مشجع «السرير المتحرك» يخطف الأنظار من لاعبي الهلال في «موقعة اللقب»

مطالبات جماهيرية بتكريمه بعد ظهوره المؤثر في مدرجات «الدرة»

المشجع الهلالي المسن كما بدا في مدرجات ملعب الدرة بالرياض (تصوير: بدر الحمد)
المشجع الهلالي المسن كما بدا في مدرجات ملعب الدرة بالرياض (تصوير: بدر الحمد)
TT

مشجع «السرير المتحرك» يخطف الأنظار من لاعبي الهلال في «موقعة اللقب»

المشجع الهلالي المسن كما بدا في مدرجات ملعب الدرة بالرياض (تصوير: بدر الحمد)
المشجع الهلالي المسن كما بدا في مدرجات ملعب الدرة بالرياض (تصوير: بدر الحمد)

في خضم احتفالاتهم بلقب الدوري السعودي العائد إلى خزائنهم بعد غياب طويل، طالب الهلاليون ومعهم مشجعون من أندية سعودية أخرى، في حملة إلكترونية واسعة، بتكريم مسن هلالي حضر إلى مدرجات ملعب الملك فهد الدولي بالرياض على سرير متحرك نتيجة لحالته المرضية، وشهد تتويج فريقه بلقب دوري المحترفين على حساب الشباب.
وخطف المشجع الهلالي الأنظار كما حاز على انتباه مصوري الصحف ووسائل الإعلام المختلفة رغم أهمية الأحداث الحالية على أرض الميدان، كما أشادت شخصيات هلالية وغيرها بوفائه الكبير لناديه، ومنهم الأمير محمد بن فيصل رئيس نادي الهلال السابق، الذي قال إن اللقب هو بمثابة الهدية الثمينة للمشجع الهلالي الوفي.
وفي الوقت ذاته، وجد بعض الهلاليين من صورة المشجع المسن نقطة انطلاق لانتقاد جماهير النادي التي غابت بشكل ملحوظ على المباراة ولم تتمكن من ملء المدرجات رغم أهمية الحدث التاريخي الذي يأتي بعد عناء خمس سنوات.
وكان الهلال حقق البطولة الثمينة بمجهودات استثنائية هذا الموسم، بدأت بتحركات الإدارة بقيادة الأمير نواف بن سعد قبل انطلاقة الموسم، وذلك بإتمام كثير من الصفقات المحلية بدءاً بالمدافع الدولي أسامة هوساوي قادماً من فريق الأهلي، إضافة إلى محور الارتكاز عبد الملك الخيبري قادماً من فريق الشباب وفي وسط الميدان الثنائي ماجد النجراني من القادسية وعبد المجيد الرويلي من التعاون، إضافة إلى الحارس عبد الله المعيوف الذي كانت آخر تجاربه مع فريق الأهلي.
وكانت هذه الصفقات المتعددة تهدف إلى تعزيز خيارات المدرب الجديد للفريق الأزرق إضافة إلى إحياء روح التنافس بين اللاعبين، وصاحبها الإبقاء على البرازيلي كارلوس إدواردو رغم المغريات الكبيرة للاعب من نادي نيس الفرنسي والتعاقد مع الأوروغواياني نيكولاس ميليسي والثنائي البرازيلي تياغو ألفيس وليو بوناتيني في خط الهجوم.
وانطلقت النسخة الحالية من الدوري وسجل الهلال بداية إيجابية بالفوز على فريق الباطن المنضم حديثاً لدوري المحترفين السعودي بهدفين دون رد، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية ويكسب التعاون بذات النتيجة، إلا أن الجولة الثالثة شهدت تعثره على أرضه أمام الاتفاق واستقبل خسارة موجعة بهدفين لهدف أعادت الفريق إلى المركز الرابع.
