مانشستر يونايتد يتطلع لمواصلة صحوته أمام ليفربول بالدوري الإنجليزي

ريـال مدريد المتصدر يجدد الموعد مع وصيفه إشبيلية... وبرشلونة يخشى مفاجآت لاس بالماس

كوتينيو... ترمومتر أاداء ليفربول (أ.ف.ب) - مانشستر يونايتد يستعد لمواصلة انتصاراته بعد البداية السيئة (رويترز) - رونالدو - ميسي
كوتينيو... ترمومتر أاداء ليفربول (أ.ف.ب) - مانشستر يونايتد يستعد لمواصلة انتصاراته بعد البداية السيئة (رويترز) - رونالدو - ميسي
TT

مانشستر يونايتد يتطلع لمواصلة صحوته أمام ليفربول بالدوري الإنجليزي

كوتينيو... ترمومتر أاداء ليفربول (أ.ف.ب) - مانشستر يونايتد يستعد لمواصلة انتصاراته بعد البداية السيئة (رويترز) - رونالدو - ميسي
كوتينيو... ترمومتر أاداء ليفربول (أ.ف.ب) - مانشستر يونايتد يستعد لمواصلة انتصاراته بعد البداية السيئة (رويترز) - رونالدو - ميسي

تتجه الأنظار غدا إلى ملعب «أولد ترافورد» الذي يحتضن مواجهة منتظرة بين المضيف مانشستر يونايتد وغريمه التقليدي ليفربول، في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وتقام اليوم أيضا مباراة منتظرة بين ليستر سيتي، حامل اللقب الذي يعاني الأمرين هذا الموسم، وضيفه تشيلسي المتصدر الساعي إلى تعويض سقوطه في المرحلة السابقة.
وترتدي مواجهة «أولد ترافورد» أهمية مضاعفة بالنسبة ليونايتد وليفربول لأنها بين فريقين تجمعهما خصومة تاريخية، ويبحثان عن الدخول بقوة إلى دائرة الصراع على الصدارة، ويترقبان أن يقدم ليستر سيتي خدمة كبيرة لهما بإفقاد تشيلسي نقاط مباراته معه.
ويدخل يونايتد مباراته مع ليفربول في ظروف مثالية، بعدما وضع خلفه بدايته المتعثرة هذا الموسم مع مدربه الجديد البرتغالي جوزيه مورينيو.
وفاز يونايتد في مبارياته التسع الأخيرة في كل المسابقات، آخرها الثلاثاء على هال سيتي (2 - صفر) في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة.
ويحتل فريق مورينيو المركز السادس في الدوري بفارق 10 نقاط عن تشيلسي المتصدر، و5 عن ليفربول الثاني الذي يمر في مرحلة من انعدام التوازن؛ إذ تعادل في المرحلة السابقة مع سندرلاند 2 - 2 في الدوري، ثم الأحد الماضي مع ضيفه المتواضع بلايموث ارغايل من الدرجة الثالثة (صفر - صفر) في الدور الثالث لكأس الاتحاد. والأربعاء، خسر ليفربول في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزي أمام مضيفه ساوثهامبتون (صفر - 1)، على رغم مشاركة معظم أساسييه، ومنهم البرازيلي كوتينيو العائد بعد إصابة أبعدته 7 أسابيع.
وستكون مباراة الأحد مفصلية للفريقين؛ إذ يرغب مورينيو في إنعاش آمال يونايتد بالمنافسة على اللقب، بينما يمنّي لاعبو المدرب الألماني يورغن كلوب النفس بتجنب هزيمة ثانية تواليا قد تؤثر في سعي النادي لإحراز لقبه الأول منذ الدوري منذ 1990.
ويعتمد مورينيو على تألق المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي أكد هذا الأسبوع أن هدفه المنافسة على لقب الدوري. ورغم الانتقادات التي واجهها من المشككين بقدرته على التأقلم بعد انتقاله هذا الموسم من باريس سان جيرمان الفرنسي، قدم السويدي (35 عاما) أداء لافتا، بتسجيله 18 هدفا في كل المسابقات، بينها 13 في الدوري.
