يونايتد يجتاز بلاكبيرن بصعوبة... وثلاثية كين تقود توتنهام لربع النهائي

كونتي يأمل في قيادة تشيلسي للثنائية... ورانييري يعيش صدمة جديدة بخروج ليستر من كأس إنجلترا

كين مهاجم توتنهام يسجل برأسه في مرمى فولهام (أ.ف.ب) - ابراهيموفيتش يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز ليونايتد (رويترز)
كين مهاجم توتنهام يسجل برأسه في مرمى فولهام (أ.ف.ب) - ابراهيموفيتش يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز ليونايتد (رويترز)
TT

يونايتد يجتاز بلاكبيرن بصعوبة... وثلاثية كين تقود توتنهام لربع النهائي

كين مهاجم توتنهام يسجل برأسه في مرمى فولهام (أ.ف.ب) - ابراهيموفيتش يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز ليونايتد (رويترز)
كين مهاجم توتنهام يسجل برأسه في مرمى فولهام (أ.ف.ب) - ابراهيموفيتش يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز ليونايتد (رويترز)

سجل هاري كين مهاجم توتنهام هوتسبر ثلاثية قاد بها فريقه للفوز على جاره اللندني فولهام (درجة أولى)، 3-صفر والتأهل الى الدور ربع النهائي لكأس انجلترا لكرة القدم برفقة مانشستر يونايتد الذي اجتاز عقبة بلاكبيرن بصعوبة 2/1.
وعلى ملعب «كرافن كوتيج» حولت ثلاثية كين مواجهة صعبة محتملة لتوتنهام ضد مضيفه فولهام إلى نزهة على ضفاف نهر التيمز.
وخوفًا من هزيمة ثالثة على التوالي وأن يصبح ضحية جديدة للكأس بعد خروج ليستر سيتي وبيرنلي قدم توتنهام أداء قويًا.
ولعب الفريق اللندني بتشكيلة قوية مع عودة المدافع يان فيرتونن من الإصابة، وافتتح كين التسجيل في الدقيقة 16 عندما حول تمريرة عرضية منخفضة من كريستيان إريكسن إلى الشباك.
وضاعف تقدم توتنهام في الدقيقة 51 بعد تمريرة أخرى من إريكسن قبل أن يجهز على أحلام فولهام في الدقيقة 73 عندما كسر مصيدة التسلل بعد تمريرة من ديلي ليسدد بقدمه اليمنى في مرمى الحارس ماركوس بتينلي. وهذا «الهاتريك» هو الخامس لكين في مسيرته.
وعلى ملعب ايوود بارك تقدم بلاكبيرن صاحب الارض بهدف سجله داني غراهام في الدقيقة 17، لكنه لم يصمد امام المد الهجومي لمانشستر يونايتد الذي نجح في التعادل في الدقيقة 27 عبر مهاجمة الشاب ماركوس راشفورد ليونايتد في الدقيقة 27 . وفي الشوط الثاني، احرز النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش الهدف الثاني ليونايتد في الدقيقة 74 وبعد قليل من دخوله كبديل للينغارد .
على جانب آخر أشاد أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي بلاعبيه البدلاء بعدما قطع فريقه المتألق خطوة جديدة نحو الفوز بثنائية الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد خلال الموسم الحالي.
وأجرى كونتي سبعة تغييرات على التشكيلة الأساسية لكن تشيلسي فاز على ولفرهامبتون واندرارز المنتمي للدرجة الثانية بنتيجة 2 - صفر ليتأهل لربع نهائي الكأس بفضل هدفي بيدرو ودييغو كوستا.
ويتصدر تشيلسي الدوري بفارق ثماني نقاط على أقرب منافسيه، ومع وجود أيضا فريقين على الأقل من خارج الدوري الممتاز في دور الثمانية لكأس الاتحاد فإن فريق كونتي يملك فرصة قوية لإحراز اللقب.
وأشار كونتي إلى أنه من المبكر التفكير في إحراز «الثنائية» رغم أنه أبلغ الصحافيين أن فريقه يؤدي «عملاً رائعًا» في المسابقتين، وقال: «لكن بعد هذه المباراة من المهم أن ندرك أنه لا يوجد أي شيء سهل. سيكون من الصعب جدًا إحراز اللقب، لكننا سنحاول الفوز ببعض الألقاب».
وقبل 13 جولة على نهاية الدوري - ومنها مباريات أمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد - فإن كونتي يدرك أنه يحتاج إلى مساهمات جميع اللاعبين لإحراز اللقب.
وأبدى كونتي سعادته بأداء اللاعبين غير الأساسيين مثل سيسك فابريجاس والقائد السابق جون تيري الذي أصبح يشارك نادرًا منذ تعيين مدرب إيطاليا السابق.
وقال كونتي: «لا تنسوا فقد أجريت سبعة تغييرات، وأنا أثق في تشكيلتي ولاعبي فريقي. من المهم أنه عند الدفع بهم في التشكيلة الأساسية يكون الرد جيدًا من اللاعبين غير المشاركين بانتظام وهذا ما حدث بالفعل منهم».
وأضاف: «لا يكون الأمر سهلاً عندما لا يشارك اللاعب كثيرًا، ولقد أظهر جون تيري وسيسك وكل اللاعبين أن مستواهم جيد. هذا يعني أنهم محترفون. من الجيد امتلاك مثل هذه النوعية من اللاعبين في تشكيلتي لأنه يمكنني الاعتماد عليهم».
