هاري كين مهاجم توتنهام... ذكريات جميلة في ميلوول قبل لقاء الفريقين اليوم

إعارة اللاعب في ريعان شبابه أنقذت فريقه القديم من الهبوط وجعلته بطلاً من أبطاله

كين صنع اسمه في ميلوول اثناء إعارته مع فريق «الأسود»  - كين... ماكينة الأهداف التي تتألق عاماً بعد آخر في توتنهام («الشرق الأوسط»)
كين صنع اسمه في ميلوول اثناء إعارته مع فريق «الأسود» - كين... ماكينة الأهداف التي تتألق عاماً بعد آخر في توتنهام («الشرق الأوسط»)
TT

هاري كين مهاجم توتنهام... ذكريات جميلة في ميلوول قبل لقاء الفريقين اليوم

كين صنع اسمه في ميلوول اثناء إعارته مع فريق «الأسود»  - كين... ماكينة الأهداف التي تتألق عاماً بعد آخر في توتنهام («الشرق الأوسط»)
كين صنع اسمه في ميلوول اثناء إعارته مع فريق «الأسود» - كين... ماكينة الأهداف التي تتألق عاماً بعد آخر في توتنهام («الشرق الأوسط»)

كان جو غالين يشغل منصب مساعد المدير الفني لنادي ميلوول عندما كان النادي على وشك الدخول في منطقة الهبوط بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي «شامبيونشيب» بينما كان نادي بورتسموث في منطقة الهبوط بالفعل برصيد عشر نقاط فقط. وواجه ميلوول بورتسموث في العاشر من أبريل (نيسان) 2012 على ملعب «فراتون بارك» معقل بورتسموث، ويتذكر غالين أن ميلوول دخل تلك المباراة تحت شعار «إما نحن أو هم».
وكان نجم توتنهام هوتسبير الحالي هاري كين يلعب في صفوف ميلوول على سبيل الإعارة آنذاك، ودخل تلك «المعركة الكروية» أمام أكثر من 15 ألف متفرج على أمل أن يصنع الفارق لفريقه، وبالفعل نجح في إحراز هدف اللقاء الوحيد، وهو الهدف الذي أصبح بمثابة علامة تجارية مميزة باسمه، حيث يسدد الكرة من على حافة منطقة الجزاء. وبعد هذه الليلة أصبح كين بطلاً من أبطال ميلوول.
كان كين قد انضم لميلوول على سبيل الإعارة من توتنهام هوتسبير خلال النصف الثاني من هذا الموسم، وهو لا يزال في الثامنة عشرة من عمره. وفي المباراة السابقة لميلوول قبل مواجهة بورتسموث، نجح كين في إحراز الهدف الأول في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بهدفين دون رد على نادي هال سيتي، قبل أن ينجح في المباراة التالية في تسجيل هدف فريقه الأول أيضاً، وكانت هذه المرة في المباراة التي انتهت بفوز ميلوول بهدفين مقابل هدف وحيد على نادي ليستر سيتي.
لقد نجح كين في قيادة ميلوول للبقاء في دوري الدرجة الأولى وتحقيق الفوز في خمس مباريات متتالية، بدءاً من الفوز على هال سيتي، وتعادل واحد في آخر مباراة أمام بلاكبول، وهي المباراة التي سجل فيها كين هدف التعادل قرب نهاية المباراة. وأنهى ميلوول الموسم في المركز السادس عشر بفارق 17 نقطة عن الفريق الثالث من مؤخرة الجدول وهو نادي بورتسموث، لكن هذا الترتيب المتأخر لا يعكس على الإطلاق ما قدمه النادي في ذلك الموسم.