ويحتل المهاجم المخضرم المركز الثاني في ترتيب أفضل هدافي الدوري بفارق هدف خلف مهاجم تشيلسي الإسباني دييغو كوستا. وشدد اللاعب، الخميس، على أنه لا يكترث للصراع على لقب أفضل هداف، بل يسعى إلى لقب الدوري. وقال للموقع الإلكتروني لناديه «أنا أطارد اللقب الأساسي، الدوري الممتاز. هذا هو هدفي الأساسي». ورغم تخلف يونايتد عن تشيلسي بفارق 10 نقاط، رأى إبراهيموفيتش أن الفرصة ما زالت قائمة أمام فريقه للمنافسة على اللقب. أضاف: «ننتظر الأخطاء من الفرق الأخرى».
وهذا الانتظار هو عنوان ترقب الأندية الكبرى هذا الأسبوع مباراة تشيلسي وليستر، الباحث عن فوز يبعده عن منطقة الخطر (المراكز الثلاثة الأخيرة التي تسقط إلى الدرجة الأولى)، بعد موسم من إحرازه لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه. ويحتل ليستر حاليا المركز الـ15 برصيد 21 نقطة، بفارق سبع نقاط عن أول مراكز الهبوط.
أما تشيلسي المتصدر بفارق خمس نقاط عن ليفربول، فيسعى لاستعادة نغمة الفوز في الدوري، بعد سقوطه في المرحلة الماضية أمام توتنهام هوتسبر (صفر - 2)؛ ما أنهى سلسلة من 13 فوزا متتاليا له. وحُرم فريق المدرب الإيطالي أنتونيو كونتي من الانفراد بالرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية التي يتشاركها حاليا مع آرسنال. وفاز تشيلسي الأحد على بيتبرة (درجة ثانية) 4 - 1 في الدور الثالث من مسابقة الكأس، ويأمل فريق كونتي التأكيد أن ما حصل أمام توتنهام لم يكن سوى زلة قدم، من خلال الفوز على ليستر.
وتحمل المباراة نكهة خاصة بالنسبة للاعب وسط تشيلسي الفرنسي نغولو كانتي؛ لأنه يحل في ملعب «كينغ باور ستاديوم» للمرة الأولى منذ مساهمته الموسم الماضي في قيادة ليستر إلى لقب الدوري. وتمنى مدرب ليستر الحالي وتشيلسي السابق الإيطالي كلاوديو رانييري أن ترحب جماهير النادي بكانتي «لأنه كان بطلنا. من المهم أن نتذكر ما أعطانا إياه».
وسيكون توتنهام من الفرق التي تتمنى فوز حامل اللقب؛ لأن فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو يتخلف بفارق 7 نقاط عن المتصدر، وسيكون مرشحا لتحقيق فوزه السادس تواليا في الدوري عندما يستضيف اليوم وست بروميتش البيون. أما آرسنال الخامس الذي يتخلف بفارق 8 نقاط عن تشيلسي، فيحل اليوم ضيفا على سوانزي سيتي السابع عشر قبل الأخير.
* الدوري الإسباني
يتطلع برشلونة إلى الضغط بقوة على منافسيه ريـال مدريد وإشبيلية قبل المواجهة الثأرية بين الفريقين غدا ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. ويحتل برشلونة المركز الثالث في جدول الدوري الإسباني برصيد 35 نقطة وبفارق نقطة واحدة خلف إشبيلية وبفارق خمس نقاط عن الريـال متصدر جدول المسابقة. ويستضيف برشلونة فريق لاس بالماس اليوم في مواجهة يمكنه من خلالها انتزاع المركز الثاني من إشبيلية وتقليص الفارق مع الريـال انتظارا لمباراة إشبيلية أمام الريـال غدا في المرحلة نفسها، التي ستتسم بالطابع الثأري بعدما أطاح الريـال بإشبيلية من دور الثمانية لمسابقة كأس ملك إسبانيا.
