غوارديولا يعلن الاستسلام وخروج سيتي من الصراع على اللقب

ثلاثة أشهر فقط كافية لإبراهيموفيتش لدخول قلوب الجمهور الإنجليزي

إبراهيموفيتش يحتفل بهدفه في مرمى ليفربول (رويترز)  -  علامات الإحباط على وجه غوارديولا (إ.ب.أ)
إبراهيموفيتش يحتفل بهدفه في مرمى ليفربول (رويترز) - علامات الإحباط على وجه غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا يعلن الاستسلام وخروج سيتي من الصراع على اللقب

إبراهيموفيتش يحتفل بهدفه في مرمى ليفربول (رويترز)  -  علامات الإحباط على وجه غوارديولا (إ.ب.أ)
إبراهيموفيتش يحتفل بهدفه في مرمى ليفربول (رويترز) - علامات الإحباط على وجه غوارديولا (إ.ب.أ)

مع الهزيمة الثقيلة صفر/4 لفريقه أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، رفع الإسباني جوزيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي الراية البيضاء وأعلن الاستسلام في معركة الصراع على اللقب.
وبدا غوارديولا مستسلمًا لعدم إمكانية الفوز بلقب الدوري بعدما تلقى هزيمة مؤلمة ربما تكون الأكبر في مسيرته كمدرب في مباراة دوري سواء مع برشلونة أو بايرن ميونيخ أو سيتي، وقال: «لم يحدث لي هذا من قبل، ولهذا، يجب أن أعلم السبب وراء هذا.. أعتقد أن فرصتنا في الفوز باللقب انتهت». وعبر المدرب الإسباني عن وجهة نظرة بعد ابتعاد تشيلسي المتصدر بفارق عشر نقاط عن فريقه سيتي صاحب المركز الخامس وقال: «بالنسبة للمركز الأول (تشيلسي)؟ نعم (انتهت مسيرة سيتي). عشر نقاط هو فارق كبير. صاحب المركز الثاني (توتنهام هوتسبير) يبتعد أمامنا بفارق ثلاث نقاط. سنرى».
والخلاصة كما قال أرسين فينغر مدرب آرسنال مؤخرا هي أن اللقب الآن أصبح بيد تشيلسي.. ليفوز به أو يخسره.
وضل سيتي طريقه نحو اللقب بعد الهزيمة في أربع من آخر ثماني مباريات في الدوري والقلق بين الجماهير الآن يتركز على مدى قدرة الفريق على الحصول على أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا نهاية الموسم.
وفي يوم السبت المقبل سيكون سيتي في اختبار جديد عندما يستضيف توتنهام هوتسبير المنطلق والذي انتصر في آخر سبع مباريات في كل البطولات مسجلا العديد من الأهداف.
وسقط سيتي على استاد غوديسون حيث تأخر في الشوط الأول بهدف روميلو لوكاكو الذي تبعه آخر من كيفن ميرالاس مع بداية الشوط الثاني مباشرة قبل أن يضيف الشابان توم ديفيز وأديمولا لوكمان هدفين قرب النهاية.
ومع استئناف الشوط الثاني حافظ سيتي على أسلوب غوارديولا المعتمد على التمريرات لكنه فشل في اختراق دفاع منافسه القوي الذي قام بهجمات مرتدة عديدة وكان واضحا سقوط سيتي.
وحتى لو شعر غوارديولا بهزة على المستويين الشخصي والكروي نتيجة التغيير الواضح الذي تعرض له في ثقافة كرة القدم الإنجليزية فإن المدرب الإسباني كان حريصا هذه المرة على عدم إظهار ذلك.
وقال: «أنا سعيد للغاية في مانشستر. بالتأكيد أفضل الفوز على الهزيمة لكنني سعيد للغاية. الطريقة التي سأتبعها حتى آخر يوم لي ستكون أفضل طريقة ممكنة لتحقيق ما أعتقد أنه أفضل طريقة للعب».
لذا سيتعين على جماهير سيتي ألا تتوقع أي تغيير في فلسفة غوارديولا التي تعتمد على أن الاستحواذ هو تسعة أعشار قانون كرة القدم. ومشكلة سيتي كما شعر هو كانت ما فعله الفريق عندما كان مستحوذًا على الكرة.
وأضاف: «عندما تشاهدون المباريات ضد وستهام يونايتد (5-صفر في الفوز في الدور الثالث لكأس الاتحاد) وأمام إيفرتون فإننا نسيطر على المباراة. وعندما تسيطر، عليك صناعة المزيد».
وأضاف: «تحدثت مع اللاعبين خلال الشهر الماضي وطلبت منهم نسيان الترتيب والتركيز على المباراة المقبلة ومحاولة تقديم أفضل ما لدينا للفوز وبنهاية الموسم سنقيم ما هو مستوانا وأداء الفريق.. وكيف كان المدرب؟ وكيف كان اللاعبون؟ وبعد ذلك سنقرر».
