المطالبون برحيل فينغر يجب أن يتعلموا مما حدث لمانشستر يونايتد

درس أليكس فيرغسون ما زال عالقًا بالأذهان حيث لم ينعم ملعب «أولد ترافورد» بالمتعة والسعادة منذ اعتزاله التدريب

هل يتبع فينغر السير أليكس فيرغسون في خطواته ويدفع آرسنال الثمن؟
هل يتبع فينغر السير أليكس فيرغسون في خطواته ويدفع آرسنال الثمن؟
TT

المطالبون برحيل فينغر يجب أن يتعلموا مما حدث لمانشستر يونايتد

هل يتبع فينغر السير أليكس فيرغسون في خطواته ويدفع آرسنال الثمن؟
هل يتبع فينغر السير أليكس فيرغسون في خطواته ويدفع آرسنال الثمن؟

لو استمر المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في تألقه وهو في السادسة والثلاثين من عمره ودعم مانشستر يونايتد صفوفه بقوة في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، فإن الموسم المقبل سيكون هو الأول الذي يمثل فيه مانشستر يونايتد تهديدا حقيقيا لفرق المقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون.
لقد أصبح مانشستر يونايتد أفضل من ذي قبل بالفعل بفضل تألق العملاق السويدي الذي أحرز 23 هدفا مع الفريق في الموسم الحالي، وخبرة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو الذي أعاد للنادي جزءا كبيرا من كبريائه، ويكفي أن نعرف أن مانشستر يونايتد لم يتلق أي هزيمة في الدوري الإنجليزي منذ الأسبوع قبل الأخير لشهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وينافس على 3 بطولات في مرحلة خروج المغلوب، بما في ذلك خوضه المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ضد ساوثهامبتون الأسبوع المقبل. وبدأ الجميع يشعر بأن المدير الفني «الاستثنائي» قد نجح، وإن كان ببطء، في إعادة الشياطين الحمر إلى المسار الصحيح، وبالتالي، فإن القادم سيكون أفضل بكل تأكيد.
ورغم كل ما سبق، فإن مانشستر يونايتد لا يزال يحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز رغم أن مورينيو تولى قيادة الفريق وهو في أفضل فتراته من الناحية الفنية منذ رحيل فيرغسون قبل 4 سنوات. لقد اهتز «أولد ترافورد» بقوة بعد رحيل المدير الفني الأسكوتلندي القدير الذي يعد الأنجح في تاريخ كرة القدم والذي سبق أن وصفته صحيفة «ديلي تلغراف» بأنه «الرجل الذي لا يمكن أن يتقاعد».
وبالتأكيد لم يشهد «أولد ترافورد» قدرا كبيرا من المتعة والسعادة منذ رحيل فيرغسون، الذي قاد النادي للحصول على 13 لقبا للدوري الإنجليزي الممتاز، تاركا تلك المهمة الثقيلة لمواطنه ديفيد مويز. ورغم الهزيمة القاسية التي تلقاها آرسنال الأسبوع الماضي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد أمام بايرن ميونيخ الألماني في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا وحالة الحزن التي تسيطر على عشاق المدفعجية في كل مكان، فإنه يتعين على من يطالب برحيل المدرب آرسين فينغر أن ينظر لما حدث في مانشستر يونايتد إذا كان يريد أن تكون لديه فكرة عن المخاطر المحتملة للتخلي عن مدير فني يقود النادي منذ عقدين من الزمان.
يرى المطالبون برحيل فينغر أن النادي لن يكون في وضع أسوأ مما هو عليه الآن، فرغم أن الفريق دائما ما ينهي الدوري الإنجليزي الممتاز ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، فإنه لم يعد يفوز بلقب الدوري على الإطلاق، علاوة على خروجه من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا - أول مراحل خروج المغلوب بعد دور المجموعات - للعام السابع على التوالي.
لكن الحقيقة هي أن الوضع سيكون أسوأ مما يتخيله هؤلاء بالطبع، والدليل على ذلك أن مانشستر يونايتد قد عانى بقوة من أجل العودة إلى المسار الصحيح، رغم الأموال الطائلة التي أنفقها، ويكفي أن نعرف أن قيمة صفقة انتقال اللاعب الفرنسي بول بوغبا لـ«أولد ترافورد» قد وصلت لنحو 150 مليون جنيه إسترليني، متضمنة قيمة الانتقال وراتب اللاعب على مدى السنوات الخمس المقبلة. وإن كان مانشستر يونايتد قادرا على إنفاق تلك الأموال، فآرسنال لن يستطيع القيام بذلك بالطبع.
ومن سوء حظ فينغر أن جمهور النادي قد وصل لمرحلة كبيرة من الإحباط تجعله يفضل المغامرة، وهو أمر جيد إذا كان هؤلاء يدركون أن تغيير المدير الفني لا يضمن بالضرورة تحسن مستوى ونتائج الفريق. لكن الحقيقة تتمثل في أن الوضع قد يصبح أسوأ مما هو عليه الآن، ويتعين علينا أن نتذكر أنه عندما سئل فيرغسون عن رحيل فينغر عن آرسنال قال المدير الفني الاسكوتلندي القدير: «إن آرسنال يجب أن يشعر بالرعب من اليوم الذي سيحدث فيه ذلك. يواجه الفريق كثيرا من الانتقادات، لكن من الذي سيحل محله؟ من المدير الفني القادر على تقديم مستوى أفضل مع آرسنال؟ الأمر سيكون صعبا للغاية على أي شخص يأتي خلفا لفينغر، وسيتعين عليه أن يغير الفلسفة التي غرسها واستمر في تطبيقها على مدى تلك السنوات».
