قمة نارية بين سان جيرمان وبرشلونة... وبنفيكا يتربص بدورتموند

عجلة دوري أبطال أوروبا تعود للدوران اليوم بأول مباراتين في ذهاب الدور ثمن النهائي

لاعبو بنفيكا خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة دورتموند (إ.ب.أ)  -  ميسي ونيمار وسواريز محور خطورة برشلونة («الشرق الأوسط»)
لاعبو بنفيكا خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة دورتموند (إ.ب.أ) - ميسي ونيمار وسواريز محور خطورة برشلونة («الشرق الأوسط»)
TT

قمة نارية بين سان جيرمان وبرشلونة... وبنفيكا يتربص بدورتموند

لاعبو بنفيكا خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة دورتموند (إ.ب.أ)  -  ميسي ونيمار وسواريز محور خطورة برشلونة («الشرق الأوسط»)
لاعبو بنفيكا خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة دورتموند (إ.ب.أ) - ميسي ونيمار وسواريز محور خطورة برشلونة («الشرق الأوسط»)

يستضيف نادي باريس سان جيرمان الفرنسي نظيره برشلونة الإسباني في قمة نارية في العاصمة باريس في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الذي يشهد اليوم أيضًا لقاء آخر بين بنفيكا البرتغالي وبوروسيا دورتموند الألماني.
على ملعب بارك دي برانس يأمل سان جيرمان صاحب الأرض في فك عقدته مع الفريق الكاتالوني منذ آلت ملكيته إلى هيئة «قطر للاستثمارات الرياضية» عام 2011، حيث التقيا مرتين في الدور ربع النهائي وكان التأهل من نصيب برشلونة.
ففي موسم 2012 - 2013 خرج باريس سان جيرمان دون أن يخسر أمام برشلونة (2 - 2 ذهابًا في باريس، و1 - 1 إيابًا في برشلونة، وتأهل الأخير لتسجيله أكثر خارج قواعده)، ثم خسر ذهابًا وإيابًا موسم 2014 - 2015 (1 - 3 في باريس و2 - صفر في برشلونة).
والتقى الفريقان في دور المجموعات في الموسم ذاته، وفاز الفريق الفرنسي 3 - 2 على أرضه، وخسر 1 - 3 في كامب نو.
كما أن السجل الشخصي للإسباني أوناي إيمري مدرب سان جيرمان أمام برشلونة ضعيف جدًا، ففي 23 مواجهة له عندما كان مديرًا فنيًا لإشبيلية حقق فوزًا واحدًا فقط، وكان في الدوري الموسم الماضي.
وتعاقد باريس سان جيرمان مع إيمري الصيف الماضي خلفا للوران بلان على أمل تجسيد نجاحاته في الدوري الأوروبي مع إشبيلية (قاده إلى اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة) ومساعدة ممثل العاصمة الفرنسية على تخطي دور ربع النهائي الذي خرج منه في المواسم الأربعة الأخيرة.
لكن إنهاء سان جيرمان لدور المجموعات في المركز الثاني خلف أرسنال الإنجليزي وضع النادي في موقف صعب كونه اضطر إلى مواجهة أحد أبطال المجموعات، فكان نصيبه بطل إسبانيا مجددًا، وبات مطالبًا بتخطيه لبلوغ ما حققه في الأعوام الأربعة الأخيرة إلا وهو الدور ربع النهائي. ويسود تفاؤل كبير المعسكر الباريسي عقب البداية القوية في العام الحالي، حيث حقق النادي 10 انتصارات وتعادل مرة واحدة في مبارياته الـ11 الأخيرة في مختلف المسابقات.
