«سابك» السعودية تستحوذ على 50 % من مشروع «صدف»

سعود بن ثنيان لـ «الشرق الأوسط»: العملية تتيح فرصة للتكامل مع مصانع مدينة الجبيل

«سابك» تخطط لتنفيذ مشروعات مستقبلية تضمن تحقيق المنفعة خصوصًا فيما يتعلق بتأهيل الكوادر الوطنية
«سابك» تخطط لتنفيذ مشروعات مستقبلية تضمن تحقيق المنفعة خصوصًا فيما يتعلق بتأهيل الكوادر الوطنية
TT

«سابك» السعودية تستحوذ على 50 % من مشروع «صدف»

«سابك» تخطط لتنفيذ مشروعات مستقبلية تضمن تحقيق المنفعة خصوصًا فيما يتعلق بتأهيل الكوادر الوطنية
«سابك» تخطط لتنفيذ مشروعات مستقبلية تضمن تحقيق المنفعة خصوصًا فيما يتعلق بتأهيل الكوادر الوطنية

أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، التي تعد إحدى كبرى شركات صناعة البتروكيماويات حول العالم، عن استحواذها على 50 في المائة من مشروع الشركة السعودية للبتروكيماويات (صدف)، وهو المشروع الذي تحتضنه مدينة الجبيل الصناعية.
وفي هذا الشأن، أكد الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، رئيس مجلس إدارة شركة «سابك» رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن مثل هذا الاستحواذ يتيح فرصة للتكامل مع المصانع القائمة في مدينة الجبيل الصناعية.
وأضاف الأمير سعود خلال تصريحه أمس: «استراتيجية شركة (سابك) تنص على النمو والتوسع، سواء أكان ذلك عبر مصانع جديدة، أو حتى من خلال المصانع القائمة، ومن هنا يأتي العمل الجاد والمثمر على تفعيل استراتيجية الشركة».
وأعلنت شركة «سابك» عبر بيان صحافي أمس، أنها استحوذت على حصة 50 في المائة من مشروع الشركة السعودية للبتروكيماويات (صدف)، الذي تحتضنه مدينة الجبيل الصناعية، بناءً على اتفاقية وقعتها أمس في مقر «صدف»، مع شركة «شل» النفطية التي تشارك «سابك» في هذا المشروع.
وأوضح الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، رئيس مجلس إدارة شركة «سابك» رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، في بيان صحافي لشركة «سابك» أمس، أن قيمة هذه الاتفاقية تبلغ نحو 820 مليون دولار.
وأكد الأمير سعود عقب رعايته توقيع الاتفاقية، أن «سابك» شرعت بهذه الخطوة في إجراءات الحصول على الملكية الكاملة لشركة «صدف»، بوصفها من أكبر المجمعات البتروكيماوية في منطقة الشرق الأوسط، عادًّا مشروع «صدف» نتاج شراكة ناجحة بين «سابك» و«شل»، لا سيما أن المشروع واحد من أقدم المشروعات المشتركة بين الشركتين على مدى العقود الأربعة الماضية.
