عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«سكاي برايم للخدمات الجوية» الراعي الاستراتيجي في ملتقى السفر والاستثمار السياحي العاشر

> شاركت «سكاي برايم للخدمات الجوية» في ملتقى السفر والاستثمار السياحي العاشر 2017، وذلك برعاية استراتيجية للملتقى الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، برعاية رئيس الهيئة الأمير سلطان بن سلمان.
كما قدمت «سكاي برايم» من خلال مشاركتها، مجموعة من الخدمات التي تميزها في الطيران الخاص، حيث تعتبر «سكاي برايم» أكبر مشغل طيران خاص في الشرق الأوسط. وتشمل الخدمات: إدارة الطائرات ومزايا الملاك، والطيران العارض، والصيانة والدعم التقني، والدعم والمساندة الأرضية، والإسعاف الجوي، وإدارة مشروعات الطيران، واستشارات الطيران، وإدارة المطارات، بالإضافة إلى خدمات «فلاي برايم» والخاصة بالرحلات غير المجدولة للمجموعات حول العالم.
من جهته، قال سالم المزيني الرئيس التنفيذي لـ«سكاي برايم»: «لقد سعدنا بالمشاركة في ملتقى السفر والاستثمار السعودي وتعتبر مشاركة (سكاي برايم) هي الأكبر، نظرا للتوسع الذي تشهده خدمات الشركة وأسطولها، حيث تمتلك الشركة أسطول طائرات كبيرا، من مختلف الطرازات والأحجام، مجهزة بتصاميم داخلية فخمة وعصرية، وخدمات تقنية وترفيهية، بالإضافة إلى أحدث التجهيزات الإلكترونية».
كما حظي جناح «سكاي برايم» بإقبال واسع وحضور مميز من قبل الإعلاميين والإعلاميات، ومشاهير التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مشاهير الطيران والرحالة العرب.

«أكوا باور» تتبرع ببناء محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية

> تبرعت شركة «أكوا باور» السعودية بتطوير وتصميم وبناء محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في حرم مدرسة «كينغز أكاديمي» الداخلية في الأردن، وتتمتّع المحطة بطاقة إنتاجية تبلغ 2.6 ميغاواط وبكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار. وستعمل المحطة على تخفيض ما يعادل 2.300 طن متري من انبعاثات الكربون، إلى جانب توفير الطاقة الكهربائية لما يعادل 350 وحدة سكنية.
ووقّع مذكرة التفاهم عن كينغز أكاديمي رئيس مجلس الأمناء باسم خليل السالم وعن شركة «أكوا باور» رئيس مجلس الإدارة محمد بن عبد الله أبو نيان، وبحضور مدير المدرسة جون أوستن. ووفقاً لهذا الاتفاق، سيتم تشغيل المحطة بحلول ربيع العام 2018.
وعبّر باسم السالم بهذه المناسبة عن شكره وتقديره لشركة «أكوا باور» على تبرعها ودعمها السخي للمؤسسات التعليمية سواء في السعودية أو في العالم العربي وقال: «إنه من غير الممكن أن تستمر كينغز أكاديمي بأدائها لرسالتها باعتبارها مدرسة غير ربحية ومواصلة جهودها لتعليم الشباب بغض النظر عن قدراتهم المالية دون وجود داعمين حقيقيين لها كـ(أكوا باور)».
من جانبه، قال محمد أبو نيان «نعتز في «أكوا باور» بالإسهام في دعم استدامة صرح تعليمي كـ«كينغز أكاديمي»، انطلاقاً من إيماننا بأهمية رؤية الأكاديمية ورسالتها. وكينغز أكاديمي ليست مؤسسة تعليمية موجهة للأردن فحسب، بل حين أسسها الملك عبد الله الثاني، أراد لها أن تكون موجهة للعالم العربي أجمع.

