معرض العقارات في الرياض يختتم أعماله بإبرام ألفي اتفاقية تمويل عقاري

خبير: حجم محفظة التمويل في السعودية سيبلغ مائة مليار ريال خلال خمس سنوات

جانب من معرض الرياض للعقارات الذي اختتم أعماله أمس (تصوير: خالد المصري)
جانب من معرض الرياض للعقارات الذي اختتم أعماله أمس (تصوير: خالد المصري)
TT

معرض العقارات في الرياض يختتم أعماله بإبرام ألفي اتفاقية تمويل عقاري

جانب من معرض الرياض للعقارات الذي اختتم أعماله أمس (تصوير: خالد المصري)
جانب من معرض الرياض للعقارات الذي اختتم أعماله أمس (تصوير: خالد المصري)

انتهى معرض الرياض للعقارات والإسكان والتطوير العمراني الذي اختتم أعماله في العاصمة السعودية أمس بالإعلان عن إتمام ألفي صفقة تمويل واعتماد مبدئي لـ12 مخطط تطوير عقاري من قبل وزارة التجارة والصناعة السعودية.
وكشفت بيانات صدرت أمس عن منظمي المعرض الذي شهد مشاركة أكثر من 80 شركة وبنكا، أن عدد الزوار تخطى خمسين ألف زائر من مختلف الشرائح الاجتماعية والاستثمارية، فيما سجل المعرض توقيع الكثير من العقود والشراكات بين المطورين والممولين ومديري الصناديق العقارية.
ووفقا للبيانات الصادرة فقد بلغ إجمالي العقود المبرمة ألفي عقد تمويل عقاري تمت في جناح وزارة التجارة والصناعة بالمعرض الذي تمثلها لجنة البيع على الخارطة، كما تم اعتماد الملفات المبدئية لعدد 12 مخطط تطوير عقاري بمليارات الريالات سيجري الإعلان عن تفاصيلها من الوزارة لاحقا. وتم تحديد موعد الدورة المقبلة من المعرض خلال الفترة من 26 - 29 أبريل (نيسان) من العام المقبل.
وعلى هامش المعرض، أكد عبد الله الهويش العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية، أن حجم محفظة التمويل العقاري في السعودية وصلت إلى 77 مليار ريال مع نهاية عام 2013، مرجحا أن يصل الرقم إلى 100 مليار ريال في ظل الثورة الكبيرة لقطاع التمليك الإسكاني الذي تعيشه البلاد خلال الفترة من الثلاث إلى الخمس سنوات المقبلة كحد أقصى.
وأضاف خلال المؤتمر الصحافي، أن السوق لا يزال في بدايته بسبب نقص المعروض أو عدم تناسبه مع القدرة الشرائية للمواطنين، وأن تفعيل الرهن العقاري والتوسع في التمويل سيزيد من نشاط السوق وسيضخ فيه الكثير من المنشآت الجديدة.
ولفت إلى أن إنشاء شركة إعادة تمويل سيدعم السوق ويعطيه أفضلية ونوعا من الضمان، خصوصا أنه من المتوقع أن تبدأ الشركة نشاطها قبل نهاية العام الجاري برأس مال يتراوح ما بين ثلاثة وخمسة مليارات ريال وهذا الرقم سينمو بشكل كبير.
وحول ارتفاع أسعار الوحدات السكنية أشار الهويش إلى أن ارتفاع أسعار الأراضي هو السبب الرئيس، خصوصا أن قيمة الأرض تستحوذ على ما يقارب 70 في المائة من قيمة التكلفة العامة للبناء، وأنه كلما زاد بناء الوحدات السكنية بوحدات أكبر قلت التكلفة، وهو الأمر الذي يجب أن يوكل إلى شركات التطوير العقاري التي وصفها بأنها العمود الفقري للقطاع العقاري.
وأضاف «يجب أن تدعم الدولة المطورين العقاريين إذ سينعكس ذلك على انخفاض الأسعار، خصوصا أن جميع عناصر النهوض العقاري موجودة لكن التكاليف مرتفعة والقدرة الشرائية محدودة نظرا لارتفاع الأسعار، بدليل أن معظم الحلول التمويلية للمساكن تشترط الحصول على 30 في المائة من قيمة العقار كدفعة مقدمة، وهو مبلغ كبير على قدرة المواطنين، وأن الحل سيكون في طرح شركات إعادة التمويل التي ستحرك السوق من جديد وستضخ أموالا كبيرة لتمكن المواطنين من التملك، خصوصا أن جزءا من تكلفة التمويل يذهب إلى إدارة المخاطر وشركات إعادة التمويل، وستكون ذات مخاطرة منخفضة مما يخفض التكاليف، الأمر الذي سينعكس على انخفاض الوحدات السكنية».
وقدّر الهويش حجم المحفظة بأن لها ما يزيد على 18 مشروعا، تبلغ قيمتها 270 مليون ريال ومجموعها الكامل يلامس المليار ريال، وأنهم اعتمدوا تنوع المشاريع من صندوق استثماري إلى تمويل البنك لتوفير أكبر قدر ممكن من الخيارات.



الهند تتطلع إلى الشرق الأوسط لتخفيف تأثير ضريبة الكربون الأوروبية على صادرات الصلب

تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
TT

الهند تتطلع إلى الشرق الأوسط لتخفيف تأثير ضريبة الكربون الأوروبية على صادرات الصلب

تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)

تسعى الهند إلى إيجاد أسواق جديدة لتصدير ​الصلب في الشرق الأوسط وآسيا لتعويض تأثير ضريبة الكربون التي فرضها الاتحاد الأوروبي ودخلت حيز التنفيذ في يناير (كانون الثاني)، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدر حكومي.

وتصدّر الهند، ثاني أكبر مُنتج للصلب الخام في العالم، ‌نحو ثلثي صادراتها ‌من الصلب إلى ​أوروبا، ‌حيث ⁠تعرضت ​التدفقات لضغوط ⁠في أعقاب آلية تعديل الحدود الكربونية للاتحاد الأوروبي.

وفي الأسبوع الماضي، قال المسؤول الكبير بقطاع الصلب سانديب باوندريك، إن الحكومة ستضطر إلى اتخاذ إجراءات لدعم ⁠الصادرات المتضررة من ضريبة الكربون ‌الأوروبية.

وقال المصدر ‌المشارك مباشرةً في عملية ​صنع القرار، ‌لكنه رفض الكشف عن هويته لأن ‌المداولات سرّية: «بالنسبة إلى الصادرات، نبحث عن أسواق جديدة ونحاول التوصل إلى اتفاقات مع دول في الشرق الأوسط، حيث ‌يتم إنشاء كثير من البنية التحتية، وكذلك في ⁠آسيا».

وأضاف ⁠المصدر: «حتى الآن، كانت صادراتنا تركز على أوروبا، لكننا نحاول التنويع».

وقال مسؤول تنفيذي كبير في شركة صلب كبرى إن المصانع تتطلع لدعم حكومي لمساعدتها على المنافسة في ​الأسواق خارج ​الاتحاد الأوروبي، حيث تهيمن الصين.


غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
TT

غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)

توقعت غرفة التجارة والصناعة الألمانية يوم الثلاثاء نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 1 في المائة خلال عام 2026، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 0.7 في المائة، إلا أن تحقيق انتعاش مستدام يحتاج إلى عام كامل من الإصلاحات.

وقالت هيلينا ميلنيكوف، المديرة العامة لغرفة التجارة والصناعة الألمانية: «هذه النسبة ضئيلة للغاية؛ منافسونا أكثر ديناميكية»، وفق «رويترز».

ويواجه أكبر اقتصاد في أوروبا صعوبات في تحقيق النمو، إذ تثقل كاهل الشركات عوامل عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف الطلب المحلي، في حين يعتمد النمو المتوقع للعام المقبل بشكل كبير على عوامل إحصائية وزمنية.

وارتفع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن الغرفة، والمستند إلى ردود نحو 26 ألف شركة من مختلف القطاعات، والمناطق إلى 95.9 نقطة، لكنه لا يزال أقل بكثير من متوسطه طويل الأجل البالغ 110 نقاط.

وقالت ميلنيكوف: «مع استمرار هذا التباطؤ، لن نتمكن من الخروج من هذه الأزمة»، داعية إلى تسريع وتيرة الإصلاحات لتقليص البيروقراطية، وخفض تكاليف العمالة، والطاقة.

وأظهر الاستطلاع أن الشركات تعتبر ضعف الطلب المحلي (59 في المائة)، وارتفاع تكاليف العمالة (59 في المائة)، وعدم استقرار السياسات الاقتصادية (58 في المائة)، وارتفاع أسعار الطاقة، والمواد الخام (48 في المائة)، من أبرز المخاطر التي تواجهها.

وظلت خطط الاستثمار ضعيفة، حيث تعتزم 23 في المائة من الشركات زيادة استثماراتها، بينما تخطط 31 في المائة لتقليصها.

من جانبه، أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء يوم الثلاثاء أن معدل التضخم في ألمانيا ارتفع بشكل طفيف ليصل إلى 2.1 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مؤكداً بذلك البيانات الأولية، بعد أن بلغ معدل التضخم المعدل للمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي 2 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول).


سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
TT

سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)

أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، الثلاثاء، تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز، مشيراً إلى أن حركة التوزيع ستعود إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات المقبلة.

وقال البشير، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»: «تم تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز بعد استكمال عمليات الربط والضخ التي تأخرت بسبب الأحوال الجوية خلال الأيام القليلة الماضية، وستعود حركة التوزيع إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات القادمة».

وأضاف: «نعمل حالياً على تجهيز مستودعات تخزين جديدة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للغاز المنزلي وتفادي أي اختناقات مستقبلية في ظل تضرر البنى التخزينية السابقة». وأكد البشير أن الهدف «استقرار دائم لا حلول مؤقتة».

كانت وزارة الطاقة السورية قد كشفت، يوم الاثنين، عن الأسباب التي أدت إلى تأخر توفر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق خلال الأيام الماضية، موضحةً أن سوء الأحوال الجوية تَسبَّب في تأخر مؤقَّت لعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، مما انعكس على عمليات التوزيع وأدى إلى نقص المادة في عدد من المحافظات.

وأكدت الوزارة في بيان، أن أعمال الربط قد أُنجزت بنجاح، وبدأت عمليات ضخ الغاز بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أن الكميات الواردة ستبدأ بالوصول تباعاً إلى مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة.

وطمأنت الوزارة المواطنين أن مادة الغاز المنزلي ستكون متوافرة بشكل مستقر في جميع المناطق مع بداية شهر رمضان، موضحةً أن ما حدث كان ظرفاً لوجيستياً مؤقتاً تمت معالجته بالكامل.

وأعادت محافظة حلب يوم الاثنين، تشغيل معمل الغاز في المدينة، والبدء بتوزيع الأسطوانات على المندوبين، بعد توقفه عن العمل لعدة أيام.

ومن المتوقع أن يسهم استئناف تشغيل المعمل في عودة التوريدات إلى طبيعتها تدريجياً، والتخفيف من حالة النقص التي شهدتها أسواق مدينة حلب مؤخراً.