقال هازارد: «دائما ما يكون أمرا جيدا أن نلعب قبل توتنهام، كي نزيد الضغوط عليه.. سنتابع مباراته ونرى ما سيحدث».
ولم يفوت توتنهام فرصة إعادة الفارق مع تشيلسي إلى أربع نقاط بفوزه الثمين على مضيفه وجاره كريستال بالاس 1 - صفر الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين. إلا أن الأمتار الأخيرة من الدوري ستكون شاقة لتوتنهام، فإضافة إلى دربي شمال لندن مع آرسنال، سيخوض قمة ثانية مع مانشستر يونايتد في المرحلة السابعة والثلاثين، ويلتقي أيضا وستهام وليستر سيتي بطل الموسم الماضي في مباراة مؤجلة من المرحلة 34، قبل أن يختتم الموسم بضيافة هال سيتي. وطالب بوكيتينو لاعبيه بالتركيز حتى اللحظة الأخيرة بقوله: «في الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة، يجب أن نقدم أفضل ما لدينا، أن نقوم جميعنا بمجهود كبير، أن يحاول اللاعبون التركيز، لا تفكروا بالعطل، والإشاعات أو بما سيحصل الموسم المقبل».
وقال كريستيان إريكسن، لاعب خط وسط توتنهام، بعد أن حقق الفريق انتصاره الثامن على التوالي في الدوري بتغلبه على كريستال بالاس: «يجب أن نركز على أنفسنا، بالطبع نحتاج أن يهدر تشيلسي بعض النقاط، ولكن كي نستغل أي فرصة، علينا مواصلة الانتصارات». وأضاف: «هذه النتيجة تمنحنا دفعة ثقة قبل المباريات الخمس الأخيرة».
وتكمن صعوبة مهمة توتنهام في سعي آرسنال إلى التقدم في الترتيب بحثا عن بطاقة التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا. ويحتل آرسنال حاليا المركز السادس برصيد 60 نقطة (له مباراة مؤجلة)، ومركزه الحالي قد يؤهله للمشاركة في «يوروبا ليغ» فقط. ويخوض آرسنال نهائي كأس إنجلترا ضد تشيلسي في 27 من الشهر الجاري بعدما تغلب على مانشستر سيتي 2 - 1 الأحد في نصف النهائي، ما خفف الضغوط قليلا عن مدربه الفرنسي أرسين فينغر المطالب من جمهور النادي بالرحيل في نهاية الموسم. وقال فينغر: «المهم هو ما سيحدث في مباراتنا، سنحاول الفوز بالمباراة ومواصلة التركيز على عروضنا.. لا نود الانسياق وراء أي مناقشات بهذا الشأن».
ويحل ليفربول الثالث وله 66 نقطة ضيفا على واتفورد الاثنين في ختام المرحلة ساعيا إلى تعويض خسارته أمام كريستال بالاس 1 - 2 في المرحلة السابقة من الدوري، وعدم التفريط بأحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا. وأعلن ليفربول أمس تجديد عقد مدافعه الدنماركي ديان لوفرين (27 عاما) لفترة طويلة، لكنه لم يكشف عن فترة التجديد. وشارك لوفرين في 105 مباريات ضمن صفوف ليفربول سجل خلالها أربعة أهداف، منذ أن انضم إلى الفريق قادما من ساوثهامبتون عام 2014. وقال لوفرين، في تصريحات لموقع نادي ليفربول، على الإنترنت «أعتقد أنني الإنسان الأكثر سعادة في العالم اليوم، إنه حلم آخر تحول إلى حقيقة». وأضاف: «دائما ما كنت أحلم بالبقاء لأطول فترة ممكنة مع النادي الذي أعشقه، وهو ليفربول». وقال يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول «نسعى لبناء هذا الفريق من خلال المواهب الهائلة التي نمتلكها. نود الاحتفاظ بجوهرنا». وأضاف: «أنا سعيد حقا بأن ديان انضم لقائمة لاعبين أدركوا أن ليفربول هو الفريق، الذي يمكنهم تحقيق أحلامهم وأهدافهم ضمن صفوفه».
وينتظر مانشستر سيتي الرابع برصيد 65 نقطة، بفارق نقطة خلف ليفربول، تعثر الأخير لانتزاع المركز الثالث منه، وهو ما يسعى إليه مانشستر يونايتد أيضا الذي يتخلف عن جاره بنقطة واحدة، علما بأن فريقي مانشستر خاضا مباراة أقل من ليفربول. ويلتقي سيتي ويونايتد ميدلزبره وسوانزي سيتي المهددين بالهبوط.
وكان قطبا مانشستر تعادلا سلبا الخميس في مباراة مؤجلة فبقي كل منهما في مركزه. واعتبر الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي أن «كل مباراة الآن ستكون بمثابة النهائي». وبعد الهزيمة في المرحلة الماضية أمام ميدلسبروه، صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير، بات سندرلاند متأخرا بفارق 12 نقطة عن أقرب المراكز التي تضمن لأصحابها المنافسة بالدوري الممتاز في الموسم المقبل.
وسيحسم هبوط سندرلاند في حالة هزيمته أو تعادله أمام بورنموث اليوم إلى جانب هال سيتي، صاحب المركز السابع عشر، أو تعادله مع ساوثهامبتون. وقال ديفيد مويز، المدير الفني لسندرلاند: «نعرف موقفنا.. نعرف بالتحديد أين نوجد. يجب علينا فقط أن نحاول ونحقق الفوز في كل مباراة.. لم أتعرض لهذا الوضع من قبل، لذلك فهو جديد بالنسبة لي أيضا. هذا أمر لا استمتع به». وتفتتح المرحلة اليوم فيلتقي كريستال بالاس مع بيرنلي وساوثهامبتون مع هال سيتي وستوك سيتي مع وستهام يونايتد ووست بروميتش ألبيون مع ليستر سيتي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.