مشادات بين قاليباف وجهانغيري في أولى المناظرات الرئاسية

نائب الرئيس الإيراني اتهم عمدة طهران بدعم المهاجمين على السفارة السعودية

المرشحون الستة للانتخابات الرئاسية الإيرانية أثناء المشاركة في أول مناظرة تلفزيونية مباشرة أمس (أ.ب)
المرشحون الستة للانتخابات الرئاسية الإيرانية أثناء المشاركة في أول مناظرة تلفزيونية مباشرة أمس (أ.ب)
TT

مشادات بين قاليباف وجهانغيري في أولى المناظرات الرئاسية

المرشحون الستة للانتخابات الرئاسية الإيرانية أثناء المشاركة في أول مناظرة تلفزيونية مباشرة أمس (أ.ب)
المرشحون الستة للانتخابات الرئاسية الإيرانية أثناء المشاركة في أول مناظرة تلفزيونية مباشرة أمس (أ.ب)

ألقت الأزمات الاجتماعية بظلالها على أولى المنازلات التلفزيونية بين السداسي المتنافس في معركة الرئاسة الإيرانية على مدى ثلاث ساعات، أمس، وتحول النقاش إلى مواجهة خالصة بين الرئيس الحالي حسن روحاني ونائبه إسحاق جهانغيري من جهة، والمرشح المحافظ وعمدة طهران محمد.ب.أقر قاليباف من جهة ثانية، حول الفساد واستغلال الصلاحيات، بينما كان إبراهيم رئيسي دون التوقعات وخطف جهانغيري الأضواء في أول ظهور له بصفته مرشحا للرئاسة بعد ردود حادة على انتقادات وردت على لسان قاليباف الذي اختار بدوره مهاجمة سياسات الإدارة الحالية منذ الدقائق الأولى.
وامتد النقاش بين جهانغيري وقاليباف حول خلق فرص العمل في مجال السياحة، إلى انتقادات من جهانغيري حول تأثر القطاع السياحي الإيراني بحادث الاعتداء على مقر البعثة الدبلوماسية السعودية في طهران ومشهد، وقال: إنه بسبب الحادث، فإن إيران خسرت نحو 700 ألف سائح يقصدون مشهد سنويا. وقال جهانغيري مخاطبا قاليباف ضمنيا «من هاجموا السفارة السعودية في حملة أي مرشح ينشطون الآن. أي مرشح كان يمول ما حدث؟». وتابع: «نعم، نحن لا يمكننا أن نهاجم السفارات. هل الحكومة هاجمت يا سيد قاليباف؟ من هاجموا السفارة؟ أي مرشح دافع عنهم ودفع الأموال؟».
وجاء الرد سريعا من مواقع إيرانية مؤيدة لحملة روحاني بنشرها صورة المتهم الأول في تدبير الاعتداء حسن كردميهن مع عمدة طهران محمد.ب.أقر قاليباف. تلك التصريحات أكدت ما تردد في الأيام الأخيرة من اختيار كردميهن رئيسا لحملة قاليباف في مدينة كرج غرب طهران.
وشهدت قضية النقل المباشر للمناظرات التلفزيونية جدلا كبيرا في إيران عقب قرار الداخلية منع النقل المباشر، وربط وزير الداخلية رحماني فضلي ذلك بمخاطر موجهة للأمن القومي الإيراني، لكن الردود السلبية وتبادل الاتهامات بين التيارين في الوقوف وراء القرار أجبر الداخلية إلى التراجع عن القرار.
في سياق آخر، قلل جهانغيري من أهمية ترشح قاليباف للانتخابات، وفي إشارة إلى خلفيته العسكرية وانتسابه إلى الحرس الثوري، قال له إن المشكلات الحالية في العاصمة نتيجة إدارة عسكرية، مشددا على أنه أخفق في «جمع النفايات من شوارع طهران».
مواجهة جهانغيري مع قاليباف لم تتوقف عند هذا الحد. نائب الرئيس الإيراني شدد الخناق في المرة الثالثة في تعليقه على تصريحات قاليباف حول الأزمات الاجتماعية. وقال جهانغيري إن أكثر شكاوى المواطنين من أداء البلديات والبنوك والأجهزة القضائية. مضيفا أنه «لا يمكن التعامل مع الأزمات الاجتماعية بالنظرة الأمنية والقضائية والأساليب العنيفة».