«أسواق عبد الله العثيم» ضمن العلامات التجارية العليا في السعودية

> حصدت شركة «أسواق عبد الله العثيم» جائزة المركز الرابع لأعلى العلامات التجارية تأثيراً في السعودية، بالإضافة إلى احتلالها المركز السابع عشر لأعلى العلامات التجارية من حيث القيمة المالية.
جاء ذلك خلال مهرجان «نكست NEXT» الذي أقيم بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في جدة، حيث يعد المهرجان من أكبر التظاهرات الاقتصادية المحلية، وشهد وجود نخبة من الخبراء ورجال الأعمال والإعلاميين على مستوى العالم، وتم تصنيف العلامات التجارية وفق منهجية «BrandZ» العالمية، لتسليط الضوء على العلامات التجارية الوطنية، وتعزيز قدراتها على المنافسة والانتشار والتوسع لأعلى 20 شركة من حيث التأثير والقيمة في المملكة.
من جانبه، قدّم الرئيس التنفيذي لشركة «أسواق عبد الله العثيم» عبد العزيز عبد الله العثيم شكره وتقديره لـ«مدينة الملك عبد الله الاقتصادية»، و«مؤسسة مسك الخيرية»، لتنظيم «هذه الفعالية الكبرى التي تدعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة، وتسهم في تطوير المعرفة، وتسليط الضوء على أهمية بناء العلامة التجارية». وأضاف: «هذا التصنيف جاء ليؤكد موقع (أسواق عبد الله العثيم) الريادي في قطاع التجزئة، ونؤكد أننا ملتزمون بالعمل على الحفاظ على ثقة عملائنا، من خلال التطوير المتواصل للأعمال والمنتجات والخدمات».
الجدير بالذكر أن «أسواق عبد الله العثيم» أصبحت مؤخراً ضمن أكثر 100 علامة تجارية رواجاً بالمملكة، التي تم اختيارها وفق دراسة علمية متخصصة.

«البلاد» يدعم جمعية مودة الخيرية من خلال برنامج «رائدات حرفيات»

> انطلاقاً من حرصه على تعزيز ودعم الأنشطة والفعاليات الاجتماعية، ضمن إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية «#البلاد_مبادرة»، قام بنك البلاد برعاية برنامج «رائدات حرفيات» الموجه لمستفيدات جمعية مودة، من فئة المطلقات والمعلقات والمهجورات وأسرهن، حيث يتضمن البرنامج عدداً من الدورات التدريبية الحرفية في مجال فن الطهي، وإعداد الأطباق العالمية، والتجميل، وتصفيف الشعر، وفن الديكوباج، وتنسيق الزهور، وتغليف الهدايا، بالإضافة إلى عدد من ورش العمل المتعلقة بتطوير الذات وإدارة المشاريع الصغيرة، والتسويق الإلكتروني، والجودة والإنتاج، وذلك لمدة 3 أشهر.
من جهته، قال عبد المحسن الملحم، مدير قطاع التسويق والتواصل في بنك البلاد، إن هذه المبادرة من «البلاد» تأتي انطلاقاً من استشعار البنك لمسؤوليته تجاه مجتمعه، وإيماناً بالأهداف السامية التي تسعى إليها جمعية «مودة» الخيرية، منوهاً في الوقت ذاته بسعي البنك الدؤوب إلى إبرام المزيد من الشراكات المجتمعية المبتكرة التي تهدف إلى خدمة البلاد وأهلها، وتكون ذات أثر مستدام في كل المناطق والمحافظات الغالية على قلوبنا.
ومن جانبها، شكرت الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية مودة الخيرية للحد من الطلاق وآثاره، بنك البلاد على رعايته للبرنامج، مثمنة جهوده الكبيرة في المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال دعم جهود المنظمات الخيرية في تعزيز قدرات شابات المملكة.

«الراقي» بطلاً لسباحة وقت اللياقة

> حقق فريق «الراقي» لقب بطولة السباحة لوقت اللياقة في نسختها الخامسة، بعد أن حصل على المركز الأول في الترتيب العام للمنافسات التي أقيمت على مسبح مركز وقت اللياقة (بنادي الشباب).
وتوّج المهندس أحمد بن محمد بن سليمان، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للسباحة، وعبد الملك الحقباني، مساعد الرئيس التنفيذي لوقت اللياقة، الفائزين بالبطولة، بحضور مايك داونينج، نائب الرئيس للتشغيل بالمملكة.
وجاءت نتائج البطولة، حيث حقق معاذ السلمي (مركز نادي الشباب) المركز الأول في سباق 50 متر صدر، وحل نايف المقحم (مركز الياسمين) ثانياً، ومحمد الشهري (مركز إشبيلية) ثالثاً، وحصل نايف المقحم على المركز الأول في سباق 50 متر ظهر، وحل ثانيا عبد الله الديابي (مركز إشبيلية)، وجاء في المركز الثالث أدهم فارس (مركز الملك عبد العزيز).
وفي منافسات 50 متر فراشة حقق معاذ السلمي (مركز نادي الشباب) المركز الأول، وحل أشرف ممتاز (إشبيلية) في المركز الثاني، وعبد الله الديابي ثالثا، وحقق معاذ السلمي المركز الأول في سباق 50 متر حرة، وحل أشرف ممتاز ثانيا، وعبد الله الديابي ثالثا.
وحصل فريق إشبيلية على المركز الأول في سباق 50 متر تتابع، وحل الوادي ثانيا واليرموك ثالثا، وفي سباق 50 متر حرة فوق 45 سنة، حقق علي عون (مركز الندى) المركز الأول، وحل بهجت أمين (مركز الملك عبد العزيز) ثانيا، وعلاء الدين (الربوة) ثالثا.

