«آيدكس} و{نافدكس 2017» يختتمان أعمالهما بـ 90 صفقة سلاح

شهدا حضورًا قويًا للشركات الإقليمية

«آيدكس} و{نافدكس 2017»  يختتمان أعمالهما بـ 90 صفقة سلاح
TT

«آيدكس} و{نافدكس 2017» يختتمان أعمالهما بـ 90 صفقة سلاح

«آيدكس} و{نافدكس 2017»  يختتمان أعمالهما بـ 90 صفقة سلاح

اختتمت أمس في العاصمة الإماراتية أبوظبي فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس» في دورته الثالثة عشرة ومعرض الدفاع البحري «نافدكس 2017» في دورته الرابعة، وسط توقيع 90 صفقة للقوات المسلحة الإماراتية تجاوزت قيمتها 19.1 مليار درهم (5.1 مليار دولار)، مما يجعلها أكبر دورات المعرض منذ انطلاقته الأولى في عام 1993. وبحسب المعلومات الصادرة أمس فإن اليوم الأول شهد إبرام 21 صفقة بلغت قيمتها 4.4 مليار درهم (1.1 مليار دولار)، فيما شهد اليوم الثاني إبرام 10 صفقات بقيمة بلغت 6.9 مليار درهم (1.8 مليار دولار)، أما اليوم الثالث فقد شهد إبرام 31 صفقة بقيمة بلغت 4 مليارات درهم (مليار دولار)، فيما تضمن اليوم الرابع إبرام 20 صفقة بقيمة بلغت 3.4 مليار درهم (925 مليون دولار)، في حين أن اليوم الخامس والختامي قد شهد إبرام 8 صفقات بقيمة بلغت 344 مليون درهم (93 مليون دولار).
وقالت اللجنة المنظمة للمعرض إن دورة هذا العام من معرضي «آيدكس ونافدكس 2017» حققت رقما قياسيا في عدد العارضين والشركات والوفود الوطنية والدولية وشهدت مشاركة أكثر من 1235 عارضا من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى حضورا ومشاركة واسعة من كبار الشخصيات وصناع القرار، ووزراء الدفاع وقادة الجيوش وممثلي البعثات الدبلوماسية والملحقين العسكريين والوفود العسكرية والمدنية على أعلى المستويات من الكثير من الدول.
وشهد المعرض مشاركات واسعة من دول العالم، وبرز دخول دول جديدة بشكل لافت على الصناعات الدفاعية كالشركات الإماراتية والمؤسسة العسكرية للصناعات العسكرية السعودية، إضافة إلى الشركات التركية والصينية، في ظل استعراض الشركات الأميركية والبريطانية والروسية آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في وسائل الدفاع.
كما شهد الحدث حضورًا جماهيريًا كثيفا للفعاليات والعروض الحية المصاحبة له، حيث بلغ عدد الزوار أكثر من 105 آلاف و400 زائر من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، إضافة إلى مشاركة ما يزيد على 1000 إعلامي محلي ودولي، في تغطية الموضوع بحسب الأرقام المعلنة في ختام المعرض.
وتضمنت فعاليات المعرض عروضا حية متميزة تحاكي عددا من السيناريوهات العسكرية في منطقة المدرج الرئيسي، إضافة لاستعراض لقدرات طيف واسع من المعدات والتجهيزات الدفاعية بالإضافة لعروض الفرق العسكرية.
وقال حميد الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض، إن المعرض أسهم في ترسيخ مكانة الإمارات على خريطة الصناعات الدفاعي، فضلا عن دعم وتعزيز الصناعات الإماراتية في هذا القطاع الحيوي والهام.
وعبر عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققه المعرضان خلال دورة 2017 بفضل التجاوب الكبير والمشاركة غير المسبوقة من المؤسسات الوطنية في القطاعين العام والخاص والشركات المحلية والعالمية مما يعكس الأهمية المتزايدة التي يحظى بها معرضي «آيدكس ونافدكس» في عالم الفعاليات المتخصصة في قطاع الصناعات الدفاعية باعتباره المنصة المثالية لعرض أحدث الابتكارات والأنظمة الدفاعية والعتاد العسكري والمدني.
وأكد الظاهري أن نجاح معرضي «آيدكس ونافدكس 2017» والزيادة في عدد العارضين والصفقات والزوار يعزز المكانة التي تحتلها أبوظبي كعاصمة لسياحة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية لها من خلال زيادة المساهمة الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة ودعم الكثير من القطاعات الاقتصادية المساندة.
وسجل المعرض حضورا قويا ومكثفا من جانب الشركات المحلية والإقليمية التي قامت بتوسيع دائرة الاهتمام والمشاركة والمنافسة مع الشركات العالمية، للحصول على حصة أكبر في سوق المنتجات والأنظمة الدفاعية من خلال التوسع في خطوط الإنتاج والدخول في شراكات استراتيجية مع الشركات العالمية العاملة في قطاع الدفاع.
وشهدت الدورة الثالثة عشر لمعرضي ومؤتمري «آيدكس» و«نافدكس» 2017 ارتفاعًا ملحوظًا في المساحات الكلية لمنصات العروض لتصل إلى 53.5 ألف متر مربع، بنسبة زيادة بلغت 5 في المائة مقارنة مع الدورة الماضية، في حيث كشفت اللجنة المنظمة أن الدورة القادمة لمعرضي ومؤتمري «آيدكس» و«نافدكس» خلال الفترة من 18 حتى 23 فبراير (شباط) 2019.
وشهد المعرض بيع شركة «مروحيات روسيا» نسبة من أسهمها تقدر بنحو 2.35 مليار دولار، لتحالف ضم صندوق الاستثمار الروسي المباشر ومستثمرين من الدول العربية، حيث قامت الشركة بالتعاون مع صندوق الاستثمار الروسي المباشر، وهو صندوق برأس مال 10 مليارات دولار تأسس في عام 2011 من قبل الحكومة الروسية لجعل الاستثمار في الأسهم في المقام الأول في الاقتصاد الروسي بتشكيل اتحاد «كونسورتيوم» يضم صناديق مستثمري الأموال في الشرق الأوسط بهدف جذب الاستثمارات من الصناديق الدولية الكبرى إلى شركة مروحيات روسيا.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended