العضو المنتدب لـ«داماك»: سنطلق مشاريع عقارية متوافقة مع الشرع

الشعار يكشف عن استثمار 176 مليون دولار في مشروع جديد معتمد من «دار الشريعة»

زياد الشعار («الشرق الأوسط»)
زياد الشعار («الشرق الأوسط»)
TT

العضو المنتدب لـ«داماك»: سنطلق مشاريع عقارية متوافقة مع الشرع

زياد الشعار («الشرق الأوسط»)
زياد الشعار («الشرق الأوسط»)

كشف زياد الشعار، العضو المنتدب لشركة «داماك العقارية» عن إطلاق «داماك هوتيلز» ذراع الضيافة للشركة رسميا شققها الفندقية الأولى من نوعها في دبي، والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية والمعتمدة بالكامل، مشيرا إلى أن «داماك» تعمل على إنشاء برج في منطقة قرية جميرا، مبني بالكامل على قواعد ومبادئ الشريعة الإسلامية.
وأكد الشعار الذي كان يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال معرض سوق السفر العربي أن المشروع يحظى بشهادة شريعة صادرة عن «دار الشريعة»، وهي الشركة المرخصة من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، مشيرا إلى أن شركته وضعت جميع معايير المشروع بما يتوافق مع الشرعية الإسلامية وحصل على هذه الرخصة.
ولفت إلى أن هناك طلبا عاليا على هذا النوع من المشاريع المتوافقة مع الشرعية الإسلامية من داخل الإمارات ومن خارجها كدول السعودية والكويت وباكستان وماليزيا وغيرها من الدول، موضحا أن الشركة ستطرح اليوم 750 وحدة سكنية في باكورة مشاريعها من هذا النوع.
وقال الشعار إن حجم الاستثمار في المشروع يصل إلى 650 مليون درهم (176.9 مليون دولار)، لافتا إلى أن أبرز ما يميز هذه المشاريع وجود برك سباحة منفصلة للسيدات والرجال كل على حدة، وصالات رياضية وغرف ساونا منفصلة أيضا، كما يتمتع المطعم بقسم خاص للرجال وقسم منفصل للعائلات، فيما خصصت طوابق للرجال فقط وستقوم على خدمة السيدات موظفات إناث فقط.
ولفت إلى أن الشركة أطلقت أيضا العلامة التجارية «نايا»، والتي ستقدم خدماتها لضيوف ما يزيد عن 2.200 وحدة سكنية في شتى أنحاء دبي، مشيرا إلى أنه ينتظر أن تدير شركة «نايا من داماك» مشاريع كثيرة أهمها «نايا داون تاون جبل علي» الذي ستديره الشركة ابتداء من الشهر الحالي، ومشاريع أخرى متوقع إقامتها مثل «نايا حديقة العجائب» و«نايا مركز دبي التجاري العالمي» و«نايا قرية الجميرا» و«نايا الخليج التجاري» و«نايا شارع مطار آل مكتوم»، وستقدم العلامة التجارية وحدات سكنية رحبة ومريحة في أبرز المناطق الحيوية في الإمارة.
وأكد أن هذا التوجه يأتي متوازيا مع توجه مدينة دبي لأن تكون عاصمة الاقتصاد الإسلامي، موضحا أنهم يعملون على بناء عشرة آلاف وحدة ستخصص 60% للعلامة التجارية «داماك هوتيلز» و40% للعلامة التجارية الجديدة «نايا».
وأتمت «داماك العقارية» حتى الآن بناء 9.318 وحدة سكنية، وبلغ عدد وحداتها السكنية حتى نهاية العام الماضي ما يزيد عن 25 ألف وحدة سكنية في مراحل متفاوتة من التخطيط والإنشاء.
وبالعودة إلى الشعار الذي أكد إلى أن سوق السياحة في دبي لا توجد لها حدود، مؤكدا أن قطاع السياحة في الإمارة يسجل نموا متواصل، والذي يتوقع أن يتجاوز الأرقام المستهدفة في ظل الحركة السياحية من تطوير مشاريع مختلفة تعمل عليها المدينة.



الهند تتطلع إلى الشرق الأوسط لتخفيف تأثير ضريبة الكربون الأوروبية على صادرات الصلب

تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
TT

الهند تتطلع إلى الشرق الأوسط لتخفيف تأثير ضريبة الكربون الأوروبية على صادرات الصلب

تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)

تسعى الهند إلى إيجاد أسواق جديدة لتصدير ​الصلب في الشرق الأوسط وآسيا لتعويض تأثير ضريبة الكربون التي فرضها الاتحاد الأوروبي ودخلت حيز التنفيذ في يناير (كانون الثاني)، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدر حكومي.

وتصدّر الهند، ثاني أكبر مُنتج للصلب الخام في العالم، ‌نحو ثلثي صادراتها ‌من الصلب إلى ​أوروبا، ‌حيث ⁠تعرضت ​التدفقات لضغوط ⁠في أعقاب آلية تعديل الحدود الكربونية للاتحاد الأوروبي.

وفي الأسبوع الماضي، قال المسؤول الكبير بقطاع الصلب سانديب باوندريك، إن الحكومة ستضطر إلى اتخاذ إجراءات لدعم ⁠الصادرات المتضررة من ضريبة الكربون ‌الأوروبية.

وقال المصدر ‌المشارك مباشرةً في عملية ​صنع القرار، ‌لكنه رفض الكشف عن هويته لأن ‌المداولات سرّية: «بالنسبة إلى الصادرات، نبحث عن أسواق جديدة ونحاول التوصل إلى اتفاقات مع دول في الشرق الأوسط، حيث ‌يتم إنشاء كثير من البنية التحتية، وكذلك في ⁠آسيا».

وأضاف ⁠المصدر: «حتى الآن، كانت صادراتنا تركز على أوروبا، لكننا نحاول التنويع».

وقال مسؤول تنفيذي كبير في شركة صلب كبرى إن المصانع تتطلع لدعم حكومي لمساعدتها على المنافسة في ​الأسواق خارج ​الاتحاد الأوروبي، حيث تهيمن الصين.


غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
TT

غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)

توقعت غرفة التجارة والصناعة الألمانية يوم الثلاثاء نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 1 في المائة خلال عام 2026، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 0.7 في المائة، إلا أن تحقيق انتعاش مستدام يحتاج إلى عام كامل من الإصلاحات.

وقالت هيلينا ميلنيكوف، المديرة العامة لغرفة التجارة والصناعة الألمانية: «هذه النسبة ضئيلة للغاية؛ منافسونا أكثر ديناميكية»، وفق «رويترز».

ويواجه أكبر اقتصاد في أوروبا صعوبات في تحقيق النمو، إذ تثقل كاهل الشركات عوامل عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف الطلب المحلي، في حين يعتمد النمو المتوقع للعام المقبل بشكل كبير على عوامل إحصائية وزمنية.

وارتفع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن الغرفة، والمستند إلى ردود نحو 26 ألف شركة من مختلف القطاعات، والمناطق إلى 95.9 نقطة، لكنه لا يزال أقل بكثير من متوسطه طويل الأجل البالغ 110 نقاط.

وقالت ميلنيكوف: «مع استمرار هذا التباطؤ، لن نتمكن من الخروج من هذه الأزمة»، داعية إلى تسريع وتيرة الإصلاحات لتقليص البيروقراطية، وخفض تكاليف العمالة، والطاقة.

وأظهر الاستطلاع أن الشركات تعتبر ضعف الطلب المحلي (59 في المائة)، وارتفاع تكاليف العمالة (59 في المائة)، وعدم استقرار السياسات الاقتصادية (58 في المائة)، وارتفاع أسعار الطاقة، والمواد الخام (48 في المائة)، من أبرز المخاطر التي تواجهها.

وظلت خطط الاستثمار ضعيفة، حيث تعتزم 23 في المائة من الشركات زيادة استثماراتها، بينما تخطط 31 في المائة لتقليصها.

من جانبه، أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء يوم الثلاثاء أن معدل التضخم في ألمانيا ارتفع بشكل طفيف ليصل إلى 2.1 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مؤكداً بذلك البيانات الأولية، بعد أن بلغ معدل التضخم المعدل للمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي 2 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول).


سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
TT

سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)

أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، الثلاثاء، تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز، مشيراً إلى أن حركة التوزيع ستعود إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات المقبلة.

وقال البشير، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»: «تم تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز بعد استكمال عمليات الربط والضخ التي تأخرت بسبب الأحوال الجوية خلال الأيام القليلة الماضية، وستعود حركة التوزيع إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات القادمة».

وأضاف: «نعمل حالياً على تجهيز مستودعات تخزين جديدة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للغاز المنزلي وتفادي أي اختناقات مستقبلية في ظل تضرر البنى التخزينية السابقة». وأكد البشير أن الهدف «استقرار دائم لا حلول مؤقتة».

كانت وزارة الطاقة السورية قد كشفت، يوم الاثنين، عن الأسباب التي أدت إلى تأخر توفر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق خلال الأيام الماضية، موضحةً أن سوء الأحوال الجوية تَسبَّب في تأخر مؤقَّت لعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، مما انعكس على عمليات التوزيع وأدى إلى نقص المادة في عدد من المحافظات.

وأكدت الوزارة في بيان، أن أعمال الربط قد أُنجزت بنجاح، وبدأت عمليات ضخ الغاز بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أن الكميات الواردة ستبدأ بالوصول تباعاً إلى مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة.

وطمأنت الوزارة المواطنين أن مادة الغاز المنزلي ستكون متوافرة بشكل مستقر في جميع المناطق مع بداية شهر رمضان، موضحةً أن ما حدث كان ظرفاً لوجيستياً مؤقتاً تمت معالجته بالكامل.

وأعادت محافظة حلب يوم الاثنين، تشغيل معمل الغاز في المدينة، والبدء بتوزيع الأسطوانات على المندوبين، بعد توقفه عن العمل لعدة أيام.

ومن المتوقع أن يسهم استئناف تشغيل المعمل في عودة التوريدات إلى طبيعتها تدريجياً، والتخفيف من حالة النقص التي شهدتها أسواق مدينة حلب مؤخراً.