قوة موناكو الهجومية تطيح بآمال سيتي وغوارديولا في بلوغ ربع النهائي

أتلتيكو مدريد يزيح باير ليفركوزن بسهولة ويكمل عقد الفرق المتأهلة لدور الثمانية لدوري الأبطال

الخسارة أنهت سجلاً رائعاً لغوارديولا في دوري الأبطال (إ.ب.أ) - باكايوكو نجم موناكو (يسار) يسجل برأسه الهدف الثالث الذي حسم الفوز على سيتي (أ.ف.ب)
الخسارة أنهت سجلاً رائعاً لغوارديولا في دوري الأبطال (إ.ب.أ) - باكايوكو نجم موناكو (يسار) يسجل برأسه الهدف الثالث الذي حسم الفوز على سيتي (أ.ف.ب)
TT

قوة موناكو الهجومية تطيح بآمال سيتي وغوارديولا في بلوغ ربع النهائي

الخسارة أنهت سجلاً رائعاً لغوارديولا في دوري الأبطال (إ.ب.أ) - باكايوكو نجم موناكو (يسار) يسجل برأسه الهدف الثالث الذي حسم الفوز على سيتي (أ.ف.ب)
الخسارة أنهت سجلاً رائعاً لغوارديولا في دوري الأبطال (إ.ب.أ) - باكايوكو نجم موناكو (يسار) يسجل برأسه الهدف الثالث الذي حسم الفوز على سيتي (أ.ف.ب)

