800 قضية تتداولها «هيئة التحقيق» مع «الأمن العام» في السعودية يوميًا

مدير الأمن العام شدد على أن انتشار مقاطع الفيديو لا يعني ارتفاع معدل الجريمة

800 قضية تتداولها «هيئة التحقيق» مع «الأمن العام» في السعودية يوميًا
TT

800 قضية تتداولها «هيئة التحقيق» مع «الأمن العام» في السعودية يوميًا

800 قضية تتداولها «هيئة التحقيق» مع «الأمن العام» في السعودية يوميًا

أوضح محمد بن فهد آل عبد الله رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام بالسعودية، أن نحو 800 قضية تتداولها هيئة التحقيق والادعاء العام يوميًا، مع الأجهزة الأمنية التابعة للأمن العام؛ وذلك في جميع المناطق، لافتًا إلى أن ذلك المعدل متذبذب وليس مؤشرًا على حجم الجريمة في البلاد.
وأشار آل عبد الله خلال مؤتمر صحافي أمس بالملتقى الثالث بين هيئة التحقيق والادعاء العام والأمن العام في نادي ضباط قوى الأمن الداخلي بالرياض، إلى عدم الحاجة حاليًا إلى وجود محققات للتحقيق في القضايا الواردة إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، وإذا وجدت الحاجة فإن الهيئة ستعين من تراه على كفاءة.
وشدد على أن مستويات المراقبة عالية على المحققين، إذ توجد أنظمة إلكترونية توثق عملهم وتكشف متى تم التحقيق مع المتهم، ومتى انتهى المحقق من إجراءاته.
وأكد رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام، أن عقد الملتقيات المشتركة بين الهيئة والأمن العام ليس بالضرورة أن يكون سببه وجود مشكلات في القطاعين، بل على العكس تمامًا؛ إذ إن مستويات التعاون المشتركة عالية وحجم الإنجازات متصاعدة.
وأفاد بأن الأنظمة تؤطر عملية مدة توقيف المتهم، كاشفًا عن أن عدد المحققين بالهيئة يبلغ 2300 محقق، كما أن نحو 4 آلاف إداري يساندون أعمالهم، متطلعًا إلى زيادة عدد المحققين. وتابع: «المحققون مدربون باحترافية لاستقبال أعداد كبيرة من القضايا».
وأكد أن هيئة التحقيق والادعاء العام لا تقبل بأي تأخير في القضايا، كما أن المحقق يُسأل من الإدارة المعنية حول تأخر تسليم القضية، وتوقع العقوبة عليهم بحسب الأنظمة المعمول بها، منوهًا إلى وجود وسائل للتواصل وذلك في حال الشكاوى.
وحول مدة التوقيف، التي يحق لهيئة التحقيق والادعاء العام إيقاف المتهمين فيها على ذمة التحقيق، أوضح محمد آل عبد الله، أنه يحق للمحقق إيقاف المتهم خمسة أيام تحت مظلة المحقق نفسه، فيما خولت الأنظمة إيقاف المتهم لمدة لا تتجاوز 35 يومًا تحت مظلة التحقيق، وفقًا لصلاحيات رئيس فرع الهيئة، ويجوز لرئيس هيئة التحقيق والادعاء العام إيقاف المتهم 180 يومًا أو يخرج المتهم في حال لم تثبت إدانته.
إلى ذلك، ذكر الفريق عثمان المحرج، مدير الأمن العام في السعودية، أن الأمن العام لم يتلق أي شكاوى فيما يخص ضعف التعاون بين أقسام الشرط وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مقللاً من أهمية الأحاديث التي تتداول حول ارتفاع مستويات الجريمة بالنظر إلى انتشار مقاطع الفيديو، داعيًا إلى اعتبار التصاريح الرسمية التي تصدر من المتحدث الأمني بوزارة الداخلية هي المصدر والمرجع.
وأكد المحرج عدم وجود قصور مقصود فيما يتعلق بالقضايا الجنائية، وأن كل السلبيات إن وجدت تعالج في وقتها، مشيرا إلى أنه لم ترده أي ملاحظة أو شكوى من مواطنين حول إجراءات التحقيق التي تمت معهم، معتبرًا ذلك مؤشرًا على حسن العمل والجودة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.