الفتح والتعاون يدشنان مشوارهما الآسيوي بالاستقلال ولوكوموتيف

4 فرق خليجية تطمح للبداية القوية في دوري الأبطال اليوم

أندري ألفيس - سان مارتن «الشرق الأوسط»
أندري ألفيس - سان مارتن «الشرق الأوسط»
TT

الفتح والتعاون يدشنان مشوارهما الآسيوي بالاستقلال ولوكوموتيف

أندري ألفيس - سان مارتن «الشرق الأوسط»
أندري ألفيس - سان مارتن «الشرق الأوسط»

تنطلق اليوم (الاثنين) منافسات النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا التي تشهد مشاركة 4 فرق سعودية؛ هي الأهلي والهلال والتعاون والفتح، الذي نجح في تجاوز مواجهة الملحق بعد فوزه على ناساف الأوزبكي، وانضم لدور المجموعات في مشاركة هي الثانية عبر تاريخه.
وللمرة الأولى تقام مباريات بطولة دوري أبطال آسيا يوم الاثنين بالإضافة إلى الثلاثاء، بعدما ساد العرف في السنوات الماضية أن تقام مباريات البطولة الآسيوية يومي الثلاثاء والأربعاء، إلا أن طلبات مقدمة من دول غرب آسيا أسهمت في تغيير مواعيد الأيام للبطولة.
وتستمر البطولة الآسيوية بنظامها الحالي، حيث تنفصل فرق شرق القارة عن غربها طيلة المنافسات الأولية التي تشمل دور المجموعات مرورًا بدور الـ16 ثم دورَي ربع ونصف النهائي، على أن يكون الالتقاء بينهما في المباراة النهائية، التي تشهد تأهل فريق من شرق القارة الصفراء وفريق من غربها.
ويشهد اليوم إقامة مباراتين للفرق السعودية، حيث يواجه فريق الفتح نظيره استقلال خوزستان الإيراني على مجمع السلطان قابوس ببوشر بسلطنة عمان، في ملعب محايد يحتضن اللقاءات المباشرة بين الفرق من البلدين نظير العلاقات السياسية المقطوعة بسبب الاعتداء الغاشم الذي تم على السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مدينة مشهد، ليقرر «الفيفا» بعدها إقامة المباريات على ملاعب محايدة.
وفي ثاني مواجهات هذا اليوم للفرق السعودية، يستضيف فريق التعاون نظيره فريق لوكوموتيف طشقند الأوزبكي، حيث يستهل سكري القصيم مشواره في البطولة الآسيوية التي يشارك فيها للمرة الأولى بعدما استفاد من استبعاد نظيره فريق الاتحاد من دائرة المشاركة، بسبب عدم حصوله على الرخصة الآسيوية.
ويحضر التعاون ضمن المجموعة الأولى التي تضم إلى جواره فريقي استقلال طهران والأهلي الإماراتي، اللذين سيلتقيان هذا المساء في مدينة دبي الإماراتية، في الوقت الذي يشارك فيه فريق الفتح ضمن المجموعة الثانية التي تضم لخويا القطري والجزيرة الإماراتي، وهي المواجهة الثانية لهذه المجموعة التي ستقام اليوم في العاصمة القطرية الدوحة.
وفي بريده يتطلع التعاون إلى تسجيل بداية إيجابية في ظهوره الأول بالبطولة القارية عندما يستضيف نظيره فريق لوكوموتيف الأوزبكي، حامل لقب الدوري في بلاده على ملعب الملك عبد الله، وسط توقع بحضور جماهيري كبير في المباراة، وذلك بعدما أطلق الفريق القصيمي حملة جماهيرية حاشدة في كل أرجاء المدينة، لحث جماهيره على الحضور وتوزيع جميع تذاكر المباراة بصورة مجانية.
ويدخل التعاون مباراته وسط نشوة معنوية بعد فوزه الأخير على نظيره الفتح في دوري المحترفين السعودي، وهو الانتصار الذي قاده نحو التقدم للمركز السادس في لائحة ترتيب الفرق، حيث يسعى هذا المساء إلى تحقيق الفوز وخطف النقاط الثلاث الأولى في مسيرته بالبطولة الآسيوية.
ويتسلح التعاون بعدة أمور هذا المساء؛ حيث يبرز منها الحضور الجماهيري المتوقع، إضافة إلى وجود كثير من الأسماء المميزة في خارطة الفريق يبرز منها صانع الألعاب السوري جهاد الحسين، إضافة إلى الروماني سان مارتن الذي انضم أخيرًا للفريق، والمهاجم الحسن ندياي والمدافع البرتغالي ريكاردو ماتشادو، علاوة على وجود الأسماء المميزة محليًا؛ أحمد الزين وطلال العبسي.
وفي سلطنة عمان يحل الفتح ضيفًا على نظيره فريق استقلال خوزستان الإيراني في مواجهة ستقام على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، حيث يتطلع الفتح عبر هذه المباراة إلى غسل أحزانه المحلية بتحقيق نتائج إيجابية في مشواره الآسيوي، الذي قد ينعكس على واقعه المحلي المزعج، حيث يحتل الفريق في المركز الثالث عشر (قبل الأخير).
ونجح الفتح في خطف بطاقة العبور نحو دور المجموعات بعد فوزه على نظيره ناساف الأوزبكي، ضمن مواجهات الملحق الآسيوي مطلع فبراير (شباط) الحالي، في المباراة التي أقيمت في مدينة الأحساء وكسبها الفريق النموذجي بهدف يتيم دون رد سجله محترفه البرتغالي أندري ألفيس.
