مؤتمر المشروعات الصغيرة والأسر المنتجة في الأردن ينطلق الثلاثاء المقبل

التويجري لـ«الشرق الأوسط»: أهميته تكمن في ضرورة توجه الاقتصاد الحديث لتنمية المجتمعات المحلية

أحمد بن عبد الله التويجري نائب المدير العام للمعهد العربي لإنماء المدن
أحمد بن عبد الله التويجري نائب المدير العام للمعهد العربي لإنماء المدن
TT

مؤتمر المشروعات الصغيرة والأسر المنتجة في الأردن ينطلق الثلاثاء المقبل

أحمد بن عبد الله التويجري نائب المدير العام للمعهد العربي لإنماء المدن
أحمد بن عبد الله التويجري نائب المدير العام للمعهد العربي لإنماء المدن

تنطلق في العاصمة الأردنية عمان يوم الثلاثاء المقبل، أعمال مؤتمر المشروعات الصغيرة والأسر المنتجة كرافد للتنمية ودور البلديات والقطاعين العام والخاص والمجتمع المدني في إنجاحها الذي ينظمه المعهد العربي لإنماء المدن بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) ويستمر لمدة ثلاثة أيام.
وقال نائب المدير العام للمعهد أحمد بن عبد الله التويجري، إنّ أهمية المؤتمر تنطلق من ضرورة توجه الاقتصاد الحديث لتنمية المجتمعات المحلية والاهتمام بالأسر الفقيرة وتوظيف الشباب والشابات ومحاربة الفقر وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة كروافد للتنمية.
وأكد التويجري لـ«الشرق الأوسط»، على أهمية مواجهة التحديات التي تواجه هذه المشروعات مستفيدين من منطلقات الاقتصاد الحديث في تنمية المجتمعات المحلية والتجارب الرائدة المحلية والإقليمية والدولية في تأسيس بنوك تنمية القرى والأسر المنتجة ومشروعات توظيف الشباب ومحاربة الفقر. وأضاف، أنّ معظم مدن العالم تمر بأزمات اقتصادية أثّرت على نموها الاقتصادي وتنميتها، حيث تعاني هذه المدن من الزيادة السكانية، والهجرة من الأرياف إلى المدن، وانتشار البطالة، وانخفاض الموارد، وشح الاستثمارات الذي أثّر سلباً على فرص الشباب الذين يسعون لتأسيس أعمالهم ومشروعاتهم الخاصة.
وتابع التويجري أنّه في إطار الجهود للتغلب على هذه العوامل وآثارها الاقتصادية، فقد ظهرت مبادرات للحد من تلك العوامل ومعالجة آثارها، فكانت استراتيجية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وظهرت تجارب ناجحة في تطوير وتنمية المشاريع الصغيرة، وإنشاء بنوك متخصصة لتمويلها. موضحاً أنّ أهداف المؤتمر الذي يشارك فيه 300 مشارك من الدول العربية، هي التعرف على المتغيرات الاقتصادية المعاصرة وآثارها الاقتصادية والاجتماعية على وتيرة التنمية، والاطلاع على واقع المشروعات الصغيرة ومشاريع الأسر المنتجة وتقييم آثارها على المجتمعات والتنمية، إضافة إلى التعرف على أساليب معالجة سلبيات المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة وإمكانيات تشجيعها ودعمها واستعراض التجارب الرائدة في دعم المشروعات الصغيرة والأسر المنتجة. وأكمل: «يهدف المؤتمر إلى إنشاء شبكة للتواصل بين المؤسسات العاملة في مجالات المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة وتوظيف الشباب ومحاربة الفقر». مشيراً إلى أنّه سيقدم خلال المؤتمر 28 ورقة عمل من قبل المتحدثين، وتتمحور في التشريعات والسياسات ودورها في البيئة التمكينية لمناصرة المشروعات الصغيرة، ومشروعات توظيف الشباب، ومحاربة الفقر، إضافة إلى التحديات التي تواجه المشروعات الصغيرة والبرامج الوطنية للحرف اليدوية في الدول العربية، ودور مؤسسات التمويل، ودور الابتكار في إنجاح المشروعات الصغيرة، وكيفية تعزيز الروح الابتكارية لدى الشباب.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.