عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«إعمار العقارية» توزع أرباحاً نقدية على المساهمين بقيمة 292 مليون دولار

* وافق الاجتماع السنوي التاسع عشر للجمعية العمومية لشركة «إعمار العقارية ش.م.ع» على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 1.074 مليار درهم (292 مليون دولار)، أي 15 في المائة من رأس مال الشركة.
كما صادقت الجمعية العمومية على تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي، وتقرير المدققين والميزانية العمومية عن السنة المالية 2016، إضافة إلى تعيين مكتب إرنست أند يونغ مدققين ماليين لعام 2017، كما وافقت الجمعية العمومية على برنامج تحفيز الموظفين.
وأشار محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»، إلى نجاح الشركة في تحقيق قيمة مستمرة للمساهمين من خلال إنجازاتها في قطاعات العقارات المتميزة ومراكز التسوق والضيافة. وقال العبار: «نحن مستمرون في العمل انطلاقاً من الرؤى الحكيمة والتوجيهات السديدة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يشجعنا دائماً على تخطي حدود المألوف وتوسعة نطاق عملياتنا بما يضمن تحقيق قيمة مضافة لجميع أصحاب المصالح».
وأضاف العبار: «نطمح إلى تعزيز ولاء العملاء والارتقاء بقيمة علامتنا التجارية، وسنعمل على تحقيق هذه الأهداف من خلال التركيز على أن يكون رضاء العملاء محورا رئيسيا يوجه كافة أعمالنا». وكانت «إعمار» قد حققت في عام 2016 أرباحاً صافية بقيمة 5.233 مليار درهم (1.425 مليار دولار) وإيرادات بقيمة 15.540 مليار درهم (4.231 مليار دولار).

«جميرا دار المصيف»... رحابة في قلب مدينة جميرا

* قد يعرف كثير من المسافرين من السعودية فندق «برج العرب»، الأيقونة المعمارية الأبرز على سواحل مدينة دبي، أو منطقة مدينة جميرا الشهيرة بقنواتها المائية الساحرة التي تضم كثيرا من الفنادق والمنتجعات والمطاعم، وسوقاً مستوحاة من الأسواق العربية التقليدية، ولكن قليل منهم يعرفون «جميرا دار المصيف»، وهي مجموعة من المنازل الصيفية الحصرية التي تقع ضمن حدائق مدينة جميرا الخلابة وقنواتها المائية لتشكل واحة هادئة وملائمة للعائلات الآتية من المملكة بفضل مساحاتها الرحبة وتصميمها الفريد.
وقد حافظ «جميرا دار المصيف» على تقييم متقدم جداً في موقع الحجوزات الشهير «بوكينغ دوت كوم» بواقع «9.2» وبفارق نقطة واحدة عن درة التاج فندق «جميرا برج العرب» الذي قيمه النزلاء بـ«9.3»، وهي أعلى درجة تقييم في إمارة دبي بشكل عام، فيما يتمتع المنتجع بتقييم «5 نجوم» في موقع «تريب أدفايزر» المعروف، وذلك بناء على تقييم أكثر من 3600 ضيف.
ويقول عازار صليبا، المدير العام لفندق «جميرا القصر» و«جميرا دار المصيف» إن «الفيلات صممت خصيصاً لتلائم احتياجات الأسرة العربية من حيث المساحة والخصوصية والفخامة، ونشهد حالياً إقبالا كبيراً من العائلات السعودية على الحجوزات نظراً لقرب موسم عطلات المدارس واستمرار الأجواء المعتدلة في دبي».
ويضم «جميرا دار المصيف» غرف جلوس مفروشة بأثاث فاخر، وبشرفات واسعة، ومسابح خاصة، بالإضافة إلى وصول سهل إلى شاطئ المنتجع والمرافق الأخرى.

«المراعي» تستمر في دعم اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم

* التزمت شركة المراعي بالدعم السنوي للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم) من خلال تزويد فروع اللجنة في مختلف مناطق السعودية بمئات الآلاف من منتجات الشركة المتنوعة لتوزيعها على أسر السجناء المستفيدين من خدمات اللجنة، وذلك من خلال ما تم التوقيع عليه في مذكرة التفاهم التي أبرمت بين شركة المراعي واللجنة الوطنية لرعاية السجناء.
وقال عبد الله العتيبي مدير العلاقات العامة بالمراعي إن الشركة تضع دعم الجمعيات الخيرية واللجان المجتمعية على رأس أولوياتها، لأنها تدرك جيداً أن العمل مع المجتمعات المحلية وخدمتها ليس من قبيل الواجبات التي تمليها طبيعة الأعمال التجارية الربحية، وإنما هو استشعار مسؤول لدور المواطنة في القطاعات الخاصة.
وأضاف العتيبي أن المراعي لا تعتبر المسؤولية الاجتماعية نشاطاً مكملاً لأعمالها الرئيسية وجانباً هامشياً يقتضيه بناء الصورة الإعلامية فقط، وإنما هي في ثقافة الشركة الراسخة جزء أصيل لا يمكن الاستغناء عنه، وأحد الأعمدة الرئيسية التي يقوم عليها وجود المراعي منذ تأسيسها في العام.

