ليفربول يواجه كريستال بالاس... ويونايتد يخسر جهود إبراهيموفيتش أمام بيرنلي

إيفرتون يسقط في فخ التعادل أمام وستهام وانتصارات ثمينة لبورنموث وسوانزي وهال

كلوكاس لاعب هال يسجل ثاني أهداف فريقه في مرمى واتفورد - إصابة إبراهيموفيتش  قد تنهي موسمه (رويترز)
كلوكاس لاعب هال يسجل ثاني أهداف فريقه في مرمى واتفورد - إصابة إبراهيموفيتش قد تنهي موسمه (رويترز)
TT

ليفربول يواجه كريستال بالاس... ويونايتد يخسر جهود إبراهيموفيتش أمام بيرنلي

كلوكاس لاعب هال يسجل ثاني أهداف فريقه في مرمى واتفورد - إصابة إبراهيموفيتش  قد تنهي موسمه (رويترز)
كلوكاس لاعب هال يسجل ثاني أهداف فريقه في مرمى واتفورد - إصابة إبراهيموفيتش قد تنهي موسمه (رويترز)

يأمل كل من ليفربول (الثالث) ومانشستر يونايتد (الخامس) للاستفادة من غياب أصحاب الصدارة في الدوري الإنجليزي لكرة القدم لتحسين موقعيهما في المنافسة على المشاركة الأوروبية الموسم المقبل، عندما يستضيف الأول كريستال بالاس الخامس عشر، ويحل الثاني ضيفاً على بيرنلي الرابع عشر اليوم في المرحلة الرابعة والثلاثين.
ويتصدر تشيلسي الترتيب برصيد 75 نقطة، مقابل 71 نقطة لتوتنهام، و66 لليفربول، و64 لمانشستر سيتي، و60 لمانشستر يونايتد، و57 لآرسنال.
ولكل من مانشستر يونايتد وآرسنال مباراة مؤجلة.
وتشارك الفرق الأربعة الأولى في الدوري في دوري ابطال أوروبا الموسم المقبل، ويلعب الخامس في بطولة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، ويخوض السادس ملحق البطولة نفسها.
ويدرك الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول أن إمكانية انتزاع أحد المركزين الأولين من تشيلسي أو توتنهام في غاية الصعوبة، لكنه يريد مواصلة الضغط لإنهاء الموسم ببطاقة التأهل المباشر إلى دوري الأبطال.
وقال كلوب: «علينا أن نواصل الانطلاق، هذا هو الشيء الوحيد الذي نفكر فيه». وتابع: « وصول مانشستر يونايتد إلى المربع الذهبي للدوري الأوروبي، يعني أنه سيخوض مباراتين أكثر منا، وسيكون متعباً من خوض اللقاءات خلال فترة وجيزة». وأضاف: «ولكن ليس لدينا تأثير في هذا الشأن، لن نواجههم مجدداً، وبالتالي علينا أن نقوم بمهمتنا على أكمل وجه».
ولم يخسر ليفربول في آخر سبع مباريات، وحقق خلال هذه السلسلة خمسة انتصارات، آخرها بصعوبة على مضيفه وست بروميتش ألبيون بهدف وحيد لنجمه الدولي البرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي يقدم مستويات رائعة مع مواطنه كوتينيو.
والبارز أن حارس ليفربول، البلجيكي سيمون مينيوليه، يحافظ على شباكه نظيفة منذ نحو شهرين.
وقال مينيوليه: «يجب علينا أن نتعلم أكثر من أدائنا أمام فرق مثل بيرنلي وستوك ووست بروميتش».
من جهته، يمر مانشستر يونايتد بفترة جيدة خلافاً لما كان عليه الحال في بداية الموسم، فاقترب من فرق المقدمة باحثاً عن مشاركة أوروبية في الموسم المقبل، كما بلغ نصف نهائي يوروبا ليغ.
وكان يونايتد حقق لقبه الأول بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو عندما فاز على ساوثهامبتون 3 - 2 في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أواخر فبراير (شباط) الماضي. وجاء تأهل فريق مورينيو إلى نصف نهائي البطولة الأوروبية صعباً بعدما فرض عليه أندرلخت البلجيكي التمديد لوقت إضافي الخميس (2 - 1)، بعد أن عاد من بروكسل بالتعادل 1 - 1 ذهاباً.
ولكنه حقق فوزاً مهماً على تشيلسي 2 - صفر في المرحلة السابقة من الدوري أشعل به الصراع على اللقب، إذ تقلص الفارق مع الثاني إلى أربع نقاط، بعد أن كان يبتعد قبل مراحل بعشر نقاط.