وقال لاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي عقب الفوز الثمين والكبير على المضيف بوردو 3 - صفر يوم الجمعة الماضي: «لدينا ثقة في مؤهلاتنا وهذه المباراة جاءت في الوقت المناسب بالنسبة لنا. لو جاءت في بداية الموسم لكنت أكثر قلقًا، ولكن كل شيء تغير»، في إشارة إلى البداية الصعبة للنادي والتي أبعدته عن صدارة الدوري لصالح نيس ومن بعده موناكو.
ويحتل سان جيرمان حاليًا المركز الثاني في الدوري الذي يحمل لقبه في الأعوام الأربعة الأخيرة، بفارق 3 نقاط خلف موناكو المتصدر.
ويعول سان جيرمان على معنويات لاعبيه العالية وسجله الرائع على ملعبه في المسابقة القارية، حيث خسر مرة واحدة في العقد الأخير.
من جهته، قال المدافع الدولي البرازيلي ماكسويل الذي سبق له الدفاع عن ألوان الفريق الكاتالوني: «إنه تحد كبير. ببساطة، يتعين علينا تقديم مباراتين كبيرتين».
وأضاف: «نحن لا نريد أن يكون هناك أي حسرة، مثلما كان الأمر في الموسم الماضي. ليس من السهل أبدًا أن تلعب ضد برشلونة. لا أحد يدخل هذه البطولة، ويأمل في ملاقاة البطل الإسباني. ومع ذلك، سنكون مطالبين بإحداث الفارق. يجب أن نقدم كل ما لدينا». وشدد مواطنه لوكاس مورا على خطورة برشلونة، وقال: «إذا ارتكبت خطأ أمام فريق مثل برشلونة، فقد حكمت على نفسك بالموت!»، لكنه أبدى ثقته في قدرة فريقه على تخطي النادي الكاتالوني ومواصلة مشواره نحو تحقيقه حلم التتويج باللقب. وقال: «أعتقد أن بإمكاننا تحقيق ذلك، على الرغم من احترامنا الكبير لبرشلونة الذي اعتبره أفضل فريق في العالم. لا يوجد فريق في العالم لا يمكن هزيمته. أعتقد أننا أيضًا أقوياء جدا، فنحن نكسب الكثير من الاحترام على الساحة القارية، ستكون مساندة جماهيرنا لنا مهمة جدًا، سيساعدنا ذلك كثيرا».
ويخوض باريس سان جيرمان المباراة في غياب لاعب وسط الدولي الإيطالي تياغو موتا الذي دافع عن ألوان برشلونة سابقًا أيضًا، وذلك بسبب الإيقاف، لكن إيمري يملك الأسلحة اللازمة لتعويض غيابه؛ في مقدمتها الدولي الواعد أدريان رابيو، إضافة إلى الأرجنتيني أنخل دي ماريا، والوافد الجديد الألماني يوليان دراكسلر، إلى جانب تألق مهاجمه الدولي الأوروغوياني ادينسون كافاني الذي سجل 25 هدفًا في الدوري هذا الموسم.
ولن يكون برشلونة لقمة سائغة أمام الباريسيين، على الرغم من تذبذب مستوى النادي نسبيًا هذا الموسم، لكنه أيضًا عاد بقوة وحجز بطاقته إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس إسبانيا للعام الرابع على التوالي وعلى حساب أتلتيكو مدريد العنيد، ثم سحق مضيفه ومنافسه المستقبلي في النهائي ألافيس بنصف دستة أهداف في الدوري يوم السبت. وخسر برشلونة مرة واحدة فقط في مبارياته الـ22 الأخيرة، لكنه تلقى ضربة موجعة السبت بإصابة مدافعه الأيمن أليكس فيدال في كاحله وسيبتعد عن الملاعب حتى نهاية الموسم.
ويغيب أيضًا لاعب وسطه الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو بسبب إصابة في الفخذ، لكن صفوفه تشهد عودة القائد جيرار بيكيه، والبرازيلي رافينيا الذي سيضطر إلى وضع قناع وقائي بعد تعافيه من كسر في الأنف.