بإدارة مجموعة الحكير... «أكور العالمية» تعين أول مديرة فندق سعودية

> عينت مجموعة الحكير للسياحة والتنمية حصة المزروع بمنصب مدير عام لفندق سويت نوفوتيل الرياض لتكون المزروع أول سيدة سعودية تشغل هذا المنصب في مجموعة الحكير بشكل خاص وقطاع الضيافة السعودي بشكل عام.
من جهته، قال سامي الحكير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة الحكير، إننا نسعى بالمجموعة لتمكين المرأة في عالم الضيافة في السوق السعودية، وذلك مواكبة لـ«رؤية المملكة 2030»، وتحفيزاً لمشاركة المرأة السعودية في المجالين الاجتماعي والمهني.
و«نفخر بعمل المرأة وتبوئها المناصب القيادية، وأن هذا الإنجاز ليس فقط بالنسبة لمجموعتنا لكن لقطاع الضيافة بالمملكة. ونحن على ثقة بأهمية هذه الخطوة في تشجيع النساء لمتابعة طموحاتهن الوظيفية بشكل عام». وأضاف أنه «لمن دواعي سروري الترحيب بالسيدة حصة وانضمامها لفريق العمل». فنحن نؤمن بأن خبرتها الواسعة ستعزز مكانة الفندق ونجاحه في سوق الضيافة التنافسية في العاصمة الرياض.
وأعربت المزروع عن اعتزازها وتقديرها... سائلة الله العلي القدير أن يعينها على أن تكون عند حسن ظن المجموعة وقياديها. وتتمتع المزروع بخبرة واسعة تفوق الـ10 سنوات بمجال الضيافة وإدارة وترويج العلامات التجارية والتخطيط الاستراتيجي والتطوير وإدارة المناسبات، بالإضافة إلى إدارة برامج المسؤولية الاجتماعية وبرامج ولاء العملاء والعلاقات العامة.

«بن فقيه» تفتتح أول مكاتبها في السعودية ضمن استراتيجيتها التوسعية

> أعلنت شركة بن فقيه للاستثمار العقاري الرائدة في البحرين عن افتتاحها أول مكاتبها في المملكة العربية السعودية، وذلك تماشيا مع استراتيجيتها التوسعية الهادفة إلى تعزيز وجودها في مختلف أنحاء دول المنطقة. وبهذه الخطوة أصبحت بن فقيه من أوائل الشركات التي استفادت من التغيرات الإيجابية الجديدة في تشريعات السوق العقارية لدول الخليج وبادرت في افتتاح مكاتب في عدة مدن ومن ضمنها المملكة العربية السعودية.
وقد أقامت شركة بن فقيه حفل تدشين مكاتبها الجديدة بفندق الكمبنسكي العثمان الخبر، حيث تم دعوة عدد من كبار الشخصيات والوكلاء العقاريين. وأقيم الحفل بحضور رئيس مجلس الإدارة والمدير العام بالإضافة إلى المدير الإقليمي بالسعودية.
وبهذه المناسبة، قال فيصل فقيه، رئيس مجلس إدارة شركة بن فقيه: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نعلن للملاك والمستثمرين عن بدء تسليم مجموعة من مشاريعنا العقارية المتميزة، وذلك بعد الانتهاء من جميع أعمال التشطيبات النهائية الفاخرة واستكمال جميع المرافق المتعلقة بهذه المشاريع ووضع اللمسات الأخيرة عليها». بعد الانتهاء من تسليم هذه المشاريع الثمانية سيصل إجمالي عدد المشاريع التطويرية العقارية التي قامت «بن فقيه» بتسليمها للملاك إلى 30 مشروعاً.

شركة النهدي تختتم مبادرة «تحدي المليار خطوة»

> اختتمت شركة النهدي مبادرة «تحدي المليار خطوة» بتحقيق 3.5 مليار خطوة، وهو رقم فاق كل التوقعات. وتم إطلاق هذه المبادرة التي تعتبر برنامجا تفاعلياً يهدف إلى خلق مجتمع ينعم أفراده بنمط حياة صحي ضمن استراتيجية النهدي «نبضة أمل» لبلوغ أهداف رؤية المملكة 2030 التي تركز على أهمية التثقيف الصحي وتعزيز مفهوم الصحة الشاملة.
وقد استقطبت المبادرة أكثر من 62 ألف مشارك من مختلف الفئات العمرية في جميع مناطق المملكة. وقد مثلت الفئة العمرية من 25 – 65 سنة النسبة الأكبر حيث بلغت 62 في المائة تلتها الفئة العمرية من 15 – 24 سنة بنسبة 34 في المائة ثم فئة الفتيان من عمر 10 سنوات إلى 14 سنة بنسبة 6 في المائة. وشكلت نسبة الإناث من جملة هذه المشاركات 34 في المائة. وقد حقق الجميع رقما قياسيا في عدد الخطوات يعادل نحو 2.8 مليون كيلومتر وهو نفس الرقم لعدد 70 رحلة حول الأرض.
وعلق المهندس ياسر جوهرجي الرئيس التنفيذي للنهدي على هذا النجاح الكبير للمبادرة قائلا: «لقد أعلنا منذ وقت مبكر بأننا صيدلية مجتمع، وهذا يحتم علينا مضاعفة مساهمتنا من أجل الارتقاء ببرامج الرعاية الصحية ضمن رؤية المملكة 2030. واليوم سعداء جدا بالإقبال الكبير الذي حظيت به هذه المبادرة الرائدة. وسنستمر في الحث على التثقيف الصحي من أجل مجتمع أكثر صحة ورفاهية».

فندق «فورسيزونز لوس أنجليس» وجهة سياحية لدول الخليج

> تعتبر مدينة لوس أنجليس واحدة من أهم الوجهات السياحية للسوق العربية، حيث يقصد هذه المدينة سنوياً أكثر من 44 مليون سائح، مما يجعل تجربة السفر إلى هذه المدينة واحدة من أهم الاختيارات أمام السائح العربي، ويعد فندق فورسيزونز لوس أنجليس من أهم الوجهات السياحية في بيفرلي هيلز.
من جهته، قال محمد نادي مدير مبيعات الشرق الأوسط في فندق فورسيزونز لوس أنجليس، إن الاهتمام بزوار الفندق من دول مجلس التعاون الخليجي أمر هام، لذلك تم إنشاء خيمة عربية خلال صيف 2016 لخدمة السائحين العرب وإضفاء الأجواء العربية المحببة للعملاء على مدينة لوس أنجليس الراقية.
وأكد نادي أن فندق فورسيزونز لوس أنجليس يقوم بشكل دائم بابتكارات ومفاجآت كثيرة لزوار الفندق من دول الخليج وتقديم براشورات سياحية للتعرف على مدينة لوس أنجليس من خلال فندق فورسيزونز، بالإضافة إلى تواصل مستمر مع السوق العربية لجذب السائحين العرب.
يذكر أن فندق فورسيزونز لوس أنجليس في بيفرلي هيلز يضم 285 غرفة تشمل 100 جناح. ويعد محمد نادي مدير مبيعات الشرق الأوسط في فندق فورسيزونز لوس أنجليس أول عربي يتم تعيينه بالفندق، حيث حصل على جائزة نادي الرؤساء «presidents club» للمرة الرابعة، وهي أعلى جائزة تقدمها شركة فورسيزونز لمديري المبيعات، وسيتم تكريمه لاحقاً في شهر مايو (أيار) في حفل خاص يقام هذا العام في مدينة سان بطرسبورغ في روسيا.



انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
TT

انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)

أعلنت شركة سينوبك الصينية، الأحد، انخفاض صافي أرباحها المتوقعة لعام 2025 بنسبة 36.8 في المائة.

وسجلت الشركة، والتي تمتلك أكبر مصفاة نفط في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، صافي دخل عائد للمساهمين بلغ 31.8 مليار يوان (4.62 مليار دولار)، وفقاً للمعايير المحاسبية الصينية، وذلك في بيانٍ قدّمته لبورصة شنغهاي، الأحد.

وانخفضت طاقة التكرير بنسبة 0.8 في المائة، العام الماضي، لتصل إلى 250.33 مليون طن متري؛ أي ما يعادل 5 ملايين برميل يومياً. وتوقعت الشركة أن يظل إنتاج المصفاة مستقراً عند نحو 250 مليون طن في عام 2026.

وانخفض إنتاج البنزين والديزل بنسبتيْ 2.4 و9.1 في المائة على التوالي، ليصل إلى 62.61 مليون طن و52.64 مليون طن، بينما ارتفع إنتاج الكيروسين بنسبة 7.3 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 33.71 مليون طن.