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تنظم اجتماعاً آسيوياً ـ أفريقياً لموردي القطن ومصدريه

* في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز تطوير التجارة البينية، نظمت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، «الاجتماع الآسيوي الأفريقي للموردين والمصدرين في قطاع القطن» الأول، كجزء من برنامجها المستمر لتنمية قطاع القطن.
وعقد الاجتماع الأول في مدينة دكا ببنغلاديش يوم 9 أبريل (نيسان) بافتتاح أبو المعال عبد المحيط، وزير مالية جمهورية بنغلاديش الشعبية ورئيس مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، والمهندس هاني سالم سنبل، رئيس المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة. وشهد الاجتماع أيضاً حضور منتجي القطن من غرب أفريقيا، وجمعية القطن الأفريقية، وجمعية مصانع الغزل والنسيج ببنغلاديش، وجمعية القطن البنغلاديشية، وعدد من المسؤولين وأصحاب مصانع الغزل والنسيج البنغلاديشية.
وصرح المهندس هاني سالم سنبل بأن «المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تعبر عن امتنانها الشديد لشركائها الاستراتيجيين لمساهماتهم في استضافة هذا الاجتماع الذي يعتبر حدثاً مهماً في تطوير مجال القطن في دول منظمة التعاون الإسلامي. وبكونها ذراع تمويل وتنمية التجارة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية».
وعقد الاجتماع الثاني في مدينة جاكرتا بإندونيسيا بافتتاح الدكتور بندر حجار، رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وشهد الاجتماع أيضاً دعم الغرفة التجارية والصناعية الإندونيسية (كادين) وحضور منتجي القطن من غرب أفريقيا.

تدشين {رافال ريزيدنس} و{رافال أسكوت العليا} في الرياض

* أطلقت شركة رافال، الرائدة في الإبداع في مجال التطوير العقاري، ضاحية رافال ريزيدنس، الضاحية العامودية التي تقدم شققاً سكنية فخمة، بالإضافة إلى رافال أسكوت العليا الرياض، وذلك في حفل تدشين أقيم في ضاحية رافال ريزيدنس يوم الأربعاء 12 أبريل (نيسان) 2017.
وحضر الاحتفالية الرئيس التنفيذي لشركة رافال، عبد الرحمن باجنيد، وشركاء رافال في هذا المشروع، شركة DCC للمقاولات ممثلة بالمدير الإقليمي للشركة فيصل اليبرودي؛ والجهة الممولة، البنك السعودي البريطاني ممثلاً بمنصور الصغيّر، المدير الإقليمي لمصرفية الشركات؛ والشريك التشغيلي شركة أسكوت المحدودة ممثلة بفينسنت ميكوليس، مدير عام الشرق الأوسط وتركيا في أسكوت، والتي تعد من أكبر الشركات المالكة والمشغلة للوحدات السكنية المفروشة في العالم؛ بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة شركة رافال، والسفير السنغافوري، وعدد من رجال الأعمال وحشد من الصحافيين.
وقال عبد الرحمن باجنيد، الرئيس التنفيذي لشركة رافال للتطوير العقاري، خلال الاحتفالية «نَشهد اليوم إضافة جديدة من رافال التي تقدّم مفهوماً جديداً يتمثّل بشقق سكنية بخدمة حصرية من أسكوت، ضاحية رافال ريزيدنس، لنكون كما عهدتمونا السبّاقين بتقديم منتجات عقارية مبتكرة تثري القطاع العقاري في المملكة».
وأضاف: «تمكّنا بدعم شركائنا من إنجاز هذا المشروع في ظل التحديات التي نشهدها، وستواصل شركة رافال مسيرة التنمية والتطوير العقاري من خلال الإعلان عن مشاريع جديد، لتعزز من خلالها بصمتها العقارية في المملكة».

