تشيلسي يبدأ سباق الأمتار الأخيرة لحصد لقب الدوري الإنجليزي من ملعب بورنموث اليوم

توتنهام يسعى لمواصلة ضغطه على «البلوز»... وآرسنال يتطلع لاستمرار صحوته

عودة كين ستمنح توتنهام المزيد من الثقة  («الشرق الأوسط») - أصبح هازارد مركز الثقل في فريق تشيلسي خلال ما تبقى من المشوار نحو اللقب («الشرق الأوسط») - كلوب مدرب ليفربول أمام  مباراة مصيرية ضد مضيفه ستوك سيتي
عودة كين ستمنح توتنهام المزيد من الثقة («الشرق الأوسط») - أصبح هازارد مركز الثقل في فريق تشيلسي خلال ما تبقى من المشوار نحو اللقب («الشرق الأوسط») - كلوب مدرب ليفربول أمام مباراة مصيرية ضد مضيفه ستوك سيتي
TT

تشيلسي يبدأ سباق الأمتار الأخيرة لحصد لقب الدوري الإنجليزي من ملعب بورنموث اليوم

عودة كين ستمنح توتنهام المزيد من الثقة  («الشرق الأوسط») - أصبح هازارد مركز الثقل في فريق تشيلسي خلال ما تبقى من المشوار نحو اللقب («الشرق الأوسط») - كلوب مدرب ليفربول أمام  مباراة مصيرية ضد مضيفه ستوك سيتي
عودة كين ستمنح توتنهام المزيد من الثقة («الشرق الأوسط») - أصبح هازارد مركز الثقل في فريق تشيلسي خلال ما تبقى من المشوار نحو اللقب («الشرق الأوسط») - كلوب مدرب ليفربول أمام مباراة مصيرية ضد مضيفه ستوك سيتي

