إبراهيموفيتش ومينغز يواجهان الإيقاف... ومورينيو يتحسر على إهدار النقاط

فينالدم يؤكد قدرة ليفربول على إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار... وسندرلاند لن يستسلم لفكرة الهبوط

إبراهيموفيتش يضرب مينغز بعد أن دهسه الأخير (أ.ف.ب)  -  مويز ما زال يتمسك بأمل إنقاذ سندرلاند من الهبوط (أ.ف.ب)
إبراهيموفيتش يضرب مينغز بعد أن دهسه الأخير (أ.ف.ب) - مويز ما زال يتمسك بأمل إنقاذ سندرلاند من الهبوط (أ.ف.ب)
TT

إبراهيموفيتش ومينغز يواجهان الإيقاف... ومورينيو يتحسر على إهدار النقاط

إبراهيموفيتش يضرب مينغز بعد أن دهسه الأخير (أ.ف.ب)  -  مويز ما زال يتمسك بأمل إنقاذ سندرلاند من الهبوط (أ.ف.ب)
إبراهيموفيتش يضرب مينغز بعد أن دهسه الأخير (أ.ف.ب) - مويز ما زال يتمسك بأمل إنقاذ سندرلاند من الهبوط (أ.ف.ب)

استدعت لجنة الانضباط في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم مانشستر يونايتد وتايرون مينغز مدافع بورنموث بسبب سلوكهما «العنيف» خلال مباراة بين الفريقين السبت، ضمن الدوري الإنجليزي ويواجهان خطر الإيقاف 3 مباريات.
وحسب بيان صادر أمس عن الاتحاد، يتعين على مينغز أن يوضح لماذا داس على رأس إبراهيموفيتش بشكل متعمد على ما يبدو عندما مر بجانب المهاجم السويدي وهو ملقى على الأرض قبيل نهاية الشوط الأول من المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1.
بدوره، استدعي إبراهيموفيتش لأنه طبق العدالة بنفسه من خلال توجيه لكمة عنيفة بالكوع إلى مينغز بعد لحظات من الحادث الأول خلال ارتقاء مشترك لاستقبال إحدى الكرات.
وأوضح البيان: «تورط اللاعبان في حادثين منفصلين وقعا قرابة الدقيقة 44 لم يرهما حكام المباراة، لكن شريط الفيديو التقطهما».
ويواجه كل من اللاعبين خطر الإيقاف 3 مباريات، لكن الاتحاد اعتبر أنه في حالة مينغز تبدو له العقوبة «بشكل واضح أنها غير كافية».
وكان إبراهيموفيتش قد دافع عن نفسه من تهمة ضرب مينغز بالكوع بقوله: «هو من ارتقى ليصطدم بمرفقي». وأضاف: «قفزت للحصول على الكرة ولسوء الحظ ارتقى ليصطدم بمرفقي. ولكنها ليست متعمدة... يحدوني الأمل في ألا يكون قد أصيب».
في المقابل، نفى مينغز تعمد دهس رأس إبراهيموفيتش، ولكن جيمي كاراغر لاعب ليفربول السابق ومعلق شبكة «سكاي سبورتس» وصف الواقعة بأنها «مشينة». وقال مينغز: «لم أكن لأفعل ذلك مطلقاً، هذا ليس أسلوبي. أحب اللعب بقوة وشرف لاستخلاص الكرة ولكن الاحتكاك دون كرة ليس من صفاتي».
وعن إبراهيموفيتش قال مينغز: «إنه لاعب جيد... يعتمد على القوة البدنية. كنت أعرف طبيعة المواجهة التي سأخوضها أمامه. وقد كانت كما توقعت طوال المباراة... كانت معركة... ربما كانت هناك ضربة بالمرفق في احتكاك لاحق... لم أرها وإنما شعرت بها».
ومن جهته، أعرب البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد عن شعوره بالانزعاج من عدم قدرة فريقه على الفوز في مبارياته على أرضه، وهو ما قد يكلفه فقدان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
ويبقى يونايتد سادساً في الدوري الممتاز بعد تعادله 1 - 1 مع بورنموث السبت، وهو سابع تعثر على ملعب أولد ترافورد هذا الموسم.
وقال المدرب البرتغالي لوسائل إعلام بريطانية أمس: «الحقيقة أننا نخسر كثيراً من النقاط على أرضنا. مثل مبارياتنا أمام هال سيتي وبيرنلي وبورنموث وستوك التي كنا نسيطر عليها... إذا نظرتم إلى النقاط التي خسرناها على ملعبنا... كل المباريات التي تعادلنا فيها، ربما خسرنا 10 أو 12 نقطة. لو كنا قد حصلنا عليها، لكنا ليس فقط نتحدث عن الوجود بين الأربعة الأوائل، ولكن سنتحدث عن الوجود بالمركز الثاني وربما الأول».
وفشل مانشستر في استغلال تفوقه العددي بعد طرد أندرو سورمان لاعب بورنموث في نهاية الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل 1 - 1، كما أهدر إبراهيموفيتش ضربة جزاء لمانشستر في الشوط الثاني لينتهي اللقاء بالتعادل.