وتعثر الفريق الأزرق أمام الاتفاق كان بمثابة كبوة الجواد التي أعادت ترتيب أوراق الفريق الباحث بكل جدية عن معانقة لقب الدوري، حيث قررت إدارة النادي إقالة مدرب الفريق الأوروغواياني جوستافو ماتوساس بعد الجولة الرابعة رغم فوزه الصعب فيها أمام القادسية بهدفين لهدف، وهي المواجهة التي أعادت الفريق للمركز الثالث.
ورغم تجاوز فريق الهلال لعقبات مواجهة الاتفاق وخسارته الموجعة فيها إلا أن تلك المباراة كانت إحدى أصعب المحطات في مشوار الفريق نحو تحقيق اللقب هذا الموسم، حيث أسندت الإدارة الزرقاء قيادة الفريق للمدرب الروماني سيبيريا بصورة مؤقتة، حتى يتم التعاقد مع جهاز فني جديد يتسلم زمام القيادة.
تمكن سيبيريا من إظهار الهلال بصورة مغايرة تماماً، حيث نجح في تحقيق العلامة الكاملة في الجولتين اللتين قاد فيهما الفريق أمام الفيصلي التي كسبها برباعية نظيفة دون رد، قبل أن يكتسح الخليج بستة أهداف لهدف، وهي المباراة التي صعد معها الفريق الأزرق نحو صدارة لائحة الترتيب للمرة الأولى في هذا الموسم، وذلك بفارق نقطتين عن مطاردِه الاتحاد.
وتسلم الأرجنتيني رامون دياز مهمة قيادة فريقه الأزرق وسط تطلعات هلالية بمعانقة لقب الدوري لهذا العام، إلا أن المواجهة الأولى للمدرب لم تحمل أي مؤشرات إيجابية حيث خسر الهلال من أمام وصيفه الاتحاد في الأسبوع السابع على أرضه في الرياض بهدفين دون ردّ، ونجح في اعتلاء الصدارة ليتراجع الفريق الأزرق للمركز الثاني.
وبعدها بجولة استعاد الهلال نغمة الانتصارات ولكن الفوز أمام فريق الفتح في الأسبوع الثامن حضر بصعوبة وفي الدقائق الأخيرة من عمر المباراة التي كانت في طريقها للتعادل السلبي بين الفريقين دون أهداف، قبل أن ينجح البرازيلي بوناتيني في هز شباك الفتح مع الدقيقة 89، ويخطف الهلال نقاط المباراة الثلاث مستمراً في مطاردة المتصدر الاتحاد.
واستغل الأرجنتيني دياز فترة التوقف التي أعقبت مواجهة الفتح وأقام الفريق معسكراً إعداديا قصيراً في العاصمة القطرية الدوحة يهدف من خلاله للاقتراب بصورة أكبر من لاعبيه والتعرف على إمكانياتهم، خصوصاً أن المنافسة باتت محتدمة بصورة أكثر. واصل الهلال تحت قيادة مدربه الأرجنتيني دياز تحقيق الفوز دون أن ينال رضا الجماهير التي باتت في قلق على مستقبل ناديها وقدرته على تحقيق لقب بطولة الدوري، حيث تأخر فوز الفريق من أمام الرائد في الجولة التاسعة إلى الدقائق الأخيرة التي سجل فيها البرازيلي بوناتيني هدف الفوز بعدما كانت المباراة في طريقها للتعادل الإيجابي بهدف لمثله، لينتزع الهلال الصدارة بعد تعثر الاتحاد وخسارته من أمام فريق النصر بالجولة ذاتها.
ونجح الهلال عقبها بإحكام قبضته على صدارة دوري المحترفين السعودي لأربع جولات بدأت في الجولة التاسعة، حيث تمكن من مواصلة تحقيق نتائجه الإيجابية، وذلك بالفوز من أمام الأهلي ثم الشباب بثلاثية وعقبها الوحدة، بنتيجة كبيرة قوامها ستة أهداف نظيفة دون رد، قبل أن يتعثر بالتعادل أمام غريمه التقليدي النصر بهدف لمثله، ويتراجع للمركز الثاني بفارق المواجهات المباشرة عن المتصدر الاتحاد.
