هبوط ليستر لن يقلل من إنجاز فوزه باللقب بل سيجعله فريدًا من نوعه

سيكون أول فريق إنجليزي يهبط للقسم الأدنى في العام التالي لتتويجه بطلاً للدوري الممتاز

مشهد الإحباط تكرر كثيرًا هذا الموسم في صفوف ليستر (رويترز) - رانييري صنع المعجزة فهل ينقذ ليستر (أ.ف.ب)
مشهد الإحباط تكرر كثيرًا هذا الموسم في صفوف ليستر (رويترز) - رانييري صنع المعجزة فهل ينقذ ليستر (أ.ف.ب)
TT

هبوط ليستر لن يقلل من إنجاز فوزه باللقب بل سيجعله فريدًا من نوعه

مشهد الإحباط تكرر كثيرًا هذا الموسم في صفوف ليستر (رويترز) - رانييري صنع المعجزة فهل ينقذ ليستر (أ.ف.ب)
مشهد الإحباط تكرر كثيرًا هذا الموسم في صفوف ليستر (رويترز) - رانييري صنع المعجزة فهل ينقذ ليستر (أ.ف.ب)

ما الذي يتعين على نادي ليستر سيتي القيام به حتى يتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى؟ ربما يجب على الفريق أن يجري بعض التعديلات التكتيكية، أو ربما هناك حاجة لحوار أفضل بين اللاعبين خلال الحصص التدريبية، بل قد يذهب الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك ويصل إلى تغيير المدير الفني للفريق كلاوديو رانييري، وهو خيار مطروح بكل تأكيد. لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه جميعا هو: هل سيكون الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز هو نهاية المطاف بالنسبة لليستر سيتي؟
قبل عامين كان ليستر سيتي يقاتل تحت قيادة نيغيل بيرسون من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز بالإضافة إلى هال سيتي بقيادة ستيف بروس وكوينز بارك رينجرز بقيادة كريس رامسي، لكن ليستر سيتي نجح في الهروب من منطقة الهبوط وحقق أفضل إنجاز في تاريخ كرة القدم الإنجليزية على الإطلاق.
ويجب أن نشير في هذا الصدد إلى أن نادي ابسويتش تاون بقيادة ألف رامسي قد فاز بلقب الدوري في نهاية حقبة كانت تشهد منافسة قوية من جانب أندية مثل بورتموث وبيرنلي، كما ظهر نادي نوتنغهام فورست بصورة مفاجئة للجميع عام 1978 وكان على وشك الحصول على اللقب قبل ذلك بـ11 عاما، وهو الأمر نفسه الذي حدث مع ديربي كاونتي في فترة زمنية مختلفة، لكن الإنجاز الذي حققه ليستر سيتي كان مختلفًا تمامًا.
وعلى الجانب الآخر، لو هبط ليستر سيتي لدوري الدرجة الأولى، فسيكون أول فريق إنجليزي يهبط للقسم الأدنى في العام التالي لفوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ولذا فإن دوي هذا الهبوط سيتردد في جميع أنحاء العالم.
وقد يفسر ذلك حالة الحزن التي كان عليها حارس مرمى ليستر سيتي، كاسبر شمايكل، عقب خسارة الفريق على ملعبه أمام مانشستر يونايتد في نهاية الأسبوع، وهو يقول إن ليستر سيتي بات في «موقف حرج» ويواجه خطرا حقيقيا بعدما اقترب كثيرا من منطقة الهبوط.
وحذر المحلل بشبكة «سكاي سبورتس» جيمي كاراغر من أن هبوط ليستر سيتي لدوري الدرجة الأولى سوف يشوه الإنجاز الذي حققه الفريق الموسم الماضي، عندما حصل على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
قد تحمل تصريحات كاراغر شيئًا من المنطق، ومن الصعب الرد عليها بأمثلة من الدوري الإنجليزي الممتاز على المدى القصير، لكن إذا كنا نتحدث عن تشوية الإنجازات، كما قال، فيجب علينا أن ننظر إلى الصورة بشكل أكبر، وخير مثال على ذلك نادي مانشستر سيتي الذي فاز بلقب الدوري موسم 1936 - 1937 ثم هبط لدوري القسم الثاني بعد 12 شهرا فقط، دون أن ينتقص ذلك على الإطلاق من حجم الإنجاز الذي حققه الفريق والـ80 هدفًا التي أحرزها لاعبوه آنذاك بيتر دوريتي وإريك بروك وفريد تيلسون وأليس هيرد، وهي الأهداف التي أسهمت بقوة في حصول الفريق على اللقب.
وإذا كان لهبوط الفريق للقسم الثاني بعد الفوز باللقب أي تأثير، فإنه سيكون تأثيرًا يضيف للنادي ولا ينتقص منه. دعونا نطرح وجهة النظر هذه بشكل أخر: من منا يتحدث عن فوز سندرلاند بلقب الدوري في موسم 1935 - 1936 الآن؟ ومن منا يتحدث عن نجاح آرسنال في الحصول على خدمات اللاعب جورج هانت من توتنهام هوتسبر وفوزه بلقب الدوري موسم 1937 - 1938؟ ستكون الإجابة بالتأكيد عدد قليل للغاية، ولكن على الجانب الآخر ما زال الجميع يتذكر بعد مرور نحو 80 عامًا ما حدث لمانشستر سيتي وفوزه بلقب الدوري ثم هبوطه لدوري الدرجة الثانية بعد 12 شهرًا فقط. وهذه هي الظروف التي تحول الحدث من مجرد إنجاز معتاد إلى أسطورة، والأمر ذاته ينطبق على ليستر سيتي.