وبلغ هامش الربح الإجمالي السنوي للتكرير 330 يواناً (47.93 دولار) للطن، بزيادة قدرها 27 يواناً على أساس سنوي، ويعود ذلك، بشكل رئيسي، إلى التحسن الكبير في هوامش الربح لمنتجات التكرير الثانوية مثل الكبريت وفحم الكوك، مما عوَّض أثر ارتفاع علاوات استيراد النفط الخام وتكاليف الشحن.

مبيعات البنزين

انخفضت مبيعات الشركة من البنزين بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 61.1 مليون طن، مع انخفاض متوسط ​​السعر بنسبة 7.7 في المائة، بينما انخفضت مبيعات الديزل بنسبة 9.1 في المائة لتصل إلى 51.2 مليون طن، وانخفض متوسط ​​السعر بنسبة 8 في المائة في عام 2025.

وبلغت مبيعات الكيروسين 24.2 مليون طن؛ بزيادة قدرها 4 في المائة على أساس سنوي، بينما انخفض متوسط ​​السعر بنسبة 9.9 في المائة، مقارنة بعام 2024.

وفي عام 2025، بلغ إنتاج الشركة المحلي من النفط الخام 255.75 مليون برميل، بزيادة قدرها 0.7 في المائة على أساس سنوي، بينما بلغ إنتاجها الخارجي من النفط الخام 26.65 مليون برميل.

وتتوقع «سينوبك» أن يصل إنتاجها المحلي من النفط الخام إلى 255.6 مليون برميل في عام 2026، ليظل مستقراً إلى حد كبير، بينما من المتوقع أن ينخفض ​​الإنتاج الخارجي إلى 25.31 مليون برميل.

الغاز الطبيعي

ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 4 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 1.456.6 مليار قدم مكعبة في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 1.471.7 مليار قدم مكعبة في عام 2026.

وزاد إنتاج الشركة من الإيثيلين بنسبة 13.5 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 15.28 مليون طن في عام 2025.

وفي عام 2025، بلغ إجمالي إيرادات مبيعات الشركة الخارجية من المنتجات الكيميائية 378 مليار يوان، بانخفاض قدره 9.6 في المائة على أساس سنوي، ويُعزى ذلك، بشكل رئيسي، إلى انخفاض أسعار المنتجات.

وبلغت نفقات «سينوبك» الرأسمالية 147.2 مليار يوان في عام 2025، منها 70.9 مليار يوان مخصصة للاستكشاف والتطوير.

الإنفاق الرأسمالي

أعلنت «سينوبك» أنها تخطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي، هذا العام، من 131.6 مليار إلى 148.6 مليار يوان، بما في ذلك 72.3 مليار يوان للاستكشاف والتطوير، وتحديداً لتوسيع طاقة إنتاج النفط الخام في «جييانغ» و«تاهي»، ومشاريع طاقة الغاز الطبيعي في غرب وجنوب سيتشوان، ومرافق تخزين ونقل النفط والغاز.

وارتفعت أسهم «سينوبك» المُدرجة في بورصة هونغ كونغ بنسبة 0.21 في المائة، منذ بداية العام، متفوقة على مؤشر هانغ سينغ الذي انخفض بنسبة 1.38 في المائة، بينما جاءت متأخرة عن نظيرتيها «بتروتشاينا» و«سينوك»، اللتين حققتا مكاسب بنسبتيْ 17.58 في المائة و42.63 في المائة، على التوالي، منذ بداية العام.


ماليزيا ترفع حجم الدعم الحكومي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط

منظر عام لناطحات سحاب في العاصمة الماليزية كوالالمبور (رويترز)
منظر عام لناطحات سحاب في العاصمة الماليزية كوالالمبور (رويترز)
TT

ماليزيا ترفع حجم الدعم الحكومي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط

منظر عام لناطحات سحاب في العاصمة الماليزية كوالالمبور (رويترز)
منظر عام لناطحات سحاب في العاصمة الماليزية كوالالمبور (رويترز)

أعلن رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، الأحد، أن الحكومة رفعت حجم الدعم المالي من نحو 700 مليون رينغيت (177.7 مليون دولار) إلى 3.2 مليار رينغيت (0.81 مليار دولار) خلال أقل من أسبوع، في أعقاب الارتفاع الكبير بأسعار النفط العالمية الناجم عن الصراع في غرب آسيا.

