رونالدو يقود الريال لنصف النهائي... وأتلتيكو يعيد ليستر إلى أرض الواقع

بايرن ميونيخ يلوم التحكيم في خروجه من دوري الأبطال وأنشيلوتي يطالب باعتماد تقنية الفيديو

رونالدو يحتفل بعد تسجيل ثلاثية في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز) - لاعبو ليستر يحيّون جماهيرهم بعد أن  ودّعوا دوري الأبطال مرفوعي الرأس
رونالدو يحتفل بعد تسجيل ثلاثية في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز) - لاعبو ليستر يحيّون جماهيرهم بعد أن ودّعوا دوري الأبطال مرفوعي الرأس
TT

رونالدو يقود الريال لنصف النهائي... وأتلتيكو يعيد ليستر إلى أرض الواقع

رونالدو يحتفل بعد تسجيل ثلاثية في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز) - لاعبو ليستر يحيّون جماهيرهم بعد أن  ودّعوا دوري الأبطال مرفوعي الرأس
رونالدو يحتفل بعد تسجيل ثلاثية في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز) - لاعبو ليستر يحيّون جماهيرهم بعد أن ودّعوا دوري الأبطال مرفوعي الرأس

سجل كريستيانو رونالدو ثلاثية ليقود ريال مدريد الإسباني على بايرن ميونيخ 4-2 بعد وقت إضافي في مباراة مثيرة للجدل تحكيميا، في حين انتهت قصة ليستر سيتي بطل إنجلترا الخيالية في دوري أبطال أوروبا بعدما تعادل بملعبه 1 - 1 مع أتلتيكو مدريد ليودّع المسابقة من الدور ربع النهائي.
على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد، أكد رونالدو عودته إلى قمة تألقه في فترة حاسمة من مسيرة الريال بتسجيله ثلاثية منحت فريقه بطاقة العبور إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب بايرن ميونيخ، وجعلت منه أول لاعب يجتاز عتبة المائة هدف في المسابقة.
وقال رونالدو عقب اللقاء «أشعر وكأنني فوق القمر»، تعبيرا عن سعادته بأهدافه الخمسة التي سجلها في مرمى البايرن ذهابا وإيابا.
وبدأ الفصل الأخير من رحلة الأهداف المائة من إقليم بافاريا ذهابا الأسبوع الماضي، عندما قلب رونالدو (32 عاما) تخلف فريقه إلى فوز نادر 2 - 1 بثنائية رشحت حامل اللقب لمتابعة مشواره نحو تعزيز رقمه القياسي والتتويج للمرة الثانية عشرة.
وكما في الذهاب، بقي رونالدو متحفظا في الشوط الأول لمباراة الإياب على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد؛ إذ كان التعادل أو حتى الخسارة صفر - 1 سيمنحان متصدر الدوري الإسباني بطاقة العبور على حساب متصدر الدوري الألماني وحامل لقبه. وفي الشوط الثاني، انقلبت كل السيناريوهات، حيث تقدم بايرن من ركلة جزاء، فعادل رونالدو برأسية، قبل أن يسجل قائد ريال سيرخيو راموس هدفا بالخطأ في مرماه ليتقدم البايرن مجددا؛ ما دفع المباراة إلى شوطين إضافيين خاضهما بايرن بعشرة لاعبين إثر طرد لاعبه التشيلي أرتورو فيدال في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي؛ لنيله بطاقة صفراء ثانية مثيرة للجدل.
في الوقت الإضافي، عمل «محرك» رونالدو بكامل طاقته، فسجل هدف التعادل وأتبعه بهدف ثالث، قبل أن يقضي البديل ماركو أسينيسو على «أستاذ» ريال مدريد السابق والمدرب الحالي لبايرن الإيطالي كارلو أنشيلوتي. إلا أن المباراة شهدت اعتراضات عدة على قرارات الحكم المجري فيكتور كاساي، ولا سيما من قبل بايرن على خلفية طرد فيدال، ثم الهدف الثاني لرونالدو الذي أظهرت لقطات الإعادة التلفزيونية أنه كان متسللا.
إلا أن ذلك لم يحُل دون إظهار النجم البرتغالي فرحته العارمة، وقال: «أنا محظوظ لتسجيل ثلاثة أهداف مهمة، وأشعر كأنني فوق القمر»، ولا سيما أن أهدافه ساهمت في حجز فريقه بطاقة نصف النهائي للمرة السابعة على التوالي.
ولدى الحديث عن رونالدو، يقول مدربه الفرنسي زين الدين زيدان: «لا أعرف إذا يمكن تصنيفه ضمن فئة معينة. ما يقوم به كريستيانو مذهل. الأهداف، الطريقة التي يسجل بها في مباريات حاسمة كهذه، يعرف دائما متى تأتي الفرص الخطرة. قليل من اللاعبين في مقدورهم صناعة ما قام به، كلنا نعرف ذلك».
مع هدفه الثاني في مرمى بايرن، رفع رونالدو رصيده إلى 100 هدف في دوري الأبطال، وليصبح أول لاعب يحظى بهذا الشرف.
ويقول رونالدو: «قلت بعد مباراة الذهاب إنني أعدّ نفسي لأبلغ نهاية الموسم بلياقة بدنية جيدة. هذا أمر عانيته في السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة. لكن الأهم أني أشعر بالراحة على أرض الملعب، وأن فريقي يلعب جيدا».
ولرونالدو خبرة واسعة في دوري الأبطال؛ إذ توج بلقب المسابقة مع فريقه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي في 2008، ثم مرتين مع ريال مدريد في 2014 و2016.
ويتقدم رونالدو (103 أهداف في جميع البطولات الأوروبية) على غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة صاحب 94 هدفا.
رد رونالدو بقوة على منتقديه ومشجعي فريقه في آن واحد، الذين اعتبروا أنه لا يجتهد كثيرا للحصول على الكرة، قائلا: «أطالب فقط بألا يطلقوا صافرات استهجان ضدي، لا أطالب بإطلاق اسمي على أحد الشوارع، الشيء الوحيد الذي أطلبه هو ألا يطلقوا الصافرات؛ لأنني أقدم أفضل ما لدي، وعندما لا أحرز أهدافا أسعى إلى مساعدة زملائي».
في المقابل، وضح الحزن على معسكر البايرن، حيث أجمع الجهاز الفني والفريق على أن قرارات الحكم كان لها تأثيرها على تحويل دفة المباراة لصالح الريال.
وطالب المدرب كارلو أنشيلوتي الاتحاد الأوروبي للعبة بإدخال تقنية الفيديو لمساعدة التحكيم، في إشارة للهدف الثاني لرونالدو الذي أثبتت الإعادة التلفزيونية أنه كان متسللا، إضافة إلى البطاقة الصفراء الثانية التي نالها فيدال، وأدت إلى طرده قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي.
وقال أنشيلوتي عقب المباراة: «أعتقد أننا كنا نستحق أكثر من ذلك، ثمة قرارات عاقبتنا بشكل كبير... البطاقة الثانية التي نالها أرتورو لم تكن صحيحة، ثم سجل رونالدو هدفين من موضع تسلل، نحن غير سعداء». وأضاف: «في ربع النهائي عليك أن تضع حكما أفضل، أو أنه حان الوقت لاعتماد تقنية الفيديو في التحكيم؛ لأنه ثمة أخطاء كبيرة». واعتبر أنشيلوتي الذي خاض مباراته الأولى على ملعب سانتياغو برنابيو منذ إقالته من تدريب ريال مدريد عام 2015، أنه «لو لم يرتكب الحكم أخطاء، لكان هناك أمور مختلفة، مرارا تساورنا شكوك حول بعض القرارات، لكن في هذه المباراة لم يكن ثمة شك. لم نكن في حاجة إلى إعادة لنرى أن أرتورو لمس الكرة ولم يؤذِ أسينيسو.
ووجه فيدال، كلمات قاسية للحكم المجري فيكتور كاساي، وقال عقب المباراة: «عندما تقدمنا في نتيجة المباراة 2 – 1، شعر لاعبو ريال مدريد بالانزعاج، لكن الحكم بدأ في القيام باستعراضه الخاص، وعندما أصبحنا أقل عددا زادت الأمور صعوبة، الفارق كان كبيرا، هذه السرقة لا يمكن أن تحدث في دوري الأبطال». وأشار فيدال، إلى أن خروجه من الملعب لم يكن عادلا، كما انتقد تسجيل ريال مدريد هدفين من تسلل في الوقت الإضافي.
وأضاف: «هذا كان واضحا للغاية، لقد كان أمرا قبيحا، لعبنا مباراة الذهاب في ظل نقص عددي وهنا أيضا؛ ولهذا تثور الشكوك»، في إشارة إلى طرد زميله خابي مارتينيز في المباراة الأولى في ميونيخ.
واستطرد قائلا: «عندما يلعب فريقان من الفئة الأولى لا يمكن أن يقوم الحكم بدور المهرج ليقدم عرضا في المباراة، ويمنح الأفضلية لريال مدريد».
إلا أن الفرنسي زين الدين زيدان، المدرب الحالي لريال والمساعد السابق لأنشيلوتي في النادي الملكي، رأى أن الهدف الثاني لبايرن (الذي سجله راموس خطأ) نجم أيضا عن حالة تسلل، وقال: «للحكم مهمة صعبة جدا قيل لي إن هدفهم الثاني كان تسللا أيضا، هذه هي كرة القدم».
وفي ليستر، أنهى أتلتيكو مدريد مغامرة بطل إنجلترا عندما تعادل معه 1 - 1 في إياب الدور ربع النهائي، وذلك لسابق فوز أتلتيكو 1 - صفر ذهابا. وسجل ساؤول نيغويز في الدقيقة الـ26 هدف أتلتيكو مدريد، وجيمي فاردي في الدقيقة الـ61 هدف ليستر سيتي.
وهي المرة الثالثة التي يبلغ فيها أتلتيكو مدريد الدور نصف النهائي للمسابقة في المواسم الأربعة الأخيرة، علما بأنه خاض المباراة النهائية مرتين عامي 2014 و2016، وخسر أمام مواطنه وجاره ريال مدريد.
في المقابل، خرج ليستر سيتي مرفوع الرأس في مشاركته الأولى في تاريخه في المسابقة.
وأعرب ساؤول، لاعب أتلتيكو، عن سعادته بإحراز هدف حاسم في مرمى ليستر، وقال: «تسجيل الهدف الذي أوصلنا إلى قبل النهائي كان أمرا رائعا، أتمنى أن أسجل هدفا آخر أكثر أهمية». وتابع: «نحن سعداء بتواجدنا مرة أخرى بين الأربعة الكبار، المباراة حسمت بفارق بسيط، لقد كانت قوية للغاية، وبخاصة في الشوط الثاني، إنهم يجيدون التعامل مع الكرات الطويلة وسنحت لهم الكثير من الفرص». واختتم قائلا: «كنا نعرف أنهم ليستر قوي للغاية على ملعبه وأمام جماهيره، يستحقون أن نرفع لهم القبعة، عليهم أن يشعروا بالفخر» وأبدى دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو، سعادة بالغة، وأكد شعوره بالفخر إثر انتزاع فريقه بطاقة التأهل للدور قبل النهائي، وقال: «العاطفة تغمرني وأشعر بالفخر إزاء الأداء الذي قدمه الفريق».
على الجانب الآخر، تحسر فاردي على الخروج، وقال: «لقد قدمنا كل ما لدينا، وبخاصة في الشوط الثاني. وللأسف لم نجنِ الثمار. قدمنا كل شيء على الملعب، ثم تركنا كل شيء عليه لدى خروجنا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.