احتمال فيضان يجلي 200 ألف شخص

كاليفورنيا تشهد أكبر تعبئة للحرس الوطني منذ 1992

متطوعتان تساعدان على تحضير الأغطية للسكان الذين تم إجلاؤهم في كنيسة شيكو أول من أمس (إ.ب.أ)
متطوعتان تساعدان على تحضير الأغطية للسكان الذين تم إجلاؤهم في كنيسة شيكو أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

احتمال فيضان يجلي 200 ألف شخص

متطوعتان تساعدان على تحضير الأغطية للسكان الذين تم إجلاؤهم في كنيسة شيكو أول من أمس (إ.ب.أ)
متطوعتان تساعدان على تحضير الأغطية للسكان الذين تم إجلاؤهم في كنيسة شيكو أول من أمس (إ.ب.أ)

أجلت سلطات كاليفورنيا نحو 200 ألف شخص في شمال الولاية، أمس، بعد تضرر القناة المركزية المخصصة لتصريف المياه في السد الذي يعد الأطول في الولايات المتحدة، مما أثار مخاوف من انهيار قناة صرف احتياطية.
وسد أوروفيل، الواقع على بعد 120 كيلومترًا شمال عاصمة الولاية سكرامنتو، كان مليئًا تمامًا بعد أسابيع من هطول أمطار غزيرة، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت مديرية الموارد المائية في كاليفورنيا إن السد نفسه (235 كلم) ليس مهددًا بالانهيار، إلا أن هناك مخاوف كبيرة بشأن انهيار قناة التصريف الاحتياطية، بسبب الضرر الذي لحق بأعلاها بعد بدء تدفق الماء عبرها، السبت.
وسمحت السلطات بتدفق 2830 مترًا مكعبًا من المياه كل ثانية، عبر قناة التصريف الرئيسية، مما خفض مستوى السد، الأحد، بحيث لا يتدفق الماء عبر القناة الاحتياطية، بحسب ما نقلته صحيفة «سكرامنتو بي» عن المتحدث باسم مديرية المياه دوغ كارلسون.
ورغم أن التهديد المباشر لم يعد موجودًا، إلا أن أمر الإجلاء لا يزال ساريًا، فيما تقوم السلطات بتقييم قنوات التصريف الفرعية والرئيسية المبطنة بالإسمنت، التي تضررت كذلك بسبب تدفق المياه الشديد أخيرًا.
ومساء الأحد، قال كوري هونيا، شريف منطقة بات، خلال مؤتمر صحافي: «الآن، بما أن الماء لا يتدفق عبر القناة الاحتياطية، أصبح الوضع أكثر استقرارًا، لكن هناك عدة عوامل مجهولة بعد»، وأضاف: «لم نصل بعد إلى مرحلة اتخاذ القرارات لمعرفة ما إذا كان يجوز السماح بعودة السكان إلى المنطقة».
وتلقى نحو 188 ألف شخص يعيشون في المناطق المنخفضة القريبة من السد أمرا بإخلاء منازلهم، بعد ظهر الأحد. وفي رسالة نشرت على «فيسبوك»، أمر هونيا بـ«إخلاء فوري» للمناطق الأكثر انخفاضًا في مدينة أوروفيل (نحو 20 ألف نسمة)، محذرًا من أن «وضعًا خطيرًا يتطور في محيط القناة الاحتياطية للسد في أوروفيل»، وأضاف «أن انهيارًا للقناة الاحتياطية سيؤدي إلى تدفق كمية كبيرة من المياه من بحيرة أوروفيل».
وإلى الجنوب، أصدرت منطقة يوبا أيضًا أمرًا للسكان بمغادرة المنطقة. وكتب مكتب الخدمات الطارئة في منطقة يوبا على «فيسبوك»: «نعم، طلبت عملية إخلاء»، محذرًا من انهيار القناة الاحتياطية. وأضافت الرسالة: «لا تسلكوا سوى الطرقات المؤدية إلى الشرق والجنوب أو الغرب. لا تسلكوا الطرقات باتجاه الشمال إلى أوروفيل!».
وأظهرت صور التقطتها مروحية لقناة «كاي سي آر آي» الماء الذي تدفق من القناة الاحتياطية إلى خزان ثانوي مليء، قبل أن يصب في نهر فيذر الذي يعبر أوروفيل. وأصدر الحاكم جيري براون مرسومًا طارئًا لتعزيز خدمات الإغاثة في المنطقة المعنية. وقال براون، في بيان: «كنت طوال عطلة الأسبوع على اتصال وثيق بالعاملين في خدمات الإغاثة التي تدير الوضع في أوروفيل، ومن الواضح أن الظروف معقدة وتتطور بسرعة»، وتابع: «ترسل الولاية كل الموارد اللازمة لمواجهة هذا الوضع الخطير».
وبحسب سكرامتنو بي، تلقى 23 ألف جندي من الحرس الوطني أوامر ليكونوا في حالة جهوزية للانتشار. وهذه أكبر عملية تعبئة للحرس الوطني في كاليفورنيا منذ صدامات لوس أنجليس في 1992، بعد صدور الحكم في قضية رودني كينغ. وأمام السلطات مهلة يومين أو ثلاثة، قبل أن تتساقط الأمطار مجددًا، مساء الأربعاء أو الخميس، مما سيساهم في ارتفاع مستوى المياه.
وسد أوروفيل استلزم 7 سنوات لإنشائه في الخدمة منذ 1968، ويخزن مياه نهر فيذر، حتى إن كان أقل شهرة من سد هوفر (221 مترًا)، قرب لاس فيغاس، فهو الأعلى في الولايات المتحدة.



الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، إلى إعطاء «فرصة للسلام» في الشرق الأوسط، وحضّ الأطراف المتحاربة على الهدوء، في اليوم السابع من الحرب الإسرائيلية - الأميركية مع إيران.

وقال فولكر تورك للصحافيين، إن «على العالم اتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء هذا الحريق وإخماده، لكننا لا نشهد سوى المزيد من الخطاب التحريضي والعدائي، والمزيد من القصف، والمزيد من الدمار والقتل والتصعيد».

وأضاف: «أدعو الدول المعنية إلى التحرك فوراً لخفض التصعيد، وإعطاء فرصة للسلام، وأحثّ بقية الدول على مطالبة الأطراف المتحاربة بوضوح بالتراجع. ولا بد من التزام ضبط النفس لتجنب المزيد من الرعب والدمار الذي يطال المدنيين».

في سياق متصل، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ​إن إنذارات الإخلاء واسعة النطاق التي أصدرها الجيش الإسرائيلي لجنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت تثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي.

وأضاف فولكر تورك: «أوامر الإخلاء الشاملة هذه تتعلق بمئات الآلاف من الأشخاص». وتابع قائلاً: «هذا الأمر يثير مخاوف شديدة بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بقضايا ‌النقل القسري».

وشنت إسرائيل ‌ضربات جوية مكثفة ​على ‌الضاحية ⁠الجنوبية لبيروت خلال ​الليل، ⁠بعد أن أصدرت إنذارات إخلاء للسكان، كما أصدرت جماعة «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران إنذارات للإسرائيليين بإخلاء بلدات وقرى على جبهة المواجهة.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي، الخميس، لسكان الضاحية الجنوبية إن عليهم الانتقال إلى الشرق ⁠والشمال، ونشر خريطة تظهر أربعة أحياء كبرى ‌من العاصمة عليهم ‌مغادرتها بما شمل مناطق ​محاذية لمطار بيروت.

وانجر ‌لبنان للحرب في الشرق الأوسط، الاثنين، ‌عندما فتح «حزب الله» النار وردت إسرائيل بتنفيذ هجمات، مع تركيز الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب وشرق لبنان.

وقال تورك في جنيف بعد ‌التراشق المتبادل للصواريخ بين الجانبين: «لبنان أصبح منطقة توتر رئيسية. أشعر بقلق ⁠عميق ⁠ومخاوف من التطورات الأحدث».