نجحت القوة الهجومية لفريق موناكو في فرض كلمتها وأطاحت بطموحات مانشستر سيتي ومدربه جوسيب غوارديولا في بلوغ الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، التي انتزع أتلتيكو مدريد الإسباني بطاقتها بشكل مريح على حساب ضيفه باير ليفركوزن الألماني.
على ملعب «لويس الثاني» نجح فريق موناكو في قلب تخلفه 3 - 5 ذهابا على أرض سيتي، إلى انتصار وخرج فائزا إيابا على ملعبه 3 - 1 ليسير فريق المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم على خطى العملاق الإسباني برشلونة الذي تغلب على فريق العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان 6 - 1 إيابا بعد أن خسر صفر - 4 ذهابا.
وبعد أن تقدم موناكو بهدفين للشاب المتألق كيليان مبابي والبرازيلي فابينيو في الدقيقتين 8 و29 اهتزت شباكه في الشوط الثاني عبر الألماني ليروي سانيه 71 مما أعطى الأمل لسيتي في قطف بطاقة التأهل لكن فريق الإمارة حافظ على معنوياته وسجل هدفا ثالثا حاسما عن طريق تييمويه باكايوكو في الدقيقة 77، مكررا الإنجاز الذي حققه قبل 20 عاما في كأس الاتحاد الأوروبي ضد فريق إنجليزي آخر هو نيوكاسل يونايتد، إذ خسر أمام الأخير صفر - 3 في ذهاب الدور ربع النهائي ثم فاز إيابا على أرضه برباعية نظيفة في 18 مارس (آذار) 1997.
وعبر باكايوكو عن شعوره بعدما منح فريقه بطاقة التأهل إلى ربع النهائي للمرة الثانية في المواسم الثلاثة الأخيرة: «أن أسجل في دوري أبطال أوروبا، فإنها فرحة هائلة. لم أكن أنتظر ذلك. فرحتي كبيرة جدا. كثير من الأشخاص قدموا لمشاهدتي ألعب».
وأضاف ابن الثانية والعشرين: «عندما نرى النتيجة الإجمالية للمباراتين وهي 6 - 6. فالمواجهة كانت متقاربة وحامية. نجحنا في تسجيل الأهداف اللازمة خارج ملعبنا وعرفنا كيف نكون أقوياء على أرضنا».
وأظهر موناكو تمسكه بأسلوبه الهجومي بل وتفوق أيضا على خطط سيتي التي تعتمد على الاستحواذ خصوصا في الشوط الأول الذي كان فيه الفريق الإنجليزي يعاني تماما للوصول لمرمى منافسه.
وحقق موناكو الإنجاز رغم غياب هدافه وقائده الكولومبي راداميل فالكاو الذي سجل ثنائية في لقاء الذهاب، وذلك لأنه لم يتعاف في الوقت المناسب من الإصابة التي تعرض لها السبت في الدوري المحلي ضد بوردو.
وقال برناردو سيلفا لاعب وسط موناكو: «لم نشعر بالقلق على الإطلاق. قوتنا هذا الموسم في أننا لا نخاف. حتى عندما كنا متقدمين 3 - 2 في مانشستر واصلنا اللعب وبسبب هذا أيضا استقبلت شباكنا خمسة أهداف».
وقال المدرب ليوناردو جارديم في إشارة إلى تسجيل موناكو 126 هدفا في كل البطولات هذا الموسم: «لدينا أفضل هجوم في أوروبا، في الشوط الأول ضغطنا بقوة والمنافس لم يحافظ على الكرة. ضغطنا أكثر من سيتي ونستطيع القول إن المنافس كان محظوظا في مباراة الذهاب».
وأضاف باكايوكو: «بما أننا وصلنا إلى هنا فلا يوجد للحظ أي علاقة. قمنا بعمل كبير. نشعر بفخر شديد. ونستحق ذلك».
وبعدما أصبح أول فريق يتأهل في دوري الأبطال بعد اهتزاز شباكه خمس مرات في الذهاب سينتظر موناكو القرعة اليوم بثقة كبيرة.
وعلق باكايوكو: «عندما ننظر إلى الفرق في دور الثمانية ليس لدينا ما نخاف منه».
في المقابل شن غوارديولا، الذي استقدمه مانشستر سيتي من أجل أن يحوله إلى أحد القوى الأوروبية، هجوما حادا على لاعبي فريقه بعد خسارتهم، ليغيب المدرب الإسباني للمرة الأولى في تاريخه التدريبي عن الدور قبل النهائي للبطولة.
وقال غوارديولا، الذي توج بالبطولة الأوروبية مرتين عامي 2009 و2011 مع برشلونة: «لقد لعبنا بشكل جيد في أغلب المباريات ولكننا لم نفعل هذا بملعب موناكو، سنتعلم، الفريق لا يتمتع بخبرة كبيرة».
وأضاف: «في الشوط الثاني سنحت لنا فرص ولم نستغلها، ولهذا أقصينا، الضربات الثابتة مهمة للغاية، برشلونة وريال مدريد سجلا منها في الأسبوع الماضي، لم يكن لنا وجود في الدقائق الـ45 الأولى».
وتابع: «سنكون أفضل ولكن هذه البطولة تتطلب جهدا كبيرا وفي بعض الأحيان يتعين علينا أن نكون مميزين وأن نحظى ببعض الحظ، لم يكن لدينا حظ».
وأنهت هذه الخسارة سجلا رائعا لغوارديولا بالوصول إلى الدور قبل النهائي على الأقل في آخر سبعة مواسم مع برشلونة ثم بايرن ميونيخ، بينما أصبح سيتي أول فريقه يودع البطولة بعد تسجيل خمسة أهداف في الذهاب.
وبالتأكيد لم يكن غوارديولا يرغب في انتهاء مباراته رقم مائة كمدرب على المستوى الأوروبي بهذا الشكل.
ويتعين على المدرب الإسباني في الوقت الراهن شحذ جميع طاقات فريقه لمواجهة تحدي مسابقة الدوري الإنجليزي، الذي يحتل فيها مانشستر سيتي المركز الثالث بفارق عشر نقاط عن تشيلسي المتصدر، ثم بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، التي يلتقي فيها آرسنال في الدور قبل النهائي.
وربما يحصل المدرب الإسباني على أموال طائلة لتصحيح أمور الفريق في الموسم المقبل، إلا أن الموسم الأول له مع سيتي سيكون محبطا، إلا لو لم ينجح في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي.
وفي العام الماضي وصل سيتي للمرة الأولى في تاريخه إلى الدور قبل النهائي في دوري الأبطال مع المدرب مانويل بيليغريني.
لكن المدرب التشيلي لم يحظ بحب كل جماهير سيتي رغم فوزه بالدوري وكأس الرابطة الإنجليزية في موسمه الأول مع الفريق.
وبالنظر إلى ما حدث أمام موناكو فإن سيتي تراجع كثيرا. فقبل عام واحد خسر الفريق 1 - صفر في مجموع المباراتين أمام ريال مدريد، لكن هذه المرة ودع البطولة أمام فريق لا يحتل مكانة بين القوى الكبيرة في أوروبا. وما جعل الأمور أكثر سوءا هو الأداء الساذج لسيتي في الشوط الأول عندما فرط في تقدمه في مباراة الذهاب خلال 20 دقيقة.
وتحدث غوارديولا قبل ذلك عن أن الهجوم هو خير وسيلة للدفاع عندما تقدم 5 - 3 ذهابا، لكن الفريق لم يقدم ما يذكر هجوميا في الشوط الأول بلقاء الإياب، كما كان مستوى الدفاع مهتزا.
وعلى ملعب «فسينتي كالديرون»، حجز أتلتيكو مدريد وصيف بطل الموسم الماضي بطاقته إلى ربع النهائي للمرة الرابعة على التوالي بأقل مجهود، وذلك بعد تعادله مع ضيفه باير ليفركوزن سلبا، مستفيدا من فوزه الكبير 4-2 ذهابا خارج قواعده.
وأتلتيكو هو ثالث فريق إسباني يبلغ هذا الدور بعد العملاقين برشلونة وريال مدريد، علما بأن اللقب لم يفلت من الأخيرين في السنوات الثلاث الأخيرة حيث فاز بها ريال مدريد مرتين عامي 2014 و2016 وبرشلونة عام 2015.
ودخل أتلتيكو مدريد المباراة في وضع مريح، مدركا بأن منافسه في حاجة إلى تسجيل ثلاثة أهداف من دون رد لكي يقلب الأمور في مصلحته.
وكان الفريقان التقيا في الدور ذاته عام 2015 وتبادلا الفوز بنتيجة واحدة ذهابا وإيابا 1 - صفر وتأهل النادي الإسباني إلى ربع النهائي بفضل ركلات الترجيح.
وعاد مهاجم أتلتيكو مدريد المخضرم فرناندو توريس إلى التشكيلة بعد تعافيه من ارتجاج في الدماغ، لكن بقي طوال الدقائق الستين على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين.
وكعادته اعتمد أتلتيكو على دفاع منظم بقيادة الأوروغوياني دييغو غودين ومن ورائه حارس المرمى المتألق السلوفيني ياب أوبلاك الذي تصدى لمحاولتين خطيرتين لجوليان براندت وكيفن هولاند منتصف الشوط الثاني.
وأكمل موناكو وأتلتيكو عقد الدور ربع النهائي الذي تقام قرعته اليوم، ولحقا ببرشلونة وريال مدريد ويوفنتوس الإيطالي وبايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند الألمانيين وليستر سيتي الذي سيكون ممثل إنجلترا الوحيد في هذا الدور.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.