هجوم جهانغيري وجد مساندة من حليفه روحاني الذي استغل تمريراته بأفضل صورة لتسجيل ملاحظات ضد قاليباف الذي يعتبر أحد رموز تدخل العسكريين في القضايا التنفيذية بإيران. وقال روحاني في إشارة ضمنية إلى دور الحرس الثوري في الاقتصاد، إنه يريد المشاركة الشعبية في شؤون خارج دائرة السلطة. في الوقت نفسه، حاول أن يبرهن على أن هاجس الأصوات لا يشغله في المناظرات التلفزيونية، إنما شارك لتوضيح برامجه. وأبدى روحاني انزعاجه من انتقادات وجهها منافسوه في المناظرات. واتهم روحاني صراحة منافسه قاليباف بالكذب. ونفى روحاني أن يكون أطلق وعودا بتوفير أربعة ملايين فرصة عمل من أجل مواجهة أزمة البطالة.
واتهم روحاني بعض وسائل الإعلام بـ«إهدار رأس المال الاجتماعي» للنظام، وحذر من تبعات ذلك على علاقة الشعب بالنظام، ووصفها بـ«الخطر الكبير».
في المقابل، فإن قاليباف أبدى استغرابه من ترشح نائب الرئيس الإيراني للانتخابات الرئاسية، معتبرا أنها «ظاهرة عجيبة». ووجه قاليباف نصيحة إلى خصمه جهانغيري، ألا يكون «أداة بيد الآخرين».
إلا أن جهانغيري دافع عن نفسه، وقال: إنه مرشح الإصلاحيين في الانتخابات. واتهم جهانغيري التيار المحافظ والحكومة السابقة بـ«حرمان الإصلاحيين من جميع الحقوق» وقال: «أنا أستغل هذه الفرصة لإعلان ذلك». وقال جهانغيري إن المحافظين «أجبروا الإصلاحيين على العزلة في البيوت». ويعتبر الجهاز القضائي جهة مشرفة على الانتخابات، وشهد العام الأخير تلاسنا بين رئيس القضاء صادق لاريجاني، الذي يختار شخص المرشد الأعلى والرئيس الإيراني عقب ملاحقة مسؤولين بتهمة التورط في فضيحة الرواتب الفلكية.
من جهته، انتقد ميرسليم الحكومة على غياب الشفافية، متهما موظفي الحكومة بتلقي رشى من أجل تسريب معلومات تستغلها بعض الأطراف.
كما انتقد روحاني تركيز بلدية طهران على أخذ الضرائب من المواطنين، متهما قاليباف بالمبالغة في تطبيق سياسة الضرائب. لكن روحاني في نفس الوقت ناقض نفسه عندما قال: إن حكومته تعتمد على الضرائب ومبيعات النفط، داعيا إلى توسيع نطاق الضرائب.
وتناولت المناظرة أبرز التهديدات الاجتماعية في إيران، بما فيها البطالة والإدمان، وسكان الصفيح، وأزمة السكن. وقدم كل من المرشحين وجهة نظره لمعاجلة هذه المشكلات.
وبدأ الشوط الأول من المنازلة بأسئلة موجهة للمرشحين حول البرامج لمواجهة الأزمات الاجتماعية، وردا على سؤال حول ارتفاع سكان الصفيح في المدن والهجرة الواسعة إلى المدن الكبيرة اعتبرها المرشح مصطفى ميرسليم، أنها تسببت في مشكلات أمنية للبلاد، بينما قال روحاني إن سبب تفاقم الأزمة البطالة والدخل المحدود للإيرانيين. وقال قاليباف إن الإحصائيات تشير إلى وجود 11 مليون إيراني في صفيح المدن، وعلى خلاف ذلك قال رئيسي إن العدد يبلغ 16 مليونا.
لكن جهانغيري عدّها أهم الأزمات الاجتماعية في الوقت الحاضر، مشيرا إلى تفاقم الأزمة في مدن كبيرة، مثل مشهد وزاهدان وطهران وأصفهان.
بدوره، وجّه قاليباف اتهاما إلى جهانغيري، وقال: إن بعض الأشخاص حصلوا على منازل بتوصيات منه، مشددا على أن نحو 3 ملايين منزل خالٍ من السكان في إيران، بينما البلاد تعاني أزمة السكن. متسائلا عن الجهات التي تملك العقارات. وأضاف قاليباف إن «نحو 4 في المائة من الشعب الإيراني يحصلون على امتيازات خاصة عبر المحسوبية في وقت يعاني 96 في المائة الحرمان».
تصريحات قاليباف أكدها جهانغيري بإعلانه وجود منازل بقيمة 250 مليار دولار خالية من السكان، إلا أنه اعتبر إصدار تراخيص بالجملة من دون الرقابة السبب الرئيسي في تدهور أزمة السكن، وذلك في إشارة ضمنية إلى قاليباف.
يشار إلى أن قضية العقارات الفلكية طاردت قاليباف في أغسطس (آب) الماضي، وأوضحت وثائق نشرها موقع «معماري نيوز» في ذلك الحين، أن بلدية طهران تخلت عن عقارات حكومية أقل من نصف سعرها الحقيقي لصالح مسؤولين في البلدين وشخصيات حكومية وعسكرية مقربة من قاليباف.