ويؤمن آشلي يانغ جناح يونايتد، الذي يجيد أيضاً اللعب على الطرفين كمدافع، بقدرة فريقه على انتزاع أحد المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي والعودة إلى دوري أبطال أوروبا. ويمكن لمانشستر المشاركة مباشرة فيها أيضاً في حال تُوِّج بلقب «يوروبا ليغ».
وقال يانغ: «لنكون صادقين، فأنا لا أعتقد أن الكثير من الناس توقعوا نتيجة مباراتنا مع تشيلسي، ونوعية الأداء التي قدمناها، ولكننا فعلنا ذلك». وتابع: «نؤمن بأنفسنا، وأنا أثق بكل لاعب، فهناك منافسة كبيرة في الفريق... قيل الكثير حول قدرتنا على إنهاء الموسم بالمركز الرابع، ولكني أحد اللاعبين الذين يريدون تحقيق أكثر من ذلك».
ولكن مانشستر تعرض إلى ضربة موجعة بعد إصابة هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفتش للإصابة في ركبته اليمنى في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي أمام أندرلخت عندما حاول ترويض كرة عالية على صدره لكنه تعرض لالتواء قوي.
وذكرت تقارير إعلامية أن الإصابة قد تبعد إبراهيموفيتش عن الملاعب لفترة طويلة.
وخضع اللاعب السويدي البالغ عمره 35 عاماً لفحص من الطاقم الطبي للنادي وثبت أنه لن يستطع استكمال بقية الموسم، بل قد يبتعد حتى نهاية العام.
وينتهي عقد إبراهيموفيتش، هداف يونايتد هذا الموسم برصيد 28 هدفاً في كل المسابقات، بنهاية الموسم الحالي، لكنه كان يتفاوض مع النادي من أجل تمديد عقده لموسم آخر. وقال مورينيو عن إصابة إبراهيموفيتش: «الأنباء ليست جيدة». كما يعاني يونايتد أيضاً من إصابة مدافعه، الدولي الأرجنتيني ماركوس روخو، في الشوط الأول من لقاء أندرلخت أيضاً، واضطر إلى ترك مكانه للهولندي دالي بليند. وأهدر إيفرتون فرصة اللحاق مؤقتا بمانشستر يونايتد، الخامس، بعد تعادله مع مضيفه وستهام سلبا صفر - صفر، السبت، على الملعب الأولمبي في العاصمة لندن، في المرحلة الرابعة والثلاثين في الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وتأجلت أربع مباريات من المرحلة، بسبب انشغال أربعة فرق، بينها ثلاثة من رباعي الصدارة في مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي. وبقي إيفرتون سادسا بفارق نقطتين عن يونايتد الذي خاض 3 مباريات أقل، في حين انفرد وستهام بالمركز الثالث عشر. وعلى ملعب فيتاليتي ستاديوم، اكتسح بورنموث ضيفه ميدلسبره 4 - صفر. وسجل للفائز النروجي جوشوا كينغ (2) والكونغولي الأصل بنيك افوبي (16) ومارك بيو (65) وتشارلز دانيالز (70). وطرد الحكم لاعب وسط ميدلسبره الأوروغوياني غاستون راميريز (20)؛ لنيله بطاقة صفراء ثانية.
وتقدم الفائز إلى المركز الثاني عشر، في حين قبع الخاسر في المركز التاسع عشر قبل الأخير الذي يؤدي به إلى الهبوط.
وعلى ملعب كي كوم ستاديوم، فاز هال سيتي على ضيفه واتفورد 2 - صفر. وسجل الهدفين الصربي لازار ماركوفيتش (62) وسام كلوكاس (71). ولعب الفائز بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الـ25 بعد طرد السنغالي باي عمر نياسي. واحتفظ هال سيتي بالمركز السابع عشر القريب من منطقة الخطر، في حين احتفظ واتفورد بالمركز العاشر. وانتظر سوانسي سيتي الشوط الثاني لدك شباك ضيفه ستوك سيتي بهدفين للإسباني فرناندو لورينتي (10) وتوماس كارول (70). وأهدر النمساوي ماركو أرناوتوفيتش ركلة جزاء للضيوف (69). ولم يتبدل ترتيب الفريقين؛ إذ احتفظ سوانسي سيتي بالمركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط، وستوك سيتي بالمركز الحادي عشر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.