«ماندارين أورينتال بودروم» يفتح أبوابه لموسم صيف 2017

* افتتح منتجع «ماندارين أورينتال بودروم» الباذخ الرابض على الريفيرا التركية، أبوابه لموسم صيف 2017 في 1 أبريل (نيسان)، متباهياً بخدماته الجديدة.
وستتوفر في الفندق المطلّ على خليج «بارابايس» الرائع مرافق جديدة للياقة البدنية، وخدمة مساعد النزلاء الشخصي لكل فئة من الغرف، فضلاً عن شراكة جديدة مع «وورلد وايد كيدز» وباقات مخصصة للغرف.
من خلال حجز باقة Stay and Dine الجديدة للغرف، يتسنى للنزلاء الاستفادة من أحدث عروض المنتجع والمرافق المتوفرة من فئة الخمس نجوم، وتشمل خيارات المطاعم.
تحيط بالمنتجع بساتين الزيتون القديمة، وأشجار الصنوبر العطرة، وهو يطلّ على بحر إيجه الخلاب، ويشمل 129 غرفة للنزلاء، وشققاً، وأجنحة، وفيلات، لكلٍّ منها مساحتها في الهواء الطلق، كما أنّ بعضها يشمل برك سباحة لا متناهية، تمتزج بلون بحر إيجه الأزرق. أمّا الغرف المطلة على البحر والأجنحة المتوسطية فهي الأكبر مساحة في «بودروم»، في حين تشكل الفيلا الرئاسية الفخمة أعلى مستوى من السفر الباذخ.
تتلاءم المساكن في المنتجع مع الأجواء الطبيعية التي تسوده، وهي تمزج بين طابع مجموعة فنادق «ماندارين أورينتال» الشرقي، واللمسات التركية الأصيلة، كما توفر أقصى درجات الخصوصية والحصرية.
وتشمل مزاياه الترفيهية الكثيرة رياضة الغوص، والغوص السطحي، وكرة المضرب وكرة السلة.

«إيجو للأدوية» تساهم في المسؤولية الاجتماعية داخل مدارس السعودية

* قامت شركة «إيجو للأدوية» بحملة توعوية داخل مدارس السعودية، بداية من المنطقة الوسطى (الرياض والقصيم) وذلك في إطار خطة المسؤولية المجتمعية المستدامة للشركة، حيث غطت أكثر من 100 مدرسة بإجمالي عدد 200 ألف طالب وطالبة، وذلك من خلال مجموعة من الصيادلة المتخصصين في التثقيف الصحي، حيث قاموا بتقديم شخصيات كرتونية للطلاب، مثل «ماما موف» وتقديم نصائح للطلاب بأهمية النظافة الشخصية.
وصرح الدكتور محمد حسن، مدير تسويق منطقة الشرق الأوسط في الشركة، بأن هذه الحملة ضمن إطار خطه الشركة المستقبلية لتغطية 600 ألف طالب وطالبة داخل المملكة.
والجدير بالذكر أن شركة «إيجو للأدوية» تهدف تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع، واعتماد سلوكيات صحية سليمة، للمساهمة في توفير العناصر المطلوبة لتحقيق «رؤية 2030»، وذلك من خلال تخفيف الأعباء على جهاز الرعاية الصحية الحالي. وتمتلك شركة «إيجو» عددا من المستحضرات العالمية، مثل «كيوفي» المرطب للبشرة، و«موڤ شامبو» الذي يتميز بمواده الطبيعية، والمخصص للتخلص من القمل في خلال 15 دقيقة فقط مع فعالية مثبتة.
وتعد شركة «إيجو» من الشركات الرائدة في مجال العناية بالبشرة والشعر، حيث تأسست الشركة عام 1953م في أستراليا، وتوجد الشركة حاليا في أكثر من 30 دولة حول العالم.

ساب يسجل أرباحاً للربع الأول من 2017 تصل إلى 1036 مليون ريال

* بلغت الأرباح الصافية التي حققها ساب لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس (آذار) 2017، 1036 مليون ريال سعودي بانخفاض وقدره 106 ملايين ريال سعودي، ويمثل الانخفاض نسبة 9.3 في المائة، مقارنة بمبلغ 1142 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من عام 2016، وبزيادة وقدرها 429 مليون ريال سعودي، وتمثل زيادة بنسبة 70.7 في المائة مقارنة بالأرباح المحققة في فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016 التي بلغت 607 ملايين ريال سعودي.
وبلغ دخل العمليات لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2017، 1824 مليون ريال سعودي، بزيادة وقدرها 28 مليون ريال سعودي، وتمثل زيادة بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بمبلغ 1796 مليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2016.
وقال الشيخ خالد العليان، رئيس مجلس إدارة ساب إن «هذه النتائج المالية تعكس قدرة البنك على تعزيز القيمة للمساهمين على الرغم من التحديات الحالية، ويعزى ذلك إلى العلامة التجارية القوية، وتركيز فريق الإدارة، وجودة إدارة المخاطر والرؤية الواضحة. وتماشيا مع (رؤية السعودية 2030) و(برنامج التحول الوطني 2020) سوف يركز ساب على كفاءة توظيف الأموال والمحافظة على قاعدة تمويلية مستقرة وقوية. كما أن مستويات رضا العملاء والجوائز التي حصل عليها البنك تؤكد ريادة البنك في تقديم الخدمات العالمية في المملكة».