ويعول برشلونة الذي لا يزال ينافس على الجبهات الثلاث (الدوري والكأس المحليين ومسابقة دوري أبطال أوروبا) على ثلاثيه الهجومي الضارب الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرازيلي نيمار، والأوروغوياني لويس سواريز.
وتحفل المباراة بمواجهة «الأصدقاء» الأميركيين الجنوبيين: ميسي ومواطنه دي ماريا، ونيمار مع مواطنيه تياغو سيلفا وماكسويل وماركينيوس ولوكاس، وكذلك سواريز ضد مواطنه كافاني وكلاهما يتصدر لائحة الهدافين (18 هدفا للأول في الليغا، و25 للثاني في الدوري الفرنسي).
ويتطلع لويس سواريز إلى تكرار إنجازه السابق أمام سان جيرمان عندما سجل ثنائية في شباك الفريق الفرنسي قبل موسمين، ساهمت في تأهل برشلونة إلى الدور قبل النهائي للبطولة الأوروبية. وواصل سواريز تألقه خلال تلك النسخة، حيث سجل في شباك يوفنتوس الإيطالي في المباراة النهائية التي أقيمت بالعاصمة الألمانية برلين، والتي انتهت بفوز برشلونة 3 / 1، ليتوج باللقب في أول موسم له مع الفريق الكتالوني.
بنفيكا يواجه دورتموند
وعلى ملعب النور في لشبونة يلعب اليوم أيضًا بنفيكا البرتغالي بطل عامي 1961 و1962 مع بوروسيا دورتموند بطل 1997 في مواجهة متكافئة نسبيًا.
ويعول بنفيكا على عاملي الأرض والجمهور لحسم المواجهة الأولى على ملعبه، واستغلال المعنويات المهزوزة للاعبي الخصم الذين تعرضوا لخسارة قاسية أمام دارمشتات صاحب المركز الأخير في الدوري 1 - 2.
بيد أن الفريق الألماني أبلى البلاء الحسن في المسابقة القارية وتصدر مجموعته أمام ريال مدريد حامل اللقب، وبالتالي لن يكون صيدًا سهلاً لبنفيكا متصدر الدوري في بلاده، والذي يدخل المباراة بعد فوزه الكبير على ضيفه أروكا 3 - صفر. وقال توماس توخيل مدرب دورتموند بعد الهزيمة أمام دارمشتاد: «ضد دارمشتاد لم يكن لدينا ما نخسره. المباراة كانت محط الأنظار والجميع كان يتوقع فوزنا. يبدو أننا نواجه مشكلات في التركيز عندما لا تكون المباراة مهمة».
وأعرب توخيل عن تخوفه من دفاع دورتموند الذي ظهر مهتزًا طيلة الموسم. ورغم أن ثنائي الهجوم بيير إيمريك أوباميانغ وماركو ريوس كانا مصدرا دائما للأهداف لكن دفاع دورتموند لم يكن على الحال نفسه لتتلقى شباك الفريق أهدافا سهلة. وعلق رومان بيركي حارس دورتموند على مواجهة بنفيكا قائلاً: «ستكون مباراة مختلفة تمامًا... موسيقى دوري الأبطال وحدها تجعل الأمور مختلفة».
في المقابل كانت مسيرة بنفيكا ناجحة حتى الآن، حيث يتطلع الفريق البرتغالي لبلوغ دور الثمانية للمرة الثالثة في آخر ستة مواسم.
وفاز بنفيكا 3 - صفر على أروكا يوم الجمعة الماضي ليحافظ على صدارة الدوري البرتغالي متفوقًا على غريمه بورتو ويملك يومًا أكثر للراحة من نظيره الألماني.
ويملك بنفيكا في صفوفه المهاجم اليوناني الدولي كوستاس ميتروغلو الذي سجل 12 هدفًا في آخر 12 مباراة.
وسيفتقد بنفيكا لاعبه الصربي أندريه زيفكوفيتش بسبب الإيقاف، لكن بعد الفوز الرابع في آخر خمس مباريات لم يكن الفريق يتمنى دخوله هذه المواجهة بحال أفضل من ذلك.
وتقام مباراتا الإياب في 8 مارس (آذار) المقبل في «كامب نو» و«سيغنال أيدونا بارك» تواليا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.