كأس أفريقيا تنطلق في الغابون اليوم وسط توتر سياسي وأزمة اقتصادية

ساحل العاج تتطلع للدفاع عن اللقب... والمنافسون كثيرون والمفاجآت واردة

ساحل العاج مرشحة للاحتفاظ باللقب (أ.ف.ب) - مدرب الغابون الإسباني خوسيه أنطونيو كاماتشو («الشرق الأوسط»)
ساحل العاج مرشحة للاحتفاظ باللقب (أ.ف.ب) - مدرب الغابون الإسباني خوسيه أنطونيو كاماتشو («الشرق الأوسط»)
TT

كأس أفريقيا تنطلق في الغابون اليوم وسط توتر سياسي وأزمة اقتصادية

ساحل العاج مرشحة للاحتفاظ باللقب (أ.ف.ب) - مدرب الغابون الإسباني خوسيه أنطونيو كاماتشو («الشرق الأوسط»)
ساحل العاج مرشحة للاحتفاظ باللقب (أ.ف.ب) - مدرب الغابون الإسباني خوسيه أنطونيو كاماتشو («الشرق الأوسط»)

تتجه الأنظار إلى كأس الأمم الأفريقية الـ31 في كرة القدم التي تنطلق في الغابون اليوم، مع ترقب لقدرة ساحل العاج على الدفاع عن لقبها، أو فقدانه لصالح أحد منافسيها الكثر. وتتقدم ساحل العاج لائحة المرشحين لإحراز اللقب في النهائي المقرر في الخامس من فبراير (شباط)، تليها غانا المرشحة الدائمة. كما تشمل القائمة السنغال والكاميرون، ومصر حاملة الرقم القياسي في الألقاب (7)، والعائدة بعد غياب عن البطولات الثلاث الأخيرة.
وتعول الجزائر على نجمها رياض محرز أفضل لاعب في أفريقيا لعام 2016، على رغم تراجع مستواه مؤخرا، بينما يخوض المغرب البطولة في غياب عدد من لاعبيه الأساسيين للإصابة، وتأمل تونس في الإفادة من خبرة مدربها البولندي - الفرنسي هنري كاسبرجاك (70 عاما). ووزعت المنتخبات على أربع مجموعات، تضم الأولى الغابون المستضيفة، وبوركينا فاسو والكاميرون وغينيا بيساو، والثانية الجزائر وتونس والسنغال وزيمبابوي، والثالثة ساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية والمغرب وتوغو، والرابعة غانا ومالي ومصر وأوغندا.
* المجموعة الأولى
وتفتتح الغابون بطولتها اليوم بلقاء غينيا بيساو التي تشارك للمرة الأولى، على «استاد دو لاميتييه» في ضواحي العاصمة ليبرفيل، الذي يستضيف أيضا النهائي، فضلا عن أنه احتضن نهائي 2012. وستحاول الغابون أن تثبت تجاوزها الاضطرابات السياسية التي رافقت إعادة انتخاب الرئيس علي بونغو، والتفرغ للتنظيم والاستضافة. وتواجه الغابون ضغطا إضافيا لإثبات موقعها الكروي في أفريقيا، وتعتمد بشكل أساسي على مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني بيار - إيميريك أوباميانغ أفضل لاعب في أفريقيا عام 2015، ولاعب وسط يوفنتوس الإيطالي ماريو ليمينا، إلا أن فرص الغابون تبدو صعبة لوقوعها في مجموعة تضمها إلى بوركينا فاسو والكاميرون، على رغم تصدرها المجموعة التاسعة في التصفيات أمام ساحل العاج حاملة اللقب.
وأخفق منتخب «الأسود غير المروضة» الكاميروني في النسخ الثلاث، إذ لم يتأهل إلى بطولتي 2012 و2013، وخرج من الدور الأول في 2015، إلا أنه يبقى من المرشحين الدائمين لنيل لقب خامس بعد 1984 و1988 و2000 و2002، بوجود لاعبين ذوي خبرة مثل نيكولاس نكولو، وتعتمد بوركينا فاسو على لاعبين مميزين، مثل بانو دياوارا هداف سموحة المصري، وبكاري كونيه وشارل كابوريه وجوناثان بيترويبا. وتعد غينيا بيساو بمثابة «الحصان الأسود» في الكرة الأفريقية، إذ تفوقت في التصفيات على منتخبات عريقة، وتصدرت المجموعة الخامسة أمام الكونغو وزامبيا بطلة 2012 وكينيا.