وكشف الأمير سعود عن تطلعهم في «سابك» إلى مشروعات مستقبلية مع «شل» تضمن تحقيق المنفعة للطرفين، «الأمر الذي يعود بالإيجاب على الوطن وأبنائه، خصوصًا في ما يتعلق بتأهيل الكوادر الوطنية المبدعة، لتكون جاهزة وجديرة بقيادة تلك المشروعات»، مشيرًا إلى دور شركتي «سابك» و«شل» في هذا الشأن، «مما أسهم في إعداد فريق سعودي مؤهل، يقوم حاليًا بقيادة ناجحة لدفة (صدف) بكل مهارة واقتدار، جعلتها تتبوأ أعلى المراتب ضمن قائمة كبريات الشركات البتروكيماوية في الشرق الأوسط وأبرزها تنوعًا في صناعة المنتجات الكيماوية والعطرية، وتخريجها أبرز القياديين في (سابك) الذين ترأسوا عددا من شركات (سابك) الأخرى اعتمادًا على الخبرات الكبيرة المكتسبة من (صدف)».
ويشتمل مشروع شركة «صدف» على 6 مصانع بتروكيماويات عالمية المستوى، بإجمالي طاقة إنتاجية تتجاوز 4 ملايين طن متري سنويًا.
ويأتي هذا الإعلان بمثابة إنهاء مبكر لاتفاقية الشراكة في المشروع التي كان سريانها سيتوقف في 2020.
وستُمكن صفقة الاستحواذ من تحسين العمليات التشغيلية في «صدف» وزيادة الاستثمار في المرافق، بما يساعد على تكاملها مع شركات «سابك» التابعة الأخرى.
وستتيح هذه الخطوة لشركة «شل» التركيز على أنشطتها في مجال الصناعات التحويلية، والقيام باستثمارات مختارة تدعم نمو أعمالها العالمية في مجال الكيماويات.
من جانبه، سلّط نائب رئيس مجلس إدارة «سابك» الرئيس التنفيذي يوسف البنيان، الضوء على طبيعة العلاقة بين «سابك» و«شل للكيماويات»، واصفًا إياها بالمتينة، والتي يتطلعون إلى استمرارها وازديادها قوة، مبينًا أن الصفقة التي حصلت عليها «سابك» ستمكنها من الاستفادة من فرص تكامل «صدف» مع شركات «سابك» التابعة الأخرى، وتحسين عملياتها التشغيلية وربحيتها.
من جهته، وصف نائب الرئيس التنفيذي للكيماويات في شركة «شل»، غراهام فانت هوف، شراكتهم مع «سابك»، بأنها قصة نجاح متميزة، مبينًا أنها امتدت لأكثر من 30 عامًا، نجحوا خلالها في تأسيس أحد أول مشروعات البتروكيماويات في المملكة في عام 1986، وتمكنوا معًا من «قيادته وإدارته بشكل مثالي، ما أسهم في تحقيقه أفضل النتائج»، مؤكدًا أنهم سيواصلون في «شل» و«سابك» استكشاف فرص استثمارية في المستقبل، «من شأنها استمرار النجاح بما يعود على الجانبين بالفائدة».
وأشار غراهام فانت إلى «أهم منجزات هذه الشراكة الناجحة المتمثلة في تأهيل قدرات العاملين السعوديين الذين أثبتوا مدى نجاحهم وتميزهم في تشغيل وإدارة مصانع (صدف) بكفاءة عالية وبكل ثقة واقتدار على أعلى مستويات السلامة والجودة».
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي حققت فيه الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أرباحا صافية بلغت 17.9 مليار ريال (4.8 مليار دولار) أثناء عام 2016، مقابل 18.7 مليار ريال (4.9 مليار دولار) أثناء عام 2015، بانخفاض تبلغ نسبته 4.5 في المائة، فيما بلغت الأرباح الصافية في الربع الأخير من عام 2016 نحو 4.5 مليار ريال (1.2 مليار دولار)، مقابل 3.08 مليار ريال (821.3 مليون دولار) في الفترة نفسها من عام 2015، بزيادة تبلغ نسبتها 47.7 في المائة.



بعد خسارة 55 مليار دولار... احتياطيات تركيا تعود للنمو

مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
TT

بعد خسارة 55 مليار دولار... احتياطيات تركيا تعود للنمو

مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
مدخل البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)

قال مصرفيون إن البنك المركزي التركي اشترى 13 مليار دولار من العملات الأجنبية، الأسبوع الماضي، في تحول عن الاتجاه السابق منذ بداية حرب إيران، وارتفع إجمالي الاحتياطيات بنحو 9 مليارات دولار ليصل إلى 171 مليار دولار.

وأضافوا أن هذا يمثل ثاني زيادة أسبوعية في إجمالي الاحتياطيات منذ أن تراجع بنحو 55 مليار دولار خلال فترة الحرب التي بدأت في نهاية فبراير (شباط)، وفق وكالة «رويترز».

وارتفعت الاحتياطيات الصافية بمقدار 10 مليارات دولار الأسبوع الماضي لتصل إلى 55 مليار دولار، مع استمرار كون المحليين بائعين صافين لكل من الذهب والعملات الأجنبية طوال الأسبوع، حسب المصرفيين الذين استندوا إلى حسابات مبنية على البيانات.

وأشار المصرفيون إلى أن شراء 13 مليار دولار من العملات الأجنبية أدى إلى خفض إجمالي مبيعات النقد الأجنبي للبنك المركزي منذ بداية الحرب إلى 36 مليار دولار بدلاً من 49 مليار دولار.


«بنك اليابان» يدعو لتوخي الحذر من تداعيات حرب إيران

محافظ «بنك اليابان» كازو أويدا في مؤتمر صحافي بمقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)
محافظ «بنك اليابان» كازو أويدا في مؤتمر صحافي بمقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)
TT

«بنك اليابان» يدعو لتوخي الحذر من تداعيات حرب إيران

محافظ «بنك اليابان» كازو أويدا في مؤتمر صحافي بمقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)
محافظ «بنك اليابان» كازو أويدا في مؤتمر صحافي بمقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)

قال محافظ «بنك اليابان»، كازو أويدا، الاثنين، إن التطورات الاقتصادية والأسعار تسير بشكل عام بما يتماشى مع توقعات البنك، لكنه دعا إلى توخي الحذر من تداعيات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

ونُقل عن أويدا في خطاب قرأه نائبه، ريوزو هيمينو، قوله: «الأسواق المالية العالمية غير مستقرة، وأسعار النفط الخام ترتفع بشكل حاد بسبب التوترات في الشرق الأوسط. يجب أن نكون متيقظين للتطورات المستقبلية».

وتابعت الأسواق خطاب أويدا من كثب بحثاً عن أي تلميحات حول ما إذا كان «بنك اليابان» سيرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل المقرر عقده يومي 27 و28 أبريل (نيسان) الحالي، في ظل تضاؤل الآمال بإنهاء مبكر للحرب مع إيران؛ ما يُبقي الأسواق متقلبة ويُشوش التوقعات الاقتصادية.

وفي خطابه، قال أويدا إن التعافي الاقتصادي التدريجي يُبقي التضخم الأساسي على المسار الصحيح لتحقيق هدف «بنك اليابان» البالغ 2 في المائة، مع تقديم الشركات زيادات جيدة في الأجور خلال مفاوضات الأجور لهذا العام. لكنه أشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام سيضرّ بالاقتصاد الياباني، مضيفاً أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يُؤثر سلباً على الإنتاج الصناعي وسط اضطرابات سلاسل التوريد.

وفي حين أن ارتفاع تكاليف النفط سيرفع أسعار الطاقة على المدى القصير، فإنه قد يُمارس ضغوطاً صعودية وهبوطية على التضخم الأساسي، على حد قوله، مضيفاً أنه «إذا تفاقمت فجوة الإنتاج، فقد يؤثر ذلك سلباً على التضخم الأساسي. ومن جهة أخرى، إذا أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة توقعات التضخم لدى الجمهور على المديين المتوسط والطويل، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع التضخم الأساسي».

وأوضح أويدا، في معرض حديثه عن توقعات السياسة النقدية: «نظراً لاستمرار حالة عدم اليقين بشأن الوضع في الشرق الأوسط، سندرس بدقة كيف ستؤثر التطورات المستقبلية على الاقتصاد والأسعار والأوضاع المالية، فضلاً عن المخاطر واحتمالية تحقق توقعاتنا الأساسية».

ويمثل هذا التلميح إلى حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط تحولاً عن توجيهات مارس (آذار) الماضي، حين اكتفى «بنك اليابان» بالقول إنه سيواصل رفع أسعار الفائدة بما يتماشى مع تحسن الاقتصاد والأسعار.

• توصيات استشارية

وفي غضون ذلك، اقترح أعضاء من القطاع الخاص في اللجنة الاستشارية الاقتصادية الرئيسية في اليابان، الاثنين، إطار موازنة جديداً متعدد السنوات لضمان تمويل مستقر للاستثمارات التي تُعدّ حيوية للأمن الاقتصادي.