يبدأ تشيلسي سباق الأمتار الأخيرة التي تفصله عن الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول، مع المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، من ملعب «دين كورت» الخاص ببورنموث، وذلك عندما يلتقي الأخير اليوم في المرحلة الثانية والثلاثين.
ويدخل الفريق اللندني إلى مباراته مع بورنموث الثالث عشر، الذي يعود فوزه الأخير على الـ«بلوز» في ملعبه إلى سبتمبر (أيلول) 1988، حين كانا في دوري الدرجة الثانية سابقاً (أولى حالياً)، بمعنويات مرتفعة تماماً بعد فوزه المهم جداً على مانشستر سيتي الأربعاء 2 - 1 بفضل ثنائية للنجم البلجيكي ادين هازارد. وبقي الفارق الذي يفصل تشيلسي عن ملاحقه الأساسي جاره توتنهام 7 نقاط بعد الفوز المثير الذي حققه الأخير على مضيفه سوانزي سيتي 3 - 1 بعد أن كان متخلفاً، الأربعاء، حتى الدقيقة 88. ويدرك فريق كونتي أن الخطأ ممنوع أمام بورنموث الذي أجبر ليفربول الثالث على التعادل في معقله (2 - 2) في منتصف الأسبوع، لا سيما أنه مدعو لمواجهة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو عندما يلتقي غريمه مانشستر يونايتد في المرحلة المقبلة على ملعب الأخير «أولدترافورد».
وستكون مواجهة المرحلة المقبلة ضد يونايتد أصعب المباريات السبع المتبقية لتشيلسي هذا الموسم، إلى جانب رحلته إلى ملعب «غوديسون بارك» الخاص بإيفرتون في المرحلة الخامسة والثلاثين، لأنه يستضيف ساوثهامبتون وميدلزبره ثم يحل ضيفاً على وست بروميتش قبل أن يختتم الموسم بين جماهيره ضد سندرلاند متذيل الترتيب حالياً. وسيكون هازارد مركز الثقل في الفريق اللندني خلال ما تبقى من المشوار لهذا الموسم، لا سيما إذا ما واصل المستوى الذي قدمه سابقاً خصوصاً في مباراة الأربعاء ضد سيتي. ورأى مواطنه الحارس تيبو كورتوا الذي تسبب بهدف التعادل لسيتي في منتصف الأسبوع، بأن «أدين يعتبر أحد أفضل اللاعبين في العالم. تشيلسي يطمح بإحراز لقب دوري الأبطال مجدداً ويتطلع دائماً للفوز بلقب الدوري الممتاز «وإذا أراد تحقيق ذلك، سيكون بحاجة لأهم اللاعبين وهو (هازارد) جزء كبير من ذلك». وارتبط اسم هازارد بانتقال محتمل إلى ريال مدريد، لكن كورتوا يرغب ببقاء مواطنه البالغ 26 عاماً من أجل أن يكون جزءاً من المرحلة المقبلة في مسار النادي اللندني الذي يتوجب عليه عدم الاستخفاف بخصمه المقبل بورنموث، بحسب ما شدد قلب دفاعه غاري كاهيل، قائلاً: «نتوقع أن يضغط علينا توتنهام حتى النهاية. لن يستسلموا أبداً، ونحن ندرك ذلك، كل ما علينا فعله الاهتمام بأنفسنا». وواصل: «علينا النظر إلى ما نقوم به والفوز بمبارياتنا. يجب أن نظهر الالتزام والعمل اللذين خضنا بهما مباراة مانشستر سيتي، ونفس القدرات أيضاً». ويأمل تشيلسي ألا يسقط في الفخ الذي سقط فيه ليفربول الأربعاء أمام بورنموث الذي ابتعد نسبياً عن منطقة الخطر بعد خمس مباريات متتالية دون هزيمة، وأولها في هذه السلسلة كان ضد مانشستر يونايتد (1 - 1) في معقل الأخير.
ويقترب كونتي من تحقيق اللقب في أول موسم له في تدريب تشيلسي ولكنه قلق بشأن قوة توتنهام. وقال المدرب الإيطالي: «مع تبقي ثماني مباريات، نعلم أن توتنهام يمكنه أن يفوز بها، لذلك علينا الحصول على 18 نقطة لنضمن الحصول على اللقب حسابياً». وأضاف: «أعتقد أنه من الصواب التفكير في أنه سيتم إجبارنا للنهاية. عندما ترى منافسيك يحققون انتصارات، فينبغي عليك أيضاً أن تفوز لتتوج باللقب. هذا كل ما علينا فعله».
وعلى ملعب «وايت هارت لاين»، يبدو توتنهام مرشحاً لمواصلة ضغطه على رجال كونتي، لأنه يستضيف اليوم واتفورد العاشر، لا سيما إذا أظهر الروح القتالية نفسها التي خاض بها مباراة الأربعاء أمام مضيفه الجريح سوانزي سيتي، حين حوَّل تخلفه إلى فوز خامس على التوالي. وبدا سوانزي سيتي في طريقه للفوز بعدما تقدم منذ الدقيقة 11 ثم حافظ على هذه النتيجة حتى الدقيقة 88، قبل أن يدرك ديلي إلى التعادل ثم يضيف لكوري الجنوبي سون هيونغ مين والدنماركي كريستيان اريكسن هدفي الفوز في الوقت بدل الضائع. وكانت مباراة الأربعاء ستشكل منعطفاً، لو انتهت بالخسارة، في مشوار فريق المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو الذي خسر معركة اللقب الموسم الماضي لمصلحة ليستر سيتي في الأمتار الأخيرة، لا سيما أن بانتظاره مباريات صعبة، إن كان ضد بطل الموسم الماضي في معقل الأخير أو جاره اللدود آرسنال أو مانشستر يونايتد. وأثنى بوكيتينو على شخصية فريقه في مباراة سوانزي، التي تمكن فيها فريقه من تحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة من المباراة، كما أنه لم يفقد الأمل في إمكانية اللحاق بتشيلسي.
وعلى «استاد بريطانيا»، سيكون ليفربول أمام مباراة مصيرية ضد مضيفه ستوك سيتي الثاني عشر، لأن أي تعثُّر سيجعل فريق المدرب الألماني يورغن كلوب مهدِّداً بالغياب عن دوري الأبطال. ويحتل ليفربول المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال برصيد 60 نقطة وبفارق نقطتين عن سيتي الرابع وست عن كل من آرسنال ويونايتد الخامس والسادس على التوالي. لكن فريق كلوب خاض 31 مباراة، مقابل 30 لسيتي و29 لكل من آرسنال ويونايتد اللذين تبادلا المركز بعد تعثر الأول أمام إيفرتون (1 - 1) الثلاثاء، وفوز الثاني على جاره وستهام (3 - صفر)، مما أعاد فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر إلى دائرة المنافسة على المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل.
واستفاد آرسنال على أكمل وجه من خسارة سيتي الرابع الذي لم يحقق الفوز لأربع مراحل متتالية، من أجل أن يصبح على بعد أربع نقاط منه مع مباراة أقل منه. ولن يكون طريق آرسنال نحو نهاية الدوري سهلاً بتاتاً، إذ إنه مدعوّ لمواجهة جاره توتنهام خارج قواعده في المرحلة الخامسة والثلاثين، ثم يستضيف في المرحلة التالية مانشستر يونايتد. ويأمل آرسنال أن يمنحه فوز الأربعاء الدفع المعنوي اللازم لتخطي جاره الآخر كريستال بالاس عندما يحل ضيفاً على الأخير الاثنين في ختام المرحلة، فيما يأمل مانشستر سيتي العودة في هذه المرحلة الحساسة من الموسم إلى سكة الانتصارات عندما يلعب اليوم مع ضيفه هال سيتي القابع في المركز السابع عشر.
وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم ميدلزبره مع بيرنلي، ووست بروميتش ألبيون مع ساوثمبتون، ووستهام يونايتد مع سوانزي سيتي، على أن يلتقي غداً إيفرتون مع ليستر سيتي حامل اللقب والباحث عن مواصلة انتفاضته بقيادة مدربه الجديد كريغ شكسبير. وحقق ليستر - الذي يستعد للسفر إلى العاصمة الإسبانية منتصف الأسبوع المقبل من أجل مواجهة أتلتيكو مدريد في ذهاب دور الثمانية بدوري الأبطال - فوزه الخامس على التوالي الثلاثاء ضد سندرلاند (2 - صفر) من أصل 5 مباريات بقيادة شكسبير الذي خلف الإيطالي كلاوديو رانييري.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.