ترمب يأمر باستهداف الزوارق الإيرانية

ABD Başkanı Donald Trump (AP)
ABD Başkanı Donald Trump (AP)
TT

ترمب يأمر باستهداف الزوارق الإيرانية

ABD Başkanı Donald Trump (AP)
ABD Başkanı Donald Trump (AP)

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهداف الزوارق الإيرانية في مضيق هرمز، في تصعيد مباشر يضغط على الهدنة الهشة، بالتوازي مع ضبط الجيش الأميركي ناقلة نفط مرتبطة بإيران، فيما دافعت طهران عن تقييد حركة الملاحة في الممر الحيوي.

وقال ترمب إنه وجّه البحرية إلى «إطلاق النار واستهداف أي قارب يزرع ألغاماً»، مؤكداً مضاعفة عمليات كاسحات الألغام. وأضاف أن إيران «لا تعرف من يقودها» في إشارة إلى ما وصفه بانقسامات داخلية، وهي تصريحات قوبلت بنفي إيراني رسمي.

وشدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف والرئيس مسعود بزشكيان ورئيس القضاء غلام حسين محسني إجئي، على أن «إيران موحدة» ولا يوجد ما يسمى تيارات متصارعة، مؤكدين أن جميع مؤسسات الدولة تتحرك ضمن «مسار واحد»، وأن أي تصعيد سيواجه برد يجعل الخصوم «يندمون».

وواصلت القوات الأميركية عمليات التصعيد البحري، وضبطت الناقلة «ماجستيك إكس» في المحيط الهندي ضمن حملة تستهدف شبكات تهريب النفط الإيراني، في ثاني عملية من نوعها خلال أسبوع.

وأظهرت إفادة لقيادة «سنتكوم» إعادة أكثر من 30 سفينة وتوسيع الحصار البحري بانتشار عسكري واسع، بينما بث «الحرس الثوري» مشاهد إنزال واقتحام سفن قرب المضيق، في استعراض للسيطرة الميدانية.

ودافع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن الإجراءات الإيرانية، قائلاً إنها لحماية الأمن الوطني. وأظهرت مواقف النواب الإيرانيين تبايناً في مقاربة ملف مضيق هرمز بين نفي فرض رسوم رسمية على العبور، والتحدث في الوقت نفسه عن عائدات محصلة وإطار قانوني جديد قيد الإعداد.


أسراب الزوارق الإيرانية تزيد مخاطر الملاحة في مضيق هرمز

زوارق سريعة لـ«الحرس الثوري» خلال مناورات في مضيق هرمز (أرشيفية - تسنيم)
زوارق سريعة لـ«الحرس الثوري» خلال مناورات في مضيق هرمز (أرشيفية - تسنيم)
TT

أسراب الزوارق الإيرانية تزيد مخاطر الملاحة في مضيق هرمز

زوارق سريعة لـ«الحرس الثوري» خلال مناورات في مضيق هرمز (أرشيفية - تسنيم)
زوارق سريعة لـ«الحرس الثوري» خلال مناورات في مضيق هرمز (أرشيفية - تسنيم)

استخدمت إيران سرباً من الزوارق الصغيرة الحجم والسريعة الحركة للاستيلاء على سفينتي حاويات بالقرب من مضيق هرمز، في إجراء يقوض الادعاءات بأن ​القوات الأميركية قد عطلت تهديدها البحري، ويكشف عن التحديات التي تواجه إعادة فتح أحد أهم طرق تصدير النفط في العالم.

