قمة بين أوروغواي والبرازيل والأرجنتين للثأر من تشيلي اليوم

في الجولة الثالثة عشرة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018

لاعبو الأرجنتين لافيتزي وميسي وأغويرو ودي ماريا خلال التدريبات استعداداً لمواجهة تشيلي (أ.ب)  -  نيمار نجم البرازيل يستعرض بالكرة قبل مواجهة أوروغواي (أ.ب)
لاعبو الأرجنتين لافيتزي وميسي وأغويرو ودي ماريا خلال التدريبات استعداداً لمواجهة تشيلي (أ.ب) - نيمار نجم البرازيل يستعرض بالكرة قبل مواجهة أوروغواي (أ.ب)
TT

قمة بين أوروغواي والبرازيل والأرجنتين للثأر من تشيلي اليوم

لاعبو الأرجنتين لافيتزي وميسي وأغويرو ودي ماريا خلال التدريبات استعداداً لمواجهة تشيلي (أ.ب)  -  نيمار نجم البرازيل يستعرض بالكرة قبل مواجهة أوروغواي (أ.ب)
لاعبو الأرجنتين لافيتزي وميسي وأغويرو ودي ماريا خلال التدريبات استعداداً لمواجهة تشيلي (أ.ب) - نيمار نجم البرازيل يستعرض بالكرة قبل مواجهة أوروغواي (أ.ب)