{الدار} تطلق مشروع «ذا بردجز» السكني لمتوسطي الدخل في جزيرة الريم

* أعلنت شركة الدار العقارية، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، عن إطلاق مشروع «ذا بردجز» السكني للدخل المتوسط بتكلفة 1.3 مليار درهم في جزيرة الريم. ويعكس المشروع، والذي يتألف من 1272 وحدة سكنية، التزام شركة الدار في تلبية الطلب المتنامي على مشاريع الدخل المتوسط وتنويع قاعدة عملائها. وسيتم إطلاق وحدات أول أبراج المشروع للبيع في معرض سيتي سكيب أبوظبي، حيث تبدأ الأسعار من 450 ألف درهم. تتكون الوحدات من 8 أنواع مختلفة تشمل استديوهات وشققا مؤلفة من غرفة نوم 1 و2 و3.
وتأكيداً على ثقة الدار بنمو قطاع مشاريع الدخل المتوسط، سيتم إدراج ثلاثة مبان تتألف من 636 وحدة سكنية في محفظة الدار العقارية المؤجرة كجزء من برنامجها الاستثماري المعلن عنه الشهر الماضي.
وقال سعادة محمد خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: «أطلقنا مشروع (ذا بردجز) في ظل تنامي الطلب على الوحدات السكنية عالية الجودة وبأسعار معقولة في مناطق الاستثمار ضمن الوجهات الرئيسة في أبوظبي. يتميز مشروع (ذا بردجز) الذي يمتد على طول القناة المائية الجديدة في جزيرة الريم بريادته في توفير مجموعة واسعة من وسائل الراحة، ويقع بالقرب من المناطق التجارية والثقافية في أبوظبي، كما سيجذب المشروع كثيرا من المستثمرين والمقيمين».



وزارة الطاقة السعودية: مزاولة عمليات المواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب تراخيص

السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
TT

وزارة الطاقة السعودية: مزاولة عمليات المواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب تراخيص

السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)

أكّدت وزارة الطاقة السعودية أن مزاولة جميع العمليات المتعلقة بالمواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب الحصول على التراخيص اللازمة منها، وذلك إنفاذاً لـ«نظام المواد البترولية والبتروكيماوية»، الصادر في 12 يناير (كانون الثاني) 2025، الذي حلّ محلّ «نظام التجارة بالمنتجات البترولية».

ويهدف النظام لضمان أمن إمدادات المواد البترولية والبتروكيماوية وموثوقيتها، وتعزيز الرقابة والإشراف على العمليات المتعلقة بها، لرفع مستوى الالتزام بالأنظمة والمتطلبات، والتصدي للممارسات المخالفة.

وتسعى تلك الجهود للاستفادة المثلى وتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج، وحماية مصالح المستهلكين والمرخص لهم، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في مجال الطاقة.

وبحسب النظام، تشمل العمليات التي يستوجب الحصول على تراخيص لها: البيع والشراء، والنقل، والتخزين، والاستخدام، والاستيراد والتصدير، والتعبئة والمعالجة.

ويُمثّل النظام جزءاً من جهود وزارة الطاقة لتنظيم وإدارة العمليات البترولية والبتروكيماوية من المصدر وحتى وصوله للمستهلك النهائي.

ووفق النظام، يجب على المنشآت المزاولة للعمليات البترولية المبادرة بالحصول على التراخيص المطلوبة امتثالاً له وللائحته التنفيذية.

وأتاحت الوزارة خدمة إلكترونية لإصدار التراخيص لجميع العمليات المستهدفة، المتعلقة بالمواد البترولية، وذلك عبر المنصة الموحدة على موقعها الإلكتروني.


السعودية تواصل جذب الخطوط الملاحية العالمية

«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
TT

السعودية تواصل جذب الخطوط الملاحية العالمية

«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)

أصدرت هيئة المواني السعودية، ترخيصاً موحداً للخط الملاحي العالمي «PIL» بصفته مستثمراً أجنبياً معتمداً لمزاولة نشاط الوكالات البحرية في مواني البلاد.