وأقر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، بأنه في حين تم تدمير الأسطول البحري التقليدي لإيران إلى حد كبير، فإن «السفن الهجومية السريعة» لم تكن تُعدّ تهديداً كبيراً.

وقال إن أي سفن من هذا النوع تقترب من منطقة الحصار الأميركي خارج المضيق سيتم القضاء عليها «فوراً» باستخدام «نظام القتل نفسه» الذي طُبق في البحر الكاريبي والمحيط الهادي، حيث ضربت غارات جوية أميركية قوارب يشتبه في أنها تنقل مخدرات وقتلت ما لا يقل عن 110 أشخاص.

ومع ذلك، لم تكن تلك الزوارق تهاجم سفناً تجارية كبيرة غير مسلحة، كما أنها ليست مدججة بالسلاح، إذ يتسلح «الحرس الثوري» الإيراني برشاشات ثقيلة وقاذفات صواريخ، وفي بعض الحالات، بصواريخ مضادة للسفن.

وتقول ‌شركة الأمن البحري ‌اليونانية «ديابلوس»، لوكالة «رويترز»، إن هجمات الزوارق السريعة تشكل الآن جزءاً من «نظام تهديدات متعدد الطبقات»، إلى ​جانب «الصواريخ ‌التي تطلق من ​الساحل والمسيّرات والألغام والتشويش الإلكتروني لخلق حالة من عدم اليقين وإبطاء عملية اتخاذ القرار».

صورة من الأقمار الاصطناعية لمجموعة من الزوارق الصغيرة شمال مضيق هرمز (رويترز)

ويقدر متخصصون في الأمن البحري أن إيران كانت تمتلك المئات، إن لم يكن الآلاف، من هذه القوارب قبل الحرب، والتي كانت تخبأ في الغالب في أنفاق ساحلية أو قواعد بحرية أو بين السفن المدنية.

وقال كوري رانسلم، الرئيس التنفيذي لمجموعة «درياد غلوبال» للأمن البحري، إن نحو 100 قارب أو أكثر ربما تم تدميرها منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط).

تغيير في الخطط

قبل الأسبوع الحالي، كانت إيران تعتمد على الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة لاستهداف حركة الملاحة البحرية حول المضيق، وهو طريق يمر عبره عادة 20 في المائة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال. وتوقفت تلك الهجمات مع وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان).

وجاء احتجاز إيران لسفينتي الحاويات ‌في أعقاب فرض واشنطن حصاراً لمنع التجارة البحرية الإيرانية وبعد شروعها في ‌اعتراض ناقلات نفط مرتبطة بإيران وسفن أخرى.

وقال دانيال مولر، وهو محلل بارز ​في شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري: «صناعة النقل البحري المدني غير ‌مجهزة لمنع القوات المسلحة الإيرانية من الاستيلاء على السفن».

لقطات وزّعتها البحرية الأميركية لناقلة نفط تحاصرها زوارق إيرانية في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

وأضاف أنه عادة ما يتم استخدام نحو 12 قارباً في ‌عملية الاستيلاء.

وقال مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى، لوكالة «رويترز»، إن القوارب السريعة الإيرانية تشكل الآن «العمود الفقري» لاستراتيجية إيران البحرية، وهي قادرة على الانتشار بسرعة في إطار «حربها غير المتكافئة ضد العدو».

وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: «بفضل سرعاتها العالية جداً، يمكن لهذه القوارب تنفيذ هجمات كر وفر بنجاح دون أن يتم اكتشافها».

محدودية القوارب السريعة

قال مولر من شركة «أمبري» إن إيران استخدمت الزوارق الصغيرة والسريعة سبع مرات على الأقل منذ ‌عام 2019، بما في ذلك في عمليات الاستيلاء التي جرت هذا الأسبوع.

وقال مصدر إيراني مطلع إن الرياح العاتية والأمواج العالية في المياه الإقليمية الإيرانية خلال فصل الصيف تجعل من الصعب تنفيذ مثل هذه العمليات.