تحفل الجولة الثالثة عشرة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 لكرة القدم بمباراتي قمة تجمع الأولى أوروغواي مع البرازيل، والثانية الأرجنتين مع تشيلي.
وتحتل البرازيل صدارة الترتيب برصيد 27 نقطة تليها أوروغواي (23) ثم الإكوادور وتشيلي (كلاهما 20) وبعدهما الأرجنتين (19).
في مونتيفيديو، تسعى أوروغواي إلى وقف سلسلة من ستة انتصارات متتالية للبرازيل وتقليص الفارق عنها إلى نقطة واحدة في حال تغلبت عليها.
وتملك أوروغواي سجلا مثاليا على أرضها، إذ فازت في جميع مبارياتها في التصفيات الحالية، بيد أن مهمتها لن تكون سهلة في مواجهة البرازيل المتجددة بقيادة مدربها تيتي، لا سيما أنها ستفتقد إلى جهود مهاجم برشلونة لويس سواريز الموقوف وحارس المرمى الأساسي فرناندو موسليرا، لكنها في المقابل تستطيع الاعتماد على مهاجم باريس سان جيرمان أدينسون كافاني لتسجيل الأهداف وبدرجة أقل دييغو رولان.
ويعتبر غياب سواريز الذي سجل 31 هدفا في 41 مباراة مع برشلونة هذا الموسم ضربة قوية لأوروغواي، وهو ما أكد عليه البرازيلي كاسيميرو لاعب وسط ريال مدريد بقوله: «لا يمكن أن ننكر تأثير سواريز. بالطبع سيكون من الأفضل اللعب ضد أوروغواي بدونه. إنه لاعب رائع».
وغاب سواريز عن أول أربع مباريات بتصفيات أميركا الجنوبية ضمن عقوبة الإيقاف لتسع مباريات دولية بعد واقعة عض جيورجيو كيلليني مدافع إيطاليا في كأس العالم 2014، لكن المنتخب فاز في ثلاث من المباريات الأربع من دونه.
في المقابل، يقود البرازيل نجم برشلونة نيمار لكن يغيب عنها المهاجم غابرييل خيسوس الذي أصيب بكسر في مشط القدم في صفوف فريقه مانشستر سيتي.
وكان خيسوس أحد أفراد المنتخب الأولمبي الذي توج بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو الصيف الماضي، ثم رقي إلى المنتخب الأول، حيث تابع تألقه وسجل خمسة أهداف في ست مباريات. لكن المنتخب البرازيلي يمتلك عدداً من البدائل المهمة والقوية لتعويض خيسوس واللعب بجوار المتألق نيمار في خط الهجوم. ويأتي في مقدمة هذه البدائل روبرت فيرمينو وفيليب كوتينيو نجما ليفربول الإنجليزي.
واعتبر مدرب أوروغواي المخضرم أوسكار تاباريز أن الخطر الأكبر يأتي من نيمار، وعن الخطة التي وضعها للحد من خطورته قال: «إذا كان لدي خطة لوقفه، فإنني لن أبوح بها معكم».
وأعرب باولينيو نجم خط وسط المنتخب البرازيلي عن ثقته في قدرة الفريق على حسم بطاقة التأهل مبكراً وقال: «نحن نسعى إلى حصد أكبر عدد من النقاط، نشعر بثقة كبيرة في هذه الآونة».
وأضاف بولينيو، لاعب غوانقشو إيفرغراند الصيني: «نأمل تقديم مباراة كبيرة وتحقيق الانتصار لحسم بطاقة تأهلنا مبكرا».
ومن جانبه، قال زميله المدافع ميراندا: «نعرف أننا سنواجه منافسا قويا على ملعبه التاريخي، ولكننا ندرك أيضا مدى قوتنا».
وفي بوينس آيرس، لا مجال للخطأ أمام الأرجنتين عندما تستضيف تشيلي التي تتقدم عليها بفارق نقطة واحدة. وتكتسي المباراة أهمية بالغة في ظل وضع الفريقين بجدول التصفيات من ناحية وخطورة وضع التانغو الأرجنتيني.
وكانت آخر مرة غاب فيها المنتخب الأرجنتيني عن النهائيات في نسخة 1970 بالمكسيك.
وحققت الأرجنتين نتائج سيئة خلال التصفيات عام 2016 حيث تعادلت مع فنزويلا وبيرو ثم منيت بالخسارة أمام باراغواي والبرازيل قبل أن تحقق فوزها الوحيد ضد كولومبيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وتحتل الأرجنتين المركز الخامس حالياً، أي المؤهل لخوض تصفيات الملحق القاري ضد بطل أوقيانيا، لكن أي تعثر جديد قد يجعل كولومبيا التي تتخلف عنها بنقطة واحدة تتقدم عليها في الترتيب خصوصا أن الأخيرة تخوض مباراة سهلة على أرضها ضد بوليفيا في هذه الجولة.
وكانت الأرجنتين فازت ذهابا على تشيلي 2 - 1 في سانتياغو في مارس (آذار) 2016، لكن الأخيرة ثارت منها بأفضل طريقة ممكنة من خلال فوزها بركلات الترجيح لتحتفظ بكأس أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) في نسختها المئوية في يونيو (حزيران) الماضي.
ولهذا، يتطلع التانغو بقيادة اللاعب المتألق ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الإسباني إلى الثأر مجددا من منتخب تشيلي وتحقيق الفوز لتصحيح الأوضاع والتقدم خطوة جيدة على طريق التأهل للمونديال.
ويتطلع أنصار المنتخب الأرجنتيني إلى بداية قوية للفريق في مبارياته بعام 2017 خصوصاً، وأن أي نتيجة سوى الفوز ستضع الفريق في مأزق حقيقي.
وقد تأتي المباراة في وقت مناسب للفريق الأرجنتيني في ظل المستوى الرائع لعدد من لاعبيه مع أنديتهم الأوروبية في الآونة الأخيرة وفي مقدمتهم ميسي.
ولكن ما يؤرق إدغاردو باوزا المدير الفني للفريق هو إصابة باولو ديبالا نجم هجوم يوفنتوس في الفخذ الأيسر والتي ستحرمه من المشاركة في مبارتي اليوم، وكذلك من أمام بوليفيا الاثنين المقبل.
وضم باوزا سيرجيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي إلى تشكيلة الهجوم تمهيداً للدفع به أساسيا أمام تشيلي، كما يبدو إيفر بانيغا نجم إنتر ميلان الإيطالي أحد الخيارات المتاحة أيضاً في الهجوم بخلاف غونزالو هيغواين مهاجم يوفنتوس الإيطالي وآنخل دي ماريا نجم باريس سان جيرمان الفرنسي.
في المقابل، تضرب الغيابات منتخب تشيلي، حيث سيفتقد للاعب الوسط أرتورو فيدال بداعي الإيقاف، في حين يحوم الشك حول مشاركة نجمها الآخر ألكسيس سانشيز بعد أن تعرض لإصابة قوية في كاحله أدت إلى خروجه من مباراة فريقه آرسنال ضد وست بروميتش ألبيون السبت الماضي في الدوري الإنجليزي (1 - 3)، لكنه تدرب بمفرده أمس بعيداً عن المجموعة. وتحوم الشكوك أيضاً حول إمكانية مشاركة المدافع غاري ميدل بعدما غاب عن تدريبات أول من أمس بسبب آلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، لكن المدرب بيزي سينتظر حتى اللحظة الأخيرة قبل انطلاق لحسم موقفه، كما يغيب المهاجم مارسيلو دياز للإصابة.
وقال خورخي فالديفيا، لاعب وسط منتخب تشيلي: «هذا الفريق مستعد منذ وقت طويل لمواجهة الأرجنتين... جميع اللاعبين على مستوى جيد ولكن الفوز بالمباريات لا يحدث إلا على أرض الملعب».
وتستضيف فنزويلا (خمس نقاط) جارتها بيرو (14 نقطة) اليوم أيضاً.
وتعتمد بيرو على لاعبيها المحترفين بالخارج حيث ضم المدير الفني الأرجنتيني ريكاردو غاريكا ثمانية لاعبين محترفين في الخارج أبرزهم المهاجمان البارزان باولو غيريرو وكريستيان كويفا، اللذان يلعبان لصالح فلامنغو وساو باولو البرازيليين، بالإضافة إلى الحارس بيدرو غايسي ولاعب الوسط آندي بولو والمهاجم راؤول رويدياز، الذين يلعبون في الدوري المكسيكي، كما انضم للفريق أيضاً لاعب الوسط باولو هورتادو والجناح أندريه كاريو، المحترفان في البرتغال.
ويحتل منتخب بيرو المركز الثامن في ترتيب التصفيات برصيد 14 نقطة حصدها من 12 مباراة، ويتعين عليه الفوز في مباراة اليوم والمباراة التالية لها أمام منتخب الأوروغواي، إذا أراد المحافظة على حظوظه في التأهل إلى المونديال.
وتخوض كولومبيا التي تتخلف عن الأرجنتين بنقطة واحدة مباراة سهلة على أرضها ضد بوليفيا (7 نقاط)، فيما تلعب باراغواي (15 نقطة) مع الإكوادور (20 نقطة).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.