وقال كين أثناء استعداد فريقه توتنهام هوتسبير لمواجهة ميلوول في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي اليوم: «الفترة التي لعبتها على سبيل الإعارة مع نادي ميلوول أسهمت بشكل كبير في تطور مستواي. لقد كنت في الثامنة عشرة من عمري وكان النادي يصارع من أجل تجنب الهبوط، وهذه الفترة حولتني إلى رجل قوي، فقد لعبت مباريات صعبة وسط ضغوط شديدة، ونجحت في أن أخرج من تلك التجربة بصورة إيجابية. لقد قضيت وقتاً رائعاً في هذا النادي، وسيكون من المثير اللعب أمامه. تغير الكثير منذ رحيلي عن النادي، لكنني أتطلع لتلك المواجهة».
ولم تكن التجربة سهلة على الإطلاق بالنسبة لكين في بداية انضمامه لميلوول. صحيح أنه سجل هدفين في الفوز على داغينهام آند ريدبريدج في كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه لم يحرز أي هدف في أول ثماني مباريات له مع ميلوول في دوري الدرجة الأولى، علاوة على أن ثالث مشاركة له مع الفريق شهدت خسارة ثقيلة بستة أهداف نظيفة أمام برمنغهام سيتي. لكن غالين يتذكر ما حدث مع كين جيداً، ويشير إلى أنه أحرز هدفه الأول مع الفريق في دوري الدرجة الأولى خلال المباراة التي انتهت بفوز ميلوول على بيرنلي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في نهاية شهر فبراير (شباط)، قبل أن ينطلق اللاعب ويسجل سبعة أهداف خلال 14 مباراة.
يقول غالين: «قد لا أبالغ إذا قلتُ إنه ربما كان النادي قد هبط من دوري الدرجة الأولى لو لم نتعاقد مع كين. كان هناك قدر من المغامرة في أن نتعاقد معه بسبب صغر سنه، في ظل المنافسة الشديدة في دوري الدرجة الأولى بالنسبة لنادي ميلوول. لكنه سجل الأهداف بشكل رائع، وأسهم بأهدافه وطريقة لعبه في تغيير الأمور كثيراً بالنسبة لنا».
وأبرمت هذه الصفقة بسبب العلاقة الجيدة بين كيني جاكيت، المدير الفني لميلوول في ذلك الوقت، وتيم شيروود، الذي كان مسؤولاً عن أكاديمية الناشئين في توتنهام هوتسبير، اللذين تجمعهما الصداقة منذ أن كانا يلعبان معاً في واتفورد. وانتقل ريان ماسون (الذي يلعب حالياً في هال سيتي) لميلوول من توتنهام على سبيل الإعارة أيضاً في الفترة ذاتها، لكنه لم يلعب بشكل منتظم بسبب إصابته في كاحل القدم.
وأؤكد مرة أخرى على أن اللعب في ميلوول صعب للغاية. وكان كين قد بدأ اللعب مع توتنهام للمرة الأولى في بداية ذلك الموسم، حيث لعب ست مباريات في الدوري الأوروبي تحت قيادة هاري ريدناب، وسجل هدفاً واحداً في مرمى الفريق الآيرلندي شامروك روفرز. يقول غالين: «كان الناس يقولون: من هذا الفتى القادم من توتنهام؟»، لقد نجح كين في لفت الأنظار إليه بسبب شخصيته ومهارته داخل الملعب.
ويضيف غالين: «مشجعو ميلوول قد يكونون عدائيين للغاية، وقد يكونون عظماء ومدهشين لو وقفوا إلى جانبك، والعكس صحيح. وأنا شخصياً أحب ذلك، لكن كين كان رابط الجأش ويثق في قدراته جيداً»، وتابع: «استغرق الأمر مباراة أو مباراتين، ثم انطلق كين. إحراز الأهداف يعطي الثقة لأي لاعب، وما إن عرف كين طريق الشباك حتى انطلق بصورة هائلة، ولم يتوقف مطلقاً. كنت أعمل بشكل أكبر مع المهاجمين، لكنني لم أكن بحاجة إلى الحديث كثيراً مع كين، سواء بين شوطي المباراة أو قبل المباراة. دائماً ما تخبر بعض اللاعبين بأن يركضوا بهذه الطريقة أو تلك من أجل الحصول على الكرة، ولكن مع كين لم يكن الأمر يتطلب ذلك على الإطلاق».