وقال أنور إبراهيم: «إن حماية رفاهية المواطنين والتجار تبقى أولوية للحكومة في ظل حالة عدم اليقين»، مبيناً أن الدعم يتيح للماليزيين دفع أقل من أسعار السوق الكاملة.

وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط مرتبط بتعطل مضيق هرمز، وهو من الطرق الرئيسية لنقل النفط العالمي، مشيراً إلى أن ماليزيا - رغم أنها دولة منتجة للنفط - تتأثر بالأزمة؛ لأنها تستورد كميات نفط أكبر مما تصدر.


العالم يواجه أزمة حادة مع اقتراب وصول آخر شحنات الغاز الخليجية

حارس أمن يقف عند مدخل محطة غوان تانغ لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في تايوان (رويترز)
حارس أمن يقف عند مدخل محطة غوان تانغ لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في تايوان (رويترز)
TT

العالم يواجه أزمة حادة مع اقتراب وصول آخر شحنات الغاز الخليجية

حارس أمن يقف عند مدخل محطة غوان تانغ لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في تايوان (رويترز)
حارس أمن يقف عند مدخل محطة غوان تانغ لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في تايوان (رويترز)

تمرُّ سوق الطاقة العالمية بلحظة فارقة، حيث تشير التقارير إلى أنَّ الدول المستورِدة للغاز الطبيعي المسال ستواجه فراغاً حاداً في الإمدادات خلال الأيام الـ10 المقبلة. هذا التاريخ يمثل الموعد النهائي لوصول آخر الناقلات التي غادرت المواني الخليجية قبل اندلاع العمليات العسكرية وإغلاق مضيق هرمز، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز». ومع وصول هذه الشحنات المتبقية إلى وجهاتها، ستنقطع الصلة تماماً بقطر التي تمد العالم بنحو خُمس احتياجاته من الغاز، مما يضع الاقتصادات المعتمدة على الاستيراد أمام خيارات صعبة ومكلفة للغاية لتأمين احتياجاتها الأساسية.

فقد اضطرت قطر، التي تنتج خُمس إنتاج العالم من الغاز الطبيعي المسال، إلى وقف صادراتها بعد أن فرضت إيران حصاراً على مضيق هرمز عند مدخل الخليج، في الأيام الأولى من النزاع. ومنذ ذلك الحين، تكبَّدت قطر أضراراً جسيمة في محطة رأس لفان العملاقة للغاز الطبيعي المسال، التي تعرَّضت لهجوم صاروخي إيراني هذا الأسبوع؛ ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز في آسيا وأوروبا بشكلٍ حاد.

لكن وفقاً لتحليل أجرته شركة الوساطة البحرية المستقلة «أفينيتي»، فإن كثيراً من ناقلات الغاز الطبيعي المسال التي حمَّلت حمولتها في قطر والإمارات كانت في طريقها إلى وجهاتها قبل بدء الحرب، ما يعني أن بعض العملاء على وشك الشعور بأثر انقطاع الإمدادات.

وستضطر الدول التي تعتمد على الواردات لتشغيل اقتصاداتها إلى دفع أسعار باهظة للتنافس على إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة وغيرها، أو التحوُّل إلى أنواع وقود أخرى، أو إجبار الأسر والشركات على ترشيد الاستهلاك، وفق تقرير «فاينانشال تايمز».

وقد فرضت كثير من الدول الآسيوية الفقيرة بالنفط والغاز إجراءات لتجنب النقص، مثل تطبيق نظام العمل 4 أيام في الأسبوع.

ولا تزال شحنة واحدة فقط من الغاز الطبيعي المسال من الخليج من المُقرر وصولها إلى آسيا، التي تستورد نحو 90 في المائة من إنتاج المنطقة، وفقاً لبيانات تتبع السفن. كما لا تزال 6 شحنات من الغاز الطبيعي المسال من المُقرر وصولها إلى أوروبا.

أسعار الوقود معروضة في محطة وقود بمدينة أتلانتا بولاية جورجيا (رويترز)

باكستان من بين الأكثر تضرراً

تُعدُّ باكستان اليوم في واجهة الدول الأكثر تضرراً وهشاشة أمام هذه الأزمة، حيث كانت تعتمد في العام الماضي بنسبة تصل إلى 99 في المائة على واردات الغاز الطبيعي المسال المقبلة من قطر وحدها. ومع اندلاع الصراع، وصلت آخر الشحنات المقبلة من مجمع رأس لفان في اليومين الثاني والثالث من الحرب، لتبدأ بعدها مرحلة العد التنازلي القاسية؛ إذ اضطرت محطات الاستيراد في البلاد إلى خفض عملياتها إلى سُدس مستوياتها الطبيعية، وسط توقعات بتوقف ضخ الغاز تماماً بنهاية الشهر الحالي، وفقاً لمصادر مطلعة على الوضع الميداني لـ«فاينانشال تايمز».

