أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

البنك الأهلي يُمّكن 6 آلاف فرد و56 مليون ريال قيمة دعمه للمجتمع خلال عام 2016

* نجح البنك الأهلي في تمكين أكثر من 6 آلاف فرد بشكل مباشر بمختلف فئات المجتمع في 18 مدينة وقرية حول المملكة، فيما بلغ إجمالي قيمة دعم البنك للمبادرات والأعمال المجتمعية ب 56 مليون ريال خلال عام 2016. ويأتي ذلك ضمن التزام البنك بتمكين مختلف شرائح المجتمع حول المملكة في ظل التحول الجذري الذي أحدثته استراتيجية «أهالينا» على جودة ونوعية أداء برامج البنك للمسؤولية المجتمعية.
حيث ساهم البنك في تمكين المرأة من خلال تأهيل وتدريب 800 سيدة من الأسر المنتجة في حرف مختلفة وتمويل 2,171 سيدة بمبلغ 6.85 مليون ريال عبر برنامج تمويل الأسر المنتجة لتمكنهم من إقامة وتطوير مشاريعهم، كما نجح البنك أيضًا في تمكين الشباب عبر تدريب وتأهيل 568 من رواد ورائدات الأعمال، فيما استمر البنك خلال عام 2016 في تمكين الطفل من خلال تقديم الدعم والرعاية لـ600 طالب وطالبة من أبنائنا الأيتام من خلال التدريب والتأهيل العلمي والخدمات التكميلية الأخرى، في حين شارك أكثر من 518 موظفًا وموظفة من البنك بأعمال تطوعية تعادل 2,283 ساعة استفاد منها بشكل مباشر ما يزيد على 2,000 فرد حول المملكة..

{نيسان} تطلق طراز عام 2017«GT ـ R» في الشرق الأوسط

* أطلقت نيسان طراز عام 2017 من سيارتها السوبر رياضية، GT - R في منطقة الشرق الأوسط. وقد نالت «نيسان GT - R» الجديدة عملية تطوير تصميمية شملت هيكلها ومقصورة ركابها، بالإضافة إلى تطوير طال عددًا من تجهيزاتها ومكوناتها الميكانيكية، الأمر الذي عزز أداءها المتفوق.
من جهته قال سمير شرفان، المدير التنفيذي لنيسان الشرق الأوسط: «تُعتبر منطقة الشرق الأوسط سوقًا رئيسيّة لسيارة (نيسان GT - R) التي أثبتت جدارتها كسيارة سوبر رياضية ذات قدرات عالية ومستويات أداء استثنائية. ففي منطقة الشرق الأوسط، يعشق السائقون السيارات ذات الأداء الرياضي العالي و(نيسان GT - R) تحمل في طياتها كل ما يمثله عالم الأداء الرياضي من معان ومكونات».
وأضاف «كما تتحلّى (نيسان GT - R) بعدة مواصفات تسمح للسائق بالتمتع بها في حال كان يقودها على طرقات جبلية متعرجة أو كان يقودها على طرق سريعة أو حتى عند المناورة بها في المدن المزدحمة، ونحن متشوّقون لتوفير طراز عام 2017 من هذه السيارة لمعجبيها ومتطلّبيها في المنطقة».

«هواوي» تكشف النقاب عن أول بطارية «ليثيوم ـ أيون» طويلة العمر تعمل بمساعدة «الجرافين»

* كشفت «هواوي» النقاب عن أول بطارية «ليثيوم - أيون» طويلة العمر تعمل بمساعدة الجرافين، حيث صُنفت «هواوي» على أنها ثامن أكبر شركة على مستوى العالم من حيث الإنفاق على البحث والتطوير في عام 2016، وذلك وفقًا لتصنيف «مؤشر الإنفاق على البحث والتطوير الصناعي التابع للاتحاد الأوروبي»، وهو تصنيف سنوي لأكثر من ألفين و500 شركة في مجال البحث والتطوير عل مستوى العالم.
وقال الدكتور يانجزنج لي، رئيس فريق العلماء في مؤسسة «وات لابوراتوري»: «لقد أجرينا اختبارات شحن وتفريغ في درجة حرارة عالية، وتظهر تلك الاختبارات أنه عندما تكون ظروف العمل واحدة، فإن بطارية (ليثيوم - أيون) التي تعمل في درجات حرارة عالية بمساعدة الجرافين تكون أبرد بنسبة خمس درجات مئوية من بطاريات (ليثيوم - أيون) العادية، ويبقى ما يزيد على 70 في المائة من قدرة البطارية العاملة بمساعدة الجرافين بعد إعادة شحنها ألفي مرة في درجة حرارة 60 درجة مئوية، وتفقد البطارية أقل من 13 في المائة من قدرتها بعد أن تُحفَظ في درجة حرارة 60 درجة مئوية لمدة مائتي يوم».

