بداية خيسوس القوية لا تعني بالضرورة النجاح الدائم... وتوريه صائب في تحذيره

5 لاعبين أجانب تألقوا على طريقة اللاعب البرازيلي في الدوري الإنجليزي

من اليمين لليسار- كريسبو وسيمونسن واغويرو ودي ماريا وإبراهيموفيتش - البرازيلي خيسوس أدى أداء رائعا في بداية مشواره (رويترز)
من اليمين لليسار- كريسبو وسيمونسن واغويرو ودي ماريا وإبراهيموفيتش - البرازيلي خيسوس أدى أداء رائعا في بداية مشواره (رويترز)
TT

بداية خيسوس القوية لا تعني بالضرورة النجاح الدائم... وتوريه صائب في تحذيره

من اليمين لليسار- كريسبو وسيمونسن واغويرو ودي ماريا وإبراهيموفيتش - البرازيلي خيسوس أدى أداء رائعا في بداية مشواره (رويترز)
من اليمين لليسار- كريسبو وسيمونسن واغويرو ودي ماريا وإبراهيموفيتش - البرازيلي خيسوس أدى أداء رائعا في بداية مشواره (رويترز)

قدم اللاعب البرازيلي الشاب غابرييل خيسوس أداء رائعا في بداية مشواره مع مانشستر سيتي الإنجليزي ويبدو أنه سيكون الخيار الأول لبيب غوارديولا في الخط الأمامي للفريق على حساب سيرجيو أغويرو. وسجل اللاعب البالغ من العمر 19 عاما والمنتقل لمانشستر سيتي من بالميراس البرازيلي الشهر الماضي مقابل 27 مليون جنيه إسترليني، هدفا في أول مباراة له مع مانشستر سيتي أمام وستهام يونايتد، قبل أن يسجل هدفين في المباراة التالية أمام سوانزي سيتي الأحد الماضي. وبالتأكيد فإن تحذير يايا توريه من رفع سقف التوقعات بشأن خيسوس كان صائبا رغم البداية الرائعة للمهاجم البرازيلي في مانشستر سيتي. ونورد هنا خمسة لاعبين آخرين تألقوا بقوة في بداية مشوارهم بالدوري الإنجليزي الممتاز.
* 1 آلان سيمونسن تشارلتون عام 1982
لم يكن نادي تشارلتون يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز آنذاك، لذا كان لا بد من الإشارة إلى هذه الصفقة الغريبة. كان اللاعب الدنماركي في التاسعة والعشرين من عمره وفي قمة تألقه الكروي عندما قرر الرحيل عن برشلونة الإسباني واللعب لتشارلتون مقابل 300 ألف جنيه إسترليني، في صفقة من المستحيل حدوثها على هذا النحو في الوقت الحالي. وحتى عام 1982، كان انتقال سيمونسن من برشلونة لتشارلتون بمثابة صدمة للجميع، لا سيما أنه كان قد حصل على لقب أفضل لاعب في أوروبا عام 1977. كما سبق له أن حصل على لقب الدوري الألماني ثلاث مرات والكأس الأوروبية مرتين مع نادي بروسيا مونشنغلادباخ، وكأس الكؤوس الأوروبية مع برشلونة، كما شارك في المباراة النهائية للكأس الأوروبية التي خسرها فريقه أمام ليفربول الإنجليزي.
وعندما انضم الأسطورة الأرجنتينية ديغو أرماندو مارادونا لبرشلونة، اضطر سيمونسن إلى الرحيل لتشارلتون في شهر أكتوبر (تشرين الأول) وكان المدير الفني للفريق هو كين كراغس، الذي لم يلعب كرة القدم على مستوى الاحتراف إطلاقا لكنه تولى قيادة الفريق بعد رحيل آلان مولري وأقيل من منصبه بعد شهر واحد فقط.
ولم يثن كل هذا سيمونسن عن الانتقال لتشارلتون. وسجل اللاعب الدنماركي في أول مباراة له بالدوري الإنجليزي والتي انتهت بهزيمة تشارلتون أمام ميدليسبره بثلاثة أهداف مقابل هدفين في 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، كما سجل ثمانية أهداف أخرى في 16 مباراة. وبعد ثلاثة أشهر فقط، رحل سيمونسن بعد أن تسبب في مشاكل مالية كبيرة للنادي الذي لم يتمكن من دفع راتبه.
* 2 هرنان كريسبو تشيلسي عام 2003
كان هرنان كريسبو هو أول صفقة لنادي تشيلسي الإنجليزي بعد بيع النادي للملياردير الروسي رومان إبراموفيتش، الذي أنفق 16.8 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني من إنتر ميلان الإيطالي في أغسطس (آب) 2003. بعد شهر واحد فقط من الاستحواذ على النادي. لم يسجل كريسبو في أول مباراة له مع تشيلسي أمام سبارتا براغ في 16 سبتمبر (أيلول) والتي انتهت بفوز تشيلسي بهدف دون رد، لكنه سرعان ما توهج وسجل هدفين في المباراة التي انتهت بالفوز على وولفرهامبتون واندررز بخماسية نظيفة، بالإضافة إلى أربعة أهداف أخرى في الست مباريات التالية ليرفع رصيده إلى ستة أهداف في ثماني مباريات. ولكن بعد ذلك، هبط مستوى كريسبو بشكل غريب ولم يحرز سوى ستة أهداف أخرى، ليتوقف رصيده من الأهداف مع النادي الإنجليزي إلى 12 هدفا في 31 مباراة.
* 3 سيرجيو أغويرو مانشستر سيتي 2011
نظرا للبداية المثيرة للإعجاب لخيسوس مع مانشستر سيتي، فمن المهم أن نتذكر سويا ما حدث مع أغويرو قبل ست سنوات بعدما أزاحه خيسوس من مكانه بصفته المهاجم الأول لمانشستر سيتي. انضم أغويرو لمانشستر سيتي في صيف عام 2011 مقابل 38 مليون جنيه إسترليني قادما من أتليتكو مدريد الإسباني، وأصبح أفضل صفقة في النادي الإنجليزي خلال فترة امتلاك الشيخ منصور للنادي. وفي أول ظهور له مع مانشستر سيتي، سجل أغويرو هدفين في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بأربعة أهداف دون رد على سوانزي سيتي، ثم سجل في ثالث مباراة له والتي انتهت بالفوز على توتنهام هوتسبير بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، قبل أن يسجل ثلاثة أهداف في المباراة التي انتهت بالفوز بثلاثية نظيفة على ويغان، وهدفين في المباراة التي انتهت بهدفين لكل فريق أمام فولهام. وبصفة إجمالية، أحرز أغويرو ثمانية أهداف في أول ست مباريات له مع مانشستر سيتي، وأنهى أول موسم له في إنجلترا محرزا 30 هدفا في جميع البطولات.
* 4 أنخيل دي ماريا مانشستر يونايتد عام 2014
انضم دي ماريا إلى مانشستر يونايتد تحت قيادة المدير الفني الهولندي لويس فان غال مقابل 59.7 مليون جنيه إسترليني في صفقة جعلته أغلى لاعب في تاريخ الأندية الإنجليزية. وكان دي ماريا أفضل لاعب في مانشستر يونايتد في أول مباراة له مع الفريق والتي انتهت بالتعادل السلبي أمام بيرنلي في 30 أغسطس، كما سجل في المباراتين التاليتين أمام كوينز بارك رينجرز وليستر سيتي. وبعد مباراتين عاد دي ماريا لهز الشباك مرة أخرى أمام إيفرتون في المباراة التي انتهت بفوز مانشستر يونايتد بهدفين مقابل هدف في الخامس من أكتوبر، ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف في أربع مباريات ويقدم أداء رائعا جعل الجميع يعتقد أن النجم الأرجنتيني سيكون بمثابة قوة كبيرة للشياطين الحمر وسيعيدهم إلى الطريق الصحيح مرة أخرى. لكن اللاعب الأرجنتيني لم يحرز سوى هدف واحد فقط بعد ذلك وكان أمام يوفيل تاون في كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير (كانون الثاني)، ليرحل عن «أولد ترافورد» في صيف 2015.
* 5 زلاتان إبراهيموفيتش مانشستر يونايتد عام 2016
خلال فصل الربيع، أعلن المهاجم السويدي المتألق دائما زلاتان إبراهيموفيتش أنه «يجري عمليات الإحماء» وأن السن «مجرد رقم»، لكن عندما أعلن المدير الفني لمانشستر يونايتد جوزيه مورينيو أنه تعاقد مع اللاعب المخضرم البالغ من العمر 35 عاما، شكك الجميع في جدوى الصفقة بسبب عمر اللاعب. لكن السلطان إبراهيموفيتش أثبت أن معدنه النفيس لا يصدأ بمرور الوقت، وأحرز أربعة أهداف في أول ثلاث مباريات له مع الفريق، أمام ليستر سيتي وبورنموث وساوثهامبتون، قبل أن يسجل مرة أخرى في شباك مانشستر سيتي ليرفع إجمالي أهدافه إلى خمسة أهداف في خمس مباريات.
وكان لاعب خط الوسط يايا تورييه حث مانشستر سيتي على عدم إثقال كاهل زميله غابرييل خيسوس بالتوقعات رغم البداية الرائعة للمهاجم البرازيلي في الفريق. وأوضح تورييه: «إنه لاعب جيد جدا... يتميز بالسرعة والدقة والذكاء. ورغم ذلك ندرك أن علينا التعامل بحرص وألا نفرط في الحماس لأن عليه أن يحتفظ بتركيزه». وقال: «ما نريده هو الاستمرار بنفس الوتيرة وفي نهاية الموسم يمكننا الحديث عنه. نحتاج لامتلاك لاعبين شبان لأن سيتي فريق دائما ما يريد الفوز بالدوري».
وأثنى لاعب الوسط فرناندينيو على القوة الذهنية لخيسوس بالقول إنه أجاد التعامل مع الضغوط رغم الضجة التي أثارها تألقه. وقال: «يحدوني الأمل في احتفاظه بمستواه على الأقل حتى نهاية الموسم. كلاعب يافع قد يتراجع مستواك أحيانا». وأضاف: «يمكنه تقديم أداء رائع... ولكنه جيد لأنه قوي ذهنيا... يحتفظ بنفس المستوى طوال الوقت... مستواه ثابت. يمكننا مساعدته في الاحتفاظ بهذا المستوى حتى نهاية الموسم... وإذا تمكن من ذلك... فسيشعر الجميع بالسعادة».
من جانبه قال المدافع بابلو زاباليتا إن خيسوس الوافد حديثا سيدفع سيرجيو أغويرو لإخراج أفضل ما في جعبته في مانشستر سيتي
وسيخلق حالة من «المنافسة الشريفة» في الفريق. ولازم أغويرو - هداف الفريق برصيد 18 هدفا في 26 مباراة هذا الموسم - مقاعد البدلاء مؤخرا ليتابع تألق زميله البرازيلي الشاب. وأضاف زاباليتا: «سيكون (أغويرو) بحالة جيدة. إنه لاعب ناضج. ليست المرة الأولى التي يجلس فيها على مقاعد البدلاء. نحتاج فريقا قويا للفوز بالألقاب. هذه كرة القدم».
وقال زاباليتا «خاصة في الفرق الكبرى... يكون لديك أكثر من لاعب كبير في كل مركز. وبالطبع لعب سيرجيو في أغلب فترات السنوات الماضية كخيار أول. الآن لدينا خيسوس». وأضاف: «أعتقد أنه من الجيد أن نمتلك لاعبين بهذا المستوى. دائما ما تكون المنافسة الشريفة في الفريق أمرا جيدا... فأنت تعرف أن عليك تقديم أداء جيد للاحتفاظ بمكانك في التشكيلة الأساسية وهذا أمر طبيعي في الفرق الكبرى».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.