ومع ذلك، لم يكن ليستر سيتي هو أول فريق يشهد تراجعًا كبيرًا بعد الفوز باللقب، إذ فاز بورتسموث بلقب الدوري عامي 1949 و1950، ثم هبط لدوري الدرجة الثالثة عام 1961، كما فاز نادي ديربي كاونتي بلقب الدوري عام 1975، لكن بحلول عام 1984 كان الفريق يلعب في دوري الدرجة الثالثة أيضًا. والأمر ذاته ينطبق على بلاكبيرن روفرز الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي موسم 1994 - 1995 قبل أن يهبط الفريق لدوري الدرجة الأولى بعد ذلك بأربع سنوات.
ولكن ماذا بعد ذلك؟ حاول فقط أن تقول لمشجعي أي من الفرق التي حصلت على لقب الدوري ثم هبطت بعد ذلك إن هذه الإنجازات أصبحت أقل قيمة بسبب تدهور النتائج بعد ذلك، وسوف تحصل على وابل من الشتائم واللعنات.
وفي أول مباراة له بعد الفوز بلقب الدوري عام 1962 - 1963 تلقي ابسويتش هزيمة قاسية أمام توتنهام هوتسبر في كأس الدرع الخيرية بخمسة أهداف مقابل هدف. ورغم أن ابسويتش قد نجح بشق الأنفس في البقاء بالدوري الإنجليزي، فإنه هبط للقسم الثاني في العام التالي.
وحتى أعظم الفرق وأعرقها لم تكن بمنأى عن السقوط السريع، وخير مثال على ذلك نادي إيفرتون ونجمه ديكسي دين، ففي موسم 1927 - 1928 حصل إيفرتون على لقب الدوري بفضل هدافه الأسطوري دين الذي أحرز بمفرده 60 هدفًا في هذا الموسم، قبل أن يهبط الفريق إلى القسم الثاني. وبعد موسمين، عاد الفريق وفاز باللقب مرة أخرى، وسجل دين 45 هدفًا هذه المرة. ربما لم يكن الجميع ليتحدث الآن عن أسطورة دين لولا هبوط فريقه إلى القسم الثاني، وهو ما يعني أن هبوط ليستر سيتي للقسم الثاني قد يجعل الجميع يتحدث بعد عقود من الزمان عن أهداف جيمي فاردي بالطريقة نفسه!
وبالطبع، لم يهبط أي من هذه الأندية، باستثناء مانشستر سيتي، إلى القسم الثاني في الموسم التالي مباشرة لحصوله على لقب الدوري، وهذا هو بيت القصيد في حقيقة الأمر، لكن الشيء المؤكد على أية حال هو أنه يجب عدم توجيه الانتقادات اللاذعة لليستر سيتي لأنه بات على وشك الهبوط. قد يكون من المنطقي أن نفعل ذلك مع أندية مثل مانشستر يونايتد أو آرسنال أو تشيلسي (وإن كان الأخير قد اقترب من منطقة الهبوط الموسم الماضي)، ولكن الصراع من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز كان هو الشيء المعتاد بالنسبة لليستر سيتي ولم يكن شيئا جديدا، ولكن الجديد في الأمر هو حصول الفريق على لقب الدوري، وهو الإنجاز الذي قد يحدث في العمر مرة واحدة، لا سيما في ضوء حقيقة أن معظم الفرق ليس لديها الطاقة والإمكانيات المادية التي تؤهلها لبناء إمبراطورية كروية قادرة على الاستمرار في القمة دائمًا.
لذا فمن الظلم أن نقلل من الإنجاز الذي حققه ليستر سيتي بأثر رجعي في حال هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى، وكأننا نعاقبه على تحقيقه طفرة وإنجاز تاريخي على عكس ما كان النادي معتادًا عليه. إذن ما الضير في أن يهبط الفريق لدوري الدرجة الأولى؟ وخلاصة القول: «لا يوجد أي شيء يمكن أن يشوه أو يقلل من الإنجاز الذي حققه ليستر سيتي بفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015 - 2016» (ربما باستثناء إقالة المدير الفني للفريق رانييري بصورة مخزية، وهذه قصة مختلفة تمامًا). ما حققه ليستر سيتي هو أعظم إنجاز رياضي في التاريخ، وسيكون هبوط الفريق بمثابة إضافة لهذا الإنجاز التاريخي، وليس العكس، وسيضع اللمسات النهائية على قصة خيالية امتدت لثلاثة مواسم ومن الصعب للغاية تكرارها مرة أخرى.
من السهل توجيه الانتقادات لأي نادٍ، ما دمتَ لا تنتمي إليه، لكن الشيء المؤكد هو أن جمهور ليستر سيتي، والمحايدين في كل مكان، يتمنون عدم هبوط ليستر سيتي، لأن الهبوط في الموسم التالي للحصول على البطولة سيكون صعبًا للغاية على عشاق النادي، حتى إن كان هذا الهبوط سيزيد من الإثارة ويضاعف حجم الإنجاز الذي حققه الفريق عندما نروي تفاصيل تلك القصة للأجيال القادمة عام 2055!



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.