وأضاف مساعد المدير الفني السابق لميلوول: «كان يتمتع بثقة كبيرة في قدراته وكان هادئاً للغاية. لو لم تَسِر الأمور بالشكل الذي يتمناه في التدريبات، كان يتحدث بصورة جيدة، ولم يكن يحضر أمتعة معه، وكان بسيطاً للغاية. لم يتعالَ يوماً على زملائه لأنه قادم من توتنهام. كان هو وريان ماسون لاعبين رائعين من الناحية الأخلاقية. مر علينا كثير من اللاعبين الرائعين عبر السنين، لكن لم يكونوا بهذا الالتزام خارج الملعب».
وتحدث المدير الفني الحالي لنادي توتنهام هوتسبير، ماوريسيو بوكيتينو، الأسبوع الماضي عن شعور كين بالغضب إذا طلب منه الخروج من التدريبات. وقال غالين أيضاً إن كين يعشق التدريب ويبذل كل ما في وسعه خلاله. وأضاف: «خلال مسيرتي التدريبية على مدى 20 عاماً، لم أرَ لاعباً في حياتي يتدرب مثل هاري كين. كان دائماً يتدرب على إحراز أهداف من على حافة منطقة الجزاء، وهذه هي اللعبة المميزة بالنسبة له».
بوكيتينو، مدرب توتنهام، وصف مهاجمه هاري كين، بأنه أحد أفضل مهاجمي العالم، بعد تسجيله الشهر الماضي ثالث ثلاثية في 9 مباريات، ليساعد الفريق اللندني في الفوز (4 - صفر) على ستوك سيتي. وقال بوكيتينو عن كين: «إنه يقدم أداء جيداً للغاية. إنه أحد أفضل مهاجمي العالم. ويستحق ذلك لأنه لاعب رائع».
وتابع: «كان كيني جاكيت يشاهد التدريبات من مكتبه ويقول: (جو، يجب أن تأتي إلى هنا، لأن كين على وشك أن يأتي بالفريق إلى هنا). وكنت أقول لكين: (هيا، يجب أن ننصرف، لأن كيني سوف يقتلني. وكان كين يشعر بالغضب ويصرخ)، قائلا: (هيا، ما زال أمامنا المزيد). وكان ينظر لي وهو غير سعيد»، ويتذكر غالين أن المباراة التي خاضها كين أمام بورتسموث لها مكانة خاصة، قائلا: «رأيت كين يتحدث عن تلك المباراة وعن أهميتها. كان مجرد التفكير في خسارة تلك المباراة مؤلماً. لقد كانت مباراة قوية بين رجال يلعبون كرة القدم من أجل كسب لقمة العيش، وقد نشأ كين في تلك البيئة».
وأضاف: «كانت تلك المباراة بمثابة مفترق طرق بالنسبة لنا. أحرز كين هدفاً من على حافة منطقة الجزاء كعادته. إنه لا يخطئ مطلقاً من تلك الزاوية، فهو أفضل لاعب رأيته في حياتي يحرز أهداف من تلك المنطقة، ويعود الفضل في ذلك بالتأكيد إلى التدرُّب كثيراً على تلك اللعبة».
وفي نهاية الموسم، حصل كين على لقب أفضل لاعب شاب في فريق ميلوول. يقول غالين: «أنا متأكد من أنهم كانوا يريدون منح تلك الجائزة للاعب من أبناء النادي وليس للاعب منضم للنادي على سبيل الإعارة، ولكن لم يكن لديهم أي خيار آخر، لأنه كان أفضل من الجميع بفارق كبير، وكان الجمهور يعشقه للغاية».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.