حلم المربع الذهبي يداعب مصر والمغرب... ومواجهة ساخنة بين غانا والكونغو الديمقراطية

بوركينا فاسو تسقط تونس بالتخصص وتتأهل لنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية

الأمل يراود «منتخب الفراعنة» في مواصلة مشوار التتويج بالبطولة الأفريقية الثامنة (أ.ب) - منتخب «أسود الأطلس» يخوض المواجهة أمام مصر بمعنويات مرتفعة بعد اختتامه الدور الأول بالفوز على حامل اللقب (أ.ف.ب)
الأمل يراود «منتخب الفراعنة» في مواصلة مشوار التتويج بالبطولة الأفريقية الثامنة (أ.ب) - منتخب «أسود الأطلس» يخوض المواجهة أمام مصر بمعنويات مرتفعة بعد اختتامه الدور الأول بالفوز على حامل اللقب (أ.ف.ب)
TT

حلم المربع الذهبي يداعب مصر والمغرب... ومواجهة ساخنة بين غانا والكونغو الديمقراطية

الأمل يراود «منتخب الفراعنة» في مواصلة مشوار التتويج بالبطولة الأفريقية الثامنة (أ.ب) - منتخب «أسود الأطلس» يخوض المواجهة أمام مصر بمعنويات مرتفعة بعد اختتامه الدور الأول بالفوز على حامل اللقب (أ.ف.ب)
الأمل يراود «منتخب الفراعنة» في مواصلة مشوار التتويج بالبطولة الأفريقية الثامنة (أ.ب) - منتخب «أسود الأطلس» يخوض المواجهة أمام مصر بمعنويات مرتفعة بعد اختتامه الدور الأول بالفوز على حامل اللقب (أ.ف.ب)