الشيف مسعود أوزكان يقدم لأول مرة في الرياض بوفيه «عشاء السلطان» بمطعم «تورا العثماني»

* يقدم الشيف التركي مسعود أوزكان بوفيه «عشاء السلطان» في مطعم «تورا العثماني» بفندق «برج رافال كمبنسكي»، الذي سيطلق قائمة طعام جديدة بلمسات فريدة في المطعم المميز «تورا العثماني». ويمتلك الشيف مسعود خبرة تمتد لـ9 سنوات قضاها بين فنادق «فورسيزونز» و«شيراتون» و«ديفان» في تركيا، ومطعم «ستيفن بيلس» في دالاس بتكساس في الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى حصوله على عدة ميداليات ذهبية من مسابقات الطبخ العالمية.
وسيقدم الشيف مسعود بوفيه «عشاء السلطان» كل يوم أربعاء من الساعة السابعة مساءً حتى منتصف الليل، بالإضافة إلى الأطباق العثمانية المميزة التي يقدمها يوميًا في مطعم «تورا العثماني». وسيشكل الشيف مسعود إضافة مميزة للفندق؛ فلديه أسلوب خاص في الطهي وتقديم الأطباق العثمانية الأصيلة.
يذكر أن مطعم «تورا العثماني» حاز على جائزة «أفضل مطعم شرق أوسطي» في دول مجلس التعاون الخليجي من قبل «الجوائز الخليجية للسفر والطعام» التي تنظمها هيئة البحرين للسياحة والمعارض، لعام 2016.

«ماكس» تطرح أحدث تشكيلاتها من ملابس الدنيم والرياضة في جميع متاجرها بالشرق الأوسط

* أعلنت ماكس، أكبر علامة تجارية للأزياء التي تطرح بأسعار مناسبة في المنطقة، إطلاق أحدث تشكيلاتها من ملابس الدنيم (الجينز) والملابس الرياضية للرجال والنساء والأطفال. واستوحيت ملبوسات الدنيم لهذا الموسم من التصاميم العتيقة باللون الأزرق الداكن، بينما تظهر تشكيلات الملابس الرياضية مجموعة من القطع المناسبة للأداء النشط بأشكال فريدة تكشف عن قوتها. وستكون هذه المجموعات متاحة في متاجر ماكس كافة وللتسوق عبر شبكة الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط بدءًا من 18 يناير (كانون الثاني).
وتعد تشكيلة الدنيم لهذا الموسم التي تظهر بتصاميم مطبوعة وشعارات بالأبعاد الثلاثية للرجال، مع إضافة الزخرفة للقطع الموجهة للنساء. ويتم تعزيز الطابع الكلاسيكي بشعور جديد من الحياة مع تصاميم دقيقة وتعديلات مناسبة على موديلات ثمانينيات القرن الماضي للوصول إلى أشكال جديدة تضمن لها جاذبية تلفت الأنظار لمظهرها الرائع.
ويتيح التصميم الطويل والفضفاض للقمصان استخدامها بطريقتين مختلفتين، إما على شكل سترة مغلقة الأزرار أو كفستان طويل. وتعتبر هذه القمصان بأشكالها المختلفة من القطع الضرورية التي لا ينبغي أن تخلو منها أي خزانة، فضلاً عن انتمائها إلى خطوط الموضة السائدة بين ملابس الجينز لهذا الموسم.

«فيزا» تعلن عن فائزين بسيارتين ضمن حملتها «عروض تتجاوز المستحيل»

* أعلنت «فيزا»؛ الشركة العالمية لتقنيات الدفع المدرجة في بورصة نيويورك وشريك المدفوعات الرسمي لمهرجان دبي للتسوق 2017، عن فوز اثنين من سعداء الحظ من حاملي بطاقات «فيزا»، بسيارتي «إنفينيتي كيو إكس 50 - كروس أوفر» الفاخرة الرياضية متعددة الاستخدامات، ضمن حملتها الترويجية «عروض تتجاوز المستحيل» في مهرجان دبي للتسوق 2017.
وكان تنسي ثامبي وهولي ديكنز قد قاما بدفع مبلغ 25 ألف درهم مقابل سيارة «إنفينيتي كيو إكس 50» بدلاً من سعرها التجاري البالغ 181 ألف درهم، أي بخصم مذهل يقدر بنحو 86 في المائة مقدم من شركتي «فيزا» و«العربية للسيارات».
وتستمر حملة «فيزا» التي تشهد نجاحًا كبيرًا، حتى 28 يناير (كانون الثاني) الحالي. وتوفر هذه العروض المذهلة لحاملي بطاقات «فيزا» منتجات فاخرة أخرى؛ مثل الذهب والجواهر والساعات وهواتف «آيفون»، وحتى الاستمتاع بتجربة سينمائية متكاملة ومشاهدة أحدث الأفلام مع العائلات والأصدقاء عند شراء تذكرة سينما واحدة فقط. ويتم يوميًا الكشف عن هذه العروض الحصرية، وتتوافر بنظام الأفضلية لأول زائر أو حاصل على الخدمة.
وأعرب تنسي ثامبي عن سعادته بالفوز بقوله: «تعد هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي التي أشارك فيها في عروض كبرى». أما هولي ديكنز، فقال: «عندما تلقيت المكالمة الهاتفية التي تخبرني بفوزي في (عروض تتجاوز المستحيل) أصابتني حالة من الذهول».

«موشنغيت دبي» تطلق عروض الإثارة والتشويق خلال العطلة المدرسية

* تطلق «موشنغيت دبي» عروضها، من تجارب ومغامرات ترفيهية جديدة ومشوّقة، وذلك تزامنًا مع افتتاح «موشنغيت دبي»، أضخم متنزه ترفيهي مستوحى من أجواء هوليوود في منطقة الشرق الأوسط، يجمع بين مرافق التسلية المفضلة للزوار من أفضل ما أنتجه عالم هوليوود السحري، وما تقدمه المتنزهات الترفيهية من إثارة وتشويق، والعروض الترفيهية الحية ومتاجر التسوق الممتعة وخيارات واسعة من المطاعم والمقاهي الأكثر تميزًا، كلها في مكان واحد في دبي بدولة الإمارات.
في «موشنغيت دبي»، يمكن للزوار الاختيار من بين مجموعة واسعة من التجارب الهوليوودية المثيرة المحببة إلى قلوبهم، سواء كانوا باحثين عن المغامرة، أو مهووسين بنجوم السينما، أو هواةً لأفلامها، أو محبين لتناول الأطعمة الشهية، أو يتمتعون بروح الشباب الباحثة عن كل جديد.
ويضم المتنزه الترفيهي - المستوحى من 13 من أضخم أفلام هوليوود التي تتضمن «السنافر» و«جوستبوسترز» و«فندق ترانسيلفانيا» و«شريك» و«كونغ فو باندا» و«ستيبأب: أول إن» و«ستيبأب: ريفولوشن» - خمس مناطق ترفيهية، وهي «كولومبيا بيكتشرز» و«قرية السنافر» و«دريم ووركس» و«ليونزجيت» و«ستوديو سنترال»، تقدم لزوارها تجارب مفعمة بالبهجة والسرور.

طيران ناس يدشّن رحلاته بين الرياض وبيشة

* دشّن طيران ناس، الناقل الجوي الوطني، أول خط سير جديد في عام 2017م عبر إطلاقه لرحلات بين مدينة الرياض ومحافظة بيشة، وذلك ضمن خطة توسعه في الوجهات الداخلية، والربط بين المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية.
وابتداءً من اليوم 19 يناير (كانون الثاني) 2017م، سيتم تشغيل الرحلات بين الرياض وبيشة بواقع 3 رحلات أسبوعية في أيام الثلاثاء والخميس والسبت، ويأتي هذا التوسع بعد إعلان طيران ناس توقيع عقد شراء 120 طائرة جديدة من شركة إيرباص، حيث تم الإعلان عن ذلك في حفلٍ أقامه طيران ناس بهذه المناسبة وبحضور ممثلي شركة إيرباص.
وفي تعليق لبندر المهنا، الرئيس التنفيذي لشركة ناس القابضة، حول تدشين الخط الجديد قال فيه: «هدفنا أن نصل للمزيد من الوجهات الداخلية، وأن نربط بين مناطق المملكة برحلاتٍ أكثر لخدمة ضيوفنا المسافرين. وسيكون تدشين رحلات طيران ناس بين الرياض وبيشة انطلاقة للتوسع الذي سيكون في عام 2017م ضمن خططنا الاستراتيجية التي نعمل لتحقيقها».

«نجوم السلام القابضة» و«أسواق عبد الله العثيم» تبرمان اتفاقية شراكة استراتيجية

* وقعت شركتا نجوم السلام القابضة وأسواق عبد الله العثيم اتفاقية شراكة استراتيجية في استثمار الأراضي وإقامة المشاريع الحيوية، حيث تضمنت الاتفاقية بين الشركتين إبرام عقود تأجير لثلاثة مشاريع عقارية على مستوى المملكة، وهي مشروع «العزيزية جاليري» الواقع على طريق النصر بالرياض، ومشروع «نطاق بلازا» الواقع على طريق أنس بن مالك بالرياض، ومشروع «نجوم السلام بلازا» الواقع على طريق الملك فهد بالخبر. ومثّل شركة نجوم السلام القابضة نائب الرئيس التنفيذي عبد الله بن جار الله العضيب، فيما وقع الاتفاقية عن شركة أسواق عبد الله العثيم في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي عبد العزيز بن عبد الله العثيم.
من جهته، أبدى نائب الرئيس التنفيذي لشركة نجوم السلام القابضة عبد الله بن جار الله العضيب سعادته بإبرام الشراكة الاستراتيجية مع شركة أسواق عبد الله العثيم التي تعد بداية التعاون والشراكة المستمرة في المشاريع وانتشار الفروع وتحقيق ما يهدف إليه الجميع، موضحًا أنه تم تدشين المرحلة الأولى من الشراكة بالمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، على أن تبدأ المرحلة الثانية قريبًا، التي يكون التركيز فيها على المدن الرئيسية بالمملكة بأكثر من 7 مشاريع أخرى.
من جانبه، ثمّن الرئيس التنفيذي لشركة أسواق عبد الله العثيم، عبد العزيز بن عبد الله العثيم، العلاقة الوطيدة التي تربط الشركتين، والتي تم تطويرها إلى شراكة استراتيجية في المشاريع التي تخدم كلتا الشركتين.



شيمشك: مسار خفض التضخم في تركيا لم يشهد تدهوراً

صائمون وقت الإفطار في ساحة مسجد السلطان أحمد بمدينة إسطنبول التركية ويبدو في الخلفية مسجد أيا صوفيا (رويترز)
صائمون وقت الإفطار في ساحة مسجد السلطان أحمد بمدينة إسطنبول التركية ويبدو في الخلفية مسجد أيا صوفيا (رويترز)
TT

شيمشك: مسار خفض التضخم في تركيا لم يشهد تدهوراً

صائمون وقت الإفطار في ساحة مسجد السلطان أحمد بمدينة إسطنبول التركية ويبدو في الخلفية مسجد أيا صوفيا (رويترز)
صائمون وقت الإفطار في ساحة مسجد السلطان أحمد بمدينة إسطنبول التركية ويبدو في الخلفية مسجد أيا صوفيا (رويترز)

أكد وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك أن مسار خفض التضخم في تركيا لم يشهد تدهوراً، بل تباطؤاً مؤقتاً يعود في معظمه إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتأثيرات موسمية.

وقال في مقابلة مع قناة «إن تي في» من إسطنبول: «بإمكاننا الحديث عن تباطؤ في وتيرة تراجع التضخم، لكن ليس عن أي تدهور في المسار العام»، مشدداً على أن مكافحة التضخم تظل أولوية الحكومة الأولى.

وتأتي تصريحات شيمشك في وقت تراقب فيه الأسواق المحلية والدولية أداء الاقتصاد التركي عن كثب، بعد عامين من التحول نحو سياسات نقدية ومالية أكثر تشدداً.

وأوضح الوزير أن العوامل التي أسهمت في إبطاء وتيرة تراجع التضخم تتصل بشكل رئيسي بأسعار الغذاء وبعض التأثيرات الموسمية، لافتاً إلى أن الضغوط في قطاع الخدمات بدأت تظهر بوادر تراجع بعد فترة من الجمود. وأشار شيمشك إلى أن «الجمود» الذي اتسمت به معدلات التضخم في قطاع الخدمات بدأ يلين تدريجياً، في إشارة إلى تحسن نسبي في أحد أكثر المكونات صعوبة في السيطرة ضمن سلة الأسعار.

ويُعد تضخم الخدمات من أبرز التحديات أمام صناع السياسات، نظراً لارتباطه بالأجور وتكاليف التشغيل المحلية.

وفي سياق متصل، أكد الوزير أن العجز في الحساب الجاري «بات إلى حد كبير تحت السيطرة» ويسير على مسار مستدام، في ظل تحسن تدفقات النقد الأجنبي وتراجع الضغوط على ميزان المدفوعات مقارنة بالفترات السابقة. ويُنظر إلى استقرار الحساب الجاري بوصفه أحد المؤشرات الرئيسية على متانة الاقتصاد الكلي، خصوصاً في بلد يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة والسلع الوسيطة.

وعلى صعيد التمويل، قال شيمشك إن القطاع الخاص سيتمكن من الوصول إلى «تمويل أكثر، وأقل كلفة» بعد عام 2026، في إشارة إلى توقعات بتحسن بيئة الاقتراض مع استمرار تنفيذ البرنامج الاقتصادي الحالي. ولم يقدم الوزير تفاصيل إضافية حول الآليات، لكنه شدد على أن الحكومة عازمة على مواصلة تطبيق برنامجها الاقتصادي «بحزم وإصرار». كما أعرب عن ثقته في أن التصنيف الائتماني لتركيا سيواصل التحسن خلال الفترة المقبلة، في ظل ما وصفه بالالتزام القوي بالإصلاحات الاقتصادية والانضباط المالي. وكانت وكالات التصنيف قد بدأت بالفعل في تعديل نظرتها المستقبلية لتركيا خلال العامين الماضيين، بعد تحولات في السياسات الاقتصادية.

وفي إطار جهود جذب الاستثمارات الأجنبية، كشف شيمشك عن أنه سيزور اليابان في مارس (آذار) المقبل، حيث يعتزم عقد لقاءات مع ممثلي مجموعات أعمال من القطاع الحقيقي لبحث فرص الاستثمار المباشر في تركيا. وتأتي هذه الزيارة ضمن تحركات أوسع تستهدف تعزيز تدفقات رؤوس الأموال طويلة الأجل ودعم النمو.

وأكد الوزير أن أولوية الحكومة ستظل مكافحة التضخم، باعتباره التحدي الرئيسي أمام الاقتصاد التركي، موضحاً أن الحفاظ على استقرار الأسعار شرط أساسي لتحقيق نمو مستدام وتحسين مستويات المعيشة.

وتأتي تصريحات شيمشك في وقت يسعى فيه صناع القرار في أنقرة إلى طمأنة الأسواق بأن مسار الإصلاح الاقتصادي مستمر، وأن أي تباطؤ في وتيرة تراجع التضخم لا يعني انحرافاً عن الأهداف المعلنة، بل يعكس تأثيرات مرحلية يُتوقع تجاوزها مع استمرار تطبيق السياسات الحالية.


تاكايتشي تتخلى عن التقشف وتطمئن الأسواق اليابانية بـ«تعهد مالي»

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في خطابها أمام البرلمان يوم الجمعة بالعاصمة طوكيو (أ ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في خطابها أمام البرلمان يوم الجمعة بالعاصمة طوكيو (أ ب)
TT

تاكايتشي تتخلى عن التقشف وتطمئن الأسواق اليابانية بـ«تعهد مالي»

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في خطابها أمام البرلمان يوم الجمعة بالعاصمة طوكيو (أ ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في خطابها أمام البرلمان يوم الجمعة بالعاصمة طوكيو (أ ب)

تعهدت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، يوم الجمعة، بالتخلي عن «التقشف المالي المفرط»، ساعيةً في الوقت نفسه إلى طمأنة الأسواق القلقة بأنها ستضع قواعد واضحة لإنعاش مالية البلاد المتعثرة.

كما تعهدت تاكايتشي بتعزيز الاستثمار طويل الأجل في مجالات النمو الرئيسية من خلال إطار ميزانية متعدد السنوات، الذي سيمثل تغييراً جذرياً في كيفية إعداد الميزانيات في اليابان.

وتُسلّط تصريحات رئيسة الوزراء الضوء على خطر مالي جوهري، ألا وهو ضرورة أن تُنعش خطتها الإنفاقية الرئيسية رابع أكبر اقتصاد في العالم دون إثارة مخاوف بشأن الديون قد تُؤدي إلى انخفاض آخر في قيمة الين وسندات الحكومة.

وفي خطاب سياسي أمام البرلمان، كررت تاكايتشي عزمها انتهاج «سياسة مالية مسؤولة واستباقية» تهدف إلى زيادة الاستثمار في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق الإلكترونية، وبناء السفن، لرفع مستوى النمو المحتمل لليابان.

وقالت تاكايتشي: «ستُنهي إدارتي التوجه طويل الأمد نحو التقشف المالي المفرط ونقص الاستثمار المزمن من أجل المستقبل»، مضيفةً أن اليابان يجب ألا تتردد في زيادة الإنفاق لدعم الاستثمار الخاص.

وتاكايتشي المعروفة بتأييدها للسياسة المالية والنقدية المتساهلة قادت حزبها الحاكم إلى فوز ساحق في الانتخابات العامة التي جرت في 8 فبراير (شباط)، متعهدةً بزيادة الإنفاق وتعليق ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية لمدة عامين.

وأثارت دعواتها للإنفاق الضخم وخفض الضرائب موجة بيع في سندات الحكومة والين أواخر العام الماضي، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان - التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم - لخططها الإنفاقية الضخمة.

• إصلاحات شاملة

قالت تاكايتشي إن إدارتها ستُجري إصلاحات شاملة على طريقة إعداد الميزانيات الحكومية لجعل المبادرات الحكومية أكثر قابلية للتنبؤ بالنسبة للشركات، وذلك من خلال تشجيع الميزانيات متعددة السنوات وصناديق الاستثمار طويلة الأجل.

وفي اليابان، تُعدّ الحكومة ميزانيات سنوية تُخصص فيها النفقات لسنة واحدة فقط بدلاً من عدة سنوات، لضمان خضوع الإنفاق لتدقيق البرلمان.

وقالت تاكايتشي: «بالنسبة لاستثمارات إدارة الأزمات والنمو التي تُحقق عوائد تتجاوز تكلفة الاستثمار وتُساهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي، فسنديرها ضمن إطار ميزانية منفصل متعدد السنوات».

وأضافت: «في الوقت نفسه، لن نتبنى سياسات مالية متهورة تُقوّض ثقة السوق»، متعهدةً بالسعي إلى زيادة الإيرادات من خلال خفض بعض الإعانات الحالية.

بدورها أكدت وزيرة المالية اليابانية أن الحكومة ستُبقي وتيرة زيادة الدين ضمن معدل النمو الاقتصادي، وستعمل على خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بشكل مطرد لضمان الاستدامة المالية، مضيفةً أنها ستضع مؤشرات محددة لقياس التقدم المُحرز.

• مخاوف قائمة

تستخدم اليابان حالياً رصيد الميزانية الأولية، الذي يستثني مبيعات السندات الجديدة وتكاليف خدمة الدين، كمقياس رئيسي، وتسعى إلى تحقيق فائض في الفترة ما بين عامي 2025 و2026 الماليين.

كانت تاكايتشي أشارت إلى إمكانية تخفيف الهدف المالي باستبدال هدف الميزانية الأولية بتعهد بخفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، أو النظر في كلا المؤشرين لاتباع نهج طويل الأجل لتحسين الوضع المالي لليابان.

من المرجح أن يتم اعتماد أي تغيير أو إضافة على المقياس المالي في الخطة المالية والاقتصادية الحكومية المقرر صدورها في حدود شهر يونيو (حزيران)، التي ستكون الأولى التي تُعدّها إدارة تاكايتشي.

وتعتزم الحكومة أيضاً عقد اجتماعات مشتركة بين الأحزاب لمناقشة الإطار الزمني والتمويل المقترح لتعليق ضريبة بنسبة 8 في المائة على مبيعات المواد الغذائية لمدة عامين. ويرى بعض المحللين أن خطر تسبب خطط تاكايتشي في موجة بيع أخرى للسندات لا يزال قائماً، مشيرين إلى قلق المستثمرين إزاء زيادة الإنفاق وارتفاع تكاليف تمويل الديون نتيجة لرفع بنك اليابان لأسعار الفائدة.

وحذّرت إيكوكو ساميكاوا، الأكاديمية وعضو لجنة إدارة الدين التابعة لوزارة المالية، من عدم اليقين بشأن إمكانية رفع اليابان لضريبة المواد الغذائية مجدداً بعد عامين. وقالت لوكالة «رويترز»: «بمجرد تعليق ضريبة استهلاك المواد الغذائية لمدة عامين، قد يصعب جداً إعادة تطبيقها، لأن ذلك سيمثل زيادة ضريبية كبيرة على الأسر. وقد يستغرق رفع معدل الضريبة وقتاً طويلاً»، وأضافت: «إذا حدث ذلك، فقد يكون التأثير على المالية العامة لليابان كبيراً جداً. هذا ما يقلقنا».

• التضخم يتباطأ

في غضون ذلك، أظهرت بيانات نشرت يوم الجمعة أن التضخم الأساسي في اليابان بلغ 2.0 في المائة في يناير (كانون الثاني) على أساس سنوي، وهي أبطأ وتيرة في عامين، مما يمكن أن يعقّد قرار البنك المركزي بشأن موعد رفع أسعار الفائدة. وجاء معدل الارتفاع السنوي في المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين، الذي يستبعد ‌تكاليف الأغذية ‌الطازجة المتقلبة، متماشياً مع متوسط ‌توقعات ⁠السوق ومتباطئاً من ⁠2.4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وتتوافق هذه البيانات مع توقعات بنك اليابان بأن التضخم الأساسي لأسعار المستهلكين سيتباطأ لفترة وجيزة لما دون هدفه البالغ 2 في المائة بسبب تأثير مستوى الأساس ⁠بعد الارتفاع الحاد الذي شهده ‌العام الماضي. وارتفع مؤشر ‌منفصل يستبعد أسعار المواد الغذائية الطازجة والوقود، ‌ويراقبه بنك اليابان عن كثب باعتباره ‌مؤشراً أفضل للتضخم المدفوع بالطلب، 2.6 في المائة في يناير، بعد ارتفاعه 2.9 في المائة في ديسمبر. ‌

وسجل هذا المؤشر أبطأ وتيرة سنوية للارتفاع منذ فبراير ⁠2025. وأنهى ⁠بنك اليابان في عام 2024 حزمة تحفيز ضخمة استمرت لعقد من الزمن ورفع أسعار الفائدة على عدة خطوات، كانت إحداها في ديسمبر، مدعوماً بكون اليابان تحرز تقدماً مطرداً في تحقيق هدف التضخم بشكل مستدام. وتوقع أغلب الخبراء في استطلاع أجرته «رويترز» أن يرفع البنك المركزي الفائدة الرئيسية إلى واحد في المائة من 0.75 في المائة حالياً بحلول نهاية يونيو.


«نيكي» يتراجع وسط زيادة التوترات بين أميركا وإيران

مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يتراجع وسط زيادة التوترات بين أميركا وإيران

مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

انخفض مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم يوم الجمعة، متأثراً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع أسهم شركات الأسهم الخاصة الأميركية، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين. وانخفض مؤشر «نيكي» بنسبة 1.1 في المائة ليغلق عند 56.825.70 نقطة، منهياً بذلك سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين، ومسجلاً انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 0.2 في المائة. كما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.1 في المائة إلى 3.808.48 نقطة، متراجعاً بنسبة 0.3 في المائة خلال الأسبوع.

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بضرورة إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، وإلا فستحدث «أمور سيئة للغاية»، وحدد مهلة تتراوح بين 10 أيام و15 يوماً، ما دفع طهران إلى التهديد بالرد على القواعد الأميركية في المنطقة في حال تعرضها لهجوم. وقال يوتاكا ميورا، كبير المحللين الفنيين في «ميزوهو» للأوراق المالية: «مع اقتراب عطلة نهاية أسبوع طويلة (في اليابان)، هناك توجّه لجني الأرباح مؤقتاً خشية حدوث توتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال العطلة».

وتراجعت أسهم شركة الخطوط الجوية اليابانية «جابان إيرلاينز» بنسبة 3.1 في المائة، كما انخفضت أسهم شركة «إيه إن إيه هولدينغز» بنسبة 2.7 في المائة. بالإضافة إلى ذلك، أدى إعلان شركة «بلو آول كابيتال» عن بيع أصول وتعليق عمليات الاسترداد في أحد صناديقها إلى تراجع السوق اليابانية؛ إذ قاد قطاع الأوراق المالية الانخفاضات في 33 مؤشراً فرعياً لقطاعات بورصة طوكيو. وتراجعت أسهم شركة «إس بي آي هولدينغز»، عملاق الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، بنسبة 4 في المائة، مسجلةً أكبر انخفاض لها منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي. كما انخفضت أسهم «نومورا هولدينغز»، أكبر شركة وساطة في اليابان، بنسبة 3.7 في المائة.

وفي غضون ذلك، هوت أسهم شركة «سوميتومو فارما» للأدوية بنسبة 16 في المائة تقريباً، مسجلةً أكبر انخفاض لها منذ فبراير (شباط) 2024، نتيجة عمليات جني الأرباح، وذلك وسط تداولات متقلبة، بعدما كانت الأسهم ارتفعت بنسبة تصل إلى 6.8 في المائة في وقت سابق من يوم الجمعة، بعد أن وافقت لجنة تابعة لوزارة الصحة اليابانية في وقت متأخر من مساء الخميس على علاج الشركة لمرض باركنسون، والمُشتق من الخلايا الجذعية المُستحثة متعددة القدرات (iPS). وبلغ مؤشر القوة النسبية (RSI) للسهم، خلال 14 يوماً، 74.8 يوم الثلاثاء. ويشير الرقم الذي يزيد على 70 إلى أن مكاسب السعر مبالغ فيها. وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 58 سهماً مقابل انخفاض في أسعار 166 سهماً.

تراجع التضخم

ومن جانبها، ارتفعت أسعار السندات الحكومية اليابانية يوم الجمعة بعد أن أدى انخفاض التضخم إلى تقليل الحاجة المُلحة لرفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي. وأكدت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي مجدداً التزامها باتباع سياسة مالية «مسؤولة». وانخفض عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 3.5 نقطة أساس إلى 2.105 في المائة. وانخفض عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان، بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 1.25 في المائة. وتراجع عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 1.605 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن معدل التضخم الأساسي السنوي في اليابان بلغ 2 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهو أبطأ معدل له منذ عامين. ويتماشى هذا مع توقعات بنك اليابان الذي أشار إلى أن التضخم سينخفض مؤقتاً إلى ما دون هدفه البالغ 2 في المائة. وكتب نورياتسو تانجي، كبير استراتيجيي السندات في «ميزوهو» للأوراق المالية، في مذكرة: «إن استمرار انخفاض نمو أسعار المواد الغذائية قد يتيح لبنك اليابان فرصة لتخفيف موقفه المتشدد تجاه التضخم».

وكانت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل قد ارتفعت إلى مستويات قياسية الشهر الماضي مع تزايد المخاوف بشأن الوضع المالي لليابان بعد أن دعت تاكايتشي، المعروفة بمواقفها الداعمة للسياسة النقدية، إلى انتخابات مبكرة، وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية لمدة عامين، إلا أن قدراً من الهدوء عاد إلى السوق بعد فوز حزبها الساحق؛ إذ انخفضت العوائد، وشهدت مزادات سندات الحكومة اليابانية طلباً قوياً. وأعلنت تاكايتشي، يوم الجمعة، عن أهداف سياستها، متعهدةً بتجنب «السياسات المالية المتهورة التي تقوض ثقة السوق».

وقال أتارو أوكومورا، كبير الاستراتيجيين في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية، في تقرير: «ربما يكون نظام الحزب الواحد المهيمن في اليابان يجذب انتباه العالم وسط عدم الاستقرار السياسي في الدول المتقدمة الكبرى، مما يحفز الطلب من المستثمرين الذين لم يبدوا سابقاً اهتماماً كبيراً بسندات الحكومة اليابانية». وانخفض عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 3 نقاط أساسية إلى 2.925 في المائة، مسجلاً انخفاضاً أسبوعياً رابعاً على التوالي. كما انخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار نقطة أساسية واحدة إلى 2.925 في المائة، في حين انخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، بمقدار 2.5 نقطة أساسية إلى 3.55 في المائة.