وأشرك كونتي بشكل نادر ناثان أكي وكورت زوما وناثانيل تشالوبا، بينما سجل بيدرو للمباراة الثالثة على التوالي في كأس الاتحاد رغم اللعب في مركز غير معتاد له وهو الظهير الجناح.
وقال كونتي: «أنا سعيد من أجل بيدرو ومن أجل الفريق والآن يجب التركيز على باقي الطريق».
وأضاف: «أريد أن أكرر أن في إنجلترا كل مباراة في كل بطولة تكون صعبة ولا توجد أي مباراة سهلة على الإطلاق».
وإذا كان تأهل تشيلسي لربع النهائي متوقعًا فإن نجاح داني كولي مدرب لينكولن سيتي، فيما أخفق فيه كبار المدربين هذا الموسم، بعدما قاد فريقه المنتمي لدوري الهواة لفوز خارج ملعبه 1 - صفر على بيرنلي هو المفاجأة الحقيقية. وقاد هدف سجله شين راجيت بضربة رأس في الدقيقة 90 لينكولن للفوز على فريق يعلوه 81 درجة في الكرة الإنجليزية ليصبح أول فريق هواة يبلغ دور الثمانية للمسابقة منذ كوينز بارك رينجرز في 1914.
ولم يكن الأمر مصادفة؛ إذ إن فريق المدرب كولي هيمن بشكل كبير على فريق حقق تعادلاً مستحقًا بنتيجة 1 - 1 قبل أسبوع واحد مع تشيلسي متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق ثماني نقاط عن أقرب منافسيه.
وقال كولي، الذي كان يعمل في مثل هذا التوقيت من العام الماضي بدوام جزئي في فريق برينتري تاون المتواضع بينما يواصل مهنة التدريس: «قلنا إن فرصنا واحد في مائة ولحسن الحظ تمكنا من استغلال تلك الفرصة». وقال: «التأهل إلى دور الثمانية بكأس الاتحاد أمر جميل جدا». وبات لينكولن صاحب أحدث مفاجأة مدوية لفريق من دوري الهواة أمام فريق من دوري الأضواء في المسابقة الأقدم بالعالم».
ومن بين أكبر المفاجآت في البطولة فوز لوتون تاون على نوريتش سيتي في 2013 وساتون يونايتد على كوفنتري سيتي في 1989 وهيرفورد يونايتد على نيوكاسل يونايتد في 1972.
وفاز بيرنلي هذا الموسم على أرضه أمام ليفربول ومدربه يورغن كلوب، وكذلك تفوق على ليستر سيتي حامل لقب الدوري الممتاز.
ورغم أن شون دايك مدرب بيرنلي أجرى ستة تغييرات فإن تشكيلته كانت مليئة باللاعبين ذوي الخبرة في دوري الأضواء ومنهم جوي بارتون.
ورغم ذلك فإن لينكولن - الذي تغلب في أدوار سابقة على فريقي برايتون آند هوف ألبيون وإبسويتش تاون المنافسين في الدرجة الثانية - تفوق على الفريق صاحب الأرض.
من جهته تعرض الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر لخيبة جديدة بعدما كان يظن أن هناك لاعبًا بين البدلاء ينتظر فرصته لإنقاذ موسم فريقه ليخسر 1 - صفر أمام ميلوول المنتمي للدرجة الثالثة في الدور الخامس بالكأس.
وأجرى رانييري عشرة تغييرات على تشكيلته التي خسرت 2 - صفر أمام سوانزي سيتي الأسبوع الماضي - وهي الهزيمة الخامسة على التوالي في الدوري - ولكن ورغم طرد جاك كوبر لاعب ميلوول في الدقيقة 52 لم يتمكن حامل لقب الدوري الإنجليزي من استغلال الأمر.
وسجل شون كامينغز هدفًا في الدقيقة 90 لميلوول الذي أطاح بثالث فريق في دوري الأضواء من الكأس بعد بورنموث وواتفورد.
وقال رانييري بعد اللقاء: «أنا محبط جدًا. لعبنا بصورة جيدة في الشوط الأول... ولم نكن بحالة سيئة في بداية الشوط الثاني حتى طرد لاعب الفريق المنافس».
وقال: «بعدها لعب المنافسة بصورة أفضل... برغبة وحماس أكبر ويستحق الفوز. يجب أن نظهر رغبة أكبر في الفوز. منحت لاعبي فريقي فرصة رائعة».
وأخفق ليستر في هز الشباك للمرة السابعة في آخر عشر مباريات، وما زاد الطين بلة تأكد إصابة مولا واج الوافد الجديد بخلع في الكتف في أول مبارياته مع الفريق.
وجدول مباريات ليستر مكتظ بالمنافسين الأقوياء؛ إذ إنه يحل ضيفًا على إشبيلية يوم الأربعاء في دور 16 بدوري أبطال أوروبا قبل أن يستضيف ليفربول في الدوري الممتاز في الوقت الذي يخوض فيه حامل اللقب معركة ضارية لتجنب الهبوط من دوري الأضواء. وقال رانييري: «عند خوض ثلاث مباريات في تسعة أيام... تكون في حاجة لمنح الفرصة لوجوه جديدة. إذا لعبت بصورة جيدة... لا تجري تغييرات كثيرة... ولكن عندما لا تلعب جيدًا وتخسر مباراة... يجب عليك منح الفرصة للاعبين آخرين».
في المقابل شعر نيل هاريس مدرب ميلوول بسعادة كبيرة، وقال: «النقص العددي زاد من حماسنا. كان الضغط الأكبر على ليستر». وأضاف: «قمت بتغييرات هجومية للفوز بالمباراة لأن أيا من الفريقين لم يكن يرغب في مباراة إعادة. أعتقد أن الأجواء كانت حماسية. التشجيع كان رائعًا. إنها أيام استثنائية بالنسبة لنا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.