دفع المنتخب التونسي لكرة القدم ثمن الأخطاء التي ارتكبها مديره الفني البولندي هنري كاسبرجاك في تشكيلة الفريق، وودع نسور قرطاج بطولة كأس الأمم الأفريقية الحادية والثلاثين المقامة حاليا في الغابون بهزيمته (صفر - 2) أمام منتخب بوركينا فاسو أمس، في افتتاح مباريات دور الثمانية للبطولة. ورغم التفوق الواضح للمنتخب التونسي في معظم فترات المباراة، فشل الفريق في ترجمة هذا التفوق، فيما استثمر المنتخب البوركيني التغيير الرائع لمديره الفني البرتغالي باولو دوارتي في آخر ربع ساعة من المباراة، وحقق الفوز الثمين على تونس بهدفين في آخر عشر دقائق من اللقاء. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، ثم سجل البديل أريستيد بانسيه هدف التقدم لبوركينا في الدقيقة 81 بعد خمس دقائق فقط من نزوله. وعزز ناكولما بريغوس فوز الفريق بالهدف الثاني في الدقيقة 85، لتكون المرة الثانية التي تطيح فيها بوركينا بتونس من البطولة الأفريقية.
وتقام اليوم المباراتان الأخيرتان من دور الثمانية، حيث ستسعى مصر إلى فك عقدتها أمام المغرب عندما تواجهه في بور جونتي، فيما تلتقي في أوييم الكونغو الديمقراطية مع غانا.
مصر - المغرب
عقب أدائهما المتصاعد في النسخة الحالية لبطولة كأس الأمم الأفريقية، يسعى منتخبا مصر والمغرب لمواصلة مسيرتيهما وبلوغ المربع الذهبي للمسابقة القارية، حينما يصطدمان في دور الثمانية للبطولة اليوم في مواجهة عربية ساخنة. وضمنت الكرة العربية بتلك المواجهة مقعدًا في الدور قبل النهائي للبطولة. وكان المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد سبعة ألقاب، قد تصدر المجموعة الرابعة التي ضمت منتخبات غانا ومالي وأوغندا، برصيد سبع نقاط، فيما حل المنتخب المغربي، المتوج باللقب عام 1976، وصيفًا في المجموعة الثالثة التي ضمت منتخبات كوت ديفوار (حامل اللقب) والكونغو الديمقراطية وتوغو. ورغم بداية المنتخبين المهتزة في مرحلة المجموعات، عقب خسارة المنتخب المغربي صفر / 1 أمام الكونغو الديمقراطية، وتعادل مصر مع مالي من دون أهداف في مستهل مبارياتهما في البطولة، إلا أنه سرعان ما استعادا اتزانهما، في الجولتين الثانية والثالثة. وفازت مصر على أوغندا وغانا 1 / صفر، فيما تغلبت المغرب 3 / 1 على توغو و1 / صفر على كوت ديفوار، ليواصل المنتخبان مسيرتهما الناجحة في المسابقة حتى الآن.
ويخوض المنتخبان مواجهتهما المرتقبة بمعنويات مرتفعة بعدما اختتما مبارياتهما في الدور الأول بالفوز على بطل المسابقة في النسخة الماضية قبل عامين ووصيفه. وبينما يأمل المنتخب المصري في فك عقدته أمام المنتخب الملقب ب (أسود الأطلس) الذي لم يحقق عليه أي انتصار رسمي أو ودي منذ 17 مارس (آذار) / عام 1986، حينما التقيا في الدور قبل النهائي لنسخة البطولة التي أقيمت في مصر، فإن المنتخب المغربي يرغب في تكريس تلك العقدة ومواصلة تفوقه على منتخب مصر (الفراعنة). وخلال 21 مباراة رسمية جمعت بين المنتخبين فازت المغرب في 11 مناسبة، وتعادلا في ثمانية لقاءات، فيما انتصر المنتخب المصري في مباراتين فقط.
ورغم تلك العقدة، فإن الجماهير المصرية تشعر بقدر لا بأس به من التفاؤل قبل لقاء المنتخب المغربي الذي يبدو مواجهته فألا حسنا للفراعنة، خصوصا أن المباريات الثلاث الأخيرة التي جرت بين المنتخبين في نسخ البطولة أعوام 1986 و1998 و2006، نجح المنتخب المصري في مواصلة المسيرة بنجاح والحصول على اللقب القاري خلالها.
في المقابل، يخشى المنتخب المغربي من سوء أرضية ملعب المباراة، والتي عانى منها لاعبو منتخبات المجموعة الرابعة، خاصة وأنها ستكون المباراة الأولى للفريق على هذا الملعب، بعكس المنتخب المصري الذي خاض مبارياته الثلاث عليه. ويشهد اللقاء مواجهة لن تقل سخونة من خارج الخطوط بين الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب المغربي، الذي قاد منتخبي زامبيا وكوت ديفوار للفوز باللقب عامي 2012 و2015 على الترتيب، والأرجنتيني هيكتور كوبر، مدرب منتخب مصر، الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى. ومن المرجح ألا يجري المدربان تغييرات جذرية في قائمة المنتخبين الأساسية، حيث يعتمد كوبر على الحارس المخضرم عصام الحضري لحراسة عرين الفراعنة، بالإضافة إلى علي جبر وأحمد حجازي في مركز قلبي الدفاع.
وقد يدفع كوبر بظهيره الأيسر الأساسي محمد عبد الشافي، الذي شارك في تدريبات الفريق مؤخرا عقب تعافيه من الإصابة، التي أبعدته عن المشاركة في لقاء الفريق مع غانا، فيما سيعتمد على أحمد فتحي في مركز الظهير الأيمن. وفي خط الوسط، تبدو حظوظ الثلاثي طارق حامد وعبد الله السعيد ومحمد النني وفيرة للعب منذ البداية، فيما سيتكون خط الهجوم من محمد صلاح ومروان محسن ومحمود حسن تريزيجيه.
من جانبه، يعتمد رينارد، الذي قاد المنتخب المغربي للتأهل لدور الثمانية للمرة الأولى منذ تأهله للمباراة النهائية في نسخة البطولة التي أقيمت بتونس عام 2004، على منير المحمدي في حراسة المرمى، بالإضافة إلى المهدي بنعطية ومروان داكوستا ورومان سايس وحمزة منديل في خط الدفاع. كما سيدفع أيضا بكريم الأحمدي ومبارك بوصوفا ونبيل درار وفيصل فجر في خط الوسط، ويوسف الناصيري وعزيز بوهدوز، الذي تعافى من الإصابة، التي تعرض لها خلال لقاء الفريق مع نظيره الإيفواري مؤخرًا، في خط الهجوم.

