البرلمان الأوروبي يقر تعديلات على قوانين الهجرة

تحمي الأطفال وتسمح لطالب اللجوء بالبحث عن عمل بعد شهرين من وصوله

البرلمان الأوروبي يقر تعديلات على قوانين الهجرة
TT

البرلمان الأوروبي يقر تعديلات على قوانين الهجرة

البرلمان الأوروبي يقر تعديلات على قوانين الهجرة

أقرت لجنة الحريات المدنية في البرلمان الأوروبي تعديلات تتعلق بقوانين الهجرة واللجوء في الاتحاد الأوروبي. وقالت اللجنة من خلال مشروع القرار إن طالبي اللجوء يجب أن تكون لديهم القدرة على العمل في الاتحاد الأوروبي في موعد لا يتجاوز شهرين بدلا من 9 أشهر، بعد تاريخ تقديم طلب اللجوء. ولكن عاد النواب في مشروع القرار للتأكيد على أنه نظرا لنسب البطالة المرتفعة بين الشباب ومراعاة لأسباب تتعلق بسوق العمل الأوروبية، فإن هناك تفهما لمحاولة الدول الأعضاء ملء الوظائف الشاغرة بمواطنين من رعاياها أو رعايا دول أوروبية أخرى أو من المقيمين بشكل شرعي على أراضيها. ولكن من أجل ضمان فرص أفضل للاجئين ولتحسين آفاق الاندماج، يجب على طالبي اللجوء أن يحصلوا على دورات لتعلم اللغة منذ لحظة التقدم بطلباتهم للسلطات.
وفي ما يتعلق بظروف استقبال طالبي اللجوء، جاء في نص القرار أن البرلمان الأوروبي يهدف من التعديلات الجديدة لضمان معايير استقبال متساوية وعالية في جميع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وهو الأمر الذي يسهم في معاملة أكثر كرامة وتوزيع أكثر عدلا لأصحاب طلبات اللجوء في دول التكتل الأوروبي.
كما شدد أعضاء البرلمان الأوروبي في مشروع القرار على أن احتجاز طالبي اللجوء يجب أن يكون الحل الأخير، ويجب أن يستند دائما إلى قرار صادر من سلطه قضائية، كما ينبغي حظر احتجاز الأطفال سواء كانوا مصحوبين بأحد أفراد الأسرة أو من دون أولياء الأمور، ويجب أن تضمن الدول الأعضاء حصول كل قاصر على فرصة للتعليم والرعاية الصحية في الظروف نفسها التي يتمتع بها الأطفال من مواطني دول الاتحاد. وقالت البرلمانية الهولندية صوفيا فان هتفيلد: «لقد أظهرنا اليوم أن البرلمان الأوروبي يمكن أن يوافق على حلول مستدامة وتقدمية»، وأشارت إلى أن هناك عنصرا واحدا حصل على موافقة فورية في النقاشات، وهو أنه لا يجوز احتجاز الأطفال تحت أي شروط، لأن الاحتجاز لن يصب على الإطلاق في مصلحة الطفل، و«البرلمان الأوروبي على استعداد للوقوف من أجل حماية أفضل لطالبي اللجوء من الأطفال». كما أشارت إلى أن القادمين الجدد من طالبي اللجوء يحتاجون إلى تعلم اللغة على الفور للبدء في عملية اندماج ويكون لهم دور في المجتمع في أقرب وقت ممكن.
وصوتت اللجنة بموافقة 42 عضوا واعتراض 9 أعضاء وامتناع 3 عن التصويت، في جلسة انعقدت أمس في بروكسل. ودعت إلى فتح مفاوضات بين المؤسسات الاتحادية وتشكيل فريق للتفاوض، ولكن هذا الأمر يحتاج تأييدا من البرلمان الأوروبي في جلسه عامة، قبل بدء المحادثات مع المؤسسات الاتحادية الأخرى، وهي المفوضية الأوروبية، والمجلس الوزاري الأوروبي، الذي يمثل الدول الأعضاء، وبحضور الرئاسة الدورية للاتحاد التي تتغير كل 6 أشهر.
وقال البرلمان الأوروبي إن استعراض التوجيهات التي تتعلق بشروط استقبال اللاجئين جزء من عملية إصلاح أوسع لنظام اللجوء المشترك في الاتحاد الأوروبي، هذا إلى جانب «نظام دبلن» الذي يحدد الدولة العضو المسؤولة عن معالجة كل طلب لجوء.



روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».