واستقبلت شباك سيتي حتى الآن 26 هدفا في الدوري ليكون الفريق الأكثر اهتزازا لشباكه من بين أصحاب المراكز السبعة الأولى بجدول المسابقة.
وحافظ الفريق على نظافة شباكه في أربع مباريات فقط وهو ما يقل عن نظيره لدى كل من فرق ميدلسبروه وساوثهامبتون وبورنموث ووستهام وليستر سيتي التي توجد في النصف الثاني من الجدول.
وقال غوارديولا: «نظافة الشباك تعتمد أيضا على ما يقدمه الفريق في الناحية الهجومية... سيكون خطأ فادحا إذا ألقينا اللوم في كل شيء على شخص واحد. ولكنها المرة الأولى بالطبع التي يستقبل فيها فريقي هذا العدد الكبير من الأهداف».
وأضاف: «في هذه اللحظات العصيبة، يجب أن نتحلى بالترابط. طالبت اللاعبين بالإيجابية لأننا نقدم أشياء رائعة على مدار الموسم. لم نحقق ما نستحقه لأسباب عديدة... سنواصل محاولاتنا ونسعى إلى التقدم للأمام».
على جانب آخر وفي القطب الأكبر لمدينة مانشستر أوضح زلاتان إبراهيموفيتش بطريقته المتعالية أنه احتاج إلى ثلاثة أشهر فقط لدخول قلوب الجمهور الإنجليزي وأول من أمس احتاج إلى ثانية واحدة للحصول على الحب الأبدي من جماهير فريقه مانشستر يونايتد.
ومع أداء متواضع آخر من بول بوغبا في التعادل 1-1 مع ليفربول فإن الأمور أصبحت بيد الصفقة الثانية الأبرز هذا الموسم.
وبهدف رائع أظهر إمكاناته البدنية وقوته ورباطة الجأش التي لا يزال إبراهيموفيتش البالغ عمره 35 عاما يتمتع بها حصل يونايتد على نقطة حافظت على آماله الضئيلة في المنافسة على لقب الدوري.
وقبل الهدف بدا يونايتد مفتقرا للإبداع وتعرض لخطورة كبيرة عبر الهجمات المرتدة لليفربول الذي تقدم في الشوط الأول من ركلة جزاء نفذها جيمس ميلنر. وبدا بوغبا المنتقل ليونايتد مقابل 89.3 مليون جنيه إسترليني (107.24 مليون دولار) والمكلف بمراقبة ديان لوفرين بلا حول ولا قوة وليس اللاعب الأغلى في تاريخ كرة القدم، ولم يقدم الإلهام لفريقه.
في المقابل أصبح إبراهيموفيتش تميمة خطة المدرب جوزيه مورينيو في أولد ترافورد كما كان الحال عندما كانا سويا في إنترناسيونالي الإيطالي. وهو اللاعب الذي يعتمد عليه بفضل مهاراته عندما يبدو الفريق تائها.
وربما شارك وين روني في بداية الشوط الثاني أملا في الوصول إلى 250 هدفا والانفراد بالرقم القياسي لكنه كان بطيئا، وبمرور الوقت بدا أن الخلاص سيكون بيد اللاعب السويدي.
وقال إبراهيموفيتش عن الهدف: «كانت تمريرة عرضية جيدة. اعتقدت أن ضربة رأس مروان فيلايني ستهز الشباك لكنها اصطدمت بالقائم وأتيحت لنا فرصة ثانية. أنطونيو فالنسيا أرسل تمريرة جيدة وأنا فقط حاولت هز الشباك».
وجعل إبراهيموفيتش الأمور تبدو كأنها معتادة لكن الهدف الاستثنائي منه أصبح أمرا معتادا في أولد ترافورد. وهو الآن لا يتوقف عن التسجيل رغم البداية الضعيفة التي جعلت النقاد يتحدثون عن أنه في نهاية مسيرته ولا يستطيع مجاراة السرعة التي ينتهجها يونايتد.
وكان ذلك هدفه الـ19 في كل المسابقات هذا الموسم من بينهم 14 هدفا في الدوري ليعادل معدل تسجيل آلان شيرر المهاجم السابق لبلاكبيرن روفرز ونيوكاسل يونايتد وسيرغيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي في أول 20 مباراة لهما في الدوري الممتاز. وأكثر من ذلك أنه بدأ في العثور على إيقاعه حيث كان الهدف الـ11 في آخر 11 مباراة في الدوري. وهو ليس سيئا للاعب، وصفه نقاد في بريطانيا قالوا إنه لن يستطيع تقديم نفس الأداء أمام فرق إنجليزية، بأنه تمت المبالغة في تقديره. والآن بالطبع تعلم إنجلترا مدى كفاءته كما يعلم هو تماما.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.