صفقات اللحظة الأخيرة أمل كريستال بالاس وهال وساوثهامبتون وليستر للنجاة

بدءًا من ميليفويفيتش ووصولاً إلى رانوكيا... هل تحسم الانتقالات الشتوية مصير فرق تحارب لتفادي الهبوط؟

المالي واج إلى ليستر سيتي
المالي واج إلى ليستر سيتي
TT

صفقات اللحظة الأخيرة أمل كريستال بالاس وهال وساوثهامبتون وليستر للنجاة

المالي واج إلى ليستر سيتي
المالي واج إلى ليستر سيتي

بدءًا من الصربي لوكا ميليفويفيتش ووصولا إلى الإيطالي أندريا رانوكيا، قد تلعب الصفقات التي عقدت في 31 يناير (كانون الثاني)، اليوم الأخير لفترة الانتقالات الشتوية، دورا كبيرا في تحديد مصير الفرق التي انضموا إليها في الدوري الإنجليزي الممتاز، خلال المباريات المتبقية من الموسم. وهنا نستعرض أهم الصفقات التي تم التعاقد معها.
1- لوكا ميليفويفيتش: كريستال بالاس
تعاقد كريستال بالاس مع اللاعب الصربي البالغ من العمر 25 عاما من نادي أولمبياكوس اليوناني، مقابل 12 مليون جنيه إسترليني، من أجل زيادة القوة الدفاعية لخط وسط الفريق. ورغم ذلك، فإن ميليفويفيتش يمتلك قدرات هجومية رائعة، ويكفي أن نعرف أنه سجل 6 أهداف خلال 17 مباراة مع بطل الدوري اليوناني خلال الموسم الجاري.
كان ميليفويفيتش محط أنظار كثير من الأندية في صربيا منذ صغره، لكن روبرت بروزينيكي نجح في تأمين صفقة انتقاله لنادي رد ستار بلغراد الصربي، قبل أن ينتقل لليونان بعد موسم مع نادي أندرلخت البلجيكي.
وعندما انتقل المدير الفني البرتغالي فيتور بيريرا من أولمبياكوس لتولي تدريب نادي فناربغشه التركي عام 2015، حاول اصطحاب ميليفويفيتش معه، لكن أولمبياكوس رفض انتقال قائده وأحد الأعمدة الأساسية والأسباب الرئيسية في الفوز بالدوري اليوناني إلى تركيا، في مقابل مادي لا يتناسب مع قدرات وإمكانات اللاعب، قبل أن يقدم كريستال بالاس السعر المناسب ويحصل على خدمات نجم خط الوسط المدافع.
ليس صعبا أن نعرف ما يريده سام ألارديس المدير الفني لنادي كريستال بالاس من أي مدافع يتعاقد معه، لكن بالإضافة إلى القوة والالتزام التي يتمتع بهما ميليفويفيتش يأمل كريستال بالاس في أن يساهم النجم الصربي في تنظيم خط وسط الفريق، ويكون بمثابة القائد في الجانب الدفاعي. وعلى الجانب الآخر، يشعر أولمبياكوس بأنه قد فقد أفضل لاعبيه.
2- كاميل جروسكي: هال سيتي
وصل الجناح البولندي للعب في الدوري الإنجليزي وهو في الثامنة والعشرين من عمره، بعدما قضى عقدا من الزمان في أندية متواضعة نسبيا في كل من بولندا وسويسرا وتركيا وفرنسا، لكن الشيء المؤكد هو أن هال سيتي قد تعاقد مع لاعب أساسي في منتخب بلاده.
شارك جروسكي مع منتخب بلاده لأول مرة عام 2008 ولعب حتى الآن 50 مباراة دولية، بما في ذلك المباريات الخمس التي خاضها منتخب بولندا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016، قبل خروجه من الدور ربع النهائي أمام البرتغال.
ويتمتع جروسكي بسرعة استثنائية، ويصنف في بولندا جنبا إلى جنب مع ياكوب بواشتشيكوفسكي على أنهما أفضل مهاجمين بعد المهاجم الأول لمنتخب بولندا روبرت ليفاندوفسكي.
لا يستطيع أي شخص أن يجزم بما إذا كان جروسكي سيكون البديل المناسب والكفء لنجم الفريق روبرت سنودغراس الذي انتقل لوستهام يونايتد. ورغم أن جروسكي يتميز بالقوة والسرعة فإنه لا يجيد اللعب في أكثر من مركز ولا يسجل كثيرا، كما أن تعاقد هال سيتي مع المهاجم لازار ماركوفيتش على سبيل الإعارة، قد يجعل النادي يستعين بخدمات جروسكي في وسط الملعب بصورة أكبر.
وكانت تقارير كثيرة قد ربطت اللاعب بالانتقال لنادي إيفرتون، لكن نادي بيرنلي كاد أن يحصل على خدماته وأجرى له الكشف الطبي في مقر النادي الموسم الماضي، لكن نادي رين الفرنسي الذي كان يلعب له جروسكي أعلن فجأة رفع قيمة الصفقة عن السبعة ملايين جنيه إسترليني التي اتفق عليها الناديان، ولذا فشلت الصفقة ليحل في هال بنهاية المطاف.
3- مانولو غابياديني: ساوثهامبتون
نجح ساوثهامبتون في ضم المهاجم الإيطالي مانولو غابياديني من نادي نابولي مقابل 14 مليون جنيه إسترليني، قد تصل إلى 17 مليون جنيه إسترليني بسبب بنود إضافية في العقد الذي يمتد لمدة 4 مواسم ونصف. ولن يكون النجم الإيطالي بديلا لتشارلي أوستن المصاب فحسب، لكنه سيكون لاعبا محوريا في الفريق خلال السنوات المقبلة.
قد يتساءل البعض عن السبب الذي يجعل لاعب بهذه القدرات والإمكانات لا يشارك بصفة أساسية مع نابولي في الآونة الأخيرة، رغم أنه أحرز 16 هدفا في 56 مباراة بقميص الفريق الإيطالي!. وللإجابة على هذا السؤال يجب أن نعرف أن رفائيل بينيتيز هو الذي تعاقد مع اللاعب قبل رحيله بفترة قصيرة عن نابولي لتولي تدريب نادي ريال مدريد الإسباني، قبل أن يأتي ماوريسيو ساري لقيادة الفريق الإيطالي، ويخرج غابياديني، 25 عاما، من حساباته بصفة أساسية، حتى بعد رحيل الهداف غونزالو هيغواين عن النادي إلى يوفنتوس.
وبعد التعاقد مع غابياديني الذي شارك مع منتخب إيطاليا في 6 مباريات دولية، سيكون لدى ساوثهامبتون كثير من الخيارات الهجومية المتمثلة في كل من جاي رودريغيز وشان لونغ وناثان ريدموند (وإن كان من المتوقع التخلي عن خدمات أي منهم على سبيل الإعارة أو حتى البيع النهائي)، بالإضافة إلى عودة أوستن قبل نهاية الموسم.
ومن المتوقع أن يعتمد المدير الفني لساوثهامبتون كلود بويل على غابياديني كبديل في البداية، لا سيما أن المهاجم الإيطالي قد اعتاد على المشاركة بديلاً مع نابولي ولم يشارك لمدة 90 دقيقة كاملة سوى مرة واحدة خلال الموسم الحالي. ووافق غابياديني على الانتقال إلى ساوثهامبتون بعد استشارة مواطنه غراتسيانو بيليه، الذي سبق وأن لعب للفريق الإنجليزي لمدة موسمين قبل انتقاله إلى الصين.
4- مولا واج: ليستر سيتي
لا يعني تعاقد ليستر سيتي مع المدافع مولا واج أنه سيتخلى قريبا عن أي من ويس مورغان أو روبرت هوث؛ لأن النادي قد تعاقد مع اللاعب الدولي المالي المولود في فرنسا على سبيل الإعارة من أودينيزي الإيطالي، من أجل أن يكون بديلا لهما، ولا يتوقع أن يشارك كثيرا في البداية، نظرا لأنه لم يشارك سوى في 5 مباريات فقط مع أودينيزي في الدوري الإيطالي هذا الموسم.
وقد عاد واج للتو من كأس الأمم الأفريقية التي ودعتها مالي من مرحلة المجموعات، لكن مسيرة اللاعب مع الأندية لم تكن موفقة منذ رحيله إلى نادي غرناطة قادما من نادي كاين الفرنسي، الذي لعب له إلى جانب نوغولو كانتي عام 2014. ولم يشارك اللاعب المالي في أي مباراة مع غرناطة، الذي أعاره إلى أودينيزي الإيطالي الذي لعب له 37 مباراة خلال 3 سنوات.
ورغم أن موقف ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز يزداد سوءا من أسبوع لآخر، فإنه ليس في حاجة ملحة لخدمات واج. لكن المدير الفني لليستر سيتي كلاوديو رانييري يشعر بأنه في حاجة لبدلاء للاعبيه الأساسيين في خط الدفاع، حتى يتمكن من إراحتهم من آن لآخر. ويجب الإشارة أيضا إلى أن مدافعي ليستر سيتي الأساسيين لديهم خبرات كثيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي الخبرات التي يفتقدها واج بكل تأكيد.
قد يعتمد ليستر سيتي على اللاعب المالي البالغ من العمر 25 عاما لبعض الدقائق في الأسابيع القليلة المقبلة، قبل أن يبدأ في التشكيلة الأساسية.
5- أندريا رانوكيا: هال سيتي
تعاقد هال سيتي مع المدافع الايطالي أندريا رانوكيا، الذي شارك في 21 مباراة دولية مع منتخب إيطاليا، في صفقة مثيرة للجدل. ورغم أن رانوكيا قد حمل شارة قيادة نادي إنتر ميلان الإيطالي لفترة وجيزة عقب اعتزال خافيير زانيتي، فإنه سرعان ما فقد مكانه الأساسي في تشكيلة الفريق، كما فقد شارة القيادة بعد عودة روبرتو مانشيني لتولي القيادة الفنية للإنتر. وقضى رانوكيا العام الأخير مع جنوا وسمبدوريا على سبيل الإعارة.
ولعل الشيء الجيد بالنسبة لهال سيتي يكمن في أن رانوكيا يجيد ألعاب الهواء بشكل رائع، حتى وإن أصبح بطيئا بعض الشيء بعدما بلغ الثامنة والعشرين من عمره. وقد ضخمت وسائل التواصل الاجتماعي الأخطاء التي ارتكبها اللاعب في إنتر ميلان، لكن المدير الفني الحالي لتشيلسي الإنجليزي أنطونيو كونتي لا يزال معجبا بقدرات اللاعب، وكان دائما ما يثق به في المنتخب الإيطالي.
وإذا نظرنا إلى الجانب المشرق في الصفقة سنجد أن رانوكيا سيضيف القوة والقيادة لخط دفاع هال سيتي الذي تحسن كثيرا تحت قيادة ماركو سيلفا. وشارك رانوكيا للمرة الأولى مع هال سيتي في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» الأسبوع الماضي، ثم في الانتصار الكبير على ليفربول 2 – صفر، أول من أمس، وسيتحمل مسؤولية قيادة خط الدفاع، وإن كان هال سيتي يحتاج في الأساس إلى تحسين أدائه الهجومي وإحراز الأهداف وجمع النقاط حتى يتمكن من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.