وأضاف المصدر: «عندما تكون المياه شديدة الاضطراب، لا يمكنهم (القوات المسلحة على متن القوارب) إطلاق النار».

وقال جيريمي بيني، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بشركة «جينز» للاستخبارات الدفاعية، إن الزوارق غير مجهزة أيضاً لمواجهة سفن حربية، ومن المرجح أن تتكبد «خسائر فادحة» في أي هجوم مباشر على إحداها.

وأضاف: «حتى لو حاولوا إرباك دفاعات السفينة بمهاجمتها من اتجاهات متعددة، فسيكونون مكشوفين بشدة للدعم الجوي الذي سيتم استدعاؤه».

وقال بيني إن الضربات الصاروخية الموجهة ستدمر هذه القوارب بسهولة، لكن قاذفات الصواريخ المحمولة على الكتف ستشكل تهديداً للطائرات الأميركية التي تحلق على ارتفاع منخفض.

زوارق سريعة لـ«الحرس الثوري» خلال مناورات بحرية (تسنيم)

وأوضح: «سيكون القضاء على تهديد القوارب الصغيرة أصعب بكثير مما كان عليه تدمير السفن الحربية الإيرانية الأكبر حجماً، التي كانت أهدافاً كبيرة يسهل نسبياً العثور عليها وتعقبها، ولم تكن لديها، في أحسن الأحوال، سوى قدرة محدودة على الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الجوية».

والحقيقة الماثلة بالنسبة لقطاع الشحن هي مزيد من الاضطراب بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف التأمين.

وقال دنكان بوتس، مدير شركة الاستشارات «يونيفرسال ديفينس آند سيكيوريتي سولوشنز» ونائب الأميرال السابق في البحرية الملكية البريطانية، إنه بعد ما سُميت «حرب ​الناقلات» في الثمانينات، زادت إيران من استخدام تكتيكات المواجهات غير ​المتكافئة مع تدمير البحرية الإيرانية فعلياً، كما هو الحال تماماً في الصراع الحالي.

وأضاف: «عندما تقول البحرية الأميركية والرئيس (لقد دمرنا البحرية، وأغرقنا فرقاطة قبالة سريلانكا)... لقد فعلتم ذلك من قبل، لكنكم نسيتم أن خصمكم هنا انتهج أسلوباً غير نمطي. وقد أتقنوا ذلك».


وصول حاملة الطائرات الأميركية «جورج بوش» إلى الشرق الأوسط

حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (رويترز)
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (رويترز)
TT

وصول حاملة الطائرات الأميركية «جورج بوش» إلى الشرق الأوسط

حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (رويترز)
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، الخميس، وصول حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» إلى الشرق الأوسط، مما يرفع عدد حاملات الطائرات الأميركية العاملة في المنطقة إلى ثلاث.

وقالت القيادة الوسطى الأميركية «سنتكوم»، في منشور على منصة «إكس»، إن الحاملة كانت تُبحر «في المحيط الهندي ضِمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، في 23 أبريل (نيسان) الحالي»، مرفقاً بصورة تُظهر سطحها المكتظ بالطائرات الحربية.

وتعمل حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد»، الخميس، في البحر الأحمر، كما تعمل في المنطقة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وفق منشورات لـ«سنتكوم» على شبكات التواصل الاجتماعي.

يأتي نشر حاملة الطائرات الثالثة في الشرق الأوسط، في خِضم هدنة مستمرة منذ أكثر من أسبوعين، أوقفت الضربات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وكانت حاملة الطائرات «جيرالد فورد» قد أبحرت إلى كرواتيا، حيث أُجريت فيها إصلاحات قبل عدة أسابيع، على أثر اندلاع حريق على متنها في 12 مارس (آذار) الماضي.

و«جيرالد فورد» تُبحر، منذ نحو عشرة أشهر شاركت خلالها في العمليات الأميركية بمنطقة البحر الكاريبي، حيث جرى تنفيذ ضربات على قوارب مُشتبَه بقيامها بتهريب مخدرات، واعترضت ناقلات نفط خاضعة لعقوبات.

كما شاركت في العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، التي أُلقي خلالها القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

وتُبحر مع كل من حاملات الطائرات مجموعة ضاربة تابعة لها.