وحذّر «حزب الله» في رسالة نشرها باللغة العبرية على قناته على «تلغرام»، الجمعة، الإسرائيليين في نطاق خمسة كيلومترات من الحدود بأن عليهم المغادرة.

وخلال حرب 2024 بين الجانبين، أجلت إسرائيل عشرات الآلاف من بلدات في المنطقة الحدودية، لكن عاد الكثيرون منذ ذلك الحين. ونفى مسؤولون إسرائيليون من قبل وجود خطط لإجلائهم مجدداً حالياً.


الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية
TT

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

قالت الشرطة الدنماركية، على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، إنها بصدد تفتيش سفينة حاويات موجودة في مضيق كاتيجات بين الدنمارك والسويد كانت في طريقها إلى ميناء آرهوس.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أكدت الشرطة لهيئة الإعلام الدنماركية «تي في 2» أن روسيا هي بلد منشأ السفينة، المعروفة باسم «نورا»، ولم يجرِ الكشف عن أسباب التفتيش.

ووفقاً لموقع «فيسل فايندر»، يبلغ طول السفينة «نورا» 227 متراً، وكانت آخِر مرة رست فيها في ميناء سانت بطرسبرغ.

وذكرت وكالة الأنباء الدنماركية «ريتزاو» أن السلطات الملاحية الدنماركية كانت قد احتجزت السفينة، في فبراير (شباط) الماضي، ومنذ ذلك الحين وهي ترسو في الجزء الشمالي من مضيق كاتيجات.

وذكرت أن السفينة «نورا» كانت ترفع عَلم جزر القمر، لكنها مسجلة في إيران.

وأفادت «ريتزاو» أيضاً، بناء على معلومات من وزارة الخزانة الأميركية، بأن السفينة «نورا» كانت مرتبطة بشركة «ريل شيبينج إل إل سي» وتخضع لعقوبات دولية.

وتردَّد أن الشركة يسيطر عليها محمد حسين شمخاني، الذي كان والده علي شمخاني مستشاراً رئيسياً للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي.

ولقي كلاهما حتفهما في هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير.


اتحاد للبحّارة: يحق لنا رفض الإبحار في مضيق هرمز

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
TT

اتحاد للبحّارة: يحق لنا رفض الإبحار في مضيق هرمز

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)

قال اتحاد رائد للبحارة ومجموعات في قطاع الشحن، الخميس، إن للبحارة الحق في رفض الإبحار على متن السفن التي تمر عبر الخليج، بما في ذلك مضيق هرمز، بعد ارتفاع التهديد في المنطقة إلى أعلى مستوى له.

ويوجد نحو 300 سفينة راسية على جانبَي المضيق في الوقت الذي تتصاعد فيه الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران. ومنذ 28 فبراير (شباط)، تعرضت تسع سفن لأضرار، ولقي بحار واحد على الأقل مصرعه، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وكجزء من الترتيبات التي تم التوصل إليها، الخميس، بين البحارة وشركات الشحن التجاري، والمعروفة باسم «المنتدى الدولي للتفاوض»، يمكن للبحارة رفض الإبحار في المنطقة، مع إعادة ترحيلهم على نفقة الشركة وتعويضهم بمبلغ يعادل أجرهم الأساسي لمدة شهرين.

وذكر الاتحاد الدولي لعمال النقل في بيان أنه بالإضافة لما هو مقرر، سيحصل البحارة على أجر أعلى، وسيتم مضاعفة التعويض في حالة الوفاة أو العجز.

وقال ستيفن كوتون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل: «يضمن التصنيف الحالي أن البحارة على السفن المشمولة باتفاقيات (المنتدى الدولي للتفاوض) يتمتعون بحماية أساسية إذا كانوا يعملون في هذه المنطقة الخطرة».

وأضاف: «اضطرارنا لاتخاذ هذه التدابير في حد ذاته دليل قاطع على الوضع الذي يواجهه البحارة اليوم. لا ينبغي أن يتعرض أي عامل لخطر القتل أو التشويه لمجرد قيامه بعمله...».