ويحاول التونسي فتحي الجبال مدرب الفريق إعادة صياغة فريقه، وحث لاعبيه على تقديم مستويات مميزة بعيدًا عن أوضاع الفريق غير الجيدة في الدوري، إذ باتت إحدى الفرق مهددة بالهبوط لمصاف دوري الدرجة الأولى، حيث يتوقع أن ينعكس حال الفريق على مستواه ونتائجه في البطولة الآسيوية.
وفي الدوحة، يبدأ لخويا القطري مشواره في مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم باستضافة الجزيرة الإماراتي، اليوم (الاثنين)، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية ضمن دور المجموعات.
ويشارك لخويا في المسابقة هذا الموسم، باعتباره بطلاً لمسابقة كأس أمير قطر للمرة الأولى، فيما يشارك الجزيرة للمرة الثامنة في المسابقة، وكانت أبرز نتيجة له الدور ثمن النهائي عامي 2012 و2014، وخرج من دور المجموعات أعوام 2009 و2010 و2011 و2013 و2016، ويشارك في المسابقة هذا الموسم باعتباره بطلاً لمسابقة كأس الإمارات.
ويسعى لخويا إلى تحقيق بداية جيدة وإيجابية من أجل تحقيق حلم الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
ويملك لخويا خبرة كبيرة في المشاركة القارية، والأمر ذاته بالنسبة إلى مدربه الجزائري جمال بلماضي، وتبدو الفرصة سانحة لتحقيق البداية التي يأمل فيها باكتمال صفوفه، خصوصًا المحترفين الأربعة؛ وهم المغربي يوسف العربي هداف الفريق والدوري، والتونسي يوسف المساكني، ولاعب الوسط الكوري الجنوبي نام تاي هي، والمدافع الإسباني تشيكو فلوريس، إلى جانب عدد لا بأس به من اللاعبين القطريين الذين يمثلون العمود الفقري للمنتخب، خصوصًا حارس المرمى كلود أمين والمدافعين محمد موسى ومحمد تريزور، ولاعبي الوسط كريم بوضيف ولويز مارتن، والمهاجمين إسماعيل محمد والمعز علي وعلي عفيف.
لكن المهمة قد تبدو صعبة كون الجزيرة أيضًا من الفرق التي تطمح في تحقيق اللقب، كما أن مدربه الهولندي هينك تين كات يملك خبرة جيدة بالكرة القطرية لعمله السابق كمدرب لأم صلال (2011)، ونجح الموسم الماضي في اجتياز الدور التمهيدي على حساب السد بطل آسيا 1988 و2011.
واقترب الجزيرة من إحراز لقب الدوري الإماراتي للمرة الثانية في تاريخه عام 2011، حيث يتصدر الترتيب بفارق 9 نقاط عن أقرب مطارديه الأهلي قبل 7 مراحل من ختام البطولة.
ويملك الجزيرة كثيرًا من الأوراق الرابحة في صفوفه بوجود المهاجم الدولي علي مبخوت، متصدر هدافي الدوري برصيد 23 هدفًا، والمغربي مبارك بوصوفة والبرازيلي إيلتون الميدا وحارس المرمى علي خصيف.
وفي دبي، يتطلع الأهلي الإماراتي إلى استعادة ذكريات 2015 عندما يستضيف الاستقلال طهران الإيراني، اليوم (الاثنين) في دبي، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لمسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.
واحتل الأهلي المركز الثاني في نسخة 2015 بعد تعادله ذهابًا مع غوانغجو ايفرغراند الصيني صفر - صفر وخسارته إيابًا صفر - 1، ثم غاب عن منافسات 2016 لعدم تأهله.
وحقق الأهلي عام 2015 نتائج لافتة، بعدما عبر دور المجموعات للمرة الأولى بعد 4 مشاركات بدأت عام 2005 دون أن ينجح في تحقيق ذلك، ثم تابع تألقه وصولاً إلى النهائي، بقيادة مدربه الحالي الروماني كوزمين أولاريو.
وما زال أولاريو يحتفظ في التشكيلة الحالية للفريق بمعظم اللاعبين الذين خاضوا نهائي 2015، وحدثت التغييرات على صعيد الأجانب فقط، حيث لم يبقَ سوى البرازيلي إيفرتون روبيرو، بعد رحيل الكوري الجنوبي كوون كيونغ والمغربي أسامة السعيدي، في حين لم يتم تسجيل البرازيلي الآخر رودريغو ليما بسبب إصابته.
وسيخوض الأهلي دور المجموعات بغياب اللاعب «الأجنبي» الآسيوي، حيث لم يعمل النادي الإماراتي الذي يحتل المركز الثاني في الدوري حاليًا بفارق 9 نقاط عن الجزيرة المتصدر، على تسجيل لاعب بديل لكيونغ الذي انتقل إلى تيانغين الصيني في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وفضل الأهلي عدم التعاقد مع لاعب آسيوي لوجود نخبة من اللاعبين الدوليين الإماراتيين في صفوفه، يتقدمهم أحمد خليل أفضل لاعب في القارة عام 2015، وإسماعيل الحمادي وحبيب الفردان وماجد حسن ووليد عباس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.