وعلى الرغم من عدم تعرض يونايتد للهزيمة في الدوري منذ الخسارة في ضيافة تشيلسي في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، أخفق مانشستر في تحويل الاستحواذ والهيمنة خلال المباريات التي خاضها إلى انتصارات، ليبتعد بـ3 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الرابع، وله مباراة مؤجلة.
وأوضح مورينيو: «من يمكنني توجيه اللوم إليه؟ علينا أن نلوم أنفسنا وليس أي أحد آخر. أهدرنا الفرص الثمينة».
وقال مورينيو (54 عاماً): «هل أصبح من المستحيل اللحاق بالأربعة الأوائل؟ الإجابة لا. هناك مباريات مقبلة ونقاط يتعين أن نكسبها ونقاط قد نخسرها ونقاط سنقاتل عليها، لكن الحقيقة أننا نفقد كثيراً من النقاط على أرضنا».
ويحل يونايتد ضيفاً على روستوف الروسي في الدوري الأوروبي الخميس قبل أن يحول تركيزه إلى مواجهة في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام مضيفه تشيلسي.
على جانب آخر، يثق جورجينيو فينالدم لاعب وسط ليفربول في قدرة فريقه على تحقيق النتائج المرجوة في المباريات الـ11 المتبقية بالدوري وضمان مركز مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.
وجاءت هزائم ليفربول الخمس في الدوري هذا الموسم أمام فرق في النصف الأسفل من الترتيب، لكن الفريق انتفض وحقق انتصاراً مهماً على آرسنال 3 - 1 السبت. وحث اللاعب الدولي الهولندي فينالدم فريقه على مزيد من الثبات في المستوى قبل دخول المرحلة الحاسمة من الموسم. وقال اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أمس: «هل الأمر يتعلق بالضغوط؟ نعاني من ضغوط أكثر في المباريات الكبرى مقارنة بالمباريات أمام الفرق الأصغر ونحن نقدم مستويات طيبة في المواجهات الكبرى. يتعين علينا العمل على إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل».
وتابع: «يتعين أن نقدم عروضاً قوية والإيمان بقدرتنا على إنهاء الموسم في أحد المراكز الأربعة الأولى، لكن إذا كررنا ما فعلناه سابقاً بتقديم مباريات جيدة وبعدها مباريات سيئة، فإنه سيكون من الصعب علينا إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار».
ولم يلعب ليفربول في أرفع مسابقة للأندية في أوروبا لمدة موسمين، لكن هدف فينالدم المتأخر ضمن لفريقه الفوز 3 - 1 على غريمه آرسنال والتقدم للمركز الرابع في الترتيب.
وأضاف: «لن نتحمل خسارة مباريات. من المحتمل دوماً أن تخسر مباريات، لكن الأمر يعتمد على الطريقة التي تلعب بها».
ويستضيف ليفربول منافسه بيرنلي صاحب المركز 12 يوم الأحد قبل أن يحل ضيفاً على مانشستر سيتي الثالث يوم 19 مارس.
إلى ذلك رفض ديفيد مويز مدرب سندرلاند الاستسلام لفكرة الهبوط من الدوري الممتاز بعدما ابتعد فريقه بست نقاط عن منطقة الأمان عقب هزيمته 2 - صفر على أرضه أمام مانشستر سيتي.
ويقضي مويز أول مواسمه مع سندرلاند، لكنه يعرف جيداً أن الفريق يصارع الهبوط للموسم الخامس على التوالي، ويملك الخبرة الكافية للإفلات من السقوط مع تبقي 11 مباراة على نهاية الموسم.
وقال مويز بعدما خسر سندرلاند متذيل الترتيب للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري: «نحن من يطارد باقي المنافسين على البقاء... سنعمل بكل جد للحاق بهم». وتابع: «يملك اللاعبون خبرة البقاء ولذلك أتمنى أن ننجح أيضاً هذه المرة. لا يقول أي شخص في غرف تغيير الملابس إن فرصتنا انتهت. سنتشبث بالأمل ونواصل المحاولة ونتمنى أن تتغير حظوظنا خلال الأسابيع المقبلة».
وسيحصل مويز على دفعة معنوية بعودة لاعبين بارزين من إصابات طويلة من بينهم المدافع لي كاترمول (إصابة في الفخذ) ولاعب الوسط يان كيرشوف والمهاجم فيكتور انيتشيبي (إصابة في الركبة).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.