وفي الأسبوع الرابع عشر لمنافسات دوري المحترفين السعودي، نجح الهلال في استعادة صدارته لدوري المحترفين السعودي دون أي تراجع أو انقطاع عنها حتى بات يوسع الفارق النقطي بينه وبين منافسيه بصورة تصاعدية، ليتجاوز الفارق النقطي حتى الآن أكثر من عشر نقاط عن أقرب مطارديه.
وتمكن الفريق الأزرق منذ الجولة الرابعة عشرة من تحقيق الفوز على الباطن مجدداً على أرضه ثم التعاون برباعية لهدفين، قبل أن ينتقم من الاتفاق على أرضه، وينجح في تجاوزه بهدف يتيم دون رد حمل توقيع لاعبه نيكولاس ميليسي رغم أن المباراة شهدت أيضاً ضربة جزاء ضائعة للمنضم حديثاً للفريق المهاجم السوري عمر الخربين.
وفي الأسبوع السابع عشر، تقلَّص الفارق النقطي بين المتصدر الهلال ووصيفه الأهلي من أربع نقاط إلى نقطة يتيمة، وذلك بعدما تعثر الفريق الأزرق بالتعادل من أمام القادسية بهدف لمثله، قبل أن يعود بعدها بجولة الفارق كما كان وذلك بعد خسارة الأهلي من أمام القادسية برباعية قاسية مقابل هدف لحامل لقب النسخة الماضية من الدوري.
وانفرد الهلال بصدارة دوري المحترفين السعودي بعدما نجح في تجاوز نظيره الفيصلي بهدفين دون رد في الأسبوع التاسع عشر، وهي الجولة التي شهدت اتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه إلى خمسة نقاط، وذلك بعد خسارة الأهلي من نظيره النصر في الجولة ذاتها التي شهدت تقدُّم الفريق الأصفر إلى المركز الثاني.
كانت الجولة العشرون هي آخر أصعب الاختبارات الزرقاء التي عاشها الفريق في مسيرته نحو تحقيق بطولة دوري المحترفين السعودي، وذلك عندما حلَّ ضيفاً على نظيره الاتحاد في ملعبه بمدينة جدة، قبل أن ينجح الفريق الهلالي في تحقيق فوز عريض بثلاثة أهداف لهدف ليوسع الفارق النقطي مع أقرب منافسيه إلى ثماني نقاط، وشهدت الجولة ذاتها تعادُل النصر مع الفيصلي، والأهلي مع الخليج.
عقبها بجولة كان الهلال قريباً من التعثُّر، ومنح منافسيه فرصة تقليص الفارق النقطي، بعدما تأخّر فوزه أمام الفتح حتى الوقت بدل الضائع، الذي نجح فيه قائد الفريق ياسر القحطاني من تسجيل هدف الفوز أمام الفتح، الذي كان بمثابة الإعلان الأول لفوز الهلال بلقب دوري المحترفين السعودي للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، قبل أن يحقق انتصاره الثامن عشر من أمام فريق الرائد.
وفرط الهلال في تحقيق رقم قياسي جديد، وذلك بعدم فوزه على نظيره الأهلي في الأسبوع الثالث والعشرين ليحسم اللقب قبل نهاية الموسم بثلاث جولات، وهو الأمر الذي لم يسبق أن تحقق من قبل، إذ انتهت المواجهة بينهما بالتعادل السلبي دون أهداف ليتمكن من تحقيق الفوز أمام نظيره الشباب يوم أول من أمس ويعلن نفسه بطلاً رسمياً للموسم الحالي.
وبعدما نجح الهلال تحت قيادة مدربه الأرجنتيني رامون دياز في تجاوز كل الصعوبات التي واجهت الفريق خلال مشواره الحالي، المتمثلة بوجود إيقافات وإصابات للاعبيه وتمكن من تحقيق لقب الدوري، باتت مهمته المقبلة في المباراتين القادمتين تسجيل رقم قياسي جديد بعدد النقاط حيث يعني فوزه أمام الوحدة والنصر بلوغه النقطة 66، وهو الأمر الذي لم يتحقق من قبل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.