ويخوض برشلونة المباراة اليوم بمعنويات عالية بعدما عبر بجدارة إلى دور الثمانية بمسابقة الكأس إثر تغلبه على أتلتيك بلباو 3 - 1 الأربعاء في إياب دور الستة عشرة بالبطولة وفوزه 4 - 3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. ولكن الفريق يحتاج الآن إلى تحويل تركيزه صوب مسابقة الدوري التي يسعى للدفاع عن لقبها.
ويصطدم برشلونة اليوم بفريق لاس بالماس، الذي أكد أنه إحدى مفاجآت البطولة هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثامن كما قدم عروضا رائعة للغاية حتى الآن. وتغلب لاس بالماس على أتلتيكو مدريد 3 - 2 في عقر داره باستاد «فيسنتي كالديرون» في مدريد يوم الثلاثاء الماضي، لكنه ودع مسابقة الكأس بخسارته 3 - 4 أمام أتلتيكو في مجموع المباراتين. وما زال لاس بالماس هو الفريق الوحيد في الدوري الإسباني الذي لم تهتز شباكه بتوقيع الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة. ولكن ميسي يتطلع الآن لهز شباك هذا الفريق وتأكيد بدايته القوية في 2017، حيث سجل اللاعب الهدف الذي أطاح بفريق بلباو من مسابقة الكأس، الذي كان الثالث له على التوالي من ضربات حرة.
وقال لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة: «ليونيل ميسي كان حاسما كالمعتاد. وما من أحد كان أفضل منه... في كل المناطق بالملعب، وسواء كانت الكرة منتهية أو لا تزال في اللعب، يقرأ ميسي المباراة ويجد الحل الأفضل في كل مرة. إنه يجعل أيضا زملاءه يظهرون بشكل أفضل». وشعر إنريكي بالسعادة لنجاح لاعبيه في إلقاء آثار الهزيمة 1 - 2 أمام بلباو ذهابا ثم التعادل مع فياريـال في الدوري الإسباني مطلع هذا الأسبوع خلف ظهورهم لينجحوا في الإطاحة بفريق بلباو عبر مباراة الإياب. وقال إنريكي: «المشجعون استجابوا وساندونا عندما احتجناهم... علينا الآن تحقيق بعض الانتصارات لنستعيد الثقة بمستوانا». ويثق إنريكي بأن مستوى الفريق يتحسن. وقال إنريكي: الصورة التي أظهرها الفريق في المباريات الثلاث الأخيرة أكدت تحسن مستواه عما كان عليه في 2016... أثاروا افتخاري الشديد كمدرب».
ومن المنتظر أن تشهد مباراة إشبيلية والريـال غدا حماسا هائلا، وبخاصة بعد انتهاء مباراة الإياب بينهما في الكأس بالتعادل 3 – 3، علما بأن مباراة الذهاب على ملعب الريـال انتهت بفوز الريـال 3 - صفر ليتأهل الفريق الملكي لدور الثمانية بالفوز 6 - 3 في مجموع المباراتين. وحرص الأرجنتيني خورخي سامباولي المدير الفني لإشبيلية على منح راحة للاعبيه فرانكو فاسكيز وماريانو وستيفن نزونزي من مباراة الكأس أول من أمس ليعود الثلاثة إلى صفوف الفريق أكثر حيوية في مباراة الدوري غدا.
وفعل الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني للريـال، الشيء نفسه مع نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو. وقال زيدان: «يؤدي اللاعبون بشكل جيد حقا ويقدمون عملا عظيما. إنه فريق جيد وقوي ويمتلك لاعبين أصحاب إمكانات. أمامنا مباراتان حاسمتان. نعلم أنه أسبوع مهم للغاية».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.