ويزداد المشهد قتامةً مع تصريحات رئيس مجلس إدارة شركة «باكستان غاز بورت» إقبال أحمد، الذي أكد أن إحدى المحطتين الرئيسيَّتين ستنفد تماماً من الغاز المخصص للمعالجة خلال الأيام القليلة المقبلة، محذراً من حالة «جفاف» كاملة في الإمدادات دون أي رؤية واضحة لموعد وصول شحنات جديدة.

ومن المفارقات المؤلمة أن إسلام آباد كانت، قبيل الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، تواجه فائضاً في الإمدادات، لدرجة أنَّها طلبت من شركتَي «قطر للطاقة»، و«إيني» الإيطالية إعادة توجيه عشرات الشحنات التي كانت مجدولة للوصول هذا العام.

ومع اندلاع الحرب وانعكاس الآية من الفائض إلى العجز الحاد، حاولت شركة الغاز الباكستانية الحكومية استعادة تلك الشحنات أو التواصل مع مورِّدين وتجار في عمان وأذربيجان وأفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، إلا أنَّ كل تلك الجهود باءت بالفشل نتيجة الأسعار الفلكية التي عرضها المورِّدون، والتي تجاوزت قدرة الاقتصاد الباكستاني على الاحتمال. فقد تضاعفت أسعار الغاز في آسيا وفق مؤشر «بلاتس جي كي إم» لتصل إلى 23 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، يضاف إليها الارتفاع الحاد في تكاليف الشحن وتأمين المسارات الطويلة البديلة، مما جعل الشراء من السوق الفورية خياراً شبه مستحيل لباكستان في ظلِّ ظروفها الراهنة.

شخص يمر أمام لافتة تعرض أسعار الوقود في سان سلفادور (إ.ب.أ)

بنغلاديش تعيش حالة مشابهة

أما بنغلاديش، فهي تعيش حالة مشابهة من الهشاشة وإن كانت بدرجة أقل حدة بقليل، نظراً لامتلاكها بعض مصادر التوريد من خارج منطقة الخليج. ومع ذلك، تجد الحكومة نفسها اليوم في مواجهة عجز مالي خانق يمنعها من سداد الأسعار الجنونية المطلوبة لتأمين بدائل للغاز الخليجي المفقود، خصوصاً في ظلِّ افتقارها للوقود البديل. وقد دفعت هذه الأزمة السلطات إلى اتخاذ تدابير قاسية لترشيد الاستهلاك وتقنين توزيع الغاز، وصل صداها إلى القطاع التعليمي بقرارات شملت إغلاق الجامعات لمحاولة السيطرة على العجز المتفاقم.

وفي شرق آسيا، تبرز تايوان من أكبر المتضررين بصفتها من كبار مشتري الغاز الخليجي، حيث تجد نفسها اليوم في مأزق ناتج عن استراتيجيتها السابقة بالتحول من الفحم إلى الغاز النظيف بالتزامن مع التخلص التدريجي من الطاقة النووية. ورغم تحركها السريع لتأمين 22 شحنة بديلة فور اندلاع الحرب لضمان استقرار الإمدادات حتى نهاية أبريل (نيسان)، فإنَّ القلق الحقيقي يكمن في فصل الصيف؛ حيث يرتفع الطلب على الكهرباء بشكل حاد، مما يضع البلاد أمام خطر حدوث نقص حاد في الطاقة إذا استمرَّ إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول.

الصين والسيادة الطاقية

تتعامل الصين مع أزمة انقطاع إمدادات الخليج من موقع القوة النسبية مقارنة بجيرانها، رغم أنها تستورد نحو 30 في المائة من حاجتها من الغاز المسال عبر مضيق هرمز. وتعتمد بكين في مواجهة هذا النقص على قاعدة إنتاج محلية صلبة؛ حيث نجحت في رفع وتيرة استخراج الغاز الطبيعي من حقولها الداخلية لتغطي أكثر من نصف استهلاكها الإجمالي. هذا الاكتفاء الذاتي الجزئي يمنح الحكومة الصينية هامش مناورة واسعاً، ويجنبها الاضطرار للدخول في سباق محموم على الشحنات الفورية بأسعارها الفلكية التي ترهق ميزانيات الدول النامية.