وثمة فارق بين الناديين يجب ألا نغفله في هذا الإطار، فمانشستر يونايتد قد فاز بالدوري في آخر موسم لفيرغسون، لكن من الصعب أن نقول إن ذلك سيجعل المهمة أسهل على أي مدير فني قادم لآرسنال الذي لم يكن يفوز باللقب من الأساس. وإذا كانت الفكرة تكمن في أن خليفة فينغر سيقود النادي للبطولات، فربما يكون قادرا على القيام بذلك إذا كان سيتولى الإدارة الفنية لفريق يفوز بالبطولات بالفعل وليس فريقا ينهي الموسم متخلفا عن متصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بـ14 نقطة في المتوسط في كل عام منذ 2004، أو فريقا ظهر مستسلما للغاية أمام بايرن ميونيخ الأربعاء الماضي، ومهددا بفقدان أفضل لاعبيه، أليكسيس سانشيز، بسبب سوء النتائج.
لقد أثبت رحيل فيرغسون عن مانشستر يونايتد أن التخلي عن المدير الفني الذي يقود النادي منذ سنوات ليس أمرا سهلا على الإطلاق. وما زال مانشستر يونايتد يعاني بقوة منذ رحيل المدير الفني الاسكوتلندي قبل 4 سنوات. وعلى مدى نحو 75 في المائة من تلك الفترة كان البعض يسخر من آرسنال، قائلا إن مانشستر يونايتد في ظل هذه المحنة الشديدة يتفوق على آرسنال بقيادة فينغر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، لكن الحقيقة عكس ذلك؛ إذ إن مانشستر يونايتد لم يكن في مركز أفضل من آرسنال إلا في موسم واحد فقط من هذه المواسم الأربعة، وهو موسم 2014 - 2015. وفي الإجمال، قضى آرسنال 77.7 في المائة من السنوات التالية لرحيل فيرغسون – 803 أيام مقابل 230 يوما – في وضع أفضل من مانشستر يونايتد، وليس العكس. وقد تنقلب تلك الأرقام لصالح مانشستر يونايتد إذا ما رحل فينغر واكتشف الجميع أن آرسنال، مثله في ذلك مثل مانشستر يونايتد، يعتمد على رجل واحد فقط بصورة أكبر من اللازم.
ولا يغير هذا من حقيقة أن آرسنال لعب شوطا مؤسفا للغاية أمام بايرن ميونيخ، وأن هناك تساؤلات مشروعة عما سيفعله المدير الفني الفرنسي لعلاج ما حدث. وسيتعين على فينغر أن يرحل عن الفريق من تلقاء نفسه عند مرحلة معينة، لأنه ليس من الجيد أن يجلس بهذا الشكل في ملعب «الإمارات» ويستمع عن قرب للانتقادات اللاذعة التي تطاله خلال الأوقات التي يعاني فيها الفريق.
وفي الوقت نفسه، يجب ألا نفاجأ عندما نعرف أن مالك النادي، ستان كرونك، وصناع القرار في آرسنال مترددون للغاية في البحث عن مدير فني جديد عندما يتذكرون الثمانية أشهر الصعبة التي قاد فيها ديفيد مويز مانشستر يونايتد، بناء على ترشيح فيرغسون نفسه، التي مرت كأنها 5 سنوات مع كل هزيمة.
هل يتذكرون كيف وعد المدير الفني الهولندي المخضرم لويس فان غال بإعادة مانشستر يونايتد إلى المسار الصحيح في غضون 3 أشهر، قبل أن يستمر لمدة عامين ويترك الفريق بعد تدهور المستوى والنتائج؟ وهل هم على دراية بكل التفاصيل الصغيرة مثل قرار ديفيد مويز بأن مروان فيلايني يستحق ارتداء قميص مانشستر يونايتد أكثر من اللاعب الإسباني الرائع تياغو ألكانتارا، الذي أحرز هدفين من الأهداف الخمسة لبايرن التي سكنت شباك آرسنال في ملعب «أليانز أرينا»؟ أو أن لويس فان غال قد أمر واين روني بعدم التسديد المباشر للكرات التي تصل إليه من كرات عرضية، وهو ما جعل لاعبي الفريق يشتاقون إلى طرق التدريب القديمة في مانشستر يونايتد؟
وإذا كان مانشستر يونايتد يسير بخطى ثابتة نحو العودة للمكانة التي تليق به، فإن المسؤولين عن النادي ربما لن يكونوا سعداء بأنفسهم بعدما تمكنوا من بناء فريق يعتمد بصورة أساسية على لاعب واحد تعدى الخامسة والثلاثين من عمره، بالإضافة إلى مورينيو الذي كان دائما المرشح الأول لتولي قيادة الفريق، لكنهم أسندوا المهمة لثلاثة مديرين فنيين من قبله وأهدروا وقتا ثمينا كان يمكن استغلاله بطريقة أفضل. لقد رحل فيرغسون عن مانشستر يونايتد بعد 26 عاما، وقال بنفسه إن تغييرا بهذا الحجم من شأنه أن «يؤثر على كل عملية في أي عمل». ولن يكون آرسنال، الذي لا توجد لديه خطة واضحة لخلافة فينغر، بمأمن من المخاطر نفسها التي واجهت مانشستر يونايتد. ولا يمكن لأي شخص أن يضمن أن آرسنال سيكون أفضل من دون فينغر، أو ألا يأتي اليوم الذي يشتاق فيه من يطالبون برحيل المدير الفني الفرنسي الآن، إلى ما حققه في كل موسم من المواسم العشرين التي قضاها مع النادي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.