غانا ـ الكونغو
يتطلع منتخبا جمهورية الكونغو وغانا للتأهل للدور قبل النهائي ببطولة كأس الأمم الأفريقية، عندما يلتقيان اليوم في دور الثمانية من البطولة. وكان المنتخب الكونغولي قد تأهل لهذا الدور بعد أن تصدر المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط حصدها من الفوز على المغرب في المباراة الافتتاحية 1 / صفر، ثم التعادل مع كوت ديفوار 2 / 2، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بفوز مستحق على توغو 3 / 1. فيما تأهل المنتخب الغاني لذات الدور بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد ست نقاط، حصدها من الفوز في أول مباراتين على أوغندا ومالي بنتيجة واحدة 1 / صفر قبل أن يخسر من المنتخب المصري صفر / 1 في الجولة الأخيرة. وستكون المباراة صعبة على الفريقين خاصة وأن مبارياتهما دائمًا ما تحظى بندية كبيرة، ويصعب التوقع بنتيجتها، في ظل وجود الكثير من اللاعبين المميزين بصفوفهما.
ويعول فلوران إيبنجي، المدير الفني لمنتخب الكونغو، على مجموعة من المحترفين، أبرزهم ندومبي موبيلي، مهاجم الأهلي القطري، وديودوني مبوكاني بيزوا، مهاجم هال سيتي الإنجليزي، وجوردان إيكوكو، مدافع غانغون الفرنسي، ونيكسنيس كيبانو، لاعب وسط فولهام الإنجليزي. في المقابل بات جيان أسمواه لاعب المنتخب الغاني جاهزًا للمشاركة مع فريقه بعدما أثبتت الفحوص الطبية التي خضع لها اللاعب أن إصابته بالفخذ، التي تعرض لها أمام منتخب مصر، ليست خطيرة. ورغم أن اللاعب أبدى جاهزيته فإن أفرام غرانت، المدير الفني للمنتخب الغاني، لم يحسم حتى الآن مسألة مشاركة اللاعب منذ بداية المباراة من عدمها. ولا يجد غرانت أزمة كبيرة في استبعاد أسامواه من التشكيل الأساسي مع بداية المباراة، في ظل وجود الكثير من النجوم في فريقه، يأتي في مقدمتهم صامويل تيتيه وأندريه أيو وجوردان أيو، الذي يمكن لأي منهم تعويض غياب أسامواه. واعترف أفرام غرانت، المدير الفني للمنتخب الغاني، بصعوبة مواجهة منتخب الكونغو، لكنه أكد أن فريقه حضر إلى الغابون من أجل التتويج باللقب، وسيسعى لاجتياز العقبة الكونغولية في طريقه نحو منصة التتويج.
ويسعى منتخب غانا لاستعادة لقب كأس الأمم الأفريقية الغائب عن خزائنه منذ 35 عامًا، وتحديدًا منذ التتويج بلقب البطولة في عام 1982. ويعد المنتخب الغاني، هو المنتخب الثاني الأكثر تتويجًا باللقب، مناصفة مع الكاميرون، بواقع أربع مرات. كما يأتي المنتخب الغاني في المركز الثالث من حيث عدد المشاركة في بطولات كأس الأمم الأفريقية حيث شارك في البطولة 21 مرة.
في المقابل، يحظى المنتخب الكونغولي بتاريخ حافل من المشاركات في بطولات كأس الأمم الأفريقية، كما توج مسيرته في هذه البطولات بلقبين في نسختي 1968 في إثيوبيا و1974 في مصر تحت مسمى زائير. وبخلاف فوز الفريق باللقبين، فاز منتخب الكونغو الديمقراطية على مدار 17 مشاركة سابقة في النهائيات بالمركز الثالث في بطولتي 1998 و2015 والمركز الرابع في 1972، فيما كان مصيره الخروج من الدور الأول أو دور الثمانية في باقي المشاركات.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.