علاوة على ذلك، تستفيد الصين من شبكة أنابيب برية عملاقة تربطها بروسيا ودول آسيا الوسطى، وهي مسارات إمداد تقع تماماً خارج نطاق التوترات البحرية في الخليج العربي. وفي حال تفاقم العجز، تمتلك بكين خياراً استراتيجياً جاهزاً يتمثل في العودة السريعة والواسعة لمحطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم، مفضلةً تأمين استقرار التيار الكهربائي والمصانع على الالتزامات البيئية المؤقتة، مما يجعل اقتصادها الأكثر مرونة في وجه «حافة الهاوية» التي يواجهها قطاع الغاز العالمي.

شخص يملأ خزان وقود دراجته النارية في محطة وقود بمدينة سان سلفادور (إ.ب.أ)

المناورة اليابانية

أما في اليابان، التي تُعدُّ ثاني أكبر مستورِد للغاز المسال في العالم، فإنَّ الموقف يدار بحذر شديد وضبط دقيق للتكاليف. ورغم أنَّ نسبة ضئيلة نسبياً (نحو 6 في المائة) من إمدادات الغاز اليابانية تمرُّ عبر مضيق هرمز، فإن الحساسية العالية للاقتصاد الياباني تجاه أسعار الطاقة العالمية جعلت الحكومة تسرع في تفعيل بدائل استراتيجية. وقد برزت الطاقة النووية بوصفها طوق نجاة رئيسيّاً؛ حيث تزامن اندلاع الأزمة مع إعادة تشغيل عمليات في أكبر محطة نووية في العالم بمحافظة «نييغاتا»، وهي خطوة وفَّرت لليابان ملايين الأطنان من الغاز المسال التي كانت ستضطر لشرائها بأسعار مضاعفة.

وفي غضون ذلك، تتبنى شركات المرافق والتجار في اليابان استراتيجية «الانتظار والترقب»، معتمدين على المخزونات الاستراتيجية التي تمَّ تأمينها مسبقاً. وبدلاً من الاندفاع نحو السوق الفورية المشتعلة، بدأت اليابان بالفعل في زيادة الاعتماد على محطات الفحم لضمان استمرارية الطاقة بأسعار معقولة. هذا التوجُّه الحذر يهدف إلى حماية المستهلكين من تضخم فواتير الكهرباء والحفاظ على استقرار الين الياباني، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات في الممرات الملاحية الدولية.

علاوة على القلق اللحظي من توقف الملاحة، تواجه سوق الطاقة العالمية آفاقاً قاتمةً تمتد لسنوات، حيث تُرهَن عودة الاستقرار بفتح مضيق هرمز من جهة، وبقدرة المنشآت الإنتاجية على التعافي من جهة أخرى. وحتى في حال السماح للسفن بالمرور مجدداً، سيبقى المعروض العالمي من الغاز المسال محدوداً ومضغوطاً بشكل كبير؛ وذلك نتيجة الأضرار الهيكلية الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية القطرية، والتي أخرجت جزءاً أصيلاً من الإمدادات العالمية عن دائرة الخدمة.

وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد الكعبي (أرشيفية - رويترز)

وقد جاءت تصريحات وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، سعد الكعبي، لتعمِّق هذه المخاوف، حيث كشف عن أن نحو 17 في المائة من طاقة قطر الإنتاجية للغاز المسال ستظل متوقفةً لفترة تتراوح بين 3 و5 سنوات؛ نتيجة الهجمات التي استهدفت مجمع رأس لفان. هذا الانقطاع الطويل الأمد يعني أن السوق لن تستعيد توازنها بمجرد انتهاء الصراع العسكري، بل ستعاني من فجوة مزمنة في الإمدادات تفرض واقعاً جديداً على الدول المستهلكة التي كانت تعتمد على العقود القطرية المستقرة.

وفي ظلِّ هذه الظروف القسرية، أكد الكعبي أن الدوحة ستجد نفسها مضطرةً لإعلان حالة «القوة القاهرة» على بعض عقود توريد الغاز المسال طويلة الأجل لمدة قد تصل إلى 5 سنوات. هذا الإجراء القانوني يعفي المورد من التزاماته التعاقدية؛ بسبب ظروف خارجة عن إرادته، ولكنه يترك المشترين حول العالم في مواجهة مباشرة مع أسواق فورية متقلبة وأسعار مرتفعة، مما يعيد صياغة أمن الطاقة العالمي ويجعل من البحث عن بدائل دائمة أمراً لا مفر منه للاستقرار الاقتصادي.