الأحد - 2 شهر رمضان 1438 هـ - 28 مايو 2017 مـ - رقم العدد14061
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/05/28
loading..

المشهد

المشهد

الجمعة - 17 رجب 1438 هـ - 14 أبريل 2017 مـ رقم العدد [14017]
نسخة للطباعة Send by email
حكايات عن الراحل مايكل بلهاوس
* مايكل بلهاوس، مدير التصوير الألماني الذي انتقل إلى هوليوود وعمل مع بعض أهم أقطابها، مات يوم أول من أمس في داره الألماني عن 81 سنة بعدما كان اعتزل العمل قبل أربع سنوات وقرر أنه اكتفى.
* كان مهّـد اعتزاله بالانفصال عن هوليوود؛ إذ عاد إلى ألمانيا سنة 2007 في العام ذاته الذي أنجز فيه «المغادر» للمخرج مارتن سكورسيزي. ذلك الفيلم الذي قاد بطولته كل من ليوناردو ديكابريو ومات دامون وجاك نيكولسون مع مارك وولبرغ ومارتن شين، رُشّح لخمس «أوسكارات»، نال منها أربعا ليس من بينها أوسكار لتصويره (نال الأوسكار حينها الجديد غويلرمو نافارو عن «متاهة بان»).
* وهو كان رُشّـح ثلاث مرات من قبل، لكنه لم يحظ بالأوسكار في أي منها. المرة الأولى عندما صور «أخبار متلفزة» لجيمس بروكس (1987) والثانية عن «فتيان بايكر الرائعون» ستيف كلوفز (1989) والثالث عن «عصابات نيويورك» لمارتن سكورسيزي (2002).
* كان بدأ مهنته (التي أثمرت 96 عملاً ما بين مصوّر ومدير تصوير) سنة 1961 في أفلام ألمانية لمخرجين لم يبلغوا بعد ذلك أي مستوى من الشهرة، وبعد عشر سنوات التحق بالمخرج رينر فرنر فاسبيندر، أحد أهم سينمائيي الموجة الألمانية الجديدة في السبعينات وصوّر له 12 فيلماً حتى سنة 1982، وهو العام الذي توفي فيه فاسبيندر.
* بعد عامين نجد بلهاوس يبدأ مرحلته الأميركية، أولاً مع سينمائيين مستقلين، أولهم الجيد جون سايلس بفيلم «حبيبي، إنه أنت»، وتابع مع هذا التيار من المخرجين الشبّان والمستقلين فأدار تصوير أعمال لجيمس فولي («متهور») وماريسا سيلڤر («كبيرة كفاية») ثم التقى المخرج سكورسيزي، والفيلم الأول بينهما كان «بعد الدوام» سنة 1985، الذي كان الأول بين مجموعة شملت سبعة أفلام.
* لكنه صوّر لآخرين بارزين. في الحقيقة، عمل في أفلام كبيرة الإنتاج، من بينها فيلم فرنسيس كوبولا «دراكولا حسب برام ستوكر» و«طائرة الرئيس» أو (Air Force One)، كما في أفلام صغيرة أحياناً لمخرجين أول مرّة. لكن دائماً بعناية كبيرة لما يريد المخرج تكوينه.
* بلهاوس، كما يذكره بعض المخرجين الذين ودّعوه، كان متأنياً في عمله، بينما كان فاسبيندر سريع العمل. لكن مدير التصوير لم يدع فاسبيندر ينال من مستوى عمله وعمد، في فيلم «مارثا» (1974)، إلى إدارة مشهد صعب تدور فيها الكاميرا 360 درجة. هذا المشهد هو الذي جذب سكورسيزي إليه.