* المجموعة الثانية
هي بلا شك «مجموعة الموت»، مع الثلاثي الجزائر وتونس والسنغال، التي تعد من أفضل أربع منتخبات أفريقية في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخبات العالمية. وتدخل الجزائر بعدما حظيت بأقوى خط هجوم في التصفيات (25 هدفا)، بفضل «جيل ذهبي» يطمح إلى اللقب الثاني بعد 1990، عماده رياض محرز وإسلام سليماني وياسين براهيمي.
من جهتها، تتطلع تونس بقيادة أيمن عبد النور إلى اعتلاء المنصة للمرة الثانية أيضا بعد 2004، وقد يكون لمدربها كاسبرجاك كلمة في هذه البطولة بالاعتماد على صفوف متكاملة وخط هجوم يضم أحمد العكايشي ووهبي الخزري وصابر خليفة. وحقق منتخب السنغال أفضل النتائج في التصفيات، وكان الوحيد الذي فاز في مبارياته الست، وسيحاول المنتخب تحقيق نتيجة أفضل من 2002 حين حل وصيفا بخسارته بركلات الترجيح أمام الكاميرون، معتمدا على المهاجمين ساديو مانيه وكيتا بالديه دياو. ويبقى منتخب زيمبابوي الذي يشارك للمرة الثالثة بعد 2004 و2006 وخرج من الدور الأول، مجهولا بالنسبة إلى المنتخبات الأخرى.
* المجموعة الثالثة
ستكون المنافسة على أشدها بين 3 منتخبات ذاقت طعم التتويج، هي ساحل العاج (1992 و2015) والكونغو الديمقراطية (1968 و1974) والمغرب (1976)، بحسب المدرب الفرنسي الواسع الخبرة أفريقيا، كلود لوروا، الذي يدرب حاليا توغو، رابع منتخبات المجموعة. وتخوض ساحل العاج حملة الدفاع عن لقبها في غياب القائد يايا توريه الذي فضل اللحاق بديدييه دروغبا وديدييه زوكورا المعتزلين بعدما حقق الحلم في نسخة 2015 في غينيا الاستوائية.
في المقابل، سيحاول المغرب الذي يدربه «تلميذ» لوروا، هيرفيه رينار، تعويض غياب لاعبين بارزين بسبب الإصابة، أمثال يونس بلهندة وسفيان بوفال ونور الدين أمرابط، بالاعتماد على أمثال المدافع مهدي بنعطية، لاعب يوفنتوس بطل إيطاليا المعار من بايرن ميونيخ الألماني. وستحاول الكونغو الديمقراطية العودة إلى الواجهة بعدما حلت ثالثة في النسخة السابقة، لكن يوسف مولومبا وجونيور كابانغا وديوميرسي مبوكاني سيخوضون البطولة في غياب المؤثر نجم إيفرتون الإنجليزي، يانيك بولاسي، الذي خضع مؤخرا لجراحة في الركبة. أما توغو، فتخطت الدور الأول مرة واحدة في ثماني مشاركات.
* المجموعة الرابعة
تبدو المنافسة على التأهل محصورة في هذه المجموعة بين غانا ومصر ومالي، أما أوغندا، فتشارك للمرة السادسة في تاريخها، والأولى منذ حلولها وصيفة عام 1978، وأحرزت غانا اللقب أربع مرات (1963 و1965 و1978 و1982) وحلت وصيفة 5 مرات (آخرها في 2015)، وثالثة مرة واحدة، وتطمح إلى لقب خامس طال انتظاره بعدما سجلت حضورا دائما، أقله في نصف النهائي منذ 2008، وهي مرشحة بنسبة كبيرة لبلوغه. وستحاول مصر، صاحبة الأرقام القياسية في الألقاب (7) والمشاركات (23)، فرض نفسها بقوة بعد غياب عن النسخ الثلاث الأخيرة وفقدان التألق الذي لازمها خلال تتويجها ثلاث مرات متتالية، وستعمل مالي التي حلت وصيفة في أول مشاركة (1972)، على المنافسة على بطاقة التأهل، لمحاولة تحقيق مركز أفضل من الثالث الذي حققته للمرة الأخيرة في 2013، علما بأنها خرجت من الدور الأول في 2015.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.