وتتوافق هذه التوصيات مع توجه رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي نحو «سياسة مالية مسؤولة واستباقية»، تهدف إلى تعزيز النمو طويل الأجل مع الحفاظ على ثقة السوق في المالية العامة اليابانية.

وتدعو المقترحات المقدمة إلى مجلس السياسة الاقتصادية والمالية إلى التخلي عن الممارسة المتبعة منذ زمن طويل والمتمثلة في إعداد موازنة سنوية واحدة والاستخدام المتكرر للموازنات التكميلية، مشيرةً إلى أن ذلك يحدّ من إمكانية التنبؤ بالسياسات ويضعف التخطيط الاستثماري طويل الأجل.

وأكد الأعضاء الأربعة من القطاع الخاص، في بيان لهم، على ضرورة تخطيط وتمويل الاستثمارات الاستراتيجية الرئيسية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالأمن الاقتصادي، على مدى سنوات متعددة لضمان اتساق السياسات وفاعليتها. وأضافوا أن الإدارة المالية يجب أن تتحول من التركيز على الميزان الأولي لسنة واحدة إلى تبني هدف مركزي يتمثل في انخفاض مستدام لنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي.

وتشرف لجنة التخطيط المالي والسياسات الاقتصادية على الخطة المالية لليابان وسياساتها الاقتصادية طويلة الأجل. وحددت اليابان لنفسها هدف تحقيق فائض في الميزانية الأولية بحلول السنة المالية 2025، عادَّةً الميزان الأولي مؤشراً رئيسياً للانضباط المالي، يوضح حجم الإنفاق الحكومي الذي يمكن تمويله دون إصدار ديون جديدة.

ومع تجاوز الدين ضعف حجم اقتصادها، يرى المحللون على نطاق واسع أن اليابان في حاجة إلى إصلاح وضعها المالي العام المتردي. لكن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي انخفضت في السنوات الأخيرة، حيث أدى التضخم إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي الاسمي والإيرادات الضريبية، متجاوزاً نمو الإنفاق الحكومي.

وتُعدّ صناعات مثل أشباه الموصلات وبناء السفن من بين 17 صناعة استهدفتها الحكومة بجهود الاستثمار المشترك بين القطاعين العام والخاص، على الرغم من أن بيان يوم الاثنين لم يذكر أي صناعات محددة.


«الأسهم الخليجية» تغلق متباينة عقب قرار حصار مضيق هرمز

شاشات تعرض معلومات الأسهم في «سوق دبي المالية» (رويترز)
شاشات تعرض معلومات الأسهم في «سوق دبي المالية» (رويترز)
TT

«الأسهم الخليجية» تغلق متباينة عقب قرار حصار مضيق هرمز

شاشات تعرض معلومات الأسهم في «سوق دبي المالية» (رويترز)
شاشات تعرض معلومات الأسهم في «سوق دبي المالية» (رويترز)

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية، يوم الاثنين، عقب إعلان واشنطن فرض حصار بحري في مضيق هرمز على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، وفشل المحادثات الأخيرة مع طهران لإنهاء الحرب.

وسجلت السوق السعودية ارتفاعاً بنسبة واحد في المائة، مدعومة بصعود سهم «البنك الأهلي» بنسبة 2.7 في المائة، إلى جانب ارتفاع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1.6 في المائة.

أما في دبي، فعكس المؤشر الرئيسي خسائره المبكرة ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.8 في المائة، رغم تراجعات في أسهم قيادية، حيث انخفض سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» بنسبة 2.5 في المائة، وتراجع سهم «إعمار العقارية» بنسبة 1.7 في المائة، كما هبط سهم «العربية للطيران» بنسبة 3.5 في المائة.

وفي أبوظبي، أغلق المؤشر منخفضاً بنسبة 0.5 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «أدنوك للغاز» بنسبة 1.2 في المائة.

وأنهى المؤشر في قطر تداولاته على انخفاض طفيف بنسبة 0.1 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف قطر الإسلامي» بنسبة 0.8 في المائة، وانخفاض سهم «ناقلات» بنسبة 0.6 في المائة.

في المقابل؛ أُغلقت البورصة المصرية بمناسبة عطلة رسمية.