ويأتي هذا الترخيص وفقاً للضوابط والاشتراطات المعتمدة في اللائحة التنظيمية للوكلاء البحريين، بما يعكس حرص الهيئة على تعزيز كفاءة القطاع ورفع جودة الخدمات التشغيلية المقدمة في المواني.

كما تسعى الهيئة إلى استقطاب الخبرات العالمية ونقل المعرفة داخل السعودية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في صناعة النقل البحري.

وتُعدّ هذه الخطوة امتداداً لجهود الهيئة في تطوير بيئة الأعمال البحرية، وتمكين الشركات العالمية من الاستثمار في السوق السعودية، وتعزيز التنافسية بالقطاع البحري، حيث تقوم الشركة من خلال مقرها الإقليمي في الرياض بقيادة عمليات 29 دولة.

وتسهم هذه الخطوة في ترسيخ مكانة السعودية مركزاً لوجيستياً محورياً تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية، وجذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية، بما يرسخ مكانتها حلقة وصل رئيسية بين قارات العالم الثلاث.

يشار إلى أن «هيئة المواني» تتيح من خلال لوائحها التنظيمية المجال أمام الشركات الأجنبية للاستثمار في نشاط الوكالات البحرية داخل السعودية.

ويُمثِّل حصول الخط الملاحي «PIL» على الترخيص جزءاً من سلسلة تراخيص تُمنح لكبرى الشركات العالمية المتخصصة بالنقل البحري، في خطوة تهدف إلى تعزيز نمو قطاع متطور ومستدام.

ويسهم ذلك في دعم تطوير مواني السعودية ورفع جاذبيتها الاستثمارية، بما يعزز دورها محركاً رئيسياً للتجارة الإقليمية والدولية، ويحقق قيمة اقتصادية مضافة تتماشى مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، الساعية لترسيخ مكانة البلاد مركزاً لوجيستياً عالمياً.


تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
TT

تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع، في مؤشر يتماشى واستقرار سوق العمل.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار 23 ألف طلب إلى 206 آلاف طلب بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط) الحالي. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 225 ألف طلب. ويُعدّ هذا الانخفاض تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالقفزة التي شهدتها الطلبات إلى 232 ألفاً في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأظهرت محاضر اجتماع السياسة النقدية لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، الذي عُقد يومي 27 و28 يناير، ونُشرت يوم الأربعاء، أن «الغالبية العظمى من المشاركين رأت أن ظروف سوق العمل بدأت تُظهر بعض علامات الاستقرار». ومع ذلك، فإن المخاطر السلبية لا تزال تُخيّم على التوقعات.

وأشار المحضر إلى أن بعض صناع السياسات «لمحوا إلى احتمال أن يؤدي ضعف الطلب على العمالة إلى ارتفاع حاد في معدل البطالة ببيئة توظيف محدودة»، كما أن تركز مكاسب الوظائف في عدد قليل من القطاعات الأقل تأثراً بالدورات الاقتصادية قد يعكس هشاشة متصاعدة في سوق العمل عموماً.

وتغطي بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوع الذي أجرت فيه الحكومة استطلاع أصحاب العمل الخاص بجزء كشوف المرتبات غير الزراعية من تقرير الوظائف لشهر فبراير الحالي. وقد تسارع نمو الوظائف في يناير الماضي، إلا إن معظم المكاسب جاء من قطاعي الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية.

ويرى صناع السياسات والاقتصاديون أن سياسات الهجرة تُقيّد نمو الوظائف، فيما تواصل حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية على الواردات كبح التوظيف، إضافة إلى أن تطورات الذكاء الاصطناعي تُضيف مستوى آخر من الحذر لدى الشركات.

كما أظهر التقرير ارتفاع ما تُعرف بـ«المطالبات المستمرة» - وهي عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول - بمقدار 17 ألف شخص، لتصل إلى 1.869 مليون خلال الأسبوع المنتهي في 7 فبراير، بعد التعديل الموسمي. وتشير هذه البيانات إلى أن العمال المسرّحين يواجهون صعوبات متنامية في العثور على وظائف جديدة.

ويقترب متوسط مدة البطالة من أعلى مستوياته في 4 سنوات، فيما تأثر خريجو الجامعات الجدد بشكل خاص بضعف التوظيف؛ إذ إن كثيراً منهم لا يحق لهم التقدم بطلبات إعانة البطالة لعدم امتلاكهم خبرة عملية كافية، وبالتالي لا ينعكس